أعلى 10 مقالاتSCSI[سكس] [برونتس] لعاب [سكس] في تهاون [سكس] سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت] [فردريك] [سكس] [فس] [بك]. يستقطب سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت] |
News: |
| ال سياسة [سري] |
|---|
| [سوبسريس] السياسة |
| سياسة مدخل |
سياسة العملية ب أيّ [غرووب وف بيوبل] يجعلون قرارات. طبّقت العبارة عموما إلى تصرف ضمن مدنيّة حكومات, غير أنّ لاحظت سياسة يتلقّى يكون في كلّ إنسانيّة مجموعة تفاعلات, يتضمّن متضامنة, أكاديميّة, و دينيّة مؤسسات.
سياسة يتألّف "علاقات اجتماعيّة يتضمّن سلطة أو قوة"[1] ويحيل النظام تعديل من وحدة سياسيّة, [2] استعمل وإلى الطرق وتكتيكات أن يصيغ وطبّقت سياسة.[3]
علم سياسيّة (أيضا دراسات سياسيّة) الدراسة من تصرف سياسيّة ويفحص الاكتساب وتطبيق من قوة. يتضمّن [أرا وف ستثدي] متّصلة فلسفة سياسيّة, أيّ يبحث تفسير سبب لسياسة وأخلاقيّات من تصرف عامّة, و [بوبليك دمينيسترأيشن], أيّ يفحص الممارسات الحكم.
[كنتنتس] |
صموئيل [غمبرس]'يكافئ قاعدة, غالبا يعاد بما أنّ, "صديقاتك ويعاقب عدواتك,"[4] لمح في اثنان من الخمسة أنواع القوة يميّز جانبا نفسانيات اجتماعيّة: قوة حافزة (القوة أن يكافئ) و قوة قهريّة (القوة أن يعاقب). بالمناقشة الأخرى ينمو ثلاثة من هذا اثنان:
قوة شرعيّة, القوة من الشرطية أو الحكم, القوة يعطى إلى فردة ب يميّز سلطة أن ينفذ معايير التصرف. قوة شرعيّة مماثلة إلى قوة قهريّة داخل أنّ عاقبت تصرف غير مقبول بغرامة أو عقوبة.
[رفرنت] قوة استعملت على فردات بفضل إنجاز أو موقف. [فولفيلمنت] من الرغبة أن يشعر مماثلة إلى شهرة أو بطلة المكافأة لطاعة. هذا مثال من قوة حافزة كواحدة يكافئبنفسي.
قوة خبيرة نوابض من تربية أو خبرة. كافأت بعد الرصاص من خبيرة غالبا مع نجاح. لاحظت أنّ قوة خبيرة مشروطة إلى ظروف (مثلا, إن أنابيب سربة يحتاجون أن يكون أصلحت, دماغ جراحة لم يحمل إشعار على الأرجح مثل كثير وزن بما أنّ سمكري).
سلطة, في إحساس سياسيّة, مختلفة من قوة سياسيّة داخل أنّ يتضمّن هو شرعية و قبول; هو يتضمّن أنّ ال يتلقّى شخص أو دولة يتدرّب قوة يلاحظ حق أن يتمّ هكذا.[5] شرعية شعار الحكومة يكسب من خلال الاكتساب و [أبّليكأيشن وف بوور] وفق يميّز أو يقبل معايير أو مبادئ.
ويبر [مإكس] يعيّن ثلاثة مصادر من شرعية ل سلطة, يعرف ك ال تصنيف ثلاثيّة سلطة.[6] هو اقترح ثلاثة أسباب لما الناس يتبعون الأوامر من أنّ الذي يعطيهم:
سلطات تقليديّة استلمت إخلاص لأنّ هم يستمرّون ويساند العمليّة حفظ من قيم موجودة, ال [ستتثس قوو]. ويبر دعا هذا "السلطة من الأمس دائمة".[6]أبويّة (وأكثر نادرا [متريرشل]) أوجد مجتمعات ممالك وراثيّة حيث سلطة كان أعطيت إلى سلائل من زعيمات سابقة. تابعات يقدّمون إلى هذا سلطة لأنّ "نحن يتلقّى دائما نتمّ هو أنّ طريق." يتضمّن مثل من [أوثوريترينس] تقليديّة أملاك مطلقة.
سلطة ساحرة رأيت ينمو من الفتنة شخصيّة أو القوة من فردة شخصية ( [كلت وف برسنليتي] للصيغة متطرّفة أكثر). نظامات ساحرة غالبا عابرة, نادرا عاش أطول من الرقم ساحرة أنّ يقودهم. لنظامة ساحرة أن يبقى القاعدة من الشخصية فرديّة, هو ينبغي غيّرت شرعيته داخل شكل مختلفة سلطة. كان مثال من هذا [أوغستثس]'جهود أن يخلق الموقعة من ال رومانيّة [برينسبت] وأسّست يحكم سلالة, أيّ استطاع كنت شاهدت كتغير إلى شكل تقليديّة سلطة, [إين ث فورم وف] ال [برينسبت] أنّ تواجد في روما لأكثر من 400 سنون بعد موته.
سلطات [لغل-رأيشنل] استلمت قدرتهم أن يجبر تصرف بفضل المكتب أنّ هم يمسكون. هو السلطة أنّ يطلب طاعة إلى المكتب [رثر ثن] ال [أفّيس هولدر]; ويبر عيّن "[رأيشنلّ-كرتد] قواعد"[6] كالسمة مركزية من هذا شكل السلطة. حديثة ديموقراطيّات مثل من نظامات [لغل-رأيشنل]. يلبث الناس أيضا بسلطة [لغل-رأيشنل] لأنّ هو يجعل إحساس أن يتمّ هكذا ل هم خاصّة جيّدة, [أس ولّ س] للعظيمة جيّدة من مجتمعة.[دعوة قضائيّة احتاج]
سيادة القدرة من حكومة أن يبذل تحكم على كرته التأثير مجّانا من تداخل خارجيّة.
ال صينيّة فيلسوفة [كنفوسوس] (551-471 [بس]) كان واحدة من المفكرات أولى أن يتبنّى مقاربة بارزة إلى فلسفة سياسيّة. رسّخت فلسفته كان "في إعتقاده أنّ مسطرة سوفت علمت [سلف-ديسكيبلين], سوفت حكمت مواضيعه ب ه خاصّة مثال, وسوفت عاملتهم مع حالة حبّ واهتمام."[7] اقترنت إعتقاده سياسيّة كان بقوّة إلى شخصيّة علم خلق و أخلاقية, يصدق أنّ فقط مسطرة قائمة [مورلّي] الذي ملك "[د]", أو فضيلة, سوفت كنت يمكن أن يتدرّب قوة, وأنّ التصرف من فردة ينبغي أن يكون متوافقة مع رتبتهم في مجتمعة. هو أفاد أنّ "يتألّف حكومة جيّدة في المسطرة يكون مسطرة, الوزير يكون وزير, الأب يكون أب, والإبنة يكون إبنة."[8]
ال يونانيّة فيلسوفة أفلاطون(428-348 قبل المسيح), في كتابه الجمهورية, يجادل أنّ كلّ نظامات تقليديّة سياسيّة (ديموقراطيّة, مملكة, حكم أقلّيّة و [تيمرك]) كان جوهريّا فاسدة, وأنّ الدولة ينبغي أن يكون حكمت بنخبة صنف من [فيلوسفر-رولرس] متعلّمة, الذي كنت درّبت من ولادة وينتقي [أن ث بسس وف] أهلية: "أنّ الذي يتلقّى المهارة عظيمة في يراقب على الجماعة."[9] ميّزت هذا يتلقّى يكون بما أنّ استبداديّة و نخبوية ب بعض طالبات متأخّرة, خصوصا [كرل] [بوبّر] في كتابه المجتمعة مفتوحة وعدواته , الذي وصف أفلاطون خطط بما أنّ أساسا شموليّ وينتقد تأييده ظاهرة من رقابة.[10] علمت الجمهورية يتلقّى أيضا يكون بما أنّ شيوعيّة, واجبة إلى تأييده من يلغي خاصية خاصّة وال أسرة بين ال يحكم أصناف; مهما, خصمت هذا منظرة يتلقّى يكون ب كثير طالبات, بما أنّ هناك يكون تضمنات في النص أنّ هذا سيمدّد فقط إلى ال يحكم أصناف, وأنّ سيتلقّى مواطنات عاديّة "بما فيه الكفاية خاصية خاصّة أن يجعل النظام تعديل من ثروة وفقر اهتمام."[11]
في كتابه سياسة, ال يونانيّة فيلسوفة أرسطو([384-322بك]) يؤكّد أنّ رجل, بطبيعة, حيوان سياسيّة. هو جادل أنّ علم خلق واقترنت سياسة بدقّة, وأنّ حياة أخلاقية حقّا يستطيع فقط كنت عشت ب أحد ما الذي يساهم في سياسة.[12]
مثل أفلاطون, عيّن أرسطو [ا نومبر وف] أشكال مختلفة حكومة, وجادل أنّ كلّ "يصحّ" شكل الحكومة يمكن حوّلت داخل "منحرفة" شكل الحكومة, في أيّ مؤسساته كان أفسدت. وفقا ل أرسطو, [كينغشيب]يحوّل, مع واحدة مسطرة, داخل إستبداد; أرستوقراطيةيحوّل, مع مجموعة صغيرة مساطر, داخل حكم أقلّيّة; و [بوليتي]يحوّل, مع قاعدة جماعيّة ب كثير مواطنات, داخل ديموقراطيّة.[13] في هذا إحساس, لا يستعمل أرسطو الكلمة "ديموقراطيّة"في إحساسه حديثة, يحمل معان ثوان إيجابيّة, غير أنّ في إحساسه حرفيّة قاعدة ب ال أعراض, أو [كمّون بيوبل].[13] أكثر كان منظرة دقيقة أرسطو يشجب ديموقراطيّة أنّ هو كان وصفت كتجمهر قاعدة, أو [أكوكرسي].
في عمله الأمير, ال نهضة إيطاليّة [ثيوريست] سياسيّة [مشفلّي] [بوت فورورد] [وورلدفيو] سياسيّة أيّ وصف طرق عمليّة ل مسطرة مطلقة أن يبلغ وأبقيت قوة سياسيّة. شاهدت عمله أحيانا ك يرفض منظرات تقليديّة من أخلاقية لمسطرة: "ل [مشفلّي], هناك ما من أساس أخلاقية على أيّ أن يقضي الفرق بين شرعيّة وإستعمالات شرعيّة قوة."[14] هو من [مشفلّي] أنّ العبارة [مشفلّين] استنتجت, يحيل لا أخلاقيّ شخص الذي يستعمل طرق يدويّة أن يبلغ قوة; درست أعماله يتلقّى يكون ونظريات مارست بزعيمات بما في ذلك [توتليترينس] مثل [بنيتو] [موسّوليني], و أدولف [هيتلر], كلّ من برّر من الإستعمال الوحي لزوم دولة أمن.[15] مهما, قد استنطق كثير طالبات هذا منظرة من [مشفلّي] نظرية, يجادل أنّ "[مشفلّي] لم يخترع '[مشفلّينيسم]'ويمكن لا حتّى يتلقّى كنت "[مشفلّين]" في الإحساس غالبا يعزى إلى ه."[16] بدلا من ذلك, اعتبر [مشفلّي] الاستقرار من ال دولة أن يكون الهدف مهمّة أكثر, ويجادل أنّ اعتبر نوعيات تقليديّا [مورلّي] مرغوبة, مثل سخاء, كان [أوندسربل] في مسطرة وقاد إلى الخسارة من قوة.
في 1651, توماس [هوبّس] نشر عمله مشهورة أكثر, [لفيثن], في أيّ هو اقترح نموذج من تطوير مبكّرة إنسانيّة أن يبرّر الخلق من [بوليتي], [إي.]. يحكم أجسام. [هوبّس] وصف مثاليّة دولة الطبيعة حيث كلّ شخص تلقّى يتماثل حق إلى كلّ موردة في طبيعة وكان حرّة أن يستعمل أيّ [منس] أن يكتسب أنّ موردات. هو ادّعى أنّ خلق هذا ترتيب "حرب من كلّ ضدّ كلّ" ([بلّوم] [أمنيوم] [كنترا] [أمنس]). فسّرت الكتاب يتلقّى يكون بطالبات ك يطرح اثنان"خيارات شديدة"; طاعة إجماليّة إلى مسطرة مطلقة, أو "دولة الطبيعة, أيّ بدقّة يشابه حرب أهليّة… حيث كلّ يتلقّى سبب أن يخشى موت عنيفة".[17] [هوبّس] منظرة يستطيع لذلك كنت فسّرت كدفاع من استبداديّة, يجادل أنّ يدخل [هومن بينغ] داخل [ا] عقد اجتماعيّة وافقت لحمايتهم وأن يطيع الإرشاد من ال مسيطرة; في [هوبّس] [وورلدفيو], "المسيطرة لاشيء أكثر من التجسيم شخصيّة من حكومة مرتّبة."[18] [هوبّس] بنفسي يجادل "النهائيّة سبب, نهاية, أو تصميم من رجال (الذي بشكل طبيعيّ حالة حبّ حرية, وسيادة على أخرى) في التقديم من أنّ قيد على بنفسي, في أيّ نحن نرىهم عشت في [كمّونولثس], البصير من هم خاصّة عمليّة حفظ, ومن أكثر حياة [كنتنتد] بذلك."[19]
في ال مقال أولى حكومة, يدحض [لوك] النظرية من ال حق مقدّسة أملاك بما أنّ [بوت فورورد] جانبا روبرت [فيلمر]; يفحص هو "بدقّة مفتاح توراتيّة ممرات "[20] ويستنتج أنّ مملكة مطلقة لا يساند جانبا مسيحية لاهوت. "[سنغل ووت] [لوك] [فيلمر] خلاف أنّ رجال ليسوا "بشكل طبيعيّ يحرّر" كالمسألة هامّة, لأنّ أنّ ال "أرض"… على الذي [فيلمر] ينصب حجته للإدعاء أنّ كلّ "شرعيّة" حكومة "مملكة مطلقة"."[20]
في ال ثاني مقال الحكومة, يفحص [لوك] المفهوم من ال عقد اجتماعيّة [بوت فورورد] بأخرى [ثيوريست] مثل توماس [هوبّس][رشس], غير أنّ استنتاج مختلفة. رغم أنّ هو وافق مع [هوبّس] على المفهوم ال [ا] دولة الطبيعة قبل أن نشأ أشكال موجودة حكومة, هو تحدّى [هوبّس] منظرة أنّ الدولة الطبيعة كان معادلة إلى دولة من حرب, بدلا من ذلك يجادل أنّ كان هناك مؤكّدة حقوق طبيعيّة ينتسب إلى كلّ [هومن بينغ], أيّ استمرّ [إفن فتر] أسّست سلطة سياسيّة كان. "يتلقّى الدولة الطبيعة [لو وف نتثر] أن يحكم هو, أيّ يجبر كلّ شخص… يكون كلّ يتماثل ومستقلّة, لا أحد ينبغي أن يضرّر آخر في ه حياة, حرية, صحة أو امتلاك".[21] وفقا ل واحدة طالبة, الأساس من [لوك] فكرة في الثاني مقال أنّ "عقد أو رضاء الأرض الحكومة و [فيإكسس] حدوده… خلف [هذا] مذهب أوضاع الفكرة من الاستقلال من الشخص فرديّة."[22] [إين وثر ووردس,] [لوك] كان منظرة مختلفة من [هوبّس] داخل أنّ هو فسّر الفكرة من ال "دولة الطبيعة" بطريقة مختلفة, وهو جادل أنّ الناس حقوق طبيعيّة كان لم بالضّرورة أزلت برضاءهم أن يكون حكمت بسلطة سياسيّة.
ال [18ث] قرن فرنسيّة فيلسوفة [جن-جكقوس] [رووسّو], في كتابه العقد اجتماعيّة, [بوت فورورد] نظامة من فكرة سياسيّة أيّ كان بدقّة ارتبطت إلى أنّ من [هوبّس] و [لوك], غير أنّ مختلفة في إحترامات مهمّة. في الفتحة جملة من الكتاب, جادل [رووسّو] أنّ "… رجل كان [بورن] مجّانا, غير أنّ هو في كلّ مكان في سلاسل"[23] هو عيّن سياسيّة سلطة وشرعية ك يترتّب ال "جنرال إرادة", أو [فولونت] [جنرل]; ل [رووسّو], "يصحّ وجّهت سيادة دائما في ال [بوبليك غود]".[24] يسمح هذا مفهوم من الجنرال إرادة ضمنا "لتنوع فرديّة وحرية… [غير أنّ] أيضا يشجّع ال [ولّ-بينغ] من الكلّ, ولذلك يستطيع تعارضت مع الفوائد خاصّة فردات."[24] بما أنّ مثل هذا, يجادل [رووسّو] أيضا أنّ الالناس يمكن احتجت "[لوجفر]" أن ينصّ دستور ونظامة القانون, لأنّ الجنرال إرادة, "بينما دائما [مورلّي] صحيحة, يكون أحيانا أخطأت".[23]
[رووسّو] رأيت فكرة يتلقّى يكون ب بعض طالبات بما أنّ متناقضة ومتناقضة, وك لا يخاطب التناقض أساسيّة بين [إينديفيدول فريدوم] و [سوبوردينأيشن] إلى الحاجات من مجتمعة, "التوتر أنّ يبدو أن يتواجد بين تحررية و [كمّونيترينيسم]".[24] كواحدة كاثوليكيّة طالبة يجادل, "أنّ يحتوي هو [العقد اجتماعيّة] تناقضات جدّيّة أكيدة… مبادئه أساسيّة--الأصل من مجتمعة, حرية مطلقة وحالة تساو مطلقة من كلّ--زائفة ومصطنعة."[25] ال موسوعة كاثوليكيّة أبعد يجادل أنّ [رووسّو] قاد مفهوم من الجنرال إرادة حتميّا إلى "الإخماد الشخصية, العهد القوة ونزوة, الإستبداد من الكثرة, الإستبداد من الحشد", [إي.]. ال [سوبوردينأيشن] من الفردة إلى مجتمعة [أس ا وهول].[25]
في ال [19ث] قرن, جون [ستثرت] مطحنة مهّد ال ليبراليّ تصميم السياسة. هو رأى ديموقراطيّة كالتطوير كبريات سياسيّة من عصره [26] و, في كتابه على حرية, يدافع حماية قوّيّة لحقوق فرديّة ضدّ حكومة والقاعدة من الأغلبية. هو جادل أنّ حرية كان الحق مهمّة [هومن بينغ] أكثر, وكان أنّ السبب وحيد صحيحة ل يتدخّل مع الحرية من آخر شخص [سلف-بروتكأيشن].[27] يحيل واحدة معلقة على حرية بما أنّ "القوّيّة ودفاع فصيحة أكثر من تحررية أنّ يتلقّى نحن. "[27] أكّد مطحنة أيضا الأهمية من حرية الخطبة, يدّعي أنّ "نحن يستطيع أبدا كنت يوقن أنّ الرأي نحن يكون نحاول أن يخنق رأي زائفة, وإن نحن كنّا يوقن, يخنق هو كان شر بعد."[28]
[كرل] ماركس كان بين ال أكثر مؤثّرة فيلسوفات سياسيّة من تاريخ. نظرياته, بالإجماع يدعى ماركسيّة, كان حرجة من رأسماليّة ويجادل أنّ في المسلك واجبة تاريخ, كان هناك "يتحتّم عطل الرأسماليّة لأسباب اقتصاديّة, أن يكون استبدلت جانبا شيوعيّة."[29] هو عيّن تاريخ بخصوص ال صنف كفاح بين ال بورجوازيّة, أو [بروبرت-وونينغ] أصناف, وال طبقة كادحة, أو شدّد عاملات, كفاح جانبا تصنيع: "يقطع التطوير من صناعة حديثة, لذلك, [فروم وندر] أقدامه الأساس جدّا على أيّ البورجوازيّة ينتج ويخصّص منتوجات. ماذا البورجوازيّة لذلك ينتج, خاصّة, ه خاصّة [غرف-ديغّرس]. سقوطه والنصرة من الطبقة كادحة بالتّساوي يتحتّم.[30] [أوتوبيا] كان لماركس ال مجتمعة [كلسّلسّ] في أيّ الدولة والكنيسة كان جدّا ضعيفة أو غير موجود. امتلك العاملات أخيرا ال [منس] الإنتاج, دولة كان ملكية [ترنسأيشن بريود] مجرّدة, لذلك الالناس كانوا حرّة. لأنّ الدولة كماركس عرف اختفى هو عمليّا على وقت, هناك كان ما من حاجة لحافات لذلك فردات كانوا حرّة أن يتحرّك من أمة إلى أمة دون مقاضاة. هذا فكرة متأخّرة دولية المعارضة مباشرة إلى ال [نزي] [أوتوبيا] من ال جنس رئيسيّة و اشتراكيّة وطنيّة. رغم أنّ ماركسيّة يكون في الأغلب صحبت مع [سفيت ونيون] لأسباب واضحة, واحدة يمكن أيضا رأيت في الإتحاد أوروبيّة كثير غير أنّ لا كلّ من ماركس أفكار مثل رعاية صحيّة عالميّة, حافة مفتوحة وال [فر موفمنت] الالناس, وأقلّ تباين اقتصاديّة.
قد أسّسبنفسي كثير حركات لاحقة سياسيّة على ماركس فكرة, يقدّم على نحو واسع يختلف تفاسير من شيوعيّة; هذا يتضمّنون [مرإكسيسم-لنينيسم], [مويسم], و ماركسيّة [ليبرترين]. من المحتمل كان المترجمة مؤثّرة أكثر من نظرية ماركسيّة [لنين], مؤسسة من ال [سفيت ونيون], الذي خلق أسّس نظرية ثوريّة على ماركسيّة يفكّر. مهما, الماركسيّ [ليبرترين] قد تحدّى مفكرات [لنين] تفسير ماركس; [كرنليوس] [كستوريديس]وصف, [فور ينستنس], [سفيت ونيون] نظامة كشكل من "رأسماليّة دواوينيّة" [رثر ثن] يصحّ شيوعيّة.[31]
ال يتعدّد يتراوح أفكار من قوة سياسيّة أنّ يكون وضعت فصاعدا من منظرات تقليديّة أنّ ببساطة يدور حول الأعمال السياسيات إلى أنّ الذي يشاهد قوة سياسيّة كشكل ماكرة من يؤسّس تحكم اجتماعيّة - أكثر خصوصا "فوضويّ"و"رأسماليات متطرّفة". يدور المنظرات رئيسيّة من قوة سياسيّة حوالي معياريّة, [بوست-مودرن], و عمليّة [برسبكتيفس].
قد انضمّ الوجوه من قوة مناقشة داخل تصميم مجدّة من ثلاثة أبعاد القوة بما في ذلك [دسسون-مكينغ], [أجند-ستّينغ], و [برفرنس-شبينغ]. ال [دسسون-مكينغ] وضعت بعد كان أولى فصاعدا جانبا روبرت [دهل], الذي دافع الفكرة أنّ أسّست قوة سياسيّة في الحلبة رسميّة سياسيّة وقست من خلال يقترع أساليب والقرارات جعلت بسياسيات.[32] انتقدت هذا منظرة يتلقّى يكون ب كثير بما أنّ تبسيطيّة, خصوصا بالعالم اجتماع [غ.]. وليام [دومهوفّ],[33] الذي يجادل أنّ سياسيّة واحتكرت [إكنوميك بوور] ب ال "نخبة يصنّف".
أضفت ثاني بعد إلى الفكرة من قوة سياسيّة كان ب [أكدميكس] بيتر [بكرش] و [مورتون] [برتز] يتضمّن "[أجند-ستّينغ]". شاهد [بكرش] و [برتز] قوة ك يتضمّن على حدّ سواء الحلبة رسميّة سياسيّة وخلف المشاهد [أجند-ستّينغ] بنخبة مجموعة الذي استطاع كنت إمّا سياسيات [أند/ور] أخرى (مثل صاحب مصنع, حملة مساهمات, [سبسل ينترست غرووب] وهكذا فوق), غالبا مع يخفى جدول أنّ أكثر من الجمهور يمكن لا يكون مدركة من. أضفت البعد ثالثة قوة كان ببريطانيّة أكاديميّة ستيفن [لوكس] الذي [فلت] أنّ حتّى مع هذا ثاني بعد, بعض أخرى سمات من قوة سياسيّة يحتاج أن يكون خاطبت من خلال المفهوم من "[برفرنس-شبينغ]". [لوكس] طوّر المفهوم من ال "ثلاثة وجوه من قوة" - [دسسون-مكينغ] قوة, [نون-دسسون-مكينغ] قوة, و إيديولوجيّة قوة.[34]
ألهمت هذا بعد ثالثة ب كثير [نيو-غرمسكين] منظرات مثل سيطرة ثقافيّة وصفقات مع كيف مجتمعة مدنيّة ويتلقّى ال [جنرل بوبليك] أفضليّاتهم يشكّل ل هم ب أنّ في قوة من خلال الإستعمال من دعاية أو الأوساط. أخيرا, يمسك هذا بعد ثالثة أنّ ال [جنرل بوبليك] يمكن لا يكون مدركة من ماذا قرارات يكونون واقعيّا في فائدتهم واجبة إلى القوة خفيّة نخب الذي يعمل أن يشوّه إدراكاتهم. يدّعي ناقدات من هذا منظرة أنّ هذا فكرة بنفسي نخبوية, أيّ [لوكس] بعد ذلك بوضوح يعترف كواحدة مشكلة من هذا منظرة [أند ت] يوضح أنّ [أس لونغ س] أنّ الذي يجعل إدعاءات أنّ أفضليّات يكون شكّلت يفسّر هم خاصّة فوائد [إتك.], هناك غرفة ل كثير شفافية.
بعض ضمن ال [بوستمودرن] و [بوست-ستروكتثرليست] مجال إدعاء أنّ قوة يكون شيء أنّ ليس في الأيادي من ال قليل ويكون بالأحرى فرقت طوال مجتمعة في طرق مختلفة. بما أنّ واحدة أكاديميّة يكتب, "… قد جادل [بوستمودرنيستس] أنّ واجبة إلى تشكيل من إنحرافات ملازمة في المعايير ب أيّ" شرعيّة "معرفة قد كان يقيّم… علم عصريّة يميل أن ينسخ تبريرات إيديولوجيّة ل ال [بربتثأيشن] من أشكال قديم العهد تباين. لذلك, هو الإستراتيجية من علم [بوستمودرن]… أن يعيّن و, بذلك, هاجمت ال" يخدع "قوة من [أونيفرسليزينغ] علميّة نظريّة معرفة."[35]
كثير سياسيّة يقسم محللات وسياسيات سياسة داخل [لفت وينغ] و [ريغت وينغ] سياسة, غالبا أيضا يستعمل الفكرة من سياسة مركزية كممر متوسّطة سياسة بين ال يصحّ ويسرى. هذا تصنيف نسبيّا أخيرة (لم يستعمل هو كان جانبا أرسطو أو [هوبّس], [فور ينستنس]), وتاريخ من ال [فرنش رفولوأيشن] عصر, عندما أنّ أعضاء من ال اجتماع وطنيّة الذي تعارض ال مملكة يجلس على اليسار, بينما أنّ الذي ساند هو جلس على الحق.[36]
يتغيّر المعنى من يساريّة ومحافظة إلى حدّ كبير بين بلاد مختلفة وفي أوقات مختلفة, غير أنّ بشكل واسع يتكلّم, هو يستطيع كنت قلت أنّ ال [ريغت وينغ] غالبا اقترنت إلى أخلاقية واجتماعيّة محافظة, قانون وأمر, و دين, بينما ال [لفت وينغ] يكون غالبا اقترنت مع إعادة توزيع الثروة وموردات نحو الفقيرة أو أقسام ناجحة مجتمعة أقلّ (أيّ يكون عموما لاحظت باليسار بما أنّ دون إنصاف يضرّ), ومع [سكلريسم].[37] اقترنت ال [ريغت وينغ] أكثر غالبا إلى الفكرة من اجتماعيّة عدالة, وال [لفت وينغ] إلى الفكرة من اجتماعيّة حالة تساو.
وفقا ل [نوربرتو] [بوبّيو], يصدق واحدة من الأسّ كبريات من هذا تمييز, اليسار في يحاول أن يستأصل تباين اجتماعيّة, بينما الحق يعتبر كثير تباين اجتماعيّة كالنتيجة من تباينات متعذّر استئصال طبيعيّة, ويرى محاولات أن ينفذ حالة تساو اجتماعيّة بما أنّ توهّميّة أو استبداديّة.[38]
بعض مذاهب, خصوصا ديموقراطيّة مسيحية, إدعاء أن يضمّ [لفت ند ريغت] جناح سياسة; وفقا ل جوفري [ك.]. قد أدمج [روبرتس] و [بتريسا] [هوغووود], "بخصوص مذهب, ديموقراطيّة مسيحية كثير من المنظرات يمسك بليبراليّات, متحفّظ والإشتراكيّ ضمن يوسع هيكل من أخلاقية ومبادئ مسيحية."[39] ادّعى حركات أيّ يدّعي أو سابقا أن يكون فوق ال [لفت-ريغت] يقسم يتضمّن [غولّيسم] في فرنسا, [برونيسم] في أرجنتين, و وطنيّة عمل سياسة في مكسيك.
بينما [لفت ند ريغت] أحلت طرق مختلفة من يطوّر اقتصاديّا إصطبل ومجتمعة صحيحة,[دعوة قضائيّة يحتاج] [أوثوريترينيسم] و [ليبرترينيسم] أحلت المبلغة الفردة حرية يملك كلّ شخص في أنّ مجتمعة [رلتيف تو] الدولة. يصف واحدة مؤلفة نظامات استبداديّة سياسيّة بما أنّ أنّ حيث "فردة حقوق وقهرت أهداف أن يصنّف أهداف, توقعات وتوافقات ",[40] بينما نظامة [ليبرترين] سياسيّة يكون واحدة في أيّ فردة حقوق و [سفيل ليبرتي] قصوى. أكثر متطرّفة من منادي بالحرّية فوضويّ, الذي جادلت للإلغاء إجماليّة من حكومة, بينما ال [أوثوريترينس] متطرّفة أكثر يكونون [توتليترينس] الذي ساندت دولة تحكم على كلّ مظاهر من مجتمعة.
[أوثوريترينيسم] و [ليبرترينيسم] مفاهيم منفصلة من ال [لفت-ريغت] محور سياسيّة. [فور ينستنس], تحررية كلاسيكيّة و [ليبرترينيسم] معاصرة أمريكيّة [سسلّي] ليبراليّة, غير أنّ يرفض تدخل واسعة حكوميّة في ال اقتصاد و خير. وفقا ل المنادي بالحرّية معهد لدراسات إنسانيّة, "المنادي بالحرّية, أو "ليبراليّة كلاسيكيّة," منظورة أنّ [ولّ-بينغ] فرديّة, إزدهار, وعزّزت إنسجام اجتماعيّة ب "مثل كثير حرية بما أنّ يمكن" و" ك بعض حكومة [أس نسسّري]. " "[41]
| وجدت أكثر حول سياسة على [ويكيبديا] أخت مشاريع: | |
|---|---|
| [ديكأيشنري دفينيأيشن] | |
| كتاب مدرسيّ | |
| تسعيرات | |
| [سورس تإكست] | |
| صور وأوساط | |
| أخبار قصص | |
| يعلم موردات | |
|
|||||||||||
|
Custom Search
|
© حقوق الطبع والنشر لشركة WorldLingo 2011. جميع الحقوق محفوظة.