أعلى 10 مقالات

SCSI
[سكس] [برونتس]
Google
لعاب
[سكس]
في تهاون [سكس]
سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت]
[فردريك] [سكس]
[فس] [بك]. يستقطب
سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت]

News:

علم طيور

جزء من [سري] فوق

علم الحيوانات


فروع العلم الحيوانات

[أنثروزوولوج] · [أبيولوج]
[أرشنولوج] · [ستولوج]
علم محاريات · علم حشرات
علم طبع · [هربتولوج]
علم سمك · [ملكلوج]
[ممّلوج] · [مرمكلوج]
[نيوروثولوج] · علم طيور
[بلنكتولوج] · [بليوزوولوج]
[بريمتولوج]

عالم الحيوانات بارزة

[جورجس] [كفير] · شارلز [دروين]
وليام [كيربي] · [كرولوس] [لينّيوس]
[كونرد] [لورنز] · توماس رأي
ألفرد [روسّل] [ولّس] · أكثر…

تاريخ

[بر-دروين]
[بوست-دروين]

هذا صندوق: منظرة  محادثة  حرّرت

علم طيور (من يونانية: ορνις, [أرنيس], "عصفور"; و λόγος, علامة تجاريّة, "معرفة") الفرع العلم الحيوانات يتعلّق مع الدراسة من عصافير. يختلف عدّة مظاهر من الدراسة العلم طيور من بدقّة يرتبط إنضباطات, من المحتمل واجبة إلى الرؤية عال والإستئناف جماليّة عصافير. أكثر يعلم بين هذا المدى من مجال دراسات ب قام بمتطوعات هاوي يعمل ضمن المعلمات من منهجيّة صارمة علميّة.

يتلقّى العلم العلم طيور تاريخ طويلة ويدرس على عصافير أعان التقديم وتصفية من مفاهيم أساسيّة في تطور, تصرف وعلم بيئة مثل أنّ من نوع, تطوّر نوعيّ, غريزة, يعلم, محاريب بيئيّ, نقابات, جزيرة جغرافيا أحيائيّة, [فلوجوغرفي] و حفظ.[1] بينما علم طيور مبكّرة كان خصوصا تعلّقت مع أوصاف وتوزيعات النوع, يتعلّقبنفسي [أرنيثولوجست] اليوم مع يجيب أسئلة خاصّة, غالبا يستعمل عصافير كنماذج أن يختبر فرضيات وتنبّؤات يؤسّس على نظرية. استعملت [ويد رنج] الأدوات وتقنيات في علم طيور وإبتداعات باستمرار جعلت.[2]

[كنتنتس]

تاريخ

رأيت أيضا: [تيملين] من علم طيور

دراسات مبكّرة

أناس ينبغي يتلقّى لاحظت عصافير من الأوقات مبكّرة, و العصر الحجريّ رسوم بين ال [إينديكأيشن وف] قديمة فائدة في عصافير. عصافير كانوا ربّما مهمّة كطعام مصدر, و [بونس] من [أس مني] بما أنّ 80 نوع يتلقّى يكون أسّست في حفريات من باكرا العصر الحجريّ استقرارات.[3]

يتلقّى ثقافات حول العالم مفردات غنيّة يرتبط إلى عصافير.[4] تقليديّة عصفور أسّست اسم غالبا على معرفة مفصّلة من التصرف, مع كثير اسم يكون [أنومتوبويك], كثير بعد [إين وس].[5] يستمرّ معرفة تقليديّة أن يكون من أهمية خصوصا واجبة إلى علاقتهم في حفظ.[6] مررت أكثر من هذا معلومة فوق من خلال تقاليد شفويّة (رأيت [إثنو-ورنيثولوج]).[7][8] كان صيد العصافير أيضا قد تطلّب معرفة هامّة من عاداتهم. دواجن يزرع و [فلكنري] كان تدرّبت من وقت مبكّرة في كثير أجزاء من العالم. تدرّبت حضانة اصطناعيّة دواجن كان في الصين (246 قبل المسيح) ومصر (على الأقلّ 400 قبل المسيح).[9] أبدى المصريات أيضا معرفة كثيرة عصافير من خلال إستعمالهم من عصفور رموز في حرف هيروغليفيّ, كثير [أف وهيش] [, ثوو] يجعله وفق أسلوب معين, بعد ممكن تمييز.

يزوّد بعض من ال باكرا يكتب سجلات معلومة قيّمة فوق بعد توزيعات النوع. [فور ينستنس] [إكسنوفون] يسجّل الوفرة من ال نعامة في [أسّريا] ([أنبسس], [إي.]. 5), ال [سوبسبسس] هناك منقرضة مع المتبقّي نعامة أجناس يكون يؤسّس فقط داخل إفريقيا. ال [فدس] ذكرت (1500-800 قبل المسيح) العادة من حضن تطفل ب ال [كول] آسيويّة ([إيودنمس] [سكلوبسا]).[10] تضمّن الفن مبكّرة من الصين, اليابان, فارس وهند صورة إيضاحيّة العصافير يجعل مع دقة عظيمة, مجال أنّ طوّر فيما بعد في أخرى أجزاء من العالم. دايفيد افتقار كتب في خاصّتي مراجعات من دقيقة عصفور كتب, 1700-1900 (يعيد داخل يستمتع علم طيور, 1965):

هو ينبغي كنت تذكّرت أنّ, بينما [جون] [غولد] بنفسي كان يمهر حرفية, كثير من الكتب أنّ يحمل اسمه كان وضّحت بأخرى, يتضمّن [ه.]. [ك.]. [ريشتر], إدوارد [لر] و [جوسف] ذئب. حقّا, اعتبر بعض ال [لست-نمد] كالعظيمة عصفور موضحة, بشكل خاصّ في [بيرد وف بري] ه, أيّ يضمّ دقة مع قوة. واحدة ينبغي, أنا يفكّر, ينعت هذا بيان ب "من العالم غربيّة", لأنّ الصورة زيتيّة من هند والصين يفوقون أيّ شيء أنّ الالغرب يتلقّى بعد ينتج, وفقط يأتي هذا, ربّما, في الصنف من فنّ عظيمة.

أرسطو في 350 قبل المسيح في خاصّتي [هيستوريا] [أنيمليوم][11] لاحظ العادة من عصفور هجرة, [موولتينغ], [إغّ لينغ] و [ليف سبن]. هو أيضا قدّم عدّة مفاهيم غيرصحيح مثل الفكرة أنّ سنونوات أسبت في شتاء. هو مهما لاحظ أنّ مرافيع يسافر من السهوب من [سكثيا] إلى المستنقعات في المنابع من ال نيل. أصبح الفكرة من سنونو إسبات هكذا [ولّ-ستبليشد] أنّ, في 1878, ال [نينتينث-سنتثري] [أرنيثولوجست] أمريكيّة, [در.]. إيليوت [كوس] كان يمكن أن يعدّل [أس مني] ك 182 نشر تعاملات مع الإسبات السنونوات.[12] تواجد [ميسكنسبأيشن] مماثلة بخصوص ال يتوالد من [برنكل غوس]. رأيت عششتهم تلقّى لم يكن وهو كان صدقت أنّ هم نماوا بتحويلات من إوزّة إوزّات, فكرة أنّ أصبح سائدة من حول ال [11ث] قرن ويلاحظ بأسقف [جرلدوس] [كمبرنسس] ([جرلد] من والز) داخل [توبوغرفيا] [هيبرني] (1187).[13]

تتبّعت الأصول من [فلكنري] يتلقّى يكون إلى [مسبوتميا] ويأتي السجل مبكّرة من العهد [سرغن] [إيي] (722-705 قبل المسيح). [فلكنري] جعل مدخله إلى أوروبا [أنلي فتر] إعلان 400, يحضر داخل من الشرق بعد غزوات ب ال [هونس] و [ألّنس]. [فردريك] [إيي], [هولي رومن مبرور] من [هوهنستوفن] (1194 - 1250) يعلم حول عربيّة [فلكنري] أثناء حروب في المنطقة وينال مقال [أربيك] على [فلكنري] ب [موأمن]. هو تلقّى هذا عمل يترجم داخل لاتينية وأيضا يوصل تجارب على عصافير في خاصّتي معرض الوحوش. ب يختم الأعين ال [فولتثر] ويضع طعام على مقربة, استنتج هو أنّ هم أسّسوا طعام بجهاز تسديد, ولا برائحة. هو أيضا طوّر طرق أن يحافظ ودرّبت أبواز. نشرت الدراسات أنّ هو ب قام على تقريبا 30 سنون, كان في 1240 بما أنّ [د] [أرت] [فنندي] [كم] [أفيبوس] (الفنّ الصيد مع عصافير), يعتبر واحدة من الدراسات مبكّرة على عصفور تصرف.[14]

عدّة مبكّرة ألمانيّة ونسّق طالبات فرنسيّة أعمال قديمة وأوصل بحث جديدة على عصافير. هذا تضمّنوا [غيلّوم] [روندلت] الذي وصف بطاقاته في ال [مديترّنن] و بيار [بلون] الذي وصف السمكة وعصافير أنّ هو كان قد رأى في فرنسا [لفنت]. [بلون] كتاب العصافير (1555) حجم [فوليو] مع أوصال من بعض [توو هوندرد] نوع. اعتبرت مقارنته من الهيكل من أناس وعصافير كمعلمة داخل علم نسبيّة.[15] [فولشر] [كيتر] (1534-1576), جعل مشرحة هولنديّة دراسات مفصّلة من البنى داخليّة عصافير وأنتج تصنيف العصافير, [د] [ديفرنتييس] [أفيوم] (حوالي 1572), أسّست أنّ كان على بنية وعادات.[16] [كونرد] [جسنر] كتب ال [فوجلبوش] و [إيكنس] [أفيوم] [أمنيوم] حوالي 1557. مثل [جسنر], [أوليسّ] [ألدروفندي], بدأ [نتثرليست] موسوعيّة 14 حجم [نتثرل هيستوري] مع ثلاثة حجوم على عصافير, يخوّل [أرنيثولوج] [هوك] [إست] [د] [أفيبوس] [هيستوري] [ليبري] [إكسيي] أيّ كان نشرت [فروم] 1599 [تو] 1603. [ألدروفندي] أبدى تضمّن فائدة عظيمة في معامل وحيوانات وخاصّتي عمل 3000 رسوم الثمرات, زهرات, معامل وحيوانات, ينشر في 363 حجوم. خاصّتي علم طيور تغطيات بانفراد 2000 صفحات ويتضمّن هذا مظاهر بما أنّ ال دجاجة ودواجن تقنيات.[17][18]وليام [تثرنر] [هيستوريا] [أفيوم] ("تاريخ العصافير"), ينشر في كولونيا في 1544, كان آخر عمل مبكّرة [أرنيثولوجكل]. هو يلاحظ أنّ ال طائر ورقيّ انتزع في مدائن إنكلترا اللحن من الأيادي الأطفال. في يومه ال [أسبري] صدقت كان معروفة غير أنّ يكره ل هو كان أن يفرّغ [فيشبوندس] هم; [أنغلر] استعملوا أن يمزج طعمهم مع دهنه. [تثرنر] كتبت عمل كان في نغمة أنّ عكس أوقات عنيفة; الى حدّ بعيد مخالفة جلبيرت أبيض ال [نتثرل هيستوري] والعصور القديمة [سلبورن] أيّ كان كتبت في كثير [ترنقويل] عصر.[15][19] في ال [17ث] قرن [فرنسس] [ويلّوغبي] (1635-1672) و جون شعاع تاح (1627-1705) مع النظامة أولى كبريات من عصفور تصنيف أنّ كان أسّست على عمل وعلم تشكّل [رثر ثن] على شكل أو تصرف. [ويلّوغبي] [أرنيثولوج] [ليبري] [ترس] اعتبرت (1676) يتمّ بجون [ري] أحيانا أن يعلم البداية من علم طيور علميّة. عمل شعاع أيضا فوق [أرنيثولوجا] أيّ كان نشرت [بوست-هومووسلي] في 1713 بما أنّ موجز [مثوديك] [أفيوم] [إت] [بيسكيوم].[20] القائمة ميلان إلى جانب مبكّرة من عصافير بريطانيّة, [بينإكس] [رروم] [نتثرليوم] [بريتنّيكروم] كان كتبت جانبا [كريستوفر] [مرّتّ] في 1667, ولكن لم يعتبر هو كان من قيمة ب كثير بما في ذلك جون شعاع.[21]

نحو ال [1700س] متأخّرة, [مثورين] جاك [بريسّون] (1723-1806) و [كمت] [د] [بوفّون] بدأ (1707-1788) أعمال جديدة على عصافير. [بريسّون] أنتج [سإكس-فولوم] عمل [أرنيثولوج] في 1760 و [بوفّون] يتضمّن تسعة حجوم (حجوم 16-24) على عصافير [هيستوير] [نتثرلّ] [دس] [أيسوإكس] (1770-1785) في عمله على علم [هيستوير] [نتثرلّ] [غنرل] [إت] [برتيكلير] (1749-1804). [كنرد] يعقوب [تمّينك] (1778 - 1858) يكفل [فرنويس] [ل] [فيلّنت] [1753-1824] أن نتج يجمع عصفور عينات في إفريقيا وهذا في [ل] [فيلّنت] [سإكس-فولوم] [هيستوير] [نتثرلّ] [دس] [أيسوإكس] [د'فريقو] (1796-1808). [لوويس] جان بيار [فييلّوت] أنفق (1748-1831) عشرة سنون يدرس عصافير [نورث-مريكن] وكتب ال [هيستوير] [نتثرلّ] [دس] [أيسوإكس] [د] [ل'مريقو] [سبتنتريونل] (1807-1808?). [فييلّوت] يمهّد في الإستعمال من [ليف-هيستوريس] وعادات في تصنيف.[22]

دراسات علميّة

هو [ب] لم حتّى [فيكتورين] [إر-ويث] الظهور من المسدّس مدفع, المفهوم ال [نتثرل هيستوري], وظهر التجميع من أشياء طبيعيّة مثل عصفور بيضات و [سكينس- ثت] علم طيور ك يختصّ علم.[23][24] قاد هذا تخصص إلى التشكيل في بريطانيا من ال [أرنيثولوجستس] بريطانيّة إتحاد في 1858. في 1859 الأعضاء يؤسّس جريدته [إيبيس]. كان الدفعات فجائيّة في علم طيور أيضا حق في جزء إلى استعمار. مئة سنون فيما بعد, في 1959, [ر.]. [إ.]. [مورو] يلاحظ أنّ شغلت علم طيور في هذا فترة كان مع ال [جوغرفيك ديستريبوأيشن] من نوع مختلفة عصافير.[25] {{إقتباس|ما من عزّزت شك الانهماك مع على نحو واسع يمدّد علم طيور جغرافيّة, كان بالضخامة من المناطق على أيّ بريطانيّة قاعدة أو تأثير مدّد أثناء ال [19ث] قرن ول بعض وقت [أفتروردس.]|[مورو][26]

العصفور لاحظ مجمعات من [فيكتورين] عصر التنوعات في عصفور أشكال وعادات عبر مناطق جغرافيّة, يلاحظ محلّية تخصص وتنوع في نوع واسع انتشار. نما التجميع من متاحف ومجمعات خاصّة مع مساهمة من أجزاء مختلفة من العالم. أصبح ال يعيّن من نوع مع [بينوميل] والتنظيم العصافير داخل مجموعة يؤسّس على تشابهاتهم العمل رئيسيّة من متحف إختصاصيات. سبّب التنوعات في عصافير واسع انتشار عبر منطقة جغرافيّة التقديم من اسم ثلاثيّ الحدود.

حاولت البحث لأساليب في التنوعات العصافير كان ب كثير. يحبّ [أرنيثولوجست] مبكّرة وليام [سوينسن] تبع ال [قوينرين] نظامة واستبدلت هذا كان بأكثر معقّدة "خرط" من انجذاب في أعمال جانبا [هو] أدوين [ستريكلند] و ألفرد [روسّلّ] [ولّس].[27]

ال غالاباغوس حساسين كان خصوصا مؤثّرة في التطوير من شارلز [دروين] نظرية التطور. متعاصره ألفرد [روسّل] [ولّس] أيضا لاحظ هذا تنوعات والفصول جغرافيّة بين أشكال مختلفة يقود إلى الدراسة من جغرافيا أحيائيّة. أثرت [ولّس] كان بالعمل من فيليب [لوتلي] [سكلتر] على التوزيع أساليب العصافير.[28]

ل [دروين], كان المشكلة كيف نوع نشأ من سلف عاديّة, غير أنّ هو لم يحاول أن يجد قواعد لتحديد النوع. ال نوع مشكلةعالجت, كان ب ال [أرنيثولوجست] أرنست [مر]. [مر] كان يمكن أن يعرض أنّ عمليّة عزل جغرافيّة والتراكم من فروق وراثيّة يقاد إلى ال ينقسم من نوع.[29]

شغلت [أرنيثولوجست] مبكّرة كان مع أوامر من نوع تحقق. في 1901 روبرت [ريدغوي] كتب في التقديم إلى العصافير من شماليّة وأمريكا متوسّطة أنّ:

هناك اثنان أساسا أنواع مختلفة علم طيور: نظاميّة أو علميّة, وشعبيّة. الصفقات سابقة مع البنية وتصنيف من عصافير, [سنونمي] هم ووصف فنّيّة. المتع متأخّرة من عاداتهم, أغنيات, التعشيش, وأخرى حقائق [برتينينغ تو] هم حياة تاريخ.

هذا فكرة مبكّرة أنّ الدراسة من عصافير حيّة كان فقط إستراحة يمسك تمايل إلى أن طوّرت نظريات بيتيّة كان وأصبح البؤرة سائدة من دراسات [أرنيثولوجكل].[1][25] تقدّمت الدراسة العصافير في مواطنهم كان بشكل خاصّ في ألمانيا مع عصفور يخابر محطات يؤسّس [أس رلي س] 1903. بالعشرينات ال جريدة [فر] [أرنيثولوج] تضمّن كثير أوراق على التصرف, علم بيئة, علم وعلم وظائف الأعضاء, كثير يكتب جانبا أروين [سترسمنّ]. استمرّ علم طيور في الولايات المتّحدة الأمريكيّة إلى يسيطر بدراسات من تنوعات تشكّليّة, نوع هوية و [جوغرفيك ديستريبوأيشن], إلى أن هو كان أثرت ب [سترسمنّ] طالبة أرنست [مر].[30] في بريطانيا, ظهر بعض من الأعمال مبكّرة [أرنيثولوجكل] أنّ استعمل الكلمة علم بيئة في 1915.[31] [إيبيس] مهما قاوم التقديم من هذا طرق جديدة دراسة و [ب] هو لم حتّى 1943 أنّ أيّ ورقة على علم بيئة ظهر.[25] العمل من دايفيد افتقار على السّكان مهّد علم بيئة كان. قدّمت مقاربة جديدة كمّيّ كان للدراسة العلم بيئة وتصرف وهذا كان لم باستعداد قبلت. [فور ينستنس], [كلود] [تيسهورست] كتب:

أحيانا يبدو هو أنّ مفصّلة خطط وإحصائيّة جعلت أن يبرهن ماذا يكون معرفة مألوفة إلى المجمعة مجرّدة, مثل أنّ صيد أحزاب غالبا سفر أكثر أو بعض في دوائر.

[تيسهورست][25]

دايفيد افتقار تضمّن دراسات على السّكان علم بيئة الآلية يتضمّن في النظام تعديل الالسّكان بما في ذلك التطور من أفضل قابض حجوم. هو استنتج أنّ نظّمت السّكان كان أوّلا بتحكمات [دنست-دبندنت], وأيضا اقترح أنّ إنتقاء طبيعيّة يقود إلى حياة تاريخ سمات أنّ يزيد اللياقة الفردات. فسّر أخرى مثل [ونّ-دوردس] السّكان نظام تعديل كآلية أنّ أعان ال "نوع". هذا قاد إلى مناقشة واسع انتشار على ماذا مثّل ال "وحدة الإنتقاء".[29] مهّد افتقار أيضا الإستعمال من كثير [نو توول] لبحث بما في ذلك الفكرة من يستعمل رادار أن يدرس عصفور هجرة.

عصافير كانوا أيضا [ويدلي وسد] في دراسات من المحراب فرضية و [جورجي] [غوس] استثناء تنافسيّة مبدأ. جعلت عمل على موردة يجزّئ وال يشيّد من عصفور جماعات من خلال منافسة كان جانبا روبرت [مكرثور]. أساليب من [بيوديفرستي] أيضا أصبح موضوع فائدة. عملت على العلاقة من الرقم من نوع إلى منطقة وتطبيقه في الدراسة من جزيرة جغرافيا أحيائيّة كان مهّدت جانبا [إ.]. [أ.]. ويلسون و روبرت [مكرثور].[29] قاد هذا دراسات إلى التطوير من الإنضباط من منظر طبيعيّ علم بيئة.

جون [هورّلّ] درس خطاف التصرف من [وفربيردس] ويعرض الخطوات بين شروط بيئيّ, تصرف ونظامات اجتماعيّة.[29][32] قدّمت مبادئ من علم اقتصاد كان داخل الدراسة العلم الأحياء ب [ج.]. [ل.]. بني. هذا قاد إلى الدراسة التصرف يستعمل [كست-بنفيت نلسس].[33] ال يرتفع فائدة داخل [سسوبيولوج] أيضا يقود إلى يدرس دفعات العصفور في هذا منطقة.[29][34]

الدراسة من يطبع تصرف في بطوط وإوزّات جانبا [كونرد] [لورنز] والدراسات الغريزة داخل سمك رنكة نورس فجّ ب [نيكلس] [تينبرجن], يقود إلى الإقامة من المجال من علم طبع. أصبح الدراسة من يعلم بشكل خاصّ من فائدة والدراسة من عصفور أغنية قد كان نموذج لدراسات في [نيورو-ثولوج]. أعنت الدور من هرمونات وعلم وظائف الأعضاء في التحكم التصرف يتلقّى أيضا يكون بعصفور نماذج. قد ساعد هذا في الدراسة من [سركدين] ودورات موسميّة. قد حاول دراسات على هجرة أن يجيب أسئلة على التطور من هجرة, توجيه وملاحة.[29]

رأى الحالة نموّ العلم وراثة والإرتفاع من علم الأحياء جزيئيّة الجديدة [جن-سنترد] منظرة التطور. دراسات على قرابة وإيثار, مثل مساعدات, أصبح من فائدة خاصّة. الفكرة من لياقة شاملة كان استعملت أن يفسّر بطاقات على تصرف وكان [ليف-هيستوري] وعصافير نماذج [ويدلي وسد] ل يختبر فرضيات يؤسّس على نظريات يطالب جانبا [و.]. [د.]. هاملتون وأخرى.[29]

قاد ال [نو توول] ال [مولكلر-بيولوج] أيضا إلى مقاربة جديدة إلى الدراسة من عصفور علم تصنيف. الإستعمال التقنيات مثل [دن-دنا] تهجين أن مهّدت يدرس علاقات تطوّريّة كان جانبا شارلز [سبلي] و [جون] إدوارد [أهلقويست] [رسولتينغ ين] ماذا يكون دعات ال [سبل-هلقويست] علم تصنيف. استبدلت هذا تقنيات مبكّرة يتلقّى يكون بتقنيات جديدة يؤسّس فوق [ميتوشندريل] [دنا] تسلسل و [فلوجنتيكس] جزيئيّة يقارب أنّ استخدمت إجراءات حسابيّة ل تسلسل إستقامة و شجرة نساليّة بناء أن يستنتج العلاقات تطوّريّة عصافير.[35][36] تقنيات جزيئيّة أيضا [ويدلي وسد] في دراسات من طيريّ السّكان علم الأحياء وعلم بيئة.[37]

إرتفاع إلى شعبيّة

بدأ الإستعمال من [فيلد غلسّ] أو مقاريب لعصفور بطاقة في ال [1820س] و [1830س] مع رائدات مثل [ج.]. [ب] [دوفستون] (الذي أيضا يمهّد في الإستعمال ال [بيرد-فيدرس]), غير أنّ هو لم حتّى ال [1880س] أنّ [إينستروكأيشن منول] بدأوا أن يلحّ على الإستعمال من [أيدس] بصريّة مثل "[فيرست-كلسّ] مقراب أو [فيلد غلسّ]."[38][39]

كان الإرتفاع من مجال مرشدات للتحقق العصافير آخر إبتداع كبريات. كان المرشدات مبكّرة كبيرة ومرهقة وكان في الدّرجة الأولى ركّز على على يعيّن عينات في اليد. أعدّت المبكّرة من الجيل جديدة من مجال مرشدات كان جانبا فلورنسا [مرّيم], أخت من [كلينتون] أيّل [مرّيم], ال [ممّلوجست]. نشرت هذا كان في 1887 في [سري] لمح إلى [أودوبون] عاملات: خمسون عصافير وكيف أن يعرفهم في [غرينّلّ] [أودوبون] مجلة.[30] تبعت هذا كان بجديدة مجال مرشدات بما في ذلك حدث تقليديّ جانبا [روجر] [توري] [بترسن].[40]

الفائدة داخل [بيردوتشنغ] نما في شعبيّة في كثير أجزاء من العالم وحقّقت هو كان أنّ هناك كان إمكانية لهاو أن يسهم إلى علم الأحياء محترفة. [أس رلي س] 1916, [هوإكسلي] جوليانيّة كتب مادة [توو برت] في ال [أوك], يلاحظ ال [تنسونس] بين هاو ومحترفات ويقترح الإمكانية أنّ ال "جيش ضخمة من [بيرد-لوفرس] و [بيرد-وتشرس] استطاع بدأت يزوّد المعطيات عالمات يحتاج أن يخاطب المشاكل أساسيّة علم الأحياء."[41][42]

نما التشكيل من تنظيمات شعبيّة مع كبيرة عضوة أسس في كثير بلاد, خصوصا ال مجتمعة ملكيّة للحماية العصافير ([رسبب]) في بريطانيا وال [أودوبون] مجتمعة في ال [أوس]. [أودوبون] بدأ مجتمعة في 1885. بدأت كلا هذا تنظيم كان مع الهدف أوّليّة حفظ. نما ال [رسبب], [بورن] في 1889, من مجموعة صغيرة نساء داخل [كرودون] الذي التقى بانتظام ودعابنفسي ال فروة, زعنفة وريش ناس والذي أخذ تعهد "إلى لازمة من يرتدي الرياش من أيّ عصافير لا يقتل لغرض طعام, النعامة فقط يعفى." لم يسمح التنظيم في البداية رجال كأعضاء, ينتقم سياسة من البريطانيّة [أرنيثولوجستس] إتحاد أن يحافظ خارجا نساء.[23] بخلاف ال [رسبب], أيّ كان أوّلا حفظ يوجّه, بدأت الثقة بريطانيّة لعلم طيور ([بتو]) كان في 1933 مع الهدف من يتقدّم دراسة [أرنيثولوجكل]. تضمّنت أعضاء كان غالبا في مشاريع تعاونيّة [أرنيثولوجكل]. قد نتج هذا مشاريع في أطالس أيّ يفصل التوزيع من عصفور نوع عبر بريطانيا.[43] في الولايات المتّحدة الأمريكيّة, ال يتوالد عصفور ينتج فحوصات, يوصل ب ال [أوس] فحص جيولوجيّة يتلقّى أيضا أطالس مع معلومة على يتوالد كثافة وتغيرات في الكثافة وتوزيع [أفر تيم]. أسّست أخرى متطوّعة تعاونيّة علم طيور مشاريع كان في كثير أخرى أجزاء من العالم.[44]

تقنيات

ال تغيّرت أدوات وتقنيات العلم طيور وجديدة إختراعات ومقاربة سريعا أدمجت. التقنيات يمكن كنت بشكل واسع عالجت تحت الأصناف من أنّ أنّ يكون مناسبة إلى عينات وأنّ أنّ يكون استعملت في المجال, ولكن التصنيف ناقصة [أس مني] من الجديدة [نون-دستروكتيف] أخذ عيّنة وتحليل تقنيات مناسبة في على حدّ سواء المختبرة ومجال.

تجميع

مادة رئيسيّة: عصفور تجميع

تضمّن المقاربة مبكّرة إلى عصفور دراسة التجميع البيضات. بينما يجمع أصبح تسلية ل كثير هاو, صحب العلامة مميّزة مع هذا بيضة تجميع جعلهم غير جدير بالثّقة للدراسة جدّيّة من عصفور يتوالد. [إين وردر تو] حفظت بيضات, اخترقت فتحة بئر بالغ الصّغر كان وال [كنتنتس] كان استخرجت خارجا. أصبح هذا تقنية معياريّة مع الإختراع من الضرب مثقب حول 1830.[23] تاريخيّة متحف يكون تجميع يتلقّى مهما من قيمة في يحدّد التأثير من حديثة مبيدات مثل مبيد للحشرات.[45][46] متحف عصفور تجميع استمرّت أن يتصرّف كموردة لدراسات تصنيفيّة.[47]

قد كان الإستعمال من عصفور جلد ل يوثّق نوع مركزية إلى علم طيور نظاميّة. عصفور أعدّت جلد ب يحتبس ال [بونس] أساسيّة من الأجنحة, ساق وجمجمة مع الجلد ورياش. هم كان عاملت مع زرنيخ أن يمنع فطريّة وحشرة (في الأغلب [درمستيد]) هجوم. استبدلت زرنيخ يكون مسمّة كان فيما بعد جانبا بورق. رياضيات أصبحوا [فميلير ويث] هذا يسلخ تقنيات وبدأ يرسل في جلدهم إلى متاحف, بعض من هم من موقعات بعيدة. هذا قاد إلى التشكيل من تجميع ضخمة من عصفور جلد في متاحف في أوروبا و [نورث مريك]. أمسكت كثير تجميع خاصّة كان أيضا. هذا أصبحوا مراجع لمقارنة النوع وكان ال [أرنيثولوجست] في هذا متاحف يمكن أن يوثّق نوع من موقعات أنّ هم أبدا زاروا. [مورفومتريكس] من هذا جلد, بشكل خاصّ الأطوال من ال [ترسوس], أصبح فاتورة, ذيل وجناح مهمّة في عصفور علم تصنيف. هذا تاريخيّة جلد استعملت تجميع يتلقّى أيضا يكون في أكثر دراسات أخيرة فوق [فلوجنتيكس] جزيئيّة بالإستخراج من [دنا] قديمة. الأهمية من طبعت عينات جعلت في الوصف النوع جلد تجميع موردة حيويّة لعلم طيور نظاميّة. مهما, مع الإرتفاع من تقنيات جزيئيّة, يصبح هو يتلقّى الآن يمكن أن يؤسّس النوع وضع من إكتشافات نادرة مثل ال [بولو] [بورتي] [بووبوو] [لنيريوس] [ليبرتثس] وال [بوغن] [ليوسكا] [ليوسكا] [بوغنوروم] يستعمل دم, [دنا] وريش عينات ك ال نموذج كامل مادة.

أخرى يتضمّن طرق العمليّة حفظ التخزين العينات في كحول. يتلقّى هذا [وت-سبسمنس] قيمة خاصّة في [فسولوجكل] ودراسة [أنتوميكل], [أبرت فروم] يزوّد [ولّ قوليتي] ال [دنا] لدراسات جزيئيّة.[48] تجمد [درينغ] حاولت من عينات يتلقّى أيضا يكون في أكثر أوقات أخيرة. بينما التقنية يتلقّى ميزات داخل أنّ يحفظ هو [ستومش كنتنتس] وعلم, هو يمكن يتلقّى ال نفسه مشاكل بما أنّ [دري سكين] داخل أنّ تقلص يستطيع وقعت يقود إلى أخطاء في [مورفومتريكس].[49] [50]

في المجال

ساعدت الدراسة العصافير في المجال كان بجسامة بتحسينات في بصريات. فنّ تصوير فوتوغرافيّ جعل هو يمكن أن يوثّق عصافير في المجال مع دقة عظيمة. يسمح قوة عال [سبوتّينغ] مجالات اليوم ملاحظات أن يكشف فروق دقيقة تشكّليّة أنّ كان [إرلير] يمكن فقط بفحص من العينة في اليد.[51]

ال يمكّن إعتقال وتأشير العصافير دراسات مفصّلة [ليف-هيستوري]. تغيّرت تقنيات ل على قبض عصافير ويتضمّن الإستعمال من عصفور يكلّم ل يجثم عصافير, سديم شبك لغابة عصافير, مدفع تشبيك ل [أبن را] يحتشد عصافير, ال [بل] [شتّري] ل [ربتورس],[52] أشراك و قمع مصايد لماء عصافير.[53]

العصفور في اليد يمكن كنت فحصت ل قياسات بما في ذلك معياريّة أطوال ووزن. ريش [موولت] وجمجمة يزوّد تعظم دلالة من عمر وصحة. جنس يستطيع كنت حددت بفحص العلم في بعض نوع [نون-ديمورفيك] جنسيّا. دم عينات يمكن كنت سحبت أن يحدّ شروط هرمونيّة في دراسات العلم وظائف الأعضاء, يعيّن [دنا] علامات ل يدرس علم وراثة وقرابة في دراسات من يتوالد علم الأحياء و [فلوجوغرفي]. دم يمكن أيضا كنت استعملت إلى ممرضات و حيوان مفصليّ يحمل حميات. طفيليّ خارجيّ يمكن كنت جمعت لدراسات ال [كفولوأيشن] و [زوونوسس].[54] يريّش في كثير من نوع خفيّة, قياسات (مثل الأطوال نسبيّة جناح في دخلة) حيويّة في [إستبلشينغ] هوية.

علمت على قبض عصافير غالبا لتمييز مقبلة. حلق أو نطق زوّدت تحقق [لونغ-لستينغ] غير أنّ تطلّبت إعتقال للمعلومة على هم أن يكون قرأت. مجال يحدّ علامات قابل للتحقيق مثل يلوّح نطق, جناح أو اصباغ يمكّنون دراسات قصير المدى حيث تحقق فرديّة يكون تطلّبت. علمت واستردّت تقنيات يجعلون ديموغرافيّة دراسات يمكن. استعملت يخابر يتلقّى تقليديّا يكون في الدراسة الهجرة. [إين رسنت تيمس] يزوّد جهاز إرسال تابعة القدرة أن يتعقّب يهاجر عصافير في [رل-تيم] قريبة.[55]

تقنيات ل يقدّم [بوبولأيشن دنستي] تضمّنت نقطة حسابات, [ترنسكتس] وأرض يخطّط. بطاقات جعلت في المجال يستعمل بعناية يصمّم بروتوكولات ويمكن النتيجات يحلّل أن يقدّم عصفور تنوع, وفرة نسبيّة أو [بوبولأيشن دنستي] مطلقة.[56]

في المختبرة

كثير مظاهر من عصفور علم الأحياء يصعب أن يدرس في المجال. هذا يتضمّنون الدراسة من تصرف وتغيرات [فسولوجكل] أنّ يتطلّب مدة طويلة منفذة إلى العصفور. مجال زدت دراسات غالبا بمختبرة دراسات العينات مثل دم أو رياش. [فور ينستنس], يجعل التنوع في النسب من ثابتة هيدروجين نظائر عبر خطّ عرض هو يمكن أن تقريبا أسّست الأصول من مهاجرة عصافير يستعمل شاملة مطيافيّة تحليل من ريش عينات.[57] هذا تقنيات يستطيع كنت استعملت [إين كمبينأيشن ويث] أخرى تقنيات مثل يخابر.[58]

يتضمّن دراسات في عصفور تصرف الإستعمال من يروّض ويدرّب عصافير. دراسات فوق عصفور ذكاء و أغنية يعلم يتلقّى في الدّرجة الأولى يكون مختبرة يؤسّس. مجال يستخدم دراسات [ويد رنج] التقنيات بما في ذلك الإستعمال من بوم زائفة أن يستنبط [موبّينغ] تصرف, ذكران زائفة أن يستنبط تصرف إقليميّة وبذلك أن يؤسّس الحدود من عصفور أراضي والإستعمال من دعوة استماع بعد التّسجيل.[59]

دراسات من عصفور هجرة بما في ذلك مظاهر الملاحة, درست توجيه وعلم وظائف الأعضاء غالبا يستعمل عصافير مأسورة في أقفاص خاصّة أنّ يسجّل أنشطتهم.[60]

دراسات تعاونيّة

مع الفائدة واسع انتشار في عصافير, قد كان هو يمكن أن يستعمل [ا لرج نومبر وف] الناس أن يعمل على مشاريع تعاونيّة [أرنيثولوجكل] أنّ يغطّي [سكلس] كبيرة جغرافيّة.[61][62] هذا مواطنة علم مشاريع يتضمّنون مشاريع [نأيشن-ويد] مثل ال عيد ميلاد المسيح عصفور حساب,[63] فناء خلفيّ عصفور حساب,[64] [نورث-مريكن] يتوالد عصفور فحص, ال [إبوق] كنديّة[65] أو مشاريع إقليميّة مثل ال آسيويّة طائر مائيّ تعداد. يساعد هذا مشاريع أن يعيّن توزيعات من عصافير, هم [بوبولأيشن دنستي] وتغيرات [أفر تيم], وصول ومغادرة تاريخ الهجرة, يتوالد [سسنليتي] وحتّى السّكان علم وراثة.[66] نشرت النتيجات من كثير من هذا مشاريع بما أنّ عصفور أطالس. يتضمّن دراسات الهجرة يستعمل عصفور يخابر أو [كلوور مركينغ] غالبا التعاون من الناس وتنظيمات في بلاد مختلفة.[67]

تطبيقات

يصدم عصافير وحشيّة كثير أنشطة إنسانيّة بينما يدجّن عصافير يكونون مصادر مهمّة من بيضات, لحمة, رياش وأخرى منتوجات. مطبّقة واقتصاديّة علم طيور هدف أن يقلّد ال [إيلّ فّكت] من مشكلة عصافير وحسنت أرباح من نوع مفيدة.

الدور من بعض نوع العصافير بما أنّ أوبئة قد كان معروفة, بشكل خاصّ في زراعة. عصافير آكل حبّ مثل ال [قولس] قد كان في إفريقيا بين ال أكثر يتعدّد عصافير في العالم و [فورجنغ] أسراب يستطيع سبّبت تخريب.[68][69] لاحظت كثير عصافير مقتات بالحشرات أيضا بما أنّ مفيدة في زراعة. يدرس كثير باكرا على الفوائد أو إتلافات يسبّب بعصافير في مجالات كان جعلت بتحليل ال [ستومش كنتنتس] وبطاقة من يغذّي تصرف.[70] هدف دراسات حديثة أن يدير عصافير في زراعة يستخدم [ويد رنج] المبادئ من علم بيئة.[71] شديدة [أقوكلتثر] قد أحضر أناس في نزاع مع [فيش-تينغ] عصافير مثل غاقات.[72]

اعتبرت أسراب كبير من حمامات وزرازير في مدائن غالبا بما أنّ إزعاج وتقنيات أن يقلّد السّكانهم أو تأثير صدمتهم يكون باستمرار ابتكرت.[73][74] عصافير أيضا من أهمية طبيّة ودورهم كشركة نقل جويّ من أمراض إنسانيّة مثل التهاب دماغ يابانيّة, غربيّة نيل حمى و [ه5ن1] ميّزت يتلقّى يكون على نحو واسع.[75][76] عصفور إضرابات والإتلاف هم يسبّبون داخل طيران من أهمية عظيمة بشكل خاصّ, واجبة إلى النتيجات مميتة والمستوى من خسائر اقتصاديّة يسبّب. قدّمت هو يتلقّى يكون أنّ الخطّ صناعة يتكبّد إتلافات عالميّ نطاق [أوس] $ 1.2 بليون [إش ر].[77]

قدت كثير نوع العصافير يتلقّى يكون إلى إخماد بأنشطة إنسانيّة. عصفور حفظ يتطلّب يختصّ معرفة في مظاهر العلم الأحياء, علم بيئة ويمكن تطلّبت الإستعمال من جدّا موقعة مقاربة خاصّة. [أرنيثولوجستس] يسهم إلى حفظ علم الأحياء ب يدرس العلم بيئة العصافير في الوحشيّة ويعيّن الأساسيّة تهديدات وطرق من يحسن البقاء النوع.[78] بانتقاد ب جازف نوع مثل ال [كليفورنيا كندور] قد اضطرّ كنت على قبض و [برد] في عمليّة أسر. مثل هذا حفظ [إإكس-ستث] إجراءات يمكن كنت تبعت ب [ر-ينترودوكأيشن] من النوع داخل الوحشيّة.[79]

رأيت أيضا

مراجع

  1. ^ [ا] [ب] [مر], [إ.]. (1984). "تعليق: المساهمة العلم طيور إلى علم الأحياء ". [بيوسكينس] 34 (4):: 250-255. [دوي]:10.2307/1309464. 
  2. ^ [سوثرلند], [و.]. [ج.], أيان نيوتن, [رهس] اللون الأخضر (2004). عصفور علم بيئة وحفظ: كتّيّب التقنيات. [أإكسفورد ونيفرستي] [برسّ.]. [إيسبن] 0198520867. 
  3. ^ [ندل], [ك.]. [د.], [إهود] [ويسّ], [أريت] [سمشني], إسكندر [تستسكين], [أفينوأم] [دنين], و [موردشي] (2004). "العصر الحجريّ ينتج كون في إسرائيل عالم بيّنة قديمة [بدّينغ]". [بروك]. [نت]. [أكد]. [سكي]. 101 (17): 6821-6826. [دوي]:[10.1073/بنس.0308557101]. [بميد] 15090648. 
  4. ^ أنت ينبغي عيّنت عنوان= و [أورل]= عندما يستعمل {{ذكرت نسيج}}.. يسترجع فوق 2008-06-11.
  5. ^ جلّ, فرنكة & [م.]. [وريغت] (2006). عصافير من العالم: يوصى اسم إنجليزيّة. [برينستون ونيفرستي] [برسّ.]. 
  6. ^ [مهور], [م.]. [م.]. & [د.]. [ب.]. [جرولي] (2007). "معرفة تقليديّة على إستعمالات [زووثربيوتيك] ب [سهريا] قبيلة راجستان, هند". جريدة من [إثنوبيولوج] و [إثنومديسن] 3: 25. [دوي]:10.1186/1746-4269-3-25. 
  7. ^ [شبيرو], [م.]. أهليّ طبيعيّ عصفور اسم. ريشموند [أودوبون] مجتمعة. يسترجع فوق 2007-12-01.
  8. ^ [هوهن], [إ.و.]. (1973). "حيوان ثدييّ وعصفور اسم في اللغات هنديّة من البحيرة [أثبسك] منطقة". [أركتيك] 26: 163–171. 
  9. ^ جبانة, [إ.]. [م.]. & [م.]. [ر.]. [إيروين] (1955). يحدث عملية وإدارة. جون [ويلي] & بنات. 
  10. ^ علي, [س.]. (1979). عصفور دراسة في هند: تاريخه وأهميته . [إيكّر], نيو دلهي. [أزد] نصب تذكاريّ محاضرات. 
  11. ^ أرسطو. [هيستوريا] [أنيمليوم]. يترجم جانبا [د'رسي] [ثومبسن]. 
  12. ^ لنكولن, [فردريك] [ك.], ستيفن [ر.]. [بترسن], وجون [ل.]. [زيمّرمن] (1998). "هجرة العصافير". الولايات المتّحدة الأمريكيّة [دبرتمنت وف ث ينتريور], الولايات المتّحدة الأمريكيّة سمكة وحيوان برّيّ خدمة, واشنطن, [د.ك.] دائريّ 16. [جمستوون], [ند]: شماليّة مرج حيوان برّيّ بحث مركز عبر إنترنت. 
  13. ^ [بن], [س.]. (1929). "الأسطورة من ال [برنكل غوس]". دوليّة. [ج.]. [بسش-نل]. 10: 218–227. 
  14. ^ [إجرتون], [ف.]. (2003). "تاريخ من الأعلام بيتيّة, جزء 8: [فردريك] [إيي] من [هوهنستوفن]: بيئويّ هاوي طيريّ و [بهفيوريست]". نشرة من المجتمعة بيئيّ أمريكا 84 (1): 40–44. [دوي]:10.1890/0012-9623 (2003) 84 [40: [أهوتس]] [2.0.ك]; 2. 
  15. ^ [ا] [ب] [ميلّ], [ل.]. [ك.]. (1911). تاريخ العلم الأحياء. [وتّس] و [ك.]. [أورل]http://www.archive.org/details/historyofbiology00mialrich. 
  16. ^ [ألّن], [إلسا] [غ.]. (1951). "التاريخ من علم طيور أمريكيّة قبل [أودوبون]". صفقات من المجتمعة أمريكيّة فلسفيّ, [سر] جديدة. 41 (3): 387–591. [دوي]:10.2307/1005629. 
  17. ^ [ليند], [ل.]. [ر.]. (1963). {{{عنوان}}}. جامعة من أوكلاهوما [برسّ.]. 
  18. ^ [ألدروفندي], [أوليسّ] (1599). [أرنيثولوج]. 
  19. ^ أبيض, جلبيرت [1789] (1887). ال [نتثرل هيستوري] والعصور القديمة [سلبورن]. لندن: [كسّلّ] & [كمبني], [بّ]. 38-39. [أكلك] 3423785. 
  20. ^ أبيض, [جنّ] [أ.]. (1999). علم طيور تجميع في المكتبات في كورنلّ جامعة: مرشدة وصفيّة. يسترجع فوق 2007-12-01.
  21. ^ [كوينم], [ألبرت] [ج.]. (2000). "[كريستوفر] [مرّت] إستعمال التجربة". بطاقات وسجلات من المجتمعة ملكيّة لندن 54 (1): 23–32. [دوي]:[10.1098/رسنر.2000.0093]. 
  22. ^ أبيض, [جنّ] [أ.]. تل تجميع - [18ث] [ك.]. فرنسيّة مؤلفات & فنون. يسترجع فوق 2007-12-01.
  23. ^ [ا] [ب] [ك] [ألّن], دايفيد [إ.]. (1994). ال [نتثرليست] في بريطانيا: تاريخ اجتماعيّة. [برينستون ونيفرستي] [برسّ.]. 
  24. ^ [فربر], بول [ل.]. (1982). الظهور العلم طيور ك [سكينتزفيك] إنضباط, 1760-1850. [د.]. [ريدل] [بوبليشينغ] [كمبني], بوسطن. 
  25. ^ [ا] [ب] [ك] [د] جونسون, [كريستين] (2004). "[إيبيس]: تحويلات في عشرون قرن بريطانيّة [نتثرل هيستوري] جريدة ". جريدة من التاريخ العلم الأحياء 37: 515–555. [دوي]:[10.1007/س10739-004-1499-3]. 
  26. ^ [مورو], [ر.]. [إ.]. (1959). "[إيبيس] مئويّة". [إيبيس] 101: 19–38. 
  27. ^ [و]' [هرا], روبرت [ج.]. (1988). "تصنيفات تخطيطيّة عصافير, 1819-1901: منظرات من النظامة طبيعيّة في [19ث] قرن البريطانيوّن علم طيور". [أكتا] [إكسيإكس] [كنغرسّوس] [إينترنأيشنليس] [أرنيثولوجس]: 2746-2759. 
  28. ^ [سكلتر], [ب.]. [ل.]. (1858). "على ال [جوغرفيك ديستريبوأيشن] عامّة من الأعضاء من الصنف [أفس]". [جوورن]. و [بروك]. [لينّ]. [سك]., لندن 9: 150–145. 
  29. ^ [ا] [ب] [ك] [د] [إ] [ف] [غ] [كونيشي], [مسكزو], إسطفان [ت.]. [إملن], روبرت [إ.]. [ريكلفس] & جون [ك.]. [وينغفيلد] (1989). "مساهمة من عصفور دراسات إلى علم الأحياء". علم 246 (4929): 465–472. [دوي]:[10.1126/سكينس.2683069]. [بميد] 2683069. 
  30. ^ [ا] [ب] رابية, علامة [ف.]. (1998). عاطفة لعصافير: علم طيور أمريكيّة بعد [أودوبون]. [برينستون ونيفرستي] [برسّ.]. 
  31. ^ إسكندر, [ه.]. [غ.]. (1915). "دراسة عمليّة من عصفور علم بيئة". عصافير بريطانيّة 8 (9). 
  32. ^ خطاف, [ج.]. [ه.]. (1964). "التطور من تنظيم اجتماعيّة واتّصال بصريّة في الناسجة عصافير ([بلوسين])". تصرف [سوبّل]. 10: 1–178. 
  33. ^ بني, [ج.]. [ل.]. (1964). "التطور التنوع في نظامات طيريّ إقليميّة". ويلسون [بولّ.]. 76: 160–169. 
  34. ^ [كنتنتس] من [أوك] 1981 حجم 98 رقم 2.
  35. ^ طبعة: ذكرت [جوورنلوثورو'هرا], روبرت [ج.].
  36. ^ فترة ركود, [ك.], [دلسوك], [ف.], [مكلنشن], [ب.], [أرنسن], [أو.]. & [د.]. سنة (2007). "يحلّ الجذر من الشجرة طيريّ [ميتوجنوميك] ب يكسر فوق فروع طويلة". [فلوجنتيكس] جزيئيّة وتطور 42: 1–13. [دوي]:[10.1016/ج.مبف.2006.06.002]. 
  37. ^ [سرنسن], [م.]. [د.]. (2002). "[برسبكتيفس] جزيئيّة وراثيّة على طيريّ حضن تطفل". [إينتغر.]. [كمب.]. [بيول.]. 42: 388–400. [دوي]:[10.1093/يكب/42.2.388]. 
  38. ^ [ألّن], [د.]. [إ.]. (1967). "[ج.]. [دوفستون-ا] رائدة من مجال علم طيور ". [ج.]. [سك]. [بيبليو]. [نت]. [هيست]. 4: 280. 
  39. ^ [هولّربش], [أنّ] [لرسن] (1996). "من [سنغفرويد] و [سفينإكس] عثث: قساوة, [بوبليك رلأيشن], والحالة نموّ العلم حشرات في إنكلترا, 1800-1840". [أسريس], [2ند] [سري] 11: 201–220. [دوي]:10.1086/368760. 
  40. ^ [دونلب], توم. توم [دونلب] على مبكّرة عصفور مرشدات. تاريخ بيتيّة يناير - كانون الثّاني 2005. يسترجع فوق 2007-11-24.
  41. ^ [هوإكسلي], [ج.]. (1916). "[بيرد-وتشنغ] وعلم أحيائيّة (جزء 1)". [أوك] 33 (2): 142–161. 
  42. ^ [هوإكسلي], [ج.]. (1916). "[بيرد-وتشنغ] وعلم أحيائيّة (جزء 2)". [أوك] 33 (3): 256–270. 
  43. ^ [بيبّي], [ك.ج.]. (2003). "خمسون سنون من عصفور دراسة: كبسولة مجال علم طيور حيّة وجيّدا, و [إين ث فوتثر] يستطيع أسهمت كثير أكثر في بريطانيا وفي مكان آخر". عصفور دراسة 50 (3): 194–210. 
  44. ^ [نورث-مريكن] يتوالد عصفور فحص.
  45. ^ نيوتن, [إي.]. (1979). السّكان علم بيئة ال [ربتورس]. [ت.]. & [أ.]. [د.]. [بوسر], [بركهمستد]. 
  46. ^ اللون الأخضر, [رهس] [إ.]. & [جرن] [ب.]. [و.]. [سكهرلمنّ] (2003). "بيضة وجلد تجميع كموردة لدراسات طويل الأجل بيئيّ". [بولّ.]. [ب.و.ك.]. [123ا]: 165–176. 
  47. ^ [وينكر], [ك.]. (2004). "[نتثرل هيستوري] متاحف في [بوستبيوديفرستي] عصر". [بيوسكينس] 54: 455–459. [دوي]:10.1641/0006-3568 (2004) 054 [0455: [نهميب]] [2.0.ك]; 2. 
  48. ^ [ليفزي], [بردلي] [ك.]. (2003). "طيريّ كحول تجميع: مواقف, أهمية وتوقعات". [بولّ.]. [ب.]. [أ.]. [ك.]. [123ا]: 35–51. 
  49. ^ [وينكر], [ك.]. (1993). "عينة تقلص في تينيسيّ دخلة و [تريلّ] [فلكتشر]". [ج.]. مجال [أرنيثول]. 64 (3): 331–336. 
  50. ^ [بجوردل], [ه.]. (1983). "تأثيرات ال [ديب فريزينغ], [فريز-درينغ] ويسلخ على جسم أبعاد من منزل [سبرّوو] ([بسّر] [دومستيكس])". [سنكلوس] 6: 105–108. 
  51. ^ [همن], بيتر, جون [مرشنت] & [برتر] [توني] (1986). [شوربيردس]: تحقق مرشدة إلى [ودرس] من العالم. [كرووم] دفة, لندن. 
  52. ^ [برجر] [د.]. [د.]. & [ه.]. [ك.]. [مولّر] (1959). "ال [بل-شتري]: مصيدة ل ال [بيرد وف بري]". [بيرد-بندينغ] 30: 19–27. 
  53. ^ تقنيات أن على قبض [سدوكس] في ال [شسبك بي] و [رستيغوش] نهر. [أوسغس]. يسترجع فوق 2007-12-01.
  54. ^ [ولثر], [ب.]. [أ.]. & [د.]. [ه.]. [كلتون] (1997). "[دوست-روفّلينغ]: طريقة بسيطة ل يكمّل طفيليّ خارجيّ تحميل من عصافير حيّة". [ج.]. مجال [أرنيثول]. 68 (4): 509–518. 
  55. ^ [مريون], [و.]. [ر.], & [ج.]. [د.]. [شميس] (1977). "يحشّى مراجعة من عصفور تأشير تقنيات". [بيرد-بندينغ] 48: 42–61. 
  56. ^ [بيبّي] [ك.], [م.]. جونس [م.]. & [س.]. [مرسدن] (1998). بعث مجال تقنيات. - عصفور فحوصات. بعد مركز استشاريّة, مجتمعة ملكيّة جغرافيّة, لندن. 
  57. ^ [هوبسن], [ك.]. [أ.]. [هوبسن], ستيفن [فن] [ويلجنبورغ], [ليونرد] [إي.]. [وسّنر], [هلن] أيادي, وليام [ب.]. جونسون, مايك [أ'ميليا] & فيليب تايلور (2006). "[كرنس] يستعمل ثابتة هيدروجين [إيستوب نلسس] الرياش أن يخطّط أصول من يحصد [سندهيلّ] في [فلوي] مركزية من [نورث مريك]". [وتربيردس] 29 (2): 137–147. [دوي]:10.1675/1524-4695 (2006) 29 [137: [أوشيو]] [2.0.ك]; 2. 
  58. ^ [برثولد], [ب.]. [إبرهرد] [غوينّر] & [إديث] [سنّنسكهين] (2003). هجرة طيريّ. [سبرينجر]. 
  59. ^ قطع صخرية, [ب.]. [ج.]. [ب.]. (2003). "خمسون سنون من عصفور أغنية بحر: حالة دراسة في تصرف حيوانيّة ". تصرف حيوانيّة 65: 633–639. [دوي]:[10.1006/نب.2003.2051]. 
  60. ^ [إملن], [س.]. [ت.]. & [ج.]. [ت.]. [إملن] (1966). "تقنية ل يسجّل توجيه ترحّليّة من عصافير مأسورة". [أوك] 83: 361–367. 
  61. ^ صانع برميل, [ك.]. [ب.], [ج.]. [ديكينسن], [ت.]. [فيلّيبس] & [ر.]. [بونّي] (2007). "مواطنة علم كأداة لحفظ في نظام بيئيّ سكنيّة". علم بيئة ومجتمعة 12 (2): 11. 
  62. ^ [غرينووود], [ج.ج.د.]. (2007). "مواطنات, علم وعصفور حفظ". جريدة العلم طيور 148 (1): 77–124. [دوي]:[10.1007/س10336-007-0239-9]. 
  63. ^ جناح, [ل.]. (1947). عيد ميلاد المسيح تعداد خلاصة 1900-1939. دولة كلية واشنطن, [بولّمن]. ناسخة. 
  64. ^ عظيمة فناء خلفيّ عصفور حساب.
  65. ^ [إبوق].
  66. ^ مشروع [بيجونوتش].
  67. ^ [إيورينغ] ينسّق [بيرد-رينجنغ] في أوروبا
  68. ^ [كليف] [ك.ه.]. إيليوت (2006). "عصفور [بوبولأيشن إكسبلوسون] في [أغروكسستم] - ال [قولا], [قولا] [قولا], [كس هيستوري]" ([خطوة ميّتة]طالبة بحث). [أكتا] [زوولوجك] [سنيك] 52: 554–560. 
  69. ^ [جغر], مايكل & وليام [أ.]. [إريكسن] (1980). "يضرّر مستويات العصفور إلى ذرة في الحوض مغمورة أثيوبيا والتأثيرات من التحكم من [قولا] التعشيش مستعمرات". إجراءات من ال [9ث] [فرتبرت] وباء مؤتمر. 
  70. ^ [كلمبش], [إ.]. [ر.]. (1934). "مجال بطاقة في علم طيور اقتصاديّة". ويلسون نشرة 46 (2): 73–90. 
  71. ^ [أرمرود], [س.]. [ج.]. & [أ.]. [ر.]. واتكنسون (2000). "محررات تقديم: عصافير وزراعة ". الجريدة من علم بيئة مطبّقة 37 (5): 699–705. [دوي]:[10.1046/ج.1365-2664.2000.00576.إكس]. 
  72. ^ [غلهن], جيمس [ف.]; [كريستين] [إ.]. [بروغّر] (1995). "التأثير صدمة من [دووبل-كرستد] [كرمورنتس] على ميسيسبّي دلتا سمك السّلّور صناعة: طاقة حيويّة نموذج ". [وتربيردس] مستعمرة 18 (1): 168–175. [دوي]:10.2307/1521537. 
  73. ^ [جيس], [ألرد] [د.]. (1976). "تأثير من بناية تصميم ونوعية على إزعاج عصفور مشاكل. إجراءات من ال [7ث] [فرتبرت] وباء مؤتمر". 
  74. ^ [بلنت], جيرولد [ل.], بول [ب.]. [وورونكي], ريتشارد [أ.]. [دولبير] & توماس [و.]. [سمنس] (1998). "حالة لانجاعة من خمسة روادع تجاريّة لالتعشيش [سترلينغس]". حيوان برّيّ مجتمعة نشرة 26 (2): 264–268. 
  75. ^ بطاقة معلومة على أنفلونزا طيريّ. [كدك].
  76. ^ قصبة, [ك.]. [د.], [جنّيفر] [ك.]. [ميس], جيمس [س.]. [هنكل] & سنجاي [ك.]. [شوكلا] (2003). "عصافير, هجرة و [إمرجنغ] [زوونوسس]: غربيّة نيل حمى, [لم ديسس], أنفلونزا [ا] و [إنتروبثوجنس]". [كلين]. [مد]. [رس]. 1 (1): 5–12. [بميد] 15931279. 
  77. ^ [ألّن], [ج.], [أروسز], [أ.]. (2001). "التكاليف [بيردستريكس] إلى طيران تجاريّة". إجراءات من [بيردستريك] 2001, [جوينت ميتينغ] من [بيردستريك] لجنة [أوس/كندا]. كالغاري, ألبيرتا. 
  78. ^ [بيردليف] دوليّة (2000). "يهدّد عصافير من العالم: ال [أفّيسل سورس] لعصافير على ال [إيوكن] قائمة ميلان إلى جانب حمراء ". وشق [إديسونس], برشلونة, و [بيردليف] دوليّة, كمبريدج, [أوك]. 
  79. ^ [وهيتفورت], [هرّيت] [ل.]. & روبرت [ج.]. شابّة (2004). "يميل في المأسورة يتوالد من يهدّد وب جازف عصافير في حديقة حيوانات بريطانيّة, 1988-1997". حديقة حيوانات علم الأحياء 23 (1): 85–89. [دوي]:[10.1002/زوو.10122]. 

خطوات خارجيّة

The original article is from Wikipedia. To view the original article please click here.
Creative Commons Licence