أعلى 10 مقالاتSCSI[سكس] [برونتس] لعاب [سكس] في تهاون [سكس] سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت] [فردريك] [سكس] [فس] [بك]. يستقطب سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت] |
News: |
| ال سياسة [سري] |
|---|
|
| [سوبسريس] السياسة |
| سياسة مدخل |
فصل القوى, عبارة يسكّ جانبا فرنسيّة سياسيّة تنوير مفكرة بارون [د] [مونتسقوييو],[1][2] نموذج ل ال حكم من ديموقراطيّة دول. عرفت النموذج أيضا بما أنّ [تريس] [بوليتيك].
طوّرت النموذج كان أولى ب ال [أنسنت غريك] في الدساتير أنّ حكم [ست-ستتس] هم; مهما, [كم ينتو] هو أولى إستعمال واسع انتشار ب ال جمهورية رومانيّة. هو كان حددت في ال دستور من الجمهورية رومانيّة.
تحت هذا نموذج, ال دولة قسمت داخل فروع أو عقارات, ويتلقّى كلّ عقار من الدولة منفصلة ومستقلّة قوى ومناطق المسؤولية. التقسيم عاديّة عقارات داخل ال مديرة, ال تشريعيّة, وال قضائيّة.
مقترحات الفصل من [بوو]! قوى يصدقون أنّ يحمي هو ديموقراطيّة ويحبط إستبداد. مقاومات الفصل من قوى سؤال ما إذا ينجز هو هذا نهاية, ويشيرون النجاح من يختلط قوى داخل ديموقراطيّات برلمانيّة. علاوة على ذلك قد أشار ناقدات أنّ, [رغردلسّ وف] ما إذا هو ينجز النهاية من يحبط إستبداد, هو يمكن أبطأت العملية من يحكم, روّجت تنفيذيّة دكتاتوريّة و [أونكّوونتبيليتي], وملت أن همّش الهيئة تشريعيّة.[3]
ما من يتواجد نظامة ديموقراطيّة مع فصل مطلقة من قوى أو مطلق افتقار من فصل القوى. ومع ذلك, أسّست بعض نظامات بوضوح على المبدأ الفصل القوى, بينما أخرى يكون بوضوح أسّست على يختلط من قوى.
الحكومة من ال جمهورية رومانيّة يقسم قوة داخل ثلاثة فروع مستقلّة: ال مجلس الشيوخ, ال فرع تشريعيّة, وال [إإكسكتيف برنش]. المجلس الشيوخ يجعل عسكريّة ووجّه سياسة خارجيّة, وسياسة محلّية. هو أيضا أصدر أوامر إلى [إإكسكتيف برنش] مسؤولات, أيّ كان عادة أطعت. [ب] المجلس الشيوخ لم جسم تشريعيّة, وهو لم يمرّ قانون. تلقّى الفرع تشريعيّة اثنان أعمال أوّليّة. أولى, انتخب هو كلّ مسؤولات تنفيذيّة. عنى إنتخاب إلى هذا مكتب عادة عضوية آليّة في المجلس الشيوخ (مجلس الشيوخ عبارات كانوا لحياة). كان الثاني عمل كبريات من الفرع تشريعيّة أن يمرّ قانون محلّية. [ب] هذا اجتماعات تشريعيّة لم أجسام من ينتخب ممثلات. بالأحرى, كان هم أجسام المواطنات, يساهم في [ديركت-دموكرسي] نظامة تشريعيّة. القانون (لاتينية: [لإكس]دعات) يمرّ ب هذا اجتماعات كان استفتاءات, المعادلة حديثة من استفتاءات شعبيّة. أمر أعضاء من ال [إإكسكتيف برنش] الجيش, أنفذ القانون, ويتصرّف بما أنّ قاضيات عال. تواجد شبكة من تدقيقات وموازين بين الثلاثة فروع. صمّمت هذا نظامة من تدقيقات وموازين كان أن يمنع التراكم من [توو موش] قوة داخل الأيادي من فردة.
[مونتسقوييو] يوصف تقسيم من قوة سياسيّة بين مديرة, [ا] هيئة تشريعيّة, و [ا] قضائيّة. هو أسّس هذا نموذج على النظامة بريطانيّة دستوريّة, في أيّ هو لاحظ فصل القوى بين الملك, مجلس نواب, وال [كورت وف لو]. قد لاحظ كاتبات لاحقة أنّ هذا كان مضلّلة, بما أنّ [غرت بريتين] تلقّى جدّا بدقّة يربط هيئة تشريعيّة ومديرة, مع خطوات بعيد إلى السلطة قضائيّة (مع ذلك يضمّ مع استقلال قضائيّة). غير أنّ في [مونتسقوييو] وقت, [ب] التوصيل سياسيّة بين بريطانيا مجلس نواب والملك وزارة لم مثل قريبا بما أنّ هو فيما بعد أصبح.
قسمت المندوبات كان أيضا جدّا بحدّة. وافق المندوبات أيضا مع [مونتسقوييو]. [مونتسقوييو] عيّن أنّ "الاستقلال من السلطة قضائيّة يضطرّ كنت حقيقيّة, ولا ظاهرة فقط".[4] "رأيت السلطة قضائيّة كان عموما ك ال أكثر مهمّة من قوى, مستقلّة و [أونشكد]", وأيضا اعتبر ال على الأقلّ خطرة.[4] يشجب بعض سياسيات عمل قضائيّة ضدّ هم ك "[كريمينليزأيشن]" من تصرفهم, غير أنّ هذا "[كريمينليزأيشن]" يمكن كنت رأيت كإستجابة إلى فساد, تواطؤ, أو سوء القوة ب هذا سياسيات.[5]
في نظامات ديموقراطيّة من حكم, [ا] تسلسل يتواجد بين "حكومة رئاسيّة"و"حكومة برلمانيّة". "فصل القوى" سمة أكثر ملازمة إلى نظامات رئاسيّة, حيث أنّ"انصهار القوى"مميّزة من برلمانيّة أحد. "مزج نظامات" يسقط في مكان ما [إين-بتوين], عادة قرب النقطة وسط; المثال بارزة أكثر من نظامة مختلطة فرنسا (حاليّة) جمهورية خامسة.
في انصهار القوى, واحدة عقار (دائما ال ينتخب هيئة تشريعيّة) عليا, والأخرى عقارات [سوبسرفينت] إلى هو. في فصل القوى, كلّ عقار كثيرا (رغم أنّ لا بالضّرورة كلّيّا) عضو مستقلّ من الأخرى. مستقلّة يعني في هذا سياق إمّا أنّ إنتقاء من كلّ عقار يحدث بشكل مستقلّ من الأخرى عقارات أو على الأقلّ أنّ كلّ عقار ليس [بهولدن] إلى [أني وف ث] أخرى ل ه يستمرّ وجود.
وفقا لذلك, في انصهار ال [بوور سستم] مثل أنّ من ال المملكة المتّحدة, أولى يصف بما أنّ مثل هذا جانبا والتر [بجهوت], ينتخب الالناس الهيئة تشريعيّة, أيّ بالتّالي "يخلق" ال مديرة. بما أنّ أستاذة [شرل] [سوندرس] يكتب, "… التمازج المؤسسات [في ال [أوك]] مثل هذا أنّ هو تقريبا مستحيلة أن يصف هو كفصل القوى."[6] في فصل القوى, لا ينتقي الهيئة تشريعيّة وطنيّة الشخص أو أشخاص[7] من المديرة; بدلا من ذلك, اخترت المديرة بأخرى [منس] (إنتخاب مباشرة شعبيّة, [إلكتورل كلّج] إنتقاء, [إتك.]) في نظامة برلمانيّة, عندما ينهي العبارة من الهيئة تشريعيّة, هكذا أيضا يمكن التول من المديرة ينتقى ب أنّ هيئة تشريعيّة. رغم أنّ في رئاسيّة نظامة المديرة عبارة يمكن أو يمكن لا يصادف مع الهيئة تشريعيّة, إنتقاءهم تقنيّا عضو مستقلّ من الهيئة تشريعيّة. مهما, عندما المديرة يضبط حزب الهيئة تشريعيّة, المديرة غالبا يحصد الفوائد من ماذا يكون, [إين فّكت], "انصهار القوى". هذا حالات يمكن ثبّطت الدستوريّة هدف أو إدراك عاديّة شعبيّة أنّ الهيئة تشريعيّة الأكثر فرع ديموقراطيّة أو الواحدة"[كلوسر تو] الالناس", يقلّد هو إلى فعليّة "[كنسولتتيف سّمبلي]", سياسيّا أو [بروسدورلّي] [أونبل-ور] [أونويلّينغ-تو] سيطرة المديرة مسؤولة [إين ث فنت وف] صخّابة, حتّى [بولدلي] يعترف, "عال جرائم وجنح."
مع العنوان مراقب ماليّ جنرال, مراجع حسابات جنرال أو مراقب ماليّ ومراجع حسابات جنرال, الإتحاد أوروبيّة [كورت وف وديتور] وتايوان ضبطت [يون] فرديّة أو أجسام العضو مستقلّ [أمبودسمن]. هم غالبا عضو مستقلّ من الأخرى فروع الحكومة.
غرضهم أن يدقّق [غفرنمنت إكسبنديتثر] ونشاط عامّة.
شمس [يت] [سن] اقترح فرع الحكومة يؤسّس على ال فحص إمبراطوريّة نظامة يستعمل داخل الصين. ال "فحص [يون]"(صينيّ تقليديّة: 考試院; [بينين]: دعات [كوش] [يون]), ك هو داخل تايوان, [إين شرج وف] يصدق الكفاءة ال [سفيل سرفنت]. طبّقت هذا بنية يتلقّى يكون في ال جمهورية الصين.
في ألمانيا هناك فكرة من يحمي معلومة شخصيّة يدعى [دتنسكهوتز]. هو مثّلت ب ه خاصّة مندوبات. إضافة إلى ذلك هناك ال [بستث] يعالج مع ال [ستس]- محفوظ وال محفوظ ألمانيّة فيديراليّة, كلّ يزوّد منفذة إلى معطيات فقط وفق قانون خاصّة.
كوستاريكا عليا إنتخابات محكمة فرع الحكومة أنّ يدير إنتخابات. يتواجد مؤسسات مماثلة مستقلّة في كثير أخرى بلد ديموقراطيّة, ولكن هم لا يرون كفرع الحكومة. في كثير بلاد, عرفت هذا بما أنّ عمولات انتخابيّة.
كثير يصدق فيلسوفات وعالمات سياسيّة أنّ حكومات ديموقراطيّة خلقت ودساتير يتواجدون أن يخدم الالناس. يتلقّى الالناسهم خاصّة نظامة من تدقيقات وموازين ب ينتخب التشريعيّة و [إإكسكتيف برنش]. يسحب الحكومة أيضا قوته مباشرة من الالناس. دون الالناس, هناك ما من حكومة, فقط بما أنّ دون الفرع تشريعيّة, هناك يستطيع كنت ما من فرع قضائيّة.
في ال دستور فنزويلا, ال "مواطنة قوة" فرع رسميّة حكومة [, ثوو] هو يتصرّف مثل مراجع حسابات فروع في أخرى سلطة قضائيّة.
رأيت أيضا:
المديرة فيديراليّة من الولايات المتّحدة الأمريكيّة جدّا كبير ديوانيّة, وواجبة إلى [سفيل سرفيس] لا يغيّر قواعد, أكثر [ميدّل-] ومستوى منخفض حكومة عاملات عندما رئيس جديدة انتخبت. (عيّنت مسؤولات جديدة رفيع المستوى عادة وينبغي كنت أكّدت بالمجلس الشيوخ.) فضلا عن ذلك, وكالات [سمي-يندبندنت] (مثل ال إحتياطيّ فيدراليّ أو ال فيديراليّة اتّصالات عمولة) يمكن كنت خلقت ضمن المديرة بالهيئة تشريعيّة. هذا وكالات تمرين عمليّ قانونيّا يعيّن قوى تنظيميّة. عيّنت منظمات رفيع المستوى بالرئيس وأكّدت بالهيئة تشريعيّة; هم ينبغي تبعت القانون و [إإكسكتيف وردر] مؤكّدة قانونيّة. غير أنّ يجلس هم غالبا لطويلة, عبارات ثابتة ويستمتع استقلال معقولة من أخرى [بوليسي مكر]. بسبب أهميته إلى حكم حديثة, أحلت الديوانيّة تنظيميّة من المديرة أحيانا بما أنّ "رابعة" فرع الحكومة.
نطقت هذا فصل [إفن مور] في ال المملكة المتّحدة. كان الفصل عنصر بارزة من ال نعم وزير ملهاة تلفزيون [سري].
ال صحافة وصفت يتلقّى يكون بما أنّ "قوة رابعة" بسبب ه هامّة تأثير على رأي عامّة (أيّ بالتّالي يأثر النتيجة الإنتخابات), [أس ولّ س] تأثيره غيرمباشر في الفروع من حكومة جانبا, مثلا, ه دعم أو نقد من معلّقة تشريع أو سياسة تغيرات. يكون هو يتلقّى أبدا, مهما, فرع رسميّة حكومة; ولا تلقّيت فيلسوفات سياسيّة اقترح أنّ يصبح هو واحدة.
أحلت الصحافة أيضا أحيانا ك ال عقار رابعة, عبارة من أصل فرنسيّة, أيّ يكون لا يرتبط إلى الحديثة [ثري-برنش] [سستم وف غفرنمنت].
أصلا, ال [فيرست مندمنت] من ال الولايات المتّحدة الأمريكيّة دستور بوضوح يضمن حرية من الصحافة فقط ضدّ تداخل بالحكومة فيديراليّة. فيما بعد مدّدت هذا حق كان ب ال الولايات المتّحدة الأمريكيّة محكمة عليا في ال إندماج حالات أن يغطّي دولة وحكومة محلّيّة.
تقليديّا, قد كان الصحافة ال "صوة من الالناس", يحافظ حكومة نوعا ما في تدقيق. كان مثل من هذا ال ووترغيت فضيحة, حيث اثنان واشنطن موقعة مراسلات عرضوا فساد و [كفروب] في المستويات [هيغست] حكومة, أو ال [أدسكم] (رعاية فضيحة) أيّ كان كشفت ب ال [برسّ ين] كندا. سبّب هذا انكشاف الإستقالة, إشعال, أو مقاضاة من كثير مسؤولات.
هناك يتواجد حالات حيث الصحافة يستطيع أثرت رأي عامّة في طرق أنّ يكون معاكسة إلى الكحول الفصل القوى. واحدة من ال أكثر يجبر من هذا حالات عندما الدولة يضبط المحتوى وتوزيع من المعلومة ينشر ب ال [برسّ.]. مهما, [إفن يف] الصحافة يكون محصّنة إلى رقابة وإجبار من الحكومة, ينبغي ال [كنترول نتيتي] من صحافة جمعية أو أوساط مأخذ تقريبا دائما حرّرتأمكنت, و [إديتوريليز], يزوّد فرص أن يأثر رأي عامّة في طرق أنّ يمكن ناقضت فائدة عامّة. في كلّ حالات, ال "عدّلت صوة من الالناس" (بما أنّ يلاحظ ب بعض) بالآراء من أنّ ينتج القصص.
اعتبرت حرية من ال يفيد أوساط عموما أن يكون أساسيّة ل ال [بربتثأيشن] من حكومات ديموقراطيّة, وهو أسّست في كلّ ديموقراطيّات قوّيّة, [رغردلسّ وف] المبدأ نظاميّة من ال "يفرّع" من حكومة.
يساند كثير حكومات ماليّا جمهور يذيع [إين سم وي], غير أنّ في ديموقراطيّات قوّيّة هذا أوساط مآخذ يستطيع استمتعت يوسع خطّ عرض تحريريّة.
مستقلّة صحافة أعمال كقوّيّة تدقيق على كلّ أشكال الحكومة ب يزوّد معلومة حول أنشطة حكوميّة إلى الجمهور. هناك حجات مهمّة أن يقترح أنّ الصحافة الخارجيّة [4ث] فرع أيّ باستمرار يتفحّص حكومة عمليات, مع دايفيد [بلونكتّ] اثنان إستقالات بما أنّ كلا [هوم سكرتري](2004) و وزير الدولة لعمل ومعاشات (2005) كمثل خاصّة.
دساتير أسّست مع درجة عال فصل القوى عالميّ نطاق. ال نظامة [أوك] ميّزت بخاصّة يفتل من قوى. هند يقدّم نظامة ديموقراطيّة أيضا [كلر سبرأيشن] القوة تحت [لوك] [سبها] (مجلس الشّعب المجلس نواب), [رجا] [سبها] (منزل علويّة مجلس نواب), والرئيس هند, الذي يطلّ مستقلّة يحكم فروع مثل اللجنة انتخابات والسلطة قضائيّة. تحت الدستور هنديّة, فقط بما أنّ في النظامة بريطانيّة, الرئيس وزراء رأس من ال يحكم حزب وأعمال من خلال ينتقى مجموعة الوزير. في إيطاليا فصلت القوى تماما, [إفن يف] [كونسل وف مينيسترس] حاجة ال إقتراع الثقة من كلا غرف المجلس نواب, شكّلت أنّ مهما ب يوسع رقم الأعضاء (تقريبا 1,000).
يتضمّن بلد مع بعض فصل القوة [نو زلند] و كندا. كندا يجعل إستعمال محدودة من فصل القوى فعلا, رغم أنّ في نظرية هو يميّز بين فروع الحكومة.
كاملة [سبرأيشن-وف-بوورس] نظامات تقريبا دائما رئاسيّة, رغم أنّ نظريّا هذا حاجة لا كنت الحالة. هناك [ا فو] استثناء تاريخيّة, مثل ال [ديركتوير] نظامة من فرنسا ثوريّة. سويسرا يقدّم مثال من فصل [نون-برسدنتيل] قوى اليوم: هو ركضت ب [سفن-من] [إإكسكتيف برنش], ال مجلس فيديراليّة. مهما, بعض أمكن جادلت أنّ لا يتلقّى سويسرا فصل قوّيّة [بوور سستم], بما أنّ المجلس فيديراليّة يكون عيّنت بالمجلس نواب (غير أنّ لا تابعة على مجلس نواب), والسلطة قضائيّة يتلقّى ما من قوة المراجعات.
بعد ثمانية سنون من نزاع اجتماعيّة, السؤال من الذي قاد كوستاريكا والذي [ترنسفورمأيشنيست] نموذج الدولة استعمل كان قرّرت ب الذي قتل الرئيس. تبع اجتماع مقوّمة ونصّ دستور جديدة, يوافق في 1949. كان هذا وثيقة [إديت] من الدستور من 1871, بما أنّ الاجتماع مقوّمة رفض أكثر متطرّفة [كربورتيست] أفكار يقترح ب ال يحكم مجلس انتفاضيّ. ومع ذلك, الجديدة دستور يزاد تمركز القوة [أت ث إكسبنس وف] بلديّات ويزال حكومة ريفيّة بالإجمال.
هو أسّس الثلاثة قوى عليا ك ال هيئة تشريعيّة, مديرة, و قضائيّة فروع, غير أنّ أيضا يخلق اثنان أخرى مستقلّة دولة أجهزة أنّ يتلقّى قوة معادلة غير أنّ لا معادلة رتبة. الأولى العليا إنتخابات محكمة (انتخابيّة فرع) الذي تحكمات إنتخابات وصنع فريدة, قرارات [أونبّلبل] على نتيجاتهم.
الثانية المكتب من ال مراقب ماليّ جنرال (سمعيّة يتبع فرع), مستقلّة وجهاز مستقلّة بالاسم إلى الاجتماع [أونيكمرل] تشريعيّة. كلّ ميزانيات من وزارات وبلديّات ينبغي مررت من خلال هذا وكالة, بما في ذلك التنفيذ ال [بودجت يتم] مثل يتعاقد ل [رووتين وبرأيشن]. يزوّد المراقب ماليّ أيضا يقظة ماليّة على [غفرنمنت وفّيس] و [أفّيس هولدر], وبرتابة يحضر أعمال أن يزيل محافظات لارتكاب, بشدّة يؤسّس هذا تنظيم بما أنّ الفرع خامسة من الجمهورية.
الخمسة مؤسسات (في أربعة فروع) من الإتحاد أوروبيّة:
الستّة [مين بودي] يدّخر في ال [بسك لو] ل [فدرل ربوبليك وف جرمني] :
هناك أيضا [ا] قضائيّة فرع يصطلح من خمسة محكمة عليا, دولة ([لندر]/[بوندسلندر]) يؤسّس محاكم تحت هم, ونادرا يستعمل مجلس الشيوخ من المحكمة عليا.
يأخذ بعض بلاد المذهب أبعد من ال [ثري-برنش] نظامة. يتلقّى السياسة تايوان, مثلا, خمسة فروع: ال [يون] تنفيذيّة, [يون] تشريعيّة, [يون] قضائيّة, ضبطت [يون] (سمعيّة فرع), و فحص [يون].
عيّنت واجبة في جزء إلى الجمهورية شباب, العلاقة بين ه مديرة وفروع تشريعيّة على نحو رديء. مثال من المشاكل هذا أسباب الحالة شلل قريبة كاملة سياسيّة أنّ ينتج عندما الرئيس, الذي يتلقّى لا القوة إلى حقّ نقض ولا القدرة أن يذوّب الهيئة تشريعيّة ودعات إنتخابات جديدة, يستطيع لا يفاوض مع الهيئة تشريعيّة عندما حزبه في الأقلية. [2]
رغم أنّ المبدأ الفصل ال [بوور بلي] دور في المملكة المتّحدة مذهب دستوريّة, الدستور [أوك] يكون غالبا وصفت بما أنّ يتلقّى "فصل ضعيفة قوى". مثلا, في المملكة المتّحدة, يشكّل المديرة فئة فرعيّة من الهيئة تشريعيّة, بما أنّ [دوس-تو] [لسّر] [إإكستنت-ث] سلطة قضائيّة. الرئيس وزراء, الرئيس, ينبغي بإتّفاق كنت عضوة من ال منزل العموم ويستطيع بشكل فعّال كنت أزلت من مكتب ب [مجوريتي فوت] بسيط. علاوة على ذلك, بينما المحاكم في بريطانيا يكونون دون شكّ [أمونغست] ال أكثر مستقلّة في العالم, ال قانون لورد, الذي يكون الأحكام نهائيّة من مجادلات قضائيّة في ال [أوك], جلست في وقت واحد في ال منزل اللورد, المنزل علويّة من الهيئة تشريعيّة, رغم أنّ هذا ترتيب سيوقف في 2009 عندما ال محكمة عليا من المملكة المتّحدة [كم ينتو] وجود. علاوة على ذلك, بسبب الوجود من سيادة برلمانيّة, بينما النظرية الفصل القوى يمكن كنت درست في بريطانيا, وصفت نظامة مثل أنّ من ال [أوك] أكثر بدقّة ك "انصهار القوى."
أسّست التطوير من الدستور بريطانيّة, أيّ يكون لا يكتب إلى أسفل في واحدة وثيقة, على هذا انصهار في الشخص من الملك, الذي يتلقّى دور رسميّة أن يلعب في الهيئة تشريعيّة (مجلس نواب, أيّ يكون حيث جائز وسيادة سياسيّة يكذب, ال [كروون-ين-برليمنت], ودعات وذوّبت بالملكة الذي ينبغي أعطيت تصديقه ملكيّة إلى كلّ فاتورة [س ثت] هم يصبحون أعمال), المديرة (الملكة يعيّن كلّ وزيرات من عظمته حكومة, الذي يحكم باسم التاج) والسلطة قضائيّة (الملكة, بما أنّ الطقم حروف العدل, يعيّن كلّ قاضيات كبريات, وكلّ مقاضيات عامّة أحضرت في اسمه).
الالبريطانيوّن [لغل سستم] أسّست فوق [كمّون لو] تقاليد أيّ يتطلّب:
يتلقّى الالأمم المتّحدة خمسة مبدأ أجهزة [3]. هذا:
الأعضاء من المجالس أحد أو على حدّ سواء ينتخب ب ال [جنرل سّمبلي] ويحدّ ب ال منظّمة الأمم المتّحدة ميثاق.
كلّ فرع يمكن أن يضع عيّن قيود على القوى يبذل بالأخرى فروع.[8] ال حكومة فيديراليّة يحيل الفروع بما أنّ "فروع الحكومة", بينما بعض نظامات يستعملون "حكومة" أن يصف المديرة.
أن يمنع واحدة فرع من يصبح عليا, وأن يحثّ الفروع أن يتعاون, حكم خلقت نظامات يستخدم فصل القوى بشكل خاصّ مع نظامة من "تدقيقات وموازين", منح عبارة أيّ, مثل فصل القوى بنفسي, يكون خصوصا إلى [مونتسقوييو]. يحيل تدقيقات وموازين القواعد مختلفة إجرائيّة أنّ يسمح واحدة فرع أن يحدّد آخر, مثل السلطة من الرئيس إلى حقّ نقض تشريع يمّرّ ب [كنغرسّ], أو القوة الإجتماع أن يغيّر التركيب و [جوريسديكأيشن وف ث] [فدرل كورت].
| تشريعيّة |
مديرة |
قضائيّة |
|
|
|
أبقيت الاستقلال نظريّة من المديرة وفروع تشريعيّة جزئيّا بالحقيقة أنّ هم على حدة انتخبت وأمسكت مباشرة مسؤولة إلى الجمهور. هناك أيضا حظور قضائيّة ضدّ أنواع مؤكّدة تداخل في كلّ [أثرس'] شؤون. (يرى "فصل القوى" حالات في ال قائمة ميلان إلى جانب من الولايات المتّحدة الأمريكيّة [سوبرم كورت كس].) أبقيت استقلال قضائيّة بحياة تعيينات القاضيات, مع تقاعد إراديّة, وعتبة عال لإزالة بالهيئة تشريعيّة. [إين رسنت رس], قد كان هناك تهم أنّ القوة أن يفسّر القانون يكون استعملت (فعالية قضائيّة) ب بعض قاضيات في ال [أوس]. في التدقيقات وموازين نظامة, يتلقّى الفرع قضائيّة الحق أن يقول أنّ شيء غير دستوريّ, مثل قانون أو فاتورة (يمنح إلى رأي قطعة ب [شف جوستيس] جون مارشال يرأس على الحالة من [مربوري] [ف.]. [مديسن] (1803).)
ال جائز يعتمد آلية يقيّد القوى من الثلاثة فروع كثيرا على العاطفة من الالناس. إدراك عاديّة أنّ يؤسّس دعم شعبيّة شرعية ويجعل يمكن التزويد حقيقيّة من جائز سلطة. قد كان أزمات وطنيّة (مثل الحرب أهليّة, الالأزمة الاقتصاديّة الكبرى, [بر-برل] مينة [وورلد ور يي], ال [فيتنم ور]) الأوقات في أيّ المبدأ الفصل القوى قد كان أكثر ب جازف, إمّا من خلال رسميّة "[ميسبهفيور]" أو من خلال الاستعداد من الجمهور أن يضحّي هذا مبادئ إن كثير [برسّ بروبلم] يكون حللت. [سلف-رينفورسنغ] النظامة من تدقيقات وموازين أيضا. سوء ممكنة قوة يمكن كنت ردعت, وال منعت شرعية و [سوستينبيليتي] من أيّ قوة إختطاف بالقدرة من الأخرى اثنان فروع أن يأخذ [كرّكتيف كأيشن]; رغم أنّ هم بعد ينبغي واقعيّا أتمّت هكذا, لذلك ليس مسؤولية آليّة. هذا نويت أن يقلّد فرص لإستبداد أحيانا.
مهما, بما أنّ جيمس [مديسن] كتب داخل [فدرليست] رفض. 51 بخصوص القدرة من كلّ فرع أن ليس يدافعبنفسي من أعمال بالأخرى, "غير أنّ هو يمكن أن يعطي إلى كلّ قسم يتماثل قوة الدفاع عن النفس. في حكومة جمهوريّة, يسود السلطة تشريعيّة بالضّرورة. "نويت [بيكمرليسم] كان, في جزء, أن يقلّد القوة نسبيّة من الهيئة تشريعيّة ب يلتفت هو ضدّ بنفسي, ب يتلقّى "أساليب مختلفة إنتخاب ومبادئ مختلفة عمل." (هذا واحدة من الحجات ضدّ الإنتخاب شعبيّة عضو مجلس الشيوخ, أيّ كان عيّنت ب ال [سفنتينث] تعديل.) غير أنّ عندما وحّدت الهيئة تشريعيّة, هو يستطيع نلت سيطرة على الأخرى فروع.
يعكس ال [أمريكن ستت] التنفيذيّة/تشريعيّة/تقسيم قضائيّة من الحكومة فيديراليّة. يميل مدائن كبريات أن يتمّ [س س] جيّدا, غير أنّ الترتيبات من محلّية وحكومات إقليميّة يتغيّرون على نحو واسع. لأنّ الفرع قضائيّة يكون غالبا جزء من دولة أو إقليم حكومة, ليس السلطة قضائيّة جغرافيّة من قاضيات محلّية غالبا ذو حدّ مشترك مع حدود بلديّة.
في كثير [أمريكن ستت] وحكومة محلّيّة, فصلت سلطة تنفيذيّة و [لو نفورسمنت] سلطة ب يسمح مواطنات أن مباشرة انتخبت مدعيات عامّة ([ديستريكت تّورني] وأفدت [أتّورنس-جنرل]). في بعض دول, انتخبت قاضيات أيضا مباشرة.
يفصل كثير أماكن أيضا قوى خاصّة من هم تنفيذيّة وفروع تشريعيّة من خلال الإنتخاب مباشرة من عمد, مدرسة ألوان, عمليّة عبور وكالة ألوان, متنزهة مندوبات, [إتك.].
يتلقّى محلّفون (مجموعة من عشوائيّا ينتقى مواطنات) أيضا دور مهمّة في ال [شكس-ند-بلنسس] نظامة. هم يتلقّون السلطة وحيد أن ليس فحسب حدّدت الحقائق في أكثر إجراميّة و [سفيل كس], غير أنّ أن يقضي القانون, يتصرّف كمصد قوّيّة ضدّ إنفاذ اعتباطيّة بالتنفيذيّة وفروع قضائيّة. في كثير سلطة قضائيّة استعملت هم أيضا أن يحدّ ما إذا أو لا محاكمة ضمنت, وفي بعض أماكن محلّفون عظيمة يتلقّون قوى مستقلّة تحقيقيّة [ويث رغرد تو] حكومة عمليات.
تحت إصلاحات إلى ال دستور يروّج جانبا رئيس هيقو [شفز] ويقبل في استفتاء, يتلقّى الحكومة فنزويلا خمسة فروع: ال مديرة, ال هيئة تشريعيّة, ال قضائيّة, انتخابيّة فرع, ومواطنة فرع أنّ يتصرّف ك مراجع حسابات.
مهما, لا ينتخب الممثلات من هذا جديدة "مواطنة قوة", غير أنّ وضعت ب ينظّم مجموعة إنسانيّة. (يقترح إصلاح دستوريّة بهيقو شافيز, فن 136). هناك ما من التعبير لفظيا واضحة داخل كيف هذا ممثلات كنت "سيضعون" في أشغالهم, غير أنّ الإصلاح جدّا واضحة في يقول أنّ لن [ب] بإنتخابات. لن [ب] منذ أنّ ينظّم مجموعة إنسانيّة يمكن أن يقترع لممثلات, الافتراض أنّ هذا ممثلات كنت سيضعون ب بعض دواوينيّ من الحزب اشتراكيّة ومصداقيتهم بما أنّ مراجع حسابات [أونبيسد] يكونون جدّا منخفضة.
هو يستطيع كنت جادلت أنّ هناك ما من تمييز طبيعيّة بين تنفيذيّة وأشكال تشريعيّة حكومة: تشريع أنّ يكون مررت ينبغي دائما كنت نفّذت, وكثير عمل تنفيذيّة يتطلّب قانون جديدة. بما أنّ مثل هذا, التقسيم يستطيع كنت قلت أن يكون اصطناعيّة واحدة. هذا حملت خارجا بالحقيقة أنّ هناك حاليّا ما من نظامة دستوريّة أيّ يتلقّى فصل كاملة قوى حيث هناك يكون توزيع من الثلاثة أعمال بين ثلاثة أجهزة مستقلّة بلا يتراكب أو [كروسّ-كوردينأيشن]. بعض من ال [أمريكن ستت] مبكّرة وال دستور فرنسيّة من 1791 يحاول أن [فيلد] ينفذ هذا مذهب بدقّة, غير أنّ هم. بدلا من ذلك, يعطي كثير دساتير قليلا يتراكب قوى إلى كلّ فرع, مثل ال [أوس] رئيس قدرة إلى حقّ نقض تشريع, أو القوة من تعيين قضائيّة.
يصدق بعض ملاحظات أنّ ما من حالة واضحة يتواجد في أيّ هذا حالة عدم إستقرار كان منعت بالفصل القوى. في نظامات برلمانيّة مثل المملكة المتّحدة لا يفصل الثلاثة"قوى" (رغم أنّ السلطة قضائيّة يكون مستقلّة). مهما, لم يهدّد هذا يتلقّى استقرار بريطانيّة, لأنّ التقليد قوّيّة من سيادة برلمانيّة يخدم الغرض من يحدّد قوة تنفيذيّة.
بالمقابل, قد عانى كثير بلاد أيّ قد تبنّى فصل القوى (خصوصا في [لتين مريك]) من حالة عدم إستقرار ([كوب د'تت], دكتاتوريّات عسكريّة, حرب أهليّة وإضطراب, [إتك]). إن ال يفصل مديرة يكون منحت قوى قوّيّة, هو يمكن انبجست يشجّع حالة عدم إستقرار, لأنّ هو يكون أقلّ [كنسنسوس-ورينتد] من نظامة برلمانيّة, ولأنّ هو [إينورس] الالسّكان ونخبة سياسيّة إلى التأثير من زعيمة مسيطرة. [إين تيمس وف] حالة عدم إستقرار, ينافس مجموعة سياسيّة يستطيع أصبحت يستحوذ مع يضبط ال [إإكسكتيف وفّيس], وهو غالبا الخسارة من إنتخاب رئاسيّة أيّ يطلق حالة عدم إستقرار عظيمة. في نظامة رئاسيّة, هناك يستطيع فقط كنت واحدة يربح حزب, ويفشل كلّ أخرى كلّيّا أن يكسب قوة. بالمقابل, نظامة برلمانيّة يستطيع سمحت كلّ مجموعة سياسيّة أن يتلقّى بعض سهم في تحكم من المديرة ب يساهم في إئتلاف.
بالتّعاقب, إن ال [إإكسكتيف برنش] يكون منحت قليل من قوى, هناك الخطر من اختناق سياسيّة. عندما المديرة يستطيع لا يضبط أو يستطيع لا يشغل إلى جانب الهيئة تشريعيّة, بعد ذلك حكومة عمل أن يحلّ مجتمعة مشاكل يستطيع كنت محدودة.
يلاحظ عالمات سياسيّة يتلقّى أيضا النزعة ل [سبرأيشن-وف-بوور] نظامات, خصوصا أنّ مع مديرات قوّيّة, أن يطوّر داخل نظامات [توو-برتي][دعوة قضائيّة يحتاج]. بما أنّ المديرة يكون ك "[وينّر-تك-لّ]" موقعة, يميل مقترعات وردهة مجموعة أن يتبنّى إستراتيجية من يساند هم يفضّل إختبار من الاثنان مرشحات رئيسيّة, الإدراك يكون أنّ إقتراع أو هبة إلى مرشح طرف ثالث نفاية. بما أنّ المديرة يكون عادة اعتبرت الموقعة مهمّة أكثر في حكومة, سينضمّ أعضاء من الهيئة تشريعيّة داخل مجموعة يساند الاثنان مرشحات مسيطرة تنفيذيّة.
الأصناف من الأعمال ويماثل قوى الحكومة ميّال إلى أن يصبح يغشي عندما هو يكون حاولت أن يطبّقهم إلى التفاصيل من دستور خاصّة. بعض يمسك أنّ ال يصحّ يكذب تمييز لا [إين ث نتثر وف] القوى بنفسي, غير أنّ بالأحرى في الإجراء ب أيّ هم يكون تدرّبت.
أحيانا نظامات مع فصل [كلرلي دفيند] قوى يصعب للشخص معدّلة أن يفهم, [رسولتينغ ين] عملية غامضة سياسيّة ويقود إلى افتقار الإلتزام. يدّعي مقترحات من نظامات برلمانيّة أنّ هم يجعلون هو يتيح أن يفهم كيف "سياسة يكون أتمّت" ب يزوّد منظرة واضحة من الذي يتمّ ماذا, الذي يكون مسؤولة ل ماذا, والذي يكون أن يلوم. هذا مهمّة عندما يأتي هو إلى يشبك الالناس في سياسيّة مناقشة ويزيد مواطنات فائدة ومشاركة في سياسة. مهما, لنظامة برلمانيّة أن يعمل بشكل فعّال, ترتيبات تشريعيّة مثل قانون عادلة انتخابيّة, حرية من الصحافة, محاكم مستقلّة, [دو بروسسّ]منعت, والاستقلال من المنازل المجلس نواب ينبغي كنت لذلك يصمد [أس تو] تفوق تنفيذيّة على التشريعيّة وفروع قضائيّة بينما أيضا مشجّع ثقافة من مناقشة عامّة, حكومة مفتوحة, [أفّيس هولدر] مسؤولة, وسياسة [كنتستبيليتي] وحلّ وسط, [رثر ثن] ثقافة من "رابحة يأخذ كلّ" سيطرة سياسيّة.
|
Custom Search
|
© حقوق الطبع والنشر لشركة WorldLingo 2011. جميع الحقوق محفوظة.