أعلى 10 مقالات

SCSI
[سكس] [برونتس]
Google
لعاب
[سكس]
في تهاون [سكس]
سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت]
[فردريك] [سكس]
[فس] [بك]. يستقطب
سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت]

News:

جمهورية

نظرت فوق جمهورية في
[ويكأيشنري], المعجم حرّة.
يركّز هذا مادة على ال عدّة أشكال الحكومة من حقيقيّة دول وبلاد أنّ يتلقّى يكون دعات جمهورية, لأنّ كلّ أخرى يرى إستعمالات: جمهورية (إزالة التباس)

[ا] جمهورية [ا] دولة أو بلد لا يقاد أنّ بوراثيّة ملك,[1][2], غير أنّ في أيّ الالناس (أو على الأقلّ جزء من الناسه)[3] تلقّيت تأثير صدمة على حكومته.[4][5] يتكوّن الكلمة من ال لاتينيّ عبارة [رس] [بوبليك], أيّ يترجم بما أنّ "شيء عامّة" أو "أمر عامّة".

التنظيم مفصّلة حكوميّة جمهوريات يستطيع تغيّرت على نحو واسع. يعطي القسم أولى من هذا مادة نظرة عامّة من التمييزات أنّ يميّز مختلفة أنواع من جمهوريات [نون-فيكأيشنل]. يعطي الثاني قسم من المادة قطاع جانبيّ قصيرة من بعض من الجمهوريات مؤثّرة أكثر, بواسطة صورة إيضاحيّة. أكثر شاملة قائمة ميلان إلى جانب الجمهوريات يظهر في مادة منفصلة. القسم ثالثة حول كيف جمهوريات يكون قاربت كدولة منظمات داخل علم سياسيّة: حكم في نظرية سياسيّة والناس.

[كنتنتس]

صفة الجمهوريات

[هد وف ستت]

في كثير جمهوريات حديثة ال [هد وف ستت] دعات رئيس. أخرى عناوين أنّ يتلقّى يكون استعملت قنصل, [دوج], [أرشن] وكثير أخرى. في جمهوريات أنّ يكون أيضا ديموقراطيّات انتقيت ال [هد وف ستت] [أس ث رسولت وف] إنتخاب. هذا إنتخاب يستطيع كنت غيرمباشر, مثل إن مجلس من بعض نوع يكون انتخبت بالالناس, وهذا مجلس بعد ذلك ينتخب ال [هد وف ستت]. في هذا أنواع الجمهوريات العبارة معتادة لرئيس في المدى من أربعة [تو] ستّة سنون. في بعض بلاد ال دستور يحدّ الرقم العبارات ال نفسه شخص يستطيع كنت انتخبت بما أنّ رئيس. استعملت هذا نوع الديموقراطيّة أيضا داخل روما قديمة.

إن ال [هد وف ستت] من جمهورية يكون [أت ث سم تيم] ال [هد وف غفرنمنت], دعات هذا [ا] نظامة رئاسيّة (مثال: الولايات المتّحدة الأمريكيّة). في نظامات [سمي-برسدنتيل] و جمهوريات برلمانيّة, حيث ال [هد وف ستت] ليس ال نفسه شخص بما أنّ ال [هد وف غفرنمنت], دعات المتأخّرة عادة رئيس وزراء, أول أو مستشارة. [دبندينغ ون] ماذا الرئيس واجب رسم خاصّة يكونون (مثلا, دور استشاريّة في التشكيل من حكومة بعد إنتخاب), ويتغيّر بإتّفاق, الرئيس دور يمكن تراوحت من التشريفيّة و [أبوليتيكل] إلى مؤثّرة وجدّا سياسيّة. الرئيس وزراء مسؤولة ل يدير السياسات وال [سنترل غفرنمنت]. يسمح القواعد ل يعيّن الرئيس والزعيمة من الحكومة, في بعض جمهوريات التعيين من رئيس ورئيس وزراء الذي يتلقّى يتعارض قناعة سياسيّة: في فرنسا, عندما الأعضاء من ال يحكم خزانة ويأتي الرئيس من يتعارض زمر سياسيّة, هذا حالة دعات تعايش. في بلاد مثل ألمانيا و هند, مهما, يحتاج الرئيس أن يكون بدقّة [نون-برتيسن].

في بعض بلاد, مثل سويسرا و [سن مرينو], ليس ال [هد وف ستت] شخص وحيدة غير أنّ لجنة (مجلس) من عدّة أشخاص يمسك أنّ مكتب. ال جمهورية رومانيّة تلقّى اثنان قناصل, يعيّن لسنة ب ال مجلس الشيوخ. أثناء السنة من [كنسولشيب] هم كان كلّ قنصل بالتّالي [هد وف ستت] لشهر [أت ا تيم], لذلك يتناوب المكتب من قنصل [ميور] (القنصل في قوة) ومن قنصل [سوفّكتثس] (القنصل تابع فرعيّ الذي احتبس بعض استقلال, وأمسك مؤكّدة حقّ نقض قوى على القنصل [ميور]) لعبارتهم مشتركة.

جمهوريات يستطيع كنت قدت ب [هد وف ستت] أنّ يتلقّى كثير من الصفة من ملك: ليس فحسب بعض جمهوريات يركّبون رئيس لحياة, ويستثمر هذا رئيس مع قوى إلى ما بعد ماذا يكون معتادة في [ا] ديموقراطيّة تمثيليّة, مثل مثل ال [بوست-1970] جمهورية سوريّة عربيّة أبديت أنّ هذا رئاسة يستطيع ظاهريّا كنت جعلت وراثيّة. مؤرخات يتعارضون عندما التفت الجمهورية رومانيّة داخل روما إمبراطوريّة: السبب أنّ الأولى إمبرطورات كان أعطيت [هد وف ستت] هم قوى تدريجيّا في حكومة نظامة أنّ في مظهر لم أصلا كثير اختلف من الجمهورية رومانيّة[6].

بالمثل, بلد عادة ينعت كممالك يستطيع يتلقّى كثير سمات من جمهورية بخصوص شكل الحكومة. القوة سياسيّة أملاك يستطيع كنت [نون-إكسيستنت], محدودة إلى عمل تشريفيّة بصفاء أو التأثير صدمة بالالناس على البلد حكومة يستطيع كنت بذلت [تو ث إكستنت ثت] هم يظهرون أن يتلقّى القوة أن يتلقّى ملكهم يستبدل ب آخر واحدة[7].

ال غالبا يفترض "[إإكسكلوسفنسّ] متبادلة" من ممالك وجمهوريات كأشكال الحكومة[2] ليس لذلك أن يكون أخذت أيضا حرفيّا, وكثيرا يعتمد على ظروف:

  • [أوتوكرتس] أمكن حاولت أن يعطيبنفسي تول ديموقراطيّة ب يدعوبنفسي رئيس (أو [برينسبس] أو [برينسبس] [سنتثس] [إين ث كس وف] روما قديمة), والشكل الحكومة من بلدهم "جمهورية", [إينستد وف] يستعمل [مونرشك] يؤسّس علم مصطلحات[8].
  • لناضجة ديموقراطيّات تمثيليّة أخيرا لا يجعل هو عموما جميعا أنّ كثير فرق ما إذا ال [هد وف ستت] ملك أو رئيس, ولا, [إين فكت], ما إذا هذا بلاد يدعوونبنفسي مملكة أو جمهورية. يرى أخرى عاملات, [فور ينستنس], أوامر دينيّة (قسم تالية) يستطيع غالبا جعلت عظيمة يميّز علامة عندما يقارن الأشكال الحكومة من بلد حقيقيّة.

ل هذا سبب, داخل علم سياسيّة يستثني ال عدّة تعريفات من "جمهورية", أيّ في هذا سياق دائما يشير "مثاليّة" شكل الحكومة, لا دائما مملكة:[9] التطور من هذا تعريفات من "جمهورية" في سياق من فلسفة سياسيّة عاملت داخل [ربوبليكنيسم]. مهما, يظهر هذا مقاربة نظريّة أن يتلقّى يتلقّى ما من تأثير حقيقيّة على الإستعمال يوميّة (أنّ يكون: [أبرت فروم] طالبة أو "مطلعة" سياق) من العلم مصطلحات بخصوص جمهوريات وممالك[10].

ال بعض أنّ يستطيع كنت يقول أنّ [أنتي-مونرشسم], المعارضة إلى مملكة بما أنّ مثل هذا, لم دائما لعب دور حرجة في الخلق [أند/ور] إدارة الجمهوريات. ل بعض جمهوريات, لا يختار ملك ك [هد وف ستت], استطاع أيضا كنت عمليّة [رثر ثن] إعتبار إيديولوجيّة. هذا "عمليّة" إعتبارات استطاع كنت, مثلا, حالة حيث هناك كان ما من مرشح [مونرشكل] [رديلي فيلبل][11]. مهما, لأنّ الدول يخلق أثناء أو [شورتلي فتر] التنوير كان الإختبار دائما متعمّدة: جمهوريات تلقّى يخلق في أنّ فترة حتميّا صفة [أنتي-مونرشكل]. ل ال الولايات المتّحدة الأمريكيّة المعارضة من بعض إلى ال مملكة بريطانيّة لعب دور, بما أنّ أتمّ ال [أفرثروو] من المملكة فرنسيّة في الخلق من ال جمهورية أولى فرنسيّة. [بي ث تيم] من الخلق من ال جمهورية خامسة في أنّ بلد "[أنتي-مونرشست]" [فلت] نزعات كان بشقّ النّفس. جعل العلاقات من أنّ بلد إلى أخرى بلاد ما من تمييزات ما إذا هذا أخرى بلاد كانوا "ممالك" أو لا.

دور الدين

قبل عدّة تقويم حركات أسّسوابنفسي في أوروبا, تغيرات في المنظر طبيعيّ دينيّة نادرا تلقّى أيّ علاقة إلى الشكل الحكومة يتبنّى ببلد. كمثال, روما قديمة إنتقال من تعدّد آلهة إلى مسيحية لم يعلم النهاية من ال إمبراطورة رومانيّة دور في حكومة. بالمثل, متأخّرا عمر متوسّطة جمهوريات, مثل بندقيّةثبتت, يظهر دون يستنطق المعايير دينيّة ب ال [رومن-كثوليك] كنيسة.[12][13]

هذا غيّر, [فور ينستنس], ب ال [كيوس] [رجو], [إيوس] [رليجو] من ال معاهدة أوغسبورغ (1555): هذا معاهدة, مناسبة في ال [هولي رومن مبير] ويأثر ال يتعدّد ([ست-]) دول من ألمانيا, يعيّن مواطنات أن يتبع الدين من مسطرتهم, أيّما دين مسيحية أنّ مسطرة اختار - [أبرت فروم] [كلفينيسم] (أيّ بقي يمنع ب ال نفسه معاهدة). في فرنسا ألغى الملك الاحتمال نسبيّة نحو أديان [نون-كثوليك] ينتج من ال مرسومة [ننتس] (1598), ب ال مرسومة [فونتينبلو] (1685). في ال المملكة المتّحدة وداخل إسبانيا تلقّى الأملاك شخصيّة كلّ يؤسّس هم شيء مفضّل إشارة المسيحية, [س ثت] [بي ث تيم] من التنوير في أوروبا ([إينكلودينغ] ال يعتمد مستعمرات) [ب] هناك لم وحيدة مملكة مطلقة أنّ تسامح آخر دين من الرسميّة واحدة من الدولة.

جمهوريات يمكن قلّلت التأثير الدين

[إيمبورتنت رسن] لما الناس استطاع اخترت مجتمعتهم أن يكون نظّمت ك [ا] جمهورية التوقع من يبقى مجّانا من دولة دين: رأيت في هذا مقاربة يعيش تحت ملك بما أنّ أكثر بسهولة يحثّ دين متّسقة. تلقّى كلّ ممالك عظيمة هم دولة دين, [إين ث كس وف] [فروهس] رأيت وبعض إمبرطورات هذا استطاع حتّى قدت إلى دين حيث الأملاك (أو سلالتهم) كان وهبت مع وضع [غد-ليك] (مثلا مذهب إمبراطوريّة). على مقياس مختلفة, ممالك يستطيع كنت عرقلت في [فلفوور] خاصّة دين: كاثوليكيّة في بلجيكا, كنيسة إنكلترا في ال المملكة المتّحدة, استقامة رأي في [تسريستيك] روسيا و [مني موش] مثل.

في غياب من مملكة, هناك يستطيع كنت ما من ملك يدفع نحو دين وحيدة. بما أنّ هذا كان قد كان الإدراك عامّة [بي ث تيم] من التنوير, يفاجئ هو لا هكذا أنّ جمهوريات كان رأيت ب بعض تنوير مفكرات كالشكل مفضّلة من دولة منظمة, إن واحدة أراد أن يتفادى ال [دوونسد] من يعيش تحت مؤثّرة دولة دين أيضا. [رووسّو], تصوّر استثناء, جمهورية مع يطلب دولة "دين مدنيّة":

قد كان عدّة دول أنّ دعابنفسي جمهوريات [فيرسلي] [أنتي-رليجووس]. هذا بشكل خاصّ يصحّ ل شيوعيّة جمهوريات يحبّون ال (سابقة) جمهوريات سوفييتيّة, فييتنام شماليّة, [نورث كورا], و الصين.

أخرى جمهوريات يمكن روّجت دين خاصّة

بعض فضّل بلاد أو دول أن ينظّمبنفسي كجمهورية, تماما أفدت لأنّ هو يسمحهم أن يؤسّس أكثر أو إلزاميّة دين أقلّ في دستورهم. جمهوريات [إيسلميك] عموما أخذت هذا مقاربة, غير أنّ ال نفس أيضا يصحّ, إلى يتغيّر درجات, في ال بروتستانتي جمهورية أنّ تكوّن في ال هولندا أثناء ال نهضة.[17], وفي ال كاثوليكيّة [إيريش ربوبليك], بين أخرى. [إين ثيس كس] الميزة أنّ يكون بحثت أنّ رفض [بروأد-ثينكينغ] ملك استطاع دفعت مواطناته نحو تطبيق صارمة أقلّ من أوصاف دينيّة (مثل [فور ينستنس] ال دخن نظامة كان قد أتمّ في ال [أتّومن] إمبراطورية[18]غيّرت) أو إلى آخر دين بالإجمال (مثل التغيرات تكراريّة من دولة أديان تحت ال [هنري فييي] / [إدورد في] / ميري [إي] / أليزابث [إي] تعاقب من أملاك في إنكلترا). كان مقاربة مثل هذا, من جمهورية مثاليّة يؤسّس على يعزّز أساس دينيّة, عاملة مهمّة في ال [أفرثروو] من النظامة من ال [شه] في إيران, أن يكون استبدلت ب [ا] جمهورية مع مؤثّرة [أتولّهس] (أيّ يكون العبارة لزعيمات دينيّة داخل أنّ بلد), عرفت ال أكثر مؤثّرة, [أس ولّ س] ال [هيغست] [رنكينغ] سلطة سياسيّة من الجمهورية, ك ال "زعيمة عليا".

مفاهيم الديموقراطيّة

صحبت جمهوريات غالبا مع ديموقراطيّة, أيّ يبدو طبيعيّة[دعوة قضائيّة احتاج] رأيت إن واحدة يعترف المعنى من التعبير من أيّ الكلمة "جمهورية" يستنتج (: [رس] [بوبليك]). هذا جمعية بين "جمهورية" و" ديموقراطيّة" مهما [فر فروم] تفهم عامّة, [إفن يف] يعترف أنّ هناك عدّة أشكال الديموقراطيّة[19]. يحاول هذا قسم أن يعطي خطّ محيطيّ مجمل [أف وهيش] مفاهيم الديموقراطيّة صحبت مع أيّ أنواع الجمهوريات.

كملاحظة تمهيديّة, لم يصبح المفهوم من "واحدة يتماثل إقتراع لكلّ بالغ" [جنريكلّ-كّبتد] مبدأ في ديموقراطيّات حتّى حول الوسط من ال [20ث] قرن: من قبل أنّ في كلّ ديموقراطيّات ال يصحّ إلى إقتراع يعتمد على حالة [أن 'س] ماليّة, جنس, جنس, عمر, أو إدماج من هذا وأخرى عاملات. دعا كثير أشكال الحكومة في أوقات سابقة "ديموقراطيّة", يتضمّن [فور ينستنس] ال ديموقراطيّة [أثنين], أراد, عندما يزرع إلى ال [21ست سنتثري] مبكّرة يصنّف بما أنّ [بلوتوكرسي] أو واسعة حكم أقلّيّة, بسبب القواعد على كيف إقتراعات كان عددت.

في [ا] غربيّة قاربت, يحذّر ب ال يمكن أخطار و [إيمبركتيكليتي] من ديموقراطيّة مباشرة يصف منذ العصور القديمة[20], كان هناك تقارب نحو ديموقراطيّة تمثيليّة, لجمهوريات [أس ولّ س] ممالك, من التنوير على. مباشرة ديموقراطيّة يحبّ جهاز [ا] استفتاء[ميستروستد], بعد أساسيّا في كثير من البلاد أنّ تبنّى ديموقراطيّة تمثيليّة. ومع ذلك, يحبّ بعض جمهوريات سويسرا تلقّيت ديموقراطيّة كثيرة مباشرة في هم دولة منظمة, مع عادة عدّة إصدارات يوضع قبل الالناس باستفتاء كلّ سنة.

ماركسيّة يلهم دولة منظمات أنّ, في الإرتفاع من ال حرب باردة, تلقّى بشقّ النّفس أكثر من [ا فو] مظاهر خارجيّة [إين كمّون ويث] أنواع غربيّة ديموقراطيّات. [ثت يس,] لا يقاوم أنّ على ماركسيّة إيديولوجيّة مستوية و شيوعيّة بحث أن يفوّض [برولترين]. يحبّ جمهورية شيوعيّة فيديل كاسترو كوبا يتلقّى كثير "لجن شعبيّة" أن يسمح مشاركة من مواطنات على مستوى أساسيّة جدّا, دون كثير من قوة بعيد المدى سياسيّة ينتج من أنّ. دعات هذا مقاربة إلى ديموقراطيّة أحيانا ديموقراطيّة أساسيّة, غير أنّ العبارة مشاكسة: ال ينوى نتيجة غالبا شيء [إين-بتوين] ديموقراطيّة مباشرة و [غرسّرووت] ديموقراطيّة, غير أنّ معان ثوان يمكن تغيّرت[21].

بعض من ال [هردلين] شمولية يعيش فوق في الشرق, [إفن فتر] ال حديد ستار [فلّ]. أحيانا ال [فولّ نم] من هذا جمهوريات يستطيع كنت خادعة: حملت يتلقّى "الناس" أو "ديموقراطيّة" باسم بلد علبة, أحيانا ما من علاقة مع المفاهيم الديموقراطيّة (لا "ممثلة" ولا "يوجّه") أنّ نما في الالغرب. [إين فكت], كان العبارة "الناس جمهورية ديموقراطيّة" غالبا مرادفة مع دكتاتوريّات ماركسيّة أثناء الحرب باردة. هو أيضا سوفت كنت واضحة أنّ كثير من هذا "شرقيّة" نوع من جمهوريات سقوط خارج تعريف من جمهورية أنّ يفترض تحكم على الذي يكون في قوة بالالناس في كبيرة - ما لم هو يكون قبلت أنّ الأفضليّة الالناس يعرضون لزعيمتهم في كلّ حالات أصيلة.

تأثير ال [ربوبليكنيسم]

مادة رئيسيّة: [ربوبليكنيسم]

مثل [أنتي-مونرشسم] و فروق دينيّة, [ربوبليكنيسم] لعب ما من يتماثل دور في الظهور من ال كثير جمهوريات حقيقيّة. حتّى الجمهوريات أنّ تكوّن [إين ث لت] أعمار متوسّطة, [إفن يف], من ماذا نحن نعرف حول هم, هم أيضا يستطيع كنت ينعت "جمهوريات" في تفهم حديثة من الكلمة, حددت يؤسّس النوع ومبلغة من "[ربوبليكنيسم]" أنّ قاد إلى ظهورهم غالبا إلى عمل حدسيّ متعلّمة, يؤسّس على مصادر أنّ يكون عموما ميّزت أن يكون إعادة إنشاء وهميّة جزئيّا[22].

هناك مهما, [فور ينستنس], ما من شك أنّ كان [ربوبليكنيسم] يؤسّس مذهب من ال [أونيتد ستتس وف مريك] وأثر في اللب من قيم أمريكيّة سياسيّة. رأيت [ربوبليكنيسم] في الولايات المتّحدة الأمريكيّة

في العصور القديمة

في هند قديمة, [ا نومبر وف] [مها] [جنبدس] كان أسّست كجمهوريات ب ال [6ث] قرن قبل المسيح.[23] في ال [نر ست] قديمة, [ا نومبر وف] مدائن من ال [لفنت] يحقّق قاعدة جماعيّة. [أرود] ذكرت يتلقّى يكون كواحدة من المبكّرة يعرف مثل من جمهورية, في أيّ الالناس, [رثر ثن] ملك, يكون وصفت بما أنّ مسيطرة.[24]

الكتابات مهمّة [بوليتيك-فيلوسفيكل] من العصور القديمة أنّ بقي الأعمار متوسّطة نادرا تلقّى أيّ تأثير على الظهور أو يقوّي من جمهوريات في الوقت كتبت هم كان. عندما أفلاطون كتب ال حوار أصبح أنّ فيما بعد, في بلاد الناطق بالإنجليزيّة, يعرف بما أنّ الجمهورية (ترجمة معيبة من عدّة [بوينت وف فيو]), أسّست ديموقراطيّة [أثنين] تلقّى سابقا يكون, وكان لم يأثر بالمقال (إن هو تلقّى, هو أصبح بعض جمهورية في تفهم حديثة).[25] أفلاطون خاصّة تجارب مع مبادئه سياسيّة داخل سيراكوز كان إخفاق.[25] [سسرو] [د] بصدد [بوبليك]يقرأ, [فر فروم] يكون يمكن أن يعيد الدولة رومانيّة أن يعزّز شكله جمهوريّة حكومة, بالأحرى كمقدمة إلى ال شكل إمبراطوريّة حكومة ظهر أنّ حقّا قريبا بعد [سسرو] موت.

في النهضة

الظهور من ال نهضةعلمت, [أن ث ون هند], كان بالتبن من كثير من هذا كتابات من العصور القديمة, أيّ قاد إلى أكثر أو منظرة متماسكة أقلّ, بمفعول رجعيّ يدعى "[ربوبليكنيسم] كلاسيكيّة". بقي فروق مهما بخصوص الذي نوع من "مزيج" في [ا] حكومة مختلطة كان نوع من دولة مثاليّة ال أكثر جوهريّا جمهوريّة.[26] ل أنّ جمهوريات أنّ ظهر بعد النشر من النهضة فلسفة بخصوص جمهوريات, مثل ال يوحّد محافظات من هولندا, ليس هو دائما كلّ أنّ واضحة ما دور تماما كان لعبت ب [ربوبليكنيسم] - بين مضيفة من أخرى أسباب [- ثت] قاد إلى الإختبار ل "جمهورية" كشكل الدولة ("أخرى أسباب" أشاروا في مكان آخر في هذا مادة: [إ.غ.], لا يجد مرشح مناسبة كملك; [أنتي-كثوليسسم]; [ميدّل كلسّ] يكافح لتأثير سياسيّة).

تنوير [ربوبليكنيسم]

كان التنوير قد أحضر جيل جديدة من مفكرات سياسيّة, يبدي أنّ, [أمونغ وثر ثينغس], سياسيّة فلسفة كان خلال [رفوكس] إلى سياسيّة علم.[26] هذا وقت التأثير من السياسيّة مفكرات, مثل [لوك]كان, على الظهور الجمهوريات في أمريكا وفرنسا قريبا بعد ذلك غير قابل للخطأ: فصل القوى, فصل من كنيسة ودولة, قدرت [إتك] كان مع درجة مؤكّدة نجاح في الجمهوريات جديدة, على طول الخطوط من المفكرات كبريات سياسيّة من اليوم.

[إين فكت], كان التنوير قد ثبت المعيار لجمهوريات, [أس ولّ س] [إين مني كسس] لممالك, في ال [نإكست سنتثري]. كان المبادئ مهمّة أكثر يؤسّس بالختام من التنوير ال [رول وف لو], المتطلب أنّ يعكس حكومات ال المصلحة الشخصيّة من الالناس أنّ كان [سوبجكت تو] أنّ قانون, أنّ يتصرّف حكومات في ال [نأيشنل ينترست], في طرق أيّ يكون مفهومة إلى الجمهور في كبير, وأنّ هناك بعض [منس] من [سلف-دترمينأيشن].

في المملكة المتّحدة الولايات المتّحدة الأمريكيّة

في كتابه, دفاع من الدساتير (1787), جون [أدمس] استعمل التعريف من "جمهورية" داخل [در.]. جونسون 1755 معجم: "حكومة من أكثر من واحدة شخص." غير أنّ في مكان آخر في ال نفسه مسلك منشور, وفي عدّة أخرى كتابات, جعل [أدمس] هو فسحة أنّ هو فكّر من الدولة بريطانيّة ك [ا] جمهورية لأنّ المديرة [, ثوو] وحدي "ملك," كان أجبرت أن يطيع قانون يشرّع مع الإتفاق من الهيئة تشريعيّة.[9]

[برولترين] [ربوبليكنيسم]

دفعت الفرع تالية كبريات في سياسيّة يفكّر كان إلى الأمام جانبا [كرل] ماركس, الذي جادل أنّ أصناف, [رثر ثن] جنسيات, تلقّوا فوائد. هو جادل أنّ مثّل حكومات الفوائد من الصنف مسيطرة, وأنّ, أخيرا, الدول من عصره كنت أسقطت ب أنّ سيطر ب ال يرتفع صنف من ال طبقة كادحة[27].

هنا ثانية تبع التشكيل الجمهوريات على طول الخطّ من الفلسفات جديدة سياسيّة سريعا بعد الظهور من الفلسفات: من القرن [إرل-20ث] فوق شيوعيّة ثبتت نوع الجمهوريات كان فوق (شيوعية ممالك كان على الأقلّ اسما يستثني), كثير من هم يقف لقرن حوالي - غير أنّ في يزيد توتر مع الدول أنّ كان أكثر وريثات مباشرة من الأفكار من التنوير.

[إيسلميك] [ربوبليكنيسم]

بعد [دكلونيليزأيشن] في الثاني نصف من [20ث] قرن, ال سياسيّة بعد من الإسلام[28] عرف دافع جديدة, يقود إلى عدّة جمهوريات [إيسلميك]. لغاية "تنوير" و" شيوعيّة" مبادئ كان أحيانا حتّى مستوى محدودة يدمج في هذا جمهوريات, هذا مبادئ كان دائما [سوبجكت تو] مبادئ يعيّن في ال [قور'ن]. في إيران, مثلا, دعات الدولة جمهورية لأنّ هو يتلقّى هيئة تشريعيّة مستقلّة [بلورل] (ال [مجليس]) واثنان بشكل مستقلّ يختار مديرات, رئيس قرنيّة وزعيمة دينيّة (الذي يكون نعتت بما أنّ "عليا"). هكذا, رغم أنّ هناك يكون ما من سبب ظاهرة لما [شريا] ومفاهيم متّصلة من فكرة [إيسلميك] سياسيّة سوفت ظهرت في [ا] جمهوريّة شكّلت من حكومة, الحركة لجمهوريات [إيسلميك] عموما لا ينعت كشكل من "[ربوبليكنيسم]".

عاملات مقتصدة

المفهوم قديمة من [رس] [بوبليك]تضمّن, عندما يطبّل إلى سياسة, تلقّى دائما أنّ مواطنات على واحدة مستوى أو آخر ساهم في يحكم الدولة: على الأقلّ [ب] مواطنات لم غيرمتحيّز إلى قرارات يؤخذ ب أنّ مسؤولة, واستطاع شبكت في مناقشة سياسيّة. تبع خطّ الفكرة غالبا بمؤرخات[29] أنّ أصبح مواطنات, تحت ظروف عاديّة, فقط سياسيّا نشطة إن هم تلقّوا [سبر تيم] فوق وإلى ما بعد الجهد يوميّة لبقاء مجرّدة. [إين وثر ووردس,] رأيت كافي من [ميدّل كلسّ] غنيّة (أنّ لم يحصل تأثيره سياسيّة من ملك بما أنّ نبالة أتمّ) غالبا كواحدة من ال [بركنديأيشن] أن يؤسّس شكل جمهوريّة حكومة. في هذا تفكير لا المدائن من ال [هنستيك] جامعة, ولا قرن [لت-19ث] كتالونيا, ولا هولندا أثناء هم [غلدن ج] يأتي [إمرجنغ] [إين ث فورم وف] جمهورية كمفاجأة, [ألّ وف ي] في الأعلى من ثروتهم من خلال تجارة ومجتمعات مع مؤثّرة و [ميدّل كلسّ] غنيّة.

هنا أيضا ألهم الطبيعة مختلفة جمهوريات ب [مرإكسيسم] يصبح ظاهرة: [كرل] ماركس نظّر أنّ الحكومة من دولة سوفت كنت أسّست على ال [برولترين], أنّ على أنّ الذي آراء سياسيّة أبدا تلقّى يكون سألت قبل, حتّى أقلّ تلقّى يكون اعتبرت أن حقّا هممت عندما يصمّم دولة منظمة. هناك كان مشكلة الماركسيّ/أنواع شيوعيّة جمهوريات اضطرّ حللت: افتقر كثير [برولترين] كان فائدة [أند/ور] خبرة في يصمّم دولة منظمة, [إفن يف] على تعرّف مع [دس] [كبيتل] أو إنغلز'كتابات. بينما ال عمليّة نظّمت تورط سياسيّة [برولترين] على المستوى من بلاد كاملة بصعوبة في أيّ وقت يجسر, هذا جمهوريات شيوعيّة كان [مور وفتن ثن نوت] في بنية [توب-دوون] جدّا.

تراكمات الدول

عندما نظّمت بلد أو دولة على عدّة مستويات (أنّ يكون: انقسمت عدّة دول أنّ يكون "موحّدة" في "بنية فوقيّة", أو بلد في [سوب-ستتس] مع شكل نسبيّة استقلال) عدّة نماذج يتواجدون:

جمهوريات [سوب-نأيشنل]

في جنرال يتضمّن يكون جمهورية أيضا سيادة بما أنّ للدولة أن يكون حكمت بالالناس هو يستطيع لا يكون ضبطت بقوة أجنبيّة. هناك استثناء مهمّة إلى هذا, مثلا, جمهوريات في ال [سفيت ونيون] كانوا دولة عضو أيّ اضطرّ التقيت ثلاثة معايير أن يكون عيّنت جمهوريات,

1) على المحيط من [سفيت ونيون] [س س تو] كنت يمكن أن يستفيد حقهم نظريّة إلى [سسد],
2) اقتصاديّا قوّيّة بكفاية أن يكون [سلف-سوفّيسنت] على [سسسّيون], و
3) عيّنت عقب على الأقلّ [أن ميلّيون] الناس من المجموعة عرقيّة أيّ سوفت اصطلحت الأغلبية السّكان من يقول جمهورية.

خلقت جمهوريات كان أصلا ب [ستلين] ويستمرّ أن يكون خلقت حتّى اليوم في روسيا. ليس روسيا بنفسي جمهورية غير أنّ اتّحاد فيدراليّ. هو أحيانا جادلت أنّ السابقة [سفيت ونيون] كان أيضا جمهورية [سوبر-نأيشنل], يؤسّس على الإدعاء أنّ كان الدولة عضو مختلفة أمم.

دول من ال الولايات المتّحدة الأمريكيّة تطلّبت, مثل الحكومة فيديراليّة, أن يكون جمهوريّة في شكل, مع سلطة نهائيّة يستريح مع الالناس. تطلّبت هذا كان لأنّ الدول كان نويت أن يخلق وأنفذت كثير قانون محلّية, باستثناء مناطق يوفد إلى الحكومة فيديراليّة ويحظّر إلى الدول. نوى ال [فووندينغ فثر] من البلد كثير قانون محلّية أن يكون عالجت بالدول, رغم أنّ, على وقت, الحكومة فيديراليّة قد كسب [مور ند مور] تأثير على [دومستيك] قانون. رأيت يتطلّب الدول أن يكون جمهورية في شكل كان ك يحمي المواطنات حقوق ويمنع دولة من يصبح دكتاتوريّة أو مملكة, ويعكس لاتحفّظ [أن ث برت وف] الأصل 13 دول (كلّ جمهوريات مستقلّة) أن يوحّد مع أخرى دول أنّ [ب] لم جمهوريات. إضافة إلى ذلك, ضمن هذا متطلب أنّ فقط أخرى جمهوريات استطاع تلاقيت الإتحاد.

في المثال من ال الولايات المتّحدة الأمريكيّة, الأصليّة 13 البريطانيوّن مستعمرات أصبح مستقلّة دول بعد ال [أمريكن رفولوأيشن], كلّ يتلقّى شكل جمهوريّة من حكومة. شكّل هذا [إيندبندنت ستت] في البداية سائبة كونفدراليّة دعا الولايات المتّحدة الأمريكيّة وبعد ذلك فيما بعد شكّل الولايات المتّحدة الأمريكيّة حاليّة ب يجيز التيار الولايات المتّحدة الأمريكيّة دستور, يخلق [ا] إتحاد من دول مسيطرة مع الإتحاد أو فيديراليّة حكومة أيضا يكون جمهورية. تطلّبت دول يتلاقى الإتحاد فيما بعد كان أيضا أن يكون جمهورية. الولايات المتّحدة الأمريكيّة استطاع كنت جادلت أن يكون جمهورية [سوبر-نأيشنل] [أن ث غرووندس ثت] الدول أصليّة كانوا بلاد مستقلّة وكان شكّلت من عدّة أمم, أكثر خصوصا الأصل 13 مستعمرات/دول, الجمهورية من تكساس, والمملكة من هاواي, أيّ كنت اعتبرت "أمم"تحت تعريف صارمة من الكلمة.

جمهوريات [سوبر-نأيشنل]

بلاد مسيطرة يستطيع قرّرت أن يناول في جزء محدودة من سيادتهم إلى منظمة [سوبر-نأيشنل]. المثال مشهورة أكثر من هذا, منذ الثاني نصف من ال [20ث] قرن, الظهور من ال إتحاد أوروبيّة, أيّ يشكّل منظمته كجمهورية. أنّ كان هو جمهورية في إحساس صارمة يستطيع كنت ناقشت بينما الإتحاد أوروبيّة ليس "بلد" في إحساس صارمة. ليس يكون جمهورية جزء من الانضمام معايير لالدولة عضو[30]. رغم أنّ الأسرة كبيرة سياسيّة من الاتّحاد الأوروبي [برلمنتريس] يتلقّى تسمية مسيحية, ال دستور أوروبيّة أسّس شكله الحكومة بما أنّ قرنيّة[31].

ال إتحاد أوروبيّةشكّلت, مثل الولايات المتّحدة الأمريكيّة, أيضا ب [إيندبندنت ستت] يخلق إتحاد, [إإكسسبت ثت] الدولة عضو من الإتحاد أوروبيّة لا يتطلّبون أن يكون جمهورية. لا يصنّف الإتحاد أوروبيّة حاليّا كبلد, ولكن هو يبدأ أن يعرض تصرفات مماثلة إلى [ا] دولة. دون اعتبار, الإتحاد أوروبيّة استطاع بعد كنت صنّفت كجمهورية [سوبر-نأيشنل] [إفن يف] هو كان أن يعرض قوى مماثلة إلى دولة لأنّ هو يكون جعلت من كثير أمم.

مثل الجمهوريات

في ال [21ست سنتثري] مبكّرة, يعلمبنفسي كثير دول أنّ ليس ممالك كجمهوريات إمّا في اسمهم رسميّة أو دساتيرهم. هناك [ا فو] استثناء: ال [ليبن] [أرب] [جمهيريا], إسرائيل وال روسيّة اتّحاد فيدراليّ. التقى إسرائيل, روسيا, وليبيا كثير تعريفات من العبارة جمهورية, مهما.

منذ العبارة جمهورية لذلك غامضة ب بنفسي, [فلت] كثير دول هو ضروريّة أن يضيف مؤهّلات إضافيّة [إين وردر تو] أوضحت ما نوع الجمهوريات هم يدّعون أن يكون. هنا قائمة ميلان إلى جانب من هذا مؤهّلات وتنوعات على العبارة "جمهورية":

  • دون أخرى مؤهّل من العبارة جمهورية - مثلا فرنسا و تركيا.
  • جمهورية دستوريّة - جمهورية دستوريّة دولة حيث ال [هد وف ستت] وأخرى مسؤولات يكون انتخبت بما أنّ ممثلات من الالناس وينبغي حكمت وفقا ل [كنستيتثأيشنل لو] موجودة أنّ يحدّد الحكومة قوة على مواطنات. في دستوريّة جمهورية, مديرة, تشريعيّة, وفصلت قوى قضائيّة داخل فروع بارزة [س ثت] ما من فردة أو مجموعة يتلقّى قوة مطلقة والقوة من الأغلبية من الالسّكان يكون فحصت ب فقط يسمحهم أن ينتخب ممثلات. الحقيقة أنّ يتواجد دستور أنّ حدود الحكومة قوة, يجعلون الدولة دستوريّة. أنّ اخترت ال [هد وف ستت] وأخرى مسؤولات بإنتخاب, [رثر ثن] يرث موقعاتهم, وأنّ قراراتهم [سوبجكت تو] مراجعات قضائيّة يجعل دولة جمهورية.
  • جمهورية برلمانيّة - جمهورية مع ينتخب [هد وف ستت], غير أنّ حيث ال [هد وف ستت] و [هد وف غفرنمنت] يكون حافظت منفصلة مع ال [هد وف غفرنمنت] يحتبس كثير قوى تنفيذيّة, أو [هد وف ستت] مجانسة إلى [هد وف غفرنمنت], ينتخب بمجلس نواب.
  • جمهورية فيديراليّة, كونفدراليّة أو اتّحاد فيدراليّ - إتحاد فيديراليّة دول مع شكل جمهوريّة حكومة. مثل يتضمّنون نمسا, برازيل, ألمانيا, هند, ال الولايات المتّحدة الأمريكيّة, روسيا و سويسرا.
  • جمهورية [إيسلميك] - يحبّ بلاد أفغانستان, باكستان, إيران جمهوريات يحكم وفق قانون [إيسلميك]. (بطاقة: تركيا استثناء بارزة و لا يتضمّن في هذا قائمة ميلان إلى جانب; بينما الالسّكان يكون غالبا مسلمة, الدولة جمهورية قرنيّة [ستونكي].)
  • جمهورية عربيّة - مثلا, سوريا اسمه يعكس ه نظريّا [بن-رب] [ب'ثيست] حكومة.
  • [بيوبل'س ربوبليك] - يحبّ بلاد الصين, [نورث كورا] عنيت أن يكون حكمت لوبالالناس, غير أنّ عموما دون إنتخابات مباشرة. لذلك, يستعمل هم العبارة [بيوبل'س ربوبليك], أيّ كان شاركت ب كثير بعد دول شيوعيّة.
  • يميل جمهورية ديموقراطيّة - أن يكون استعملت ببلد الذي يتلقّى رغبة خاصّة أن يؤكّد إدعاءهم أن يكون ديموقراطيّة; هذا دول شيوعيّة بشكل خاصّ [أند/ور] [إإكس-]مستعمرات. مثل يتضمّنون ال [جرمن دموكرتيك ربوبليك] ([نو لونجر] في وجود) وال جمهورية ديموقراطيّة من كونغو.
  • كومنولث ([رزكزبوسبوليتا]) - استنتجت كلا كلمات (إنجليزيّة و [بوليش]) من الكلمة لاتينيّة [رس] [بوبليك] (حرفيّا "شؤون عاديّة"). يستعمل ل كلا التيار جمهورية بولندا, والقديمة نبالة كومنولث.
  • دولة حرّة - أحيانا يستعمل بما أنّ علامة مميّزة أن يشير تزويد من, أو إنتقال من [ا] [مونرشكل] إلى, شكل جمهوريّة حكومة. يستعمل ل ال الايرلنديون يحرّر دولة (1922-1937) تحت جمهورية إيرلنديّة حكومة, بينما بعد متبقّي موحّدة مع ال [بريتيش مبير].
  • فنزويلا يستعمل يتلقّى يكون, منذ التبن من ال 1999 دستور, العنوان من [بوليفرين] جمهورية فنزويلا.
  • أخرى رسّخت معدلات في تقليد وتاريخ وعادة يتلقّى ما من معنى حقيقيّة سياسيّة. [سن مرينو], [فور ينستنس], ال "كثير [سرن] جمهورية" بينما أوروغواي "[رببليك] [أرينتل]", أيّ يتضمّن هو يكذب على البنك شرقيّة من ال أوروغواي نهر.

جمهوريات في نظرية سياسيّة

في نظرية سياسيّة وطبّقت علم سياسيّة, العبارة "جمهورية" عموما إلى [ا] دولة حيث الحكومة قوة سياسيّة يعتمد مفردا على الرضاء, مهما إسم, من الالناس يحكم. يقود هذا إستعمال إلى اثنان مجموعة من تصنيف معضّلة. الأولى دول أيّ يكون [أليغرشك] في طبيعة, غير أنّ ليس بالاسم وراثيّة, مثل كثير دكتاتوريّات, الثانية دول حيث كلّ, أو تقريبا كلّ, قوة حقيقيّة سياسيّة يكون أمسكت بمؤسسات ديموقراطيّة, غير أنّ أيّ تلقّيت ملك ك [هد وف ستت] اسميّة, عموما يعرف بما أنّ ممالك دستوريّة. يسبّب الحالة أولى كثير خارج الدولة أن ينكر أنّ الدولة سوفت, [إين فكت], كنت رأيت كجمهورية. في كثير دول من الثاني نوع هناك نشطة "جمهوريّة" حركات أنّ يروّج النهاية من يتساوى المملكة اسميّة, وحللت المشكلة دلاليّة غالبا ب يدعو الدولة [ا] ديموقراطيّة.

عموما, يحاول عالمات سياسيّة أن يحلّل حقائق ضمنيّة, لا ال اسم ب أيّ هم يذهبون: ما إذا يدعوبنفسي زعيمة سياسيّة "ملك" أو "رئيس", والدولة هو يحكم "مملكة" أو "جمهورية" ليس الصفة أساسيّة, ما إذا هو يتدرّب قوة بما أنّ مستبدة يكون. في هذا إحساس محللات سياسيّة يمكن قلت أنّ ال حرب عالميّة أولى كان, [إين مني رسبكتس], النهاية لمملكة, والإقامة من [ربوبليكنيسم], ما إذا [د فكتو] [أند/ور] [د] [جور], بما أنّ يكون أساسيّة لدولة حديثة. ال إمبراطورية [أوسترو-هونغرين] وال إمبراطورية ألمانيّة كان كلا يلغى بالعبارات من السلام معاهدة بعد الحرب, الإمبراطورية روسيّة يسقط ب ال [روسّين رفولوأيشن] من 1917. حتّى ضمن الدول منتصرة, جردت أملاك كان تدريجيّا يكون من هم قوى وامتيازات, و [مور ند مور] الحكومة كان في الأيادي من ينتخب أجسام الذي أغلبية حزب [هدد] المديرة. ومع ذلك [بوست-وورلد] حرب [إي] ألمانيا, [ا] [د] [جور] طوّر جمهورية, داخل [ا] [د فكتو] أوتوقراطية ب ال [ميد 1930س]: الجديدة سلام معاهدة, بعد ال حرب عالميّة, أخذ كثير إحتياط في يجعل العبارات لذلك أنّ أيضا [د فكتو] (الجزء غربيّة من) بقي ألمانيا جمهورية.

[بر س] يميل [ثيوريست] سياسيّة, وبشكل خاصّ مؤرخات من فكرة سياسيّة, أن يستعمل جمهورية ك [ترم-وف-رت], يطبّق هو حصريّا إلى الشكل خاصّة حكومة يوضح داخل [مشفلّي] خطب. على هذا حساب, الصفة أساسيّة من حكم جمهوريّة ال يشارك من قوة بين زعيمة وحدي, مؤسسة أرستوقراطيّة, ومؤسسة [بلبين]. [مشفلّي] يجادل أنّ يقود ال يوازن من هذا ثلاثة فوائد إلى مسبار وأكثر حكومة ثابتة من مملكة, أرستوقراطية, أو ديموقراطيّة فحسب استطاع. قد رأى هذا تفهم من العبارة نهضة أخيرة في العمل ال [ثيوريست] مثل فيليب [بتّيت] و [كسّ] [سونستين].

بطاقات ومراجع

  1. ^ [وبستر] معجم ثالثة جديدة دوليّة: "جمهورية: دولة حيث ال [هد وف ستت] ليس ملك (...)".
  2. ^ [ا] [ب] [نيكّول] [مشفلّي], 1532, الأمير, فصل 1.
  3. ^ حكم أقلّيّة أو أرستوقراطية أشرت لا دائما كجمهوريات, غير أنّ [فور ينستنس] [مونتسقوييو] في ه 1748 الكحول من القانون ([إ.غ.]. كتاب [إيي], 1: "حكومة جمهوريّة أنّ في أيّ الجسم, أو فقط جزء من الالناس, يكون ملكت من القوة عليا"), يتمّ
  4. ^ [إ.غ.]. جمهورية مادة داخل [إنسكلوبديا] [بريتنّيك]
  5. ^ يختار بعض دول, رغم أنّ لا يكون يقاد بملك, ويتلقّى دستور ديموقراطيّة, لا أن يدعوبنفسي "جمهورية".
  6. ^ [تستثس], [أنّ.]. [إي], 1-15.
  7. ^ مثال: [ليوبولد] [إييي] من بلجيكا يستبدل جانبا [بودووين] في 1951 تحت ضغطة شعبيّة.
  8. ^ [فور ينستنس] [موبوتث] [سس] [سكو] عموما اعتبرت هذا "مستبدة" أنّ يحاول أن يعطي مظهر من "ديموقراطيّة جمهوريّة" إلى أسلوبه الحكومة, [فور ينستنس] ب يسمح شيء أنّ كان عموما اعتبرت [سكبوبّت] معارضة.
  9. ^ [ا] [ب] [فور ينستنس], يتبع إقتباس يؤخذ من جون [أدمس], "[نوفنغلوس]" داخل بوسطن جريدة, 6 مارس - آذار 1775 (يعيد داخل الأوراق من جون [أدمس], [فول.]. 7, [ب.]. 314): "إن أرسطو, [ليفي], و [هرّينغتون] عرف ماذا جمهورية كان, الدستور بريطانيّة يكون كثير أشبه جمهورية من إمبراطورية. هم يعيّنون جمهورية أن يكون حكومة من قانون, ولا من رجال. إن هذا تعريف يكون صحيحة, الدستور بريطانيّة لاشيء أكثر أو بعض من جمهورية, في أيّ الملك يكون قاضية أولى. هذا مكتب يكون وراثيّة, ويكون يملك من هذا وافرة وامتيازات باهر, ما من إعتراض إلى الحكومة يكون جمهورية, [أس لونغ س] حددت هو بقانون ثابتة, أيّ الالناس يتلقّون صوة في يجعل, وحق أن يدافع. "
  10. ^ مراجع حيث في لغة يوميّة بلاد مع ملك أو إمبراطورة ك [هد وف ستت] يكون دعات جمهورية واجهت يتلقّى لم يكن.
  11. ^ [فور ينستنس] ال يوحّد محافظات: بعد ال [وأث وف بجورأيشن] (1581) ال دوقة أنجو وفيما بعد ال إيرلة ليسستر كان سألت أن يحكم هولندا. عقب كان هذا مرشحات قد انخفضوا المكتب, ال جمهورية أسّست كان فقط في 1588.
  12. ^ يسحب هذا قسم من, بين أخرى الناس, [جسكهيدنيس] [در] [نييوو] [تيجدن] ب [ج.]. [وريشز] و [ل.]. [بروونتس], 1946, [ستندرد] [بوكهندل] (أنفرس/بركسيل/غند/لوفان) و [كلتثورجتيجدن] (يحجز تاريخ ل [سكندري سكهوول] في 6 حجوم), [در.]. [ج.]. [أ.]. [فن] [هووتّ] [إت]. [أل.], عدّة طبعات ومعاد الطّبع في ستينات من خلال سبعينات, [فن] إنديوم ([لير]).
  13. ^ مهما, تبنّى ال [كثوليك شرش] بنفسي بإيجاز مؤسسة جمهوريّة عندما هو كان قدّمت ب [كنسليريست] حركة كحل إلى [سكهيسم] عظيمة ([ببسي] منافسة) أثناء المتأخّرة [14ث] قرن. عزل المجلس عالميّة [كنستنس] في 1415 ثلاثة من الأبهات منافسة, انتخب رابعة, واستخرج وعد من ه أنّ مستقبل هذا مجالس استمرّوا أن يكون دعات بأبهات مقبلة في [رغلر ينترفل]. (البابا لم يدم امتياز إلى [كنسليريسم] جدّا طويلة, غير أنّ المجلس نواب إنجليزيّة لم يستخرج أيّ شيء مثل هو من أملاكه حتّى الثورة [بوريتن] من ال [1640س].)
  14. ^ أوّلا بقي الدول حرّة أن يؤسّس أديان, غير أنّ هم تلقّوا كلّ [ديسستبليش] هم "دولة" كنائس ب 1836, وأيّ خيارات متبقّية هم أمكن خلاف ذلك يتلقّى تتبّعت كان أزلت في ال [20ث] قرن ب [فدرل كورت] وفقا ل قراءتهم من ال [فيرست مندمنت].
  15. ^ رأيت أيضا [ربوبليكنيسم] ودين
  16. ^ مثال: قانون فرنسيّة على [سكلريتي] ورموز واضحة دينيّة في مدارس - ناقشت قانون مماثلة كان تجريبيّا في بلجيكا, غير أنّ اعتبر متعارضة مع ال بعض بعمق [سكلريزد] دولة بلجيكيّة.
  17. ^ عقب كان الدوقة أنجو والإيرلة ليسستر قد انخفض العرض أن يصبح مسطرة من السبعة محافظات (يرى بطاقة أعلاه), وليام [إي] من برتقال كان قد كان الإختبار واضحة لملك. الحجم [نييوو] [تيجدن], من ال [كلتثورجتيجدن] يفيض [سري], بما أنّ يذكر في بطاقة سابقة, على [ب.]. 63-65 (يساند بإقتباس من [بونتثس] معاصرة [بن]) أنّ كان وليام من برتقال يلاحظ مثل أيضا رؤوفة نحو كاثوليكيّة أن يكون مقبولة كملك للبروتستنتيات.
  18. ^ رغم أنّ في تركيا ال ينتج جمهورية أصبح نسبيّا متساهلة نحو أخرى أديان, المستقيمة متعدّد ثقافات كان مقاربة من الدخن نظامة, أنّ قد سمح مسيحيات و [جو] أن يشكّل [ستت-ين-ستت] مثل جماعات, بقيوا [أونبرلّلد].
  19. ^ رأيت مثلا [فدرليست] رفض. 10 ب جيمس [مديسن] - [فرمر] أصليّة من الولايات المتّحدة الأمريكيّة دستور يدافع [ا] جمهورية على "ديموقراطيّة," أو بالأحرى, جمهورية أرستوقراطيّة على ديموقراطيّة واحدة. رأيت [ربوبليكنيسم] في الولايات المتّحدة الأمريكيّة ل ال معان ثوان من العبارات "ديموقراطيّة" و" جمهورية" في ال 1787 سياق عندما كتبت هذا مادة كان. تصفية بعيد من هذا "ديموقراطيّة" [فس] "جمهورية" فكرة في ال [أوس] يستطيع كنت أسّست داخل [ربوبليكنيسم] في الولايات المتّحدة الأمريكيّة [ا] تعريف نموذجيّة ديموقراطيّة [فس] جمهورية
  20. ^ أتى بعض من ال [إرلي ورنينغ] في هذا إحساس من [سكرتس]'تلميذات أفلاطون و [إكسنوفون] حوالي 400 قبل المسيح: حقّا أدنت صديقتهم [سكرتس] تلقّى يكون إلى موت في كلّيّا "ديموقراطيّة" نظامة في أثينا, بالتّالي فضّل هم ال أقلّ ديموقراطيّة إسبارتيّ [سستم وف غفرنمنت]. رأيت أيضا محاكمة [سكرتس] - قانون (حوار).
  21. ^ [فور ينستنس] داخل باكستان قيّدت التعبير "ديموقراطيّة أساسيّة" إلى العصر من ال [ديكتتثر] عسكريّة.
  22. ^ أسّست مثلا, ماذا يكون عرفت حول الأصول من الجمهورية رومانيّة على أعمال جانبا [بولبيوس], [ليفي], [بلوترش], وأخرى, أيّ كتب على الأقلّ بعض قرون عقب الظهور من أنّ جمهورية - دون استثناء يتلقّى كلّ هذا مؤلفات تاريخيّة دقة إصدارات, بما في ذلك شك نسبيّة على السنة عندما الجمهورية رومانيّة ظهر.
  23. ^ ديموقراطيّة في هند قديمة بستيف [موهلبرجر], [أسّوست بروفسّور] التاريخ, [نيبيسّينغ] جامعة.
  24. ^ مارتن [برنل], يكتب أثينا سوداء إلى الخلف ([دورهم]: [دوك ونيفرستي] صحافة, 2001), 359.
  25. ^ [ا] [ب] [بوبّر], كارل المجتمعة مفتوحة وعدواته , 1945, حجم [إي] ("النوبة أفلاطون")
  26. ^ [ا] [ب] بما أنّ العصور القديمة ال [كتغريسأيشن] أساسيّة أشكال الحكومة كان (1) يحكم شخص وحيدة (يتضمّن مملكة, اكتفاء ذاتيّ, دول يقاد بوحيدة مستبدّة أو دكتاتورة,…); (2) يحكم رقم محدودة الناس (يتضمّن حكم أقلّيّة, [أريستوكرس-غفرند] دول, [إتك]); (3) يحكم الالناس, أيّ يكون ديموقراطيّة. مع هذا [كتغريسأيشن] أساسيّة, [فور ينستنس] ديموقراطيّة تمثيليّة يستطيع فقط كنت عيّنت بخصوص حكومة مختلطة (أنّ يكون: يمزج صفة من اثنان أو ثلاثة من الأصناف أساسيّة داخل "يؤلّف" شكل الحكومة). قارنت [تستثس], [أنّ.]. [إيف], 33: "كلّ حكمت أمم ومدائن بالالناس, النبالة, أو بواحدة رجل. [...]". مزج بالتنوير هذا تقسيم في ثلاثة أنواع أساسيّة حكومة (+"" حلول) كان قد غيّر, [فور ينستنس] [مونتسقوييو] يعيّن أصنافه أساسيّة لذلك: "هناك ثلاثة نوع الحكومة: جمهوريّة, [مونرشكل], واستبداديّة " (كحول القانون, يعيّن [إيي], 1), وبعد ذلك هو اثنان"يطبع" من جمهورية: "حكومة جمهوريّة أنّ في أيّ الجسم, أو فقط جزء من الالناس, يكون ملكت من القوة عليا; [...] عندما ملكت الجسم من الالناس من القوة عليا, هو دعات ديموقراطيّة. عندما نزلت القوة عليا في الأيادي من جزء من الالناس, هو بعد ذلك أرستوقراطية. "([أب]. [ست.] [إيي], 1-2)
  27. ^ رأيت [فور ينستنس] ماركسيّة, باريس بلديّ.
  28. ^ أنّ إسلام تلقّى أكثر جوهريّة جادلت بعد سياسيّة من كثير أخرى أديان, بين أخرى, جانبا [أفشين] [إلّين] ([1]) في كتابه [بريفن] [ن] شاحنة مقفلة [برس] ([ميولنهوفّ] - [إيسبن] 90-290-7522-8)
  29. ^ [فور ينستنس], [هيستوريا] يحجز [سري] التاريخ, [شف ديتور] [بروف.]. [در.]. [م.]. [ديريكإكس] يدرس [سج], ينشر ب [د] [ندرلندس] [بوكهندل] ([أنتوربن]/أمستردام) في عدّة طبعات من 1955 إلى المتأخّرة سبعينات هذا خطوات بين الوجود من [ميدّل كلسّ] غنيّة والجمهوريات أنّ ظهر [ثرووغووت هيستوري].
  30. ^ رأيت مثلا عنوان [إيإكس] و عنوان [إي] في النص ل دستور لأوروبا
  31. ^ عقب قرّرت بعض مناقشة عنيفة هو كان أنّ ال 2005 صيغة من الدستور اقتراح لم يجعل أيّ مرجع إلى ال "مسيحية" جذور (بين أخرى قيم بلديّة) من أوروبا, رأيت فنّ. [إي], 2 من الأوروبيّة دستور اقتراح.

قراءة بعيدة

رأيت أيضا

The original article is from Wikipedia. To view the original article please click here.
Creative Commons Licence