أعلى 10 مقالات

SCSI
[سكس] [برونتس]
Google
لعاب
[سكس]
في تهاون [سكس]
سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت]
[فردريك] [سكس]
[فس] [بك]. يستقطب
سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت]

News:

ثلاثة علامات الوجود

جزء ال [ا] [سري] على
بوذية


تاريخ

[تيملين]· مجالس بوذيّة

أسس

أربعة حقائق نبيلة
ممر نبيلة ثمانيّ
مبادئ بوذيّة
سعادة قصوى · ثلاثة جواهر

مفاهيم أساسيّة

ثلاثة علامات الوجود
[سكندها] · علم كون
[سمسرا] · ولادة من جديد · [دهرما]
إنشاء متدلّية · قدر

أرقام كبريات

[غوتما] [بودّها]
تابعات · [بودّهيست] متأخّرة

ممارسات وحالة بلوغ

[بودّههوود] · [بودهيستّفا]
أربعة مراحل التنوير
[برميتس] · تأمل · [ليتي]

بلاد/مناطق

بوتان · كمبوديا · الصين
هند · إندونيسيا · اليابان
كوريا · لاوس · ماليزيا
مونغوليا · [منمر] · نيبال
روسيا· سنغافورة · سيريلانكا
تايلاند · تيبت · فييتنام
بلاد غربيّة

فروع

[ثرفدا] · [مهنا]
[فجرنا]
باكرا و [بر-سكترين]

نصوص

[بلي] [كنون] · [مهنا] [سوترس]
[كنون] تيبتيّ

دراسات نسبيّة
ثقافة · قائمة ميلان إلى جانب المواضيع
مدخل: بوذية

هذا صندوق: منظرة  محادثة  حرّرت

وفقا ل ال بوذيّة تقليد, كلّ [فنومنوم] غير سعادة قصوى, ([سنكهرا]) علمت بثلاثة صفة, أحيانا يحال ك ال [دهرما] ختم صوف, أنّ [أنيكّا] (لادواميّة), [دوكّها] (يعاني), و [أنتّا] ([نون-سلف]).

وفقا ل تقليد, بعد كثير تأمل, ال [بودّها] يستنتج أنّ كلّ شيء في العالم طبيعيّة (و كلّ شيء في ال ظاهراتية من علم نفس) علمت ب هذا ثلاثة صفة:

  • [أنيكّا] ([سنسكريت] [أنيتا]) أو لادواميّة. هذا يرجع ليس فحسب إلى الحقيقة أنّ يوقف كلّ يكيّف أشياء أخيرا أن يتواجد, غير أنّ أيضا أنّ كلّ يكيّف أشياء في دولة ثابتة تدفق. (تخيّلت ورقة ينمو على شجرة. هو يموت وسقوط من الشجرة غير أنّ قريبا استبدلت بورقة جديدة.)
  • [دوكّها] ([سنسكريت] [دوهكها]) أو [أونستيسفكتورينسّ], "[ديس-س]" (أيضا غالبا يترجم "ألم," رغم أنّ هذا يكون نوعا ما مضلّلة). لاشيء يؤسّس في العالم طبيعيّة [أر فن] المجال مملكة نفسانيّة يستطيع أحضرت رضاء دائمة عميقة.
  • [أنتّا] ([سنسكريت] [أنتمن]) تجرد, أو [نون-سلف]. الشخصية إنسانيّة, "روح", أو نفس, تسمية تقليديّة يطبّق إلى الاجتماع من طبيعيّة وعناصر نفسانيّة, كلّ على انفراد [سوبجكت تو] تدفق ثابتة; هناك ما من لبن مركزية (أو جوهر); هذا نوعا ما مماثلة إلى [ا] حزمة نظرية من عقل أو روح.

هناك غالبا رابعة [دهرما] ختم صوف يذكر:

معا دعات الثلاثة صفة الوجود [تي-لكّهنا], في [بلي]; أو [تري-لكسنا], في [سنسكريت].

ب يحضر الثلاثة (أو أربعة) ختم صوف داخل [مومنت-تو-مومنت] خبرة من خلال يركّز حالة وعي, قلت نحن أن يحقّق حكمة - الثالثة من الثلاثة تدريبات [هيغر] - ال [وي ووت] [سمسرا]. في هذا طريق نحن يستطيع عيّنت أنّ, وفقا ل [سوترا], حقّقت الوصفة (أو صيغة) ل يترك [سمسرا] ب [ديب-رووتد] تغير إلى نا عالم منظرة.

[كنتنتس]

[أنيكّا]

مادة رئيسيّة: [أنيكّا]

([بلي]; [سنسكريت]: [أنيتا]): كلّ يركّب [فنومنوم] (أشياء وخبرات) متقلّبة, غير ثابت, ومؤقّتة. اصطلحت كلّ شيء نحن يستطيع اختبرت من خلال أحاسيسنا من أجزاء, ومتدلّية على ال يصحّ شروط لوجوده. كلّ شيء في تدفق ثابتة, وهكذا شروط وال شيء يغيّر بنفسي باستمرار. [كم ينتو] أشياء باستمرار يكون, ويوقف أن يكون. لاشيء يدوم.

النقطة مهمّة هنا أنّ ينشأ [فنومنوم] ويوقف وفقا ل (مركبة) شروط ولا وفقا ل نا نزوات وميل. بينما نحن قد حدّدنا قدرة أن ينجز تغير إلى نا امتلاك ومحيطات, يقولنا خبرة أنّ محاولاتنا ضعيفة ما من ضمانة أنّ النتيجات من جهودنا سيكونون إلى نا يحبّ. [مور وفتن ثن نوت], [فلّ شورت] النتيجات من توقعاتنا.

في [مهنا] أضفت بوذية, تحذير: واحدة سوفت حقّا دائما اعتزمت على اللادواميّة و [شنجفولنسّ] من مركّبة بنى و [فنومنوم], غير أنّ واحدة ينبغي حرست ضدّ يمدّد هذا إلى المجال مملكة من سعادة قصوى, حيث لادواميّة يمسك ما من ينال تمايل وأبديّ بانفراد. أن يرى سعادة قصوى أو ال [بودّها] (في خاصّتي نهائيّة [دهرمكا] كان طبيعة) بما أنّ مؤقّتة أن يسمح في "يفسد [دهرما]كنت "وأن يذهب بجدّيّة ضالّة, وفقا ل [بودّها] [فينل] [مهنا] مذاهب. أخرى يشعر مدارس البوذية, مهما, يضيق حول هذا تعليم.

[دوكّها]

مادة رئيسيّة: [دوكّها]
ماذا مؤقّتة [سوبجكت تو] تغير. ماذا [سوبجكت تو] تغير [سوبجكت تو] يعاني.
- [بودّها]

يكافح ل ماذا نحن ب رغب, نحن يمكن اختبرت إجهاد ويعاني - [دوكّها] ([بلي]; [سنسكريت]: [دوكها]). يحصل ماذا نحن ب رغب, نحن يمكن وجدت بهجة وسعادة. قريبا بعد, الجديد يمكن ارتديت خارجا ونحن يمكن حصلت يثقب مع هو. حالة سأم شكل الإستياء (أو يعاني) وأن يهرب من هو, يحوّلبنفسي نحن من هذا حالة سأم ب يسمح في مطاردة من أشكال جديدة متعة. أحيانا لا يريد أن يعتزل أشياء أنّ نحن سابقا [أونينترستد] داخل, يبدأ نحن أن يجمع وكدّست امتلاك [إينستد وف] يشارك مع أخرى الذي يمكن يتلقّى إستعمالات جيّدة ل هم من نحن يتمّ. حالة سأم نتيجة التغير: التغير من فائدتنا في أنّ شيء الرغبة أيّ هكذا أسرنا في المكان أولى.

غيّرت إن نحن لا نحصل يثقب سابقا, بعد ذلك يمكن بدلا من ذلك وقعت في الشيء الرغبة. [سلفرور] يمكن أصبحت يلوّح, ثوب جديدة يرتدي رقيقا أو أداة يذهب قديم طراز. أو هو يمكن أصبحت يكسر, يسبّبنا أن يحزن. أحيانا هو يمكن حصلت ضائعة أو يسرق. أحيانا, نحن يمكن أقلقت حول هذا خسائر حتّى قبل أن يحدث هم. يقلق أزواج وزوجات حول يخسر أزواجهم [إفن ثوو] شريكاتهم يكونون أمينة. لسوء الحظّ, أحيانا نا جدّا يقودنا هم وخوف إلى عمل بدون معقوليّة, [رسولتينغ ين] ارتياب ويكسر فوق من العلاقة جدّا أنّ نحن دللنا كثيرا.

بينما نحن نحبّ تغيرات مثل يصبح بالغ عندما نحن في مراهقاتنا, يكره نحن التغير يدعى شيخوخة. بينما نحن نكافح لتغير أن يصبح غنيّة, يخشى نحن التغير التخفيض. نحن انتقائيّة في موقفنا نحو الطبيعة مؤقّتة من وجودنا جدّا. لسوء الحظّ, هذا طبيعة مؤقّتة غيرانتقائيّ. نحن يستطيع حاولت أن يتنازع هو, فقط [أس مني] يحاول منذ وقت [بجنّينغلسّ], إلاّ أنّ أن يتلقّى جهودنا يغسل بعيدا من خلال الممرات الوقت. [أس ا رسولت], يختبر نحن باستمرار إستياء أو يعاني واجبة إلى اللادواميّة جدّا من يركّب [فنومنوم].

يلحّ فقط في المجال مملكة السعادة قصوى - هكذا بوذية - يستطيع عدّلت وسعادة دائمة يؤسّس. سعادة قصوى الضد من ال [كنديأيشنل], المؤقّتة والمؤلمة ([دوكّها]لا ينتج), لذلك هو في خيبة أمل أو تدهور من الدولة النعيم. سعادة قصوى المأوى من الإستبداد عالميّة خلاف ذلك من تغير ويعاني. في أخرى مدارس البوذية, لا يشاهد سعادة قصوى كالهدف, غير أنّ فقط كعرض من الدولة ال [سمسرا]. وفقا ل هذا مدارس [سمسرا] (روتين يوميّة) وسعادة قصوى (كمال) اثنان جوانب من ال نفسه عملة أنّ ينبغي كنت تجاوزت من خلال يجتهد ممارسة التأمل.

[أنتّا]

مادة رئيسيّة: [أنتّا]

([بلي]; [سنسكريت]: [أنتمن]): في فلسفة هنديّة, دعات المفهوم من نفس [تمن] ([ثت يس,] "روح"أو تصوّر نفس [متفسكل]), أيّ يحيل [أونشنجنغ], جوهر دائمة بفضل وجود. هذا مفهوم والمفهوم متّصلة من [برهمن], [فدنتيك] أحديّ متأيّن في المحاليل مثاليّة, أيّ كان اعتبرت كنهائيّة [تمن] كان لكلّ كائن, يلزم لسائدة هنديّة غيبيّة, منطق, وعلم; لكلّ أشياء ظاهرة هناك اضطرّ كنت ضمنيّة وحقيقة مستمرّة, مجانسة إلى [ا] شكل [بلتونيك]. رفض [بودّها] كلّ مفاهيم من [تمن], يؤكّد لا دوام, غير أنّ قابليّة تغيّر. هو علم أنّ كان كلّ مفاهيم من نفس جوهريّة شخصيّة غيرصحيح, ويشكّل في المجال مملكة الحالة جهل. مهما, في [ا نومبر وف] كبريات [مهنا] [سوترس] ([إ.غ.]. ال [مهبرينيرفنا] [سوترا], ال [تثغتغربها] [سوترا], ال [سريملا] [سوترا], بين أخرى), قدّمت [بودّها] ك يوضح هذا تعليم ب يقول أنّ, بينما ال [سكندهس] (مكونات من العاديّة جسم وعقل) ليس النفس, هناك حقّا يتواجد دائمة, [أونشنجنغ], [بودّه-سّنس] [بليسّفول] في كلّ كائن [سنتينت], أيّ يكون ال [أونكرتد] وخالدة [بودّه-نتثر] ("[بودّه-دهتث]") أو "يصحّ نفس" من [بودّها] بنفسي. هذا نقيّة [بودّهيك] نفس ([أتمن]) بتاتا أن يكون فسّرت كدنيويّة, مؤقّتة, يعاني "أنا", [أف وهيش] هو القطريّة مقابل. [أن ث ون هند], هذا فسّرت [بودّه-سّنس] أو [بودّه-نتثر] أيضا غالبا ك ال إحتمال ل يحقّق [بودّههوود], [رثر ثن] ظاهر موجودة واحدة يستطيع أمسكت على بما أنّ يكون ي أو نفس. هو الضد من يشخّص, [سمسريك] "أنا" أو "منجم لغم". المفارقة أنّ [أس سون س] سيحاول الممتهنة بوذيّة أن يمسك في هذا داخليّة [بودّها] فعالية وب تمسّك إلى هو وكأنّ هو كان [مي ور مي] أنا كتابة كبيرة, هو يبرهن متملّصة. يتواجد هو لا "" في ال [تيم-سبس] يكيّف وأسلوب محدودة في أيّ أشياء دنيويّة يكونون مجسّمة فصاعدا. هو قدرت ب [بودّها] في ال [سوترس] موافقة بما أنّ أخيرا متعذّر تعليل, حقيقة حاضرة [بريمورديلّي] بنفسي - الفعالية حيّة ل [بودّههوود] في كلّ كائن. هو أخيرا كشفت (في الأخرى من [بودّها] [مهنا] [سوترس], ال سعادة قصوى [سوترا]) لا ك ال يحاط "[نون-سلف]", ال ب تمسّك أنا (أيّ يكون حقّا [أنتّا]/[أنتمن]), غير أنّ ك ال [إفر-ندورينغ], نفس [إغلسّ] عظيمة أو [دهرمكا] من [بودّها].

البيّنة توراتيّة من [نيكس] و [غمس] متناقضة [ويث رغرد تو] [بودّها] يفاد منظرات على الوجود أو خلاف ذلك من تمويج الشعر نفس ([تمن]/[أتّا]). رغم أنّ هو يكون بوضوح أفدت أن يتلقّى انتقدت كثير من المفاهيم ابتداعيّة في ما يتعلّق ب نفس دائمة شخصيّة وأن يتلقّى أنكرت الوجود من نفس دائمة [ويث رغردس تو] عناصر [أني وف ث] مقوّمة ([سكندها]) من كائن,[دعوة قضائيّة يحتاج] لا يفاد هو ومع ذلك أن يتلقّى بوضوح أنكرت الوجود من [نون-برسنل], نفس دائمة, على عكس إلى الشعبيّة, منظرة أرثوذكسيّة من [بودّها] تعليمات. فضلا عن ذلك, عندما [بودّها] مساند "[أنتمن]" ([أنتّا]) [ويث رغردس تو] المكونات من كائن, هناك ازدواجيّة نحويّة في الإستعمال من العبارة. التفسير طبيعيّة أكثر أنّ يفيد هو ببساطة أنّ "المكونات ليسوا النفس" [رثر ثن] "المكونات خلو من نفس". كان هذا ازدواجيّة أن يبرهن مزعجة إلى [بودّهيست] بعد [بودّها] يمرّ. أبقى بعض من المدارس كبريات بوذية أنّ طوّر فيما بعد التفسير سابقة, غير أنّ أخرى مدارس مؤثّرة تبنّوا التفسير متأخّرة وأخذ إجراءات أن يؤسّس منظرتهم كالموقعة أرثوذكسيّة بوذيّة.

كان واحدة هذا مقترح من هذا [هرد-لين] "[نون-سلف]" موقعة الراهبة [نغسنا], الذي يظهر في ال أسئلة الملك [ميليندا], يؤلّف أثناء الفترة من الهلّينيّ مملكة [إيندو-غريك] من ال [2ند] [1ست] قرون [بس]. في هذا نص, يعرض [نغسنا] المفهوم من مطلقة "[نون-سلف]" ب يشبه [هومن بينغ] إلى عربة ويتحدّى الملك يونانيّة "[ميليندا]" ([منندر]) أن يجد الجوهر من العربة. [نغسنا] يفيد أنّ فقط بما أنّ عربة يكون اصطلحت من [ا نومبر وف] أشياء, لا شيء [أف وهيش] الجوهر من العربة في عمليّة عزل, دون الأخرى قطعات, بالمثل [نو ون] جزء من شخص ذاتية دائمة; نحن يستطيع كنت كسرت فوق داخل خمسة مكونات - جسم, أحاسيس, [إيدأيشن], تشكيلات عقليّة وحالة وعي - الحالة وعي يكون قريبة إلى الفكرة دائمة من "نفس", غير أنّ [إفر-شنجنغ] مع كلّ فكرة جديدة وفقا ل هذا وجه نظر.

وفقا ل بعض مفكرات على حدّ سواء في الشرق والالغرب, المذهب من "[نون-سلف]", يمكن تضمّنت أنّ بوذية شكل من عدمية أو شيء مماثلة. أحبّت مهما, كمفكرات [نغرجونا] يشير يتلقّى بوضوح, بوذية ليس ببساطة رفض من المفهوم من وجود (أو من معنى, [إتك.]) غير أنّ من ال يستعصي وتمييز سريعة بين وجود و [نون-إكسيستنس], أو بالأحرى فيما بين يكون و [نو-ثيننسّ]. [فنومنوم] ليسوا مستقلّة من أسباب وشروط, ولا يتواجد بما أنّ يعزل أشياء بما أنّ نحن نلاحظهم أن يكون. فيلسوفات مثل [نغرجونا] ضغطت أنّ لا يعني الافتقار من دائمة, [أونشنجنغ], نفس جوهريّة في كائن وأشياء أنّ هم لا يختبرون حالة نموّ وإنحلال على المستوى نسبيّة. غير أنّ على المستوى نهائيّة تحليل, واحدة يستطيع لا يميّز شيء من ه أسباب وشروط, [أر فن] يعترض ويعرض. (هذا فكرة يظهر نسبيّا مؤخّرا في علم غربيّة.) يتلقّى بوذية لذلك كثير أكثر [إين كمّون ويث] غربيّة نظريّة تجريبيّة, ذرائعية, [أنتي-فووندأيشنليسم]ساويت, و [بوستستروكتثرليسم] من مع عدمية.

في [نيكس], أسّس [بودّها] وتابعاته عادة سؤال أو يفيد "أنّ أيّ يكون مؤقّتة, [سوبجكت تو] تغير, [سوبجكت تو] يعاني نوبة أن يكون اعتبرت لذلك: "هذا أنا أكون, هذا خاصّتي, هذا نفسي"?"السؤال أيّ [بودّها] يطرح إلى استماعه ما إذا لاءمت يركّب [فنومنوم] أن يكون اعتبرت كنفس, إلى أيّ الاستماع يوافق أنّ هو تافهة أن يكون اعتبرت هكذا. وفي يعتزل هذا ملحق إلى يركّب [فنومنوم], يعطي هذا شخص فوق بهجة, رغبة ويلتمس ل يركّب [فنومنوم] و[أونبووندد] بتغيره. عندما تماما حرّة من ملاحق, يلتمس أو رغبة إلى الخمسة إجماليات, يختبر هذا شخص بعد ذلك يتجاوز ال جدّا أسباب من يعاني.

في هذا طريق, التبصر حكمة أو [برج] يوجد من [نون-سلف] توقف من يعاني, ولا عقليّة مناقشة على ما إذا نفس يتواجد أو لا.

هو ب يحقّق (لا فقط يفهم فكريّا, غير أنّ يجعل حقيقيّة في خبرة [أن 'س]) الثلاثة علامات من يكيّف وجود أنّ واحدة يطوّر [برج], أيّ يكون الترياق إلى الحالة جهل أنّ يكذب في الجذر من كلّ ألم. من ال "[تثغتغربها]- [مهنا] " تطلّبت منظورة (أيّ ينشعب من [ثرفدين] تفهم البوذية), مهما, خطوة بعيد إن يشبع [بودّههوود] يكون أن يكون بلغت: ليس فحسب يرى ماذا يكون مؤقّتة, يعاني و [نون-سلف] في الكرة [سمسريك], غير أنّ بالتّساوي يميّز أنّ أيّ يكون حقّا دائمة, [بليسّفول], نفس, وصافية في المجال مملكة متسامية - المجال مملكة من [مهبرينيرفنا].

تفاسير من الثلاثة علامات بمدارس مختلفة

بعض بوذيّة تقاليد يؤكّدون أنّ يشمل [أنتّا] كلّ شيء, ولا يحدّد إلى شخصية, أو روح. يؤكّد هذا تقاليد أنّ سعادة قصوى أيضا يتلقّى النوعية [أنتّا], غير أنّ أنّ سعادة قصوى (بتعريف) التوقف من [دوكّها] و [أنيكّا].

في [نغرجونا] [مّك] [إكسإكسف]: 19, يقول هو

هناك ليس الفرق خفيفة
بين [سمسرا] وسعادة قصوى

يدلّنا هذا بيت شعر إلى إجهاد ممتعة بين [دوكّها] وسعادة قصوى, من خلال حجة يؤسّس في [أنتّا]. هذا إجهاد خاصّة يستطيع كنت رأيت أن يكون المفتاح أن (ومن المحتمل مصدر للتطوير من) ال ألوهية نظام يوغا من [فجرنا].

ال [سوترا] ممر يأمرنا أن يعيّن العالم كاملة (داخليّا وخارجا) ك [سمسرا] - متواصلة يريد يمخض من يعاني أنّ لا أحد أن يكون جزء من. ممارستنا أنّ من يترك الشواطئ ال [سمسرا].

[أن ث ون هند], قلت نحن أنّ [أونكنديأيشند], ينار نشاط ليس واقعيّا مختلفة من [سمسرا].

حيث أنّ الألوهية نظام يوغا ال [فجرنا] يأمرنا أن يعيّن العالم كاملة كسعادة قصوى - لعبة متواصلة من ينير نشاط أنّ كلّ شخص يتمنّى أن يكون جزء من. ممارستنا هنا أنّ من يصل في الشواطئ السعادة قصوى.

[أت ثيس لفل], يبقى التمييز بين [سوترا] و [فجرنا] أنّ من منظرة (يغادر [فس.] يصل), غير أنّ أساسيّا الممتهنة أثر يتضمّن في يتحمّل تطوير [ترنسفورمتيف] إلى [مي ور مي] [ولتنسكهوونغ], وفي هذا سياق, يبقى هذا ممارسات يرسّخ في تغير نفسانيّة, يعتمد في التطوير من [سمثا], أو تدريب في تركيز.

مهما, هناك ممارسات مؤكّدة داخل [تنترا] أيّ يكون لا مفردا تعلّقت مع تغير نفسانيّة; هذا يدورون حول ال [بسك يدا] أنّ هو يمكن أن يحثّ مستويات عميقة تركيز من خلال طرق [بسش-فسكل] نتيجة تمرين عمليّ خاصّة. يبقى الغرض ال نفس (أن يحقّق يحرّر منظرة), غير أنّ الطريقة يتضمّن "قطعة قصيرة" للتدريب في [سمثا].

رأيت أيضا

The original article is from Wikipedia. To view the original article please click here.
Creative Commons Licence