أعلى 10 مقالاتSCSI[سكس] [برونتس] لعاب [سكس] في تهاون [سكس] سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت] [فردريك] [سكس] [فس] [بك]. يستقطب سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت] |
News: |
|
|
|
|---|---|
|
أربعة حقائق نبيلة |
|
|
ثلاثة علامات الوجود |
|
|
[بودّههوود] · [بودهيستّفا] |
|
|
بوتان · كمبوديا · الصين |
|
|
دراسات نسبيّة |
|
|
|
|
ولادة من جديد في بوذية المذهب أنّ ال حالة وعي من شخص (بما أنّ عرفا يعتبر), على الموت أو إنحلال من الإجماليات ([سكندهس]) أيّ يصطلح أنّ شخص, يصبح واحدة من ال يسهم أسباب ل ال ينشأ من مجموعة جديدة [سكندهس] أيّ يمكن ثانية كنت عرفا اعتبرت شخص أو فردة. الحالة وعي ينشأ في الشخص جديدة لا متماثلة إلى, ولا مختلفة من, الحالة وعي قديمة, غير أنّ يرحل أشكال من تسلسل سببيّة أو تيار مع هو. السبب أساسيّة ل هذا مستمرّة [ر-ريسنغ] من شخصية ال يلبث من حالة وعي داخل [أفيدا] (حالة جهل); عندما اقتلعت حالة جهل, ولادة من جديد يوقف.
كيّفت رغم أنّ التوقف من حياة ليس في بنفسي كاف للبداية من حياة جديدة (منذ ذلك الحين [أرهتس], [برتكبودّهس] و [بودّهس] مررت بعيدا دون ولادة من جديد), ال يساند شروط لولادة جديدة تقريبا دائما حاضرة. من منظورة خارجيّة, يظهر كلّ حياة كخطوة في تسلسل [بجنّينغلسّ] حيوات, يتغيّر في طول وفي نوعية.
في تقليديّة علم كون بوذيّةرأيت, هذا حيوات يستطيع كنت في أيّ من [ا لرج نومبر وف] دول من يكون, بما في ذلك أنّ من أناس, أيّ نوع الحيوان, وعدّة أنواع من خارق للطبيعة يكون ( ستّة مجال مملكة). كيّفت النوع الولادة من جديد أنّ ينشأ في النهاية من واحدة حياة ب ال [كرمس] (أعمال من جسم, خطبة وعقل) من حيوات سابقة; سينتج [كرمس] جيّدة ولادة من جديد سعيدة, [كرمس] سيّئة سينتج واحدة أيّ يكون أكثر تعيسة.
في اللغات تقليديّة بوذيّة من [سنسكريت] و [بلي], هناك ما من كلمة يماثل تماما إلى الإنجليزيّة "ولادة من جديد". ولادة من جديد, [ثت يس,] [بورن] الدولة واحدة داخل, أحلت بما أنّ [جتي], [إي.]. ببساطة "ولادة", أيضا يحيل العملية من يكون [بورن] أو [كم ينتو] العالم في أيّ طريق. دعات العملية كاملة تغير من واحدة حياة إلى التالية [بونربهفا] ([سنسكريت]) أو [بونبّهفا] ([بلي]), حرفيّا "يصبح ثانية"; هو أيضا عرفت ببساطة بما أنّ [بهفا], [إي.]. "يصبح". دعات العملية يرى من منظورة عالميّة, يحوي كلّ كائن حيّة, [سسرا].
من منظورة داخليّة, شخص الذي يتذكّر أو يتخيّل [ا] بعد حياة مرجّحة أن يفكّر من هو ك يمثّل إستمرار الوجود بين [ليفسبن], [إي.], أنّ ال نفسه شخص (مهما يعيّن) كان سابقا واحدة شخص (مع مؤكّدة اسم وجسم) ويكون الآن شخص مختلفة (مع آخر اسم وجسم). هذا منظورة قابل للمعارضة من ال [بوينت وف فيو] من فلسفة بوذيّة على اثنان حسابات. أولى, لأنّ هو يبدو أن يطالب يحتمل, ذاتية [سلف-إكسيستينغ] أنّ يتواجد [سبرت فروم] ال عناصر من عقل وجسم, على عكس إلى الموقعة بوذيّة فلسفيّ من [أنتمن]. ثانية, لأنّ هو يطلّ التميز من هذا عملية كواحدة من تغير ثابتة, كلا [ويثين ند بتوين] حيوات, في أيّ ال [نول-ريسنغ] حياة يكون كيّست ب غير أنّ في ما من إحترام متماثلة إلى الحياة [بردسدنت].
ومع ذلك, ال [بودّها] مثّلت يستعمل لغة يعكس المنظورة داخليّة في قصص حول حيواته سابقة في كلا [جتكس] و [سترس]. [فور ينستنس], "[أت ثت تيم] كان أنا ال [برهمين], المضيفة عظيمة…" ([مهغفيند-سوتّا], [دن.19]) أو "ستّة أوقات, [نندا], يتذكّر أنا ينبذ الجسم في هذا مكان, وفي الوقت سابعة أنا نبذت هو ك [وهيل-تثرنينغ] ملك…" ([مهسودسّن-سوتّا], [دن.17]). هذا يستطيع كنت اعتبرت كامتياز إلى الحاجات من خطبة تقليديّة.
[كنتنتس] |
يصف آخر منظرة الولادة من جديد الدورة من موت وولادة من جديد في السياق الحالة وعي [رثر ثن] الولادة وموت من الجسم. في هذا منظرة, إجماليات متبقّي قذرة, [سكندهس], إصلاح حالة وعي داخل شكل جديدة.
بوذيّة تأمل معلمات يقترحون أنّ من خلال بطاقة حريصة من العقل, هو يمكن أن يرى حالة وعي بما أنّ يكون تسلسل من أعزام واعية [رثر ثن] تسلسل الحالة وعي. كلّ عزم خبرة من [ميند-ستت] فرديّة: فكرة, ذاكرة, إحساس, إدراك. [ميند-ستت] ينشأ, يتواجد و, يكون مؤقّتة, يوقف يتبع أيّ ال [ميند-ستت] تالية ينشأ. لذلك الحالة وعي من [سنتينت] يكون يستطيع كنت رأيت ك [سري] مستمرّة ولادة وموت من هذا [ميند-ستتس]. في هذا سياق ولادة من جديد ببساطة المثابرة من هذا عملية. بوضوح طللت هذا شرح الولادة من جديد كلّيّة من ولادة من جديد أيّ يمكن تبعت موت بدويّة.
الشرح الولادة من جديد كدورة الحالة وعي متوافقة مع أخرى لبن إعتقاد بوذيّة, مثل [أنيكّا] (لادواميّة), [دوكّها] ([أونستيسفكتورينسّ]) و [أنتّا] ([نون-سلف]). علاوة على ذلك هو يمكن أن يلاحظ خطوة [كرميك] بين هذا [ميند-ستتس].
في الممارسة من [فيبسّنا] يستعمل تأمل, ال [مديتتور] "إنتباه عارية" أن يلاحظ الدورة لانهائيّة [ميند-ستتس]. يستنتج هذا بطاقة تبصر ويفهم من يرى هذا دورة من ولادة, موت وولادة من جديد دون يتدخّل, يمتلك أو يقضي ال [ستت وف ميند] فرديّة أنّ ينشأ ويمرّ بعيدا. يمكّنهم هذا تفهم أن يحدّد القوة الرغبة, أيّ وفقا ل الثاني حقيقة نبيلة بوذية يكون السبب [دوكّها] (يعاني, [أونستيسفكتورينسّ]) لذلك يجعل يمكن التحقيق من [نيبّنا]. هكذا هو يستطيع كنت استنتجت أنّ التفهم الولادة من جديد في السياق من الدورة الحالة وعي نفيسة وعنصر عمليّة من الهدف أساسيّة بوذية.
ضمن بوذية, العبارة ولادة من جديد أو [ر-بكمينغ] ([سنسكريت]: [بونربهفا]; [بلي]: [بونبّهفا]) فضفضت أن "[رينكرنأيشن]", بما أنّ المتأخّرة يكون أخذت أن يتضمّن هناك ذاتية ثابتة أنّ يكون [ربورن]. مهما, يترك هذا بعد السؤال [أس تو] ماذا تماما العملية الولادة من جديد يستلزم.
ال افتقار من نفس ثابتة لا يعني افتقار الإستمرار. واحدة من الاستعارات يستعمل أن يوضّح هذا أنّ من نار. مثلا, [ترنسفرّد] لهب من واحدة شمعة إلى آخر, أو نار انتشارات من واحدة مجال إلى آخر. [إين ث سم وي] أنّ يعتمد هو على النار أصليّة, هناك [ا] يكيّف علاقة بين واحدة حياة والتالية; هم ليسوا متماثلة غير أنّ لا هم تماما بارزة. يجعل النصوص مبكّرة بوذيّة هو فسحة أنّ هناك ما من حالة وعي دائمة أنّ يتحرّك من حياة إلى حياة.
[بودّهيست] مبكّرة اضطرّ عالجت مع المشاكل من يؤسّس الطبيعة من الخطوة سببيّة بين اثنان حيوات, خصوصا الحاسمة واحدة من كيف واحدة يكون استطاع استلمت الثمرات من الأعمال من سابقة يكون, الآن ميّتة, وكيف [سسكرس], أو [فوليأيشنل] نزعات أن يتصرّف وفكّرت [إين برتيكلر] طرق يستطيع كنت [ترنسفرّد] من واحدة يكون إلى آخر.
ال [بوغّلفدا] صدق مدرسة (الآن منقرضة) في ذاتية شخصيّة ([بوغّلا]) [سبرت فروم] الخمسة [سكندهس] أنّ زوّد خطوة من إستمرار شخصيّة أنّ يسمح لقدر أن يتصرّف على فردة على وقت. القرون وسطى [بلي] طالبة [بودّهغوسا] وضع "[ربيرث-لينكينغ] حالة وعي" ([بتيسندهي]), أيّ ربط ال ينشأ من حياة جديدة مع العزم الموت, غير أنّ كيف واحدة حياة أتى أن يكون صحبت مع آخر كان بعد لم يجعل بوضوح. قدت بعض مدارس كان إلى الاستنتاج أنّ قدر استمرّ أن يتواجد في بعض إحساس والتصقت إلى شخص خاصّة إلى أن كان هو قد تطوّر نتيجاته. آخر مدرسة, ال [سوترنتيكا], يستخدم أكثر نموذج شاعريّ أن يعلّل العملية من إستمرار [كرميك]. ل هم, كلّ عمل "يعطّر" الفردة ويقاد إلى ال يزرع من "بذرة" أنّ فيما بعد أفرخ كجيّدة أو نتيجة سيّئة [كرميك].
بينما كلّ تقاليد بوذيّة يبدوون أن يقبل بعض فكرة الولادة من جديد, هناك ما من يوحّد منظرة حول تماما كيف حادثات يتجلّون بعد العزم الموت. [ثرفدا] يؤكّد بوذية عموما أنّ ولادة من جديد فوريّة. ال التيبتي يمسك مدارس, [أن ث ون هند], إلى الفكرة ال [ا] [بردو] أهبطت (دولة متوسّطة) أيّ يستطيع دمت حتّى [فورت-نين] أيام, وهذا قد قاد إلى التطوير من فريد "علم" من موت وولادة من جديد, [ا غود دل] [أف وهيش] في ماذا يكون [بوبولرلي] عرفت بما أنّ الكتاب تيبتيّ من الموتى. أيضا, [ريك] [سترسّمن]'[س] كتاب "الكحول جزيء" لمس على الجمعية بين الدولة متوسّطة ويمكن شرح علميّة.
بينما [ثرفدا] بوذية عموما ينكر هناك دولة متوسّطة, بعض نصوص مبكّرة بوذيّة يبدو أن يساند هو. كان واحدة مدرسة أنّ تبنّى هذا منظرة ال [سرفستيفدا], الذي صدّ أنّ بين موت وولادة من جديد هناك نوع ال [ليمبو] في أيّ كائن لا بعد يحصدون النتيجات من أعمالهم سابقة غير أنّ في أيّ هم يمكنون تأثير ساكنة ولادت من جديدهم. الموت صدقت عملية وهذا دولة متوسّطة كان أن يقدّم [ففووربل وبّورتثنيتي] فقط لروحانيّة يوقظ.
هناك كثير مراجع إلى ولادة من جديد في ال [سكريبتثرس] مبكّرة بوذيّة. هذا بعض من الأكثر مهمّة: [مهكمّفيبهنغ] [سوتّا] ([مجّهيما] [نيكا] 136); [أوبلي] [سوتّا] ([مجّهيما] [نيكا] 56); [كوكّورفتيكا] [سوتّا] ([مجّهيما] [نيكا] 57); [موليسفكا] [سوتّا] ([سموتّا] [نيكا] 36.21); [سنكها] [سوتّا] ([سموتّا] [نيكا] 42.8).
في الأديان الوسط - أصل شرقيّة, يهوديّة, مسيحية و إسلام, صدقت حياة وموت أن يكون خطيّة: كائن [بورن] (عادة يفهم كخلق جديدة), حيوات, وبعد ذلك [ديس], [وهيش بوينت] هم روح أو أخرى يمرّ جزء أنّ يبقى موت, إلى مجال أنّ يكون منيعة إلى كائن حيّة ويبقى هناك مطلقا, أو حتّى النهاية من العالم. (بطاقة أنّ [رينكرنأيشن], في الشكل محدودة من [جلغل] [نشموت] يلعب دور في بعض أشكال اليهوديّة. أسّست إعتقاد مقيّدة [إفن مور] في [رينكرنأيشن] ([تنسوكه]) في ال [دروز] دين أيّ يكون استنتجت من إسلام.)
عاش [بودّها] [أت ا تيم] من إبداع عظيمة فلسفيّ في هند, وكثير مفاهيم مختلفة من الطبيعة من حياة وموت أنّ كان اقترحت [أت ثت تيم]. كان بعض مفكرات [متريليستس], يصدق أنّ هناك كان ما من [كنسقونت] موجودة على النهاية من حياة, وأنّ هناك كان [تمن] (نفس) أيّ كان أبدت على موت. [ر-بورن] أخرى يصدق في شكل من وجود دوريّة, حيث كائن يكون [بورن], حيوات, [ديس] وبعد ذلك, غير أنّ في السياق من نوع من حتمية أو جبريّة, في أيّ قدر لعب ما من دور. أخرى كان "[إترنليستس]", يطالب أبديّا موجودة [تمن], قابل للمقارنة إلى المفهوم غربيّة من الروح: عندما كائن (أو جسمه) يبقى [ديس], ال [تمن] موت و[ر-مبوديد] ([رينكرنت]) بما أنّ آخر يعيش يكون, يؤسّس على ه [كرميك] وراثة. [ثيس لست] إعتقاد الواحدة أنّ قد أتى أن يكون مسيطرة (مع تعديلات مؤكّدة) في حديثة هندوسية.
قلت [بودّها] أن يتلقّى علمت مفهوم الولادة من جديد أنّ كان بارزة من أنّ من أيّ هنديّة معلمة متعاصر مع ه. كان هذا مفهوم متوافقة مع الفكرة عاديّة من تسلسل من حيوات متّصلة يمدّد على جدّا [لونغ تيم], غير أنّ كان قيّدت باثنان لبن مفاهيم بوذيّة: [أنتّ], أنّ هناك ما من متعذّر الإختزال [تمن] أو "نفس" [تينغ] هذا حيوات معا; و [أنيكّا], أنّ كلّ يركّب أشياء [سوبجكت تو] إنحلال, بما في ذلك [ألّ ث] عناصر من الإنسانيّة شخص وشخصية. [بودّها] يفصل تصميم من التوصيلات بين عمل (قدرأبديت), ولادة من جديد, وأسبابهم نهائيّة في ال إثنا عشر خطوات من إنشاء متدلّية.
|
Custom Search
|
© حقوق الطبع والنشر لشركة WorldLingo 2011. جميع الحقوق محفوظة.