أعلى 10 مقالات

SCSI
[سكس] [برونتس]
Google
لعاب
[سكس]
في تهاون [سكس]
سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت]
[فردريك] [سكس]
[فس] [بك]. يستقطب
سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت]

News:

كائن حيّ

حياة على أرض
مدى أحفوريّة: متأخّرا [هدن] - أخيرة

هذا [إسكهريشا كلي] خلايا يزوّدون مثال ال [ا] [بروكروتيك] كائن حيّ مجهريّ
تصنيف علميّة
([أونرنكد]) حياة على أرض ([غبيونتا])
مجالات و ممالك

في علم الأحياء, كائن حيّ فردة يعيش نظامة (مثل حيوان, معمل, فطر, أو [ميكرو-ورغنيسم]). في على الأقلّ بعض شكل, كلّ كائن حيّ قادرة من يتجاوب إلى منبهات, نسخة, حالة نموّ وصيانة كثابتة كاملة (بعد [فو][1]). كائن حيّ يمكن كنت [أونيسلّولر] أو يصطلح, بما أنّ في أناس, من كثير بليون من خلايا يصنّف داخل يختصّ نساج و أجهزة. العبارة كائن حيّ معقّدة يصف أيّ كائن حيّ مع أكثر من واحدة خلية.

العبارة "كائن حيّ" (يونانيّة (οργανισμός - [أرغنيسموس], من يونانية قديمة όργανον - أخذ وسيلة معرفة "جهاز, جهاز, أداة") أولى يظهر في ال [إنغليش لنغج] في 1701 وعلى تعريفه حاليّة ب 1834 ([أإكسفورد] اللغة الانجليزية معجم).

كائن حيّ يمكن كنت قسمت داخل ال [بروكروتيك] و [إيوكروتيك] مجموعة. يمثّل ال [بروكروت] اثنان منفصلة مجالات, ال جراثيم و [أرشا].[2] كلّ فطر, حيوانات و معامل [إيوكروت].

الكلمة "كائن حيّ"يمكن بشكل واسع كنت عيّنت بما أنّ يتلقّى اجتماع الجزيئات أنّ يعمل كأكثر أو أقلّ ثابتة كاملة والخاصية الحياة. مهما, يقترح كثير مصادر تعريفات أنّ يستثني حميات و [ثيورتيكلّ-بوسّيبل] صنع الإنسان حياة [نون-ورغنيك] أشكال.[3] حميات متدلّية على المعدّ آليّ كيميائيّ حيويّ من [هوست سلّ] لنسخة.

غرف مرجع متوفّر على شبكة الإنترنات يزوّد تعريف واسعة: "أيّ بنية حيّة, مثل معمل, حيوان, فطر أو جرثوم, قادرة من حالة نموّ ونسخة"[4].

في حياة متعدّد خلايا يصف الكلمة "كائن حيّ" عادة الكلّ تجميع تسلسليّة نظامات (مثلا دوريّة, هضمية, أو مولدة) بنفسي تجميع من أجهزة; هذا, بالتّالي, تجميع النساج, أيّ يكون بنفسي جعلت من خلايا. في بعض معامل وال [نمتود] [كنورهبديتيس] [إلغنس], خلايا فرديّة [توتيبوتنت].

[كنتنتس]

حميات

حميات اعتبرت لا بشكل خاصّ أن يكون كائن حيّ لأنّ هم يكونون يعجز من "عضو مستقلّ" نسخة أو أيض. هذا جدال معضّلة [, ثوو], منذ بعض طفيليات و [إندوسمبيونت] أيضا يعجز من حياة مستقلّة. رغم أنّ حميات يتلقّون أنزيمات وجزيئات مميّزة من كائن حيّ حيّة, هم يعجز من ينسخ خارج [ا] [هوست سلّ] ويتطلّب أكثر من عملياتهم أيضيّة مضيفة وه "معدّ آليّ وراثيّة."

[سوبرورغنيسم]

مادة رئيسيّة: [سوبرورغنيسم]

[سوبرورغنيسم] كائن حيّ يتألّف كثير كائن حيّ. عنيت هذا عادة أن يكون اجتماعيّة وحدة من [إيوسسل] حيوانات, حيث [ديفيسون وف لبور] [هيغلي سبسليزد] وحيث فردات ليسوا يمكن أن يبقى ب بنفسي لفترة زمنيّة موسّعة. نمال المثال معروفة أكثر من هذا [سوبرورغنيسم]. تنظيم حراريّ, لا يقع سمة عادة يعرض بكائن حيّ فرديّة, في فردات أو مجموعة صغيرة من نحل عسل من النوع [أبيس] [ملّيفرا]. عندما يحزم هذا نحلات معا في عناقيد من بين 5000 و40000, المستعمرة علبة [ثرمورغلت].[5] جيمس [لوفلوك], مع خاصّتي "[غيا] نظريةقد [برلّلد] "العمل من فلاديمير [فرندسكي], الذي اقترح الكلّ من ال محيط حيويّ في بعض إحترامات يستطيع كنت اعتبرت ك [سوبرورغنيسم].

المفهوم ال [سوبرورغنيسم] تحت مجادلة, [أس مني] عالم الأحياء أبقيت أنّ [إين وردر فور] وحدة اجتماعيّة أن يكون اعتبرت كائن حيّ ب بنفسي, الفردات سوفت كنت في [فسكل كنّكأيشن] دائمة [تو ش وثر], وه تطور سوفت كنت حكمت بإنتقاء إلى المجتمعة كاملة [إينستد وف] فردات. بينما هو يكون [جنرلّي كّبتد] أنّ المجتمعة من حيوانات [إيوسسل] وحدة من إنتقاء طبيعيّة إلى على الأقلّ بعض مدى, أكثر نشوئيات ادّعيت أنّ الفردات بعد الوحدات أوّليّة إنتقاء.

يبقى السؤال "ماذا يكون أن يكون اعتبرت ال فرديّة?". [دروينينس] مثل ريتشارد [دوكينس] اقترحت أنّ الفرديّة ينتقى ال "مورثة أنانيّة". أخرى يصدق هو الجينات كاملة من كائن حيّ. [إ.و.]. ويلسون قد أبدى أنّ مع [أنت-كلونيس] وأخرى اجتماعيّة حشرات هو ال يتوالد ذاتية من المستعمرة أنّ يكون انتقيت, ولا أعضاءه فرديّة. هذا استطاع طبّقت إلى الأعضاء جرثوميّة [ا] [سترومتوليت], أيّ, بسبب وراثيّة يشارك, [إين سم وي] [كمبريز] وحيدة [جن بوول]. [غين] يحبّ [ثيوريست] [لنّ] [مرغليس] جادل هذا يطبّق بالتّساوي إلى ال [سمبيوجنسس] من التدعيم أساس جرثوميّة من الكلّ من الأرض.

هو ظهر, من حاسوب محاكايات مثل [ديسوورلد] أنّ أحيائيّة إنتقاء يقع في يتعدّد مستويات في وقت واحد.

هو أيضا جادلت أنّ أناس واقعيّا [سوبرورغنيسم] أنّ يتضمّن كائن حيّ مجهريّ مثل جراثيم. هو قدّمت أنّ "ألّفت ال [ميكروبيوتا] إنسانيّة معويّة من 1013 إلى 1014 كائن حيّ مجهريّ الذي جماعيّة جينات يحتوي ("[ميكروبيوم]") على الأقلّ 100 أوقات [أس مني] مورثات بما أنّ نا خاصّة [...] [ميكروبيوم] نا يتلقّى بشكل ملحوظ يغني أيض من [غلكنس], [أمينو سد], و [إكسنوبيوتيكس]; [مثنوجنسس]; و2 [مثل-د-رثريتول] 4 فسفات [بثو-مديتد] مركّب حيويّ الحيمينات و [إيسبرنويد]. لذلك, أناس [سوبرورغنيسمس] الذي أيض يمثّل ملغمة من [ميكروبيل] وإنسان شعارات. " [6]. [نيه]- ينسّق و- يموّل جهد حاليّا [إين بروغرسّ] أن يميّز ال [ميكروبيوم] إنسانيّة.

علم مصطلحات نظاميّة

صنّفت كلّ كائن حيّ بالعلم من ألفا علم تصنيف داخل أحد [تإكسوم] أو [كلدس].

[تإكسوم] يرتّب مجموعة الكائن حيّ أيّ يركض من الجنرال (مجال) إلى المواصفة (نوع). [بروأد سكهم] الرتب في أمر تسلسليّة:

أن يعطي مثال, [هومو سبينس] ال لاتينيّة ثنائيّ حدّ يعادل إلى أناس حديثة. كلّ أعضاء من النوع [سبينس] , على الأقلّ في نظرية, وراثيّا يمكن أن يهجّن. عدّة نوع يمكن انتسبت إلى جنس, غير أنّ الأعضاء من نوع مختلفة ضمن جنس يعجز أن يهجّن أن ينتج نتاج خصيبة. إنسانيتلقّى, مهما, فقط واحدة يبقى نوع ([سبينس]); [هومو ركتثس], إنسان [نندرثلنسس], [&ك.]. having become extinct thousands of years ago. ينتسب عدّة أجناس إلى ال نفسه أسرة وهكذا على فوق التدرج. أخيرا, المملكة موافقة ([أنيمليا]وضعت, [إين ث كس وف] أناس) داخل واحدة من الثلاثة مجالات يعتمد على مؤكّدة وراثيّة وصفة إنشائيّة.

أعطيت كلّ كائن حيّ حيّة يعرف إلى علم تصنيف ب هذا نظامة مثل هذا أنّ النوع ضمن أسرة خاصّة أكثر بدقّة ارتبطت ووراثيّا مماثلة من النوع ضمن شعبة خاصّة.

كيمياء

كائن حيّ نظامات معقّدة كيميائيّ, ينظّم في طرق أنّ يروّج نسخة وبعض إجراء من [سوستينبيليتي] أو بقاء. ال [فنومنوم] جزيئيّة كيمياء أساسيّة في يفهم كائن حيّ, غير أنّ هو خطأ فلسفيّ ([ردوكأيشنيسم]) أن يقلّل علم الأحياء [أرغنيسمل] إلى كيمياء مجرّدة. هو عموما ال [فنومنوم] من كائن حيّ كاملة أنّ يحدّ لياقتهم إلى بيئة ولذلك البقاء من هم [دنا] يؤسّس مورثات.

يستدين كائن حيّ بوضوح أصلهم, أيض, وكثير أخرى أعمال داخليّة إلى [شميكل فنومنوم], خصوصا الكيمياء من جزيئات كبيرة عضويّة. كائن حيّ [كمبلإكس سستم] من مركبات كيميائيّ أيّ, من خلال تفاعل مع بعضهم بعضا والبيئة, يلعب يوسع تشكيل الأدوار.

كائن حيّ نظامات [سمي-كلوسد] كيميائيّ. رغم أنّ هم يكونون وحدات فرديّة حياة (بما أنّ التعريف يتطلّب) لا يغلق هم إلى البيئة حول هم. أن يشغل [تك ين] هم باستمرار ويطلق طاقة. [أوتوتروفس] أنتجت طاقة [أوسبل] ([إين ث فورم وف] مركبات عضويّة) يستعمل ضوء من الشمس أو مركبات غيرعضويّ بينما [هتروتروفس] [تك ين] مركبات عضويّة من البيئة.

الأوّليّة [شميكل لمنت] في هذا مركبات كربون. ال [فسكل بروبرتي] من هذا عنصر مثل انجذابه عظيمة ل يربط مع أخرى ذرة صغيرة, بما في ذلك أخرى [كربون توم], وصنعه [سملّ سز] يجعل هو قادرة من يشكّل يتعدّد روابط, هو مثاليّة كالأساس من حياة عضويّة. هو يمكن أن يشكّل مركبات صغيرة يحتوي ثلاثة ذرة (مثل [كربون ديوإكسيد]) [أس ولّ س] سلاسل كبيرة من كثير آلاف الذرة أيّ يكون يمكن أن يخزّن معطيات ([نوكليك سد]أمسكت), خلايا معا وبثثت معلومة (بروتين).

جزيئة ضخمة

المركبات أيّ يصطلح كائن حيّ يمكن كنت قسمت داخل جزيئة ضخمة وأخرى, جزيئات صغيرة. الأربعة مجموعة الجزيئة ضخمة [نوكليك سد], بروتين, كربوهيدر و أدهان. [نوكليك سد] (خصوصا [ديوإكسريبونوكليك سد], أو [دنا]) مخزن معطيات وراثيّة كتسلسل من [نوكليوتيد]. التسلسل خاصّة من الأربعة أنواع مختلفة [نوكليوتيد] ([أدنين], خلوين, غوانين, و [ثمين]) إرشاد ال كثير صفة أيّ يمثّل الكائن حيّ. قسمت التسلسل فوق داخل [كدون], [إش وف وهيش] يكون تسلسل خاصّة من ثلاثة [نوكليوتيد] ويماثل إلى تفصيل [أمينو سد]. لذلك تسلسل من [دنا] رموز لبروتين خاصّة أيّ, واجبة إلى الخاصية كيميائيّ من ال [أمينو سد] [أف وهيش] جعلت هو, ثني ينجز في طريقة خاصّة وهكذا عمل خاصّة.

ميّزت الأعمال تالي بروتين يتلقّى يكون:

  1. أنزيمات, أيّ يحفز [ألّ وف ث] ردّ فعل الأيض;
  2. بروتينات إنشائيّة, مثل [تثبولين], أو كولاجين;
  3. بروتينات تنظيميّة, مثل نسخة تسجيل عاملات أو [سكلينس] أنّ ينظّم الخلية دورة;
  4. [سنلينغ] جزيئات أو مستقبلهم مثل بعض هرمونات ومستقبلهم;
  5. بروتينات دفاعيّة, أيّ يستطيع تضمّنت كلّ شيء من أجسام من ال [إيمّون سستم], إلى سمينات ([إ.غ.], [دندروتوإكسينس] من ثعابين), إلى بروتينات أنّ تضمّنت [أمينو سد] نادرة مثل [كنفنين].

أدهان يصطلحون ال غشاء من خلايا أيّ يمثّل عائقة, يحتوي يركّب كلّ شيء ضمن الخلية ويمنع من بحرّيّة يمرّ داخل, ومن, الخلية. في بعض كائن حيّ [مولتي-سلّولر] يخدم هم أن يخزّن طاقة وتوسّطت اتّصال بين خلايا. يخزّن كربوهيدر أيضا وينقل طاقة في بعض كائن حيّ, غير أنّ أكثر بسهولة اختلّت من أدهان.

بنية

يتألّف كلّ كائن حيّ وحدات [مونومريك] يدعى خلايا; بعض يحتوي [سنغل سلّ] ([أونيسلّولر]احتويت) وأخرى كثير وحدات (متعدّد خلايا). كائن حيّ متعدّد خلايا يمكن أن يختصّ خلايا أن ينجز أعمال خاصّة, مجموعة من هذا خلايا نسيج الأربعة أنواع أساسيّة [أف وهيش] ظهارة, نسيج عصبيّة, عضلة نسيج و [كنّكتيف تيسّو]. يعمل عدّة أنواع النسيج معا [إين ث فورم وف] جهاز أن ينتج تفصيل عمل (مثل ال يضخّ من الدم ب ال قلب, أو كعائقة إلى البيئة ك ال جلد). يستمرّ هذا أسلوب إلى [هيغر لفل] مع عدّة أجهزة يعمل ك جهاز نظامة أن يسمح ل نسخة, هضم, [&ك.]. كثير [مولتيسلّد] كائن حيّ [كمبريز] من عدّة جهاز نظامات أيّ ينسّق أن يسمح لحياة.

الخلية

ال خلية نظرية, أولى يطوّر في 1839 جانبا [سكهليدن] و [سكهونّ], يفيد أنّ ألّفت كلّ كائن حيّ من [أن ور موش] خلايا; يأتي كلّ خلايا من وجد مسبقا خلايا; يقع كلّ أعمال حيويّة من كائن حيّ ضمن خلايا, وخلايا يحتوون ال معلومة وراثيّة ضروريّة ل ينظّم خلية أعمال ول يبثّ معلومة إلى ال [نإكست جنرأيشن] الخلايا.

هناك اثنان أنواع الخلايا, [إيوكروتيك] و [بروكروتيك]. [بروكروتيك] خلايا عادة [سنغلتونس], بينما خلايا [إيوكروتيك] يكون عادة أسّست في كائن حيّ [مولتي-سلّولر]. [بروكروتيك] يفتقر خلايا [ا] غشاء نوويّة هكذا [دنا] [أونبووند] ضمن الخلية, خلايا [إيوكروتيك] يتلقّى أغشية نوويّة.

كلّ خلايا, ما إذا [بروكروتيك] أو [إيوكروتيك], تلقّيت [ا] غشاء, أيّ [إنفلوبس] الخلية, يفصل داخليته من بيئته, ينظّم ماذا يتحرّك داخل وخارجا, ويبقي ال إحتمال كهربائيّ من الخلية. في الغشاء, [ا] مالحة حشوة يقصّر أكثر من الخلية حجم. يملك كلّ خلايا [دنا], المادة وراثيّة من مورثات, و [رنا], يحتوي المعلومة ضروريّة إلى بني مختلفة بروتينات مثل أنزيمات, الخلية معدّ آليّ أوّليّة. هناك أيضا أخرى أنواع من جزيء حيويّ في خلايا.

يشارك كلّ خلايا عدّة قدرات[7]:

[ليف سبن]

واحدة من المعلمات أساسيّة كائن حيّه [ليف سبن]. يعيش بعض كائن حيّ مثل قصيرة بما أنّ واحدة يوم, بينما بعض معامل يستطيع عشت آلاف السنون. شيخوخة مهمّة عندما يحدّ [ليف سبن] من كثير كائن حيّ, جرثوم, حمى [أر فن] [ا] [بريون].[دعوة قضائيّة يحتاج]

تطور

رأيت أيضا: هبوط عاديّة و أصل الحياة

في علم الأحياء, النظرية من قضيّة كليّة عامة هبوط يقترح أنّ نزلت كلّ كائن حيّ على أرض من عاديّة سلف أو [جن بوول] سلفيّة.

بيّنة لهبوط عاديّة يمكن كنت أسّست في سمات يشارك بين كلّ كائن حيّ حيّة. في [دروين] يوم, أسّست البيّنة من يشارك سمات كان مفردا على بطاقة مرئيّة من تشابهات [مورفولوجك], مثل الحقيقة أنّ كلّ عصافير يتلقّون أجنحة, حتّى أنّ أيّ لا يطير. اليوم, هناك [سترونغ فيدنس] من علم وراثة أنّ يتلقّى كلّ كائن حيّ سلف عاديّة. مثلا, يستخدم كلّ خلية حيّة [نوكليك سد] كمادته وراثيّة, وإستعمالات ال نفسه عشرون [أمينو سد] كالبناية قوالب ل بروتينات. يقترح الصفة عالميّة من هذا سمات بقوّة إمّا سلسلة عاديّة أو تصميم ذكيّة.

ال "سلف متأخّرة عالميّة" الاسم يعطى إلى ال إفتراضيذ وحيدة خلويّة كائن حيّ أو [سنغل سلّ] أنّ أوجد كلّ حياة على أرض 3.9 [تو] 4.1 بليون سنون [أغو]; مهما, دحضت هذا فرضية يتلقّى منذ ذلك الحين يكون على كثير أراضي. مثلا, فكّرت هو كان مرّة أنّ ال رمز وراثيّة رأيت كان قضيّة كليّة (: رمز عالميّة وراثيّةزوّدت), غير أنّ فروق في الرمز وراثيّة وفروق في كيف كلّ كائن حيّ يترجم [نوكليك سد] تسلسل داخل بروتينات, دعم أنّ هناك أبدا كان أيّ "سلف متأخّرة عالميّة عاديّة." ساعدت [إين ث رلي 1970س], عالم الأحياء تطوّريّة يفكّر أنّ يعطى قطعة من [دنا] عيّن ال نفس بروتين [سوبونيت] في كلّ شيء حيّة, وأنّ كان الرمز وراثيّة لذلك قضيّة كليّة. بما أنّ هذا يكون شيء بعيد احتمال أن يحدث [بي شنس], فسّرت هو كان كبيّنة أنّ كلّ كائن حيّ تلقّى يرث رمزه وراثيّة من سلف وحيد عاديّة, [أكا]., ال "سلف متأخّرة عالميّة." في 1979, مهما, أسّست استثناء إلى الرمز كان في [ميتوشندريا], البالغ الصّغر طاقة مصانع في خلايا. أسّس عالم الأحياء فيما بعد استثناء داخل جراثيم وفي ال أنوية من طحالب وحيوانات [سنغل-سلّد]. هو الآن واضحة أنّ ليس الرمز وراثيّة ال نفس في كلّ أشياء حيّة, وأنّ هو لا يزوّد بيّنة قوّيّة أنّ كلّ أشياء حيّة تطوّروا على شجرة وحيدة حياة.[8] زوّدت دعم بعيد أنّ هناك ما من "سلف متأخّرة عالميّة" يتلقّى يكون على السنون جانبا جانبيّة مورثة إنتقال في كلا [بروكروت] و [إيوكروت] كائن حيّ [سنغل سلّ]. [ثيس يس وهي] أشجار نساليّة يستطيع لا يكون رسّخت, لما كلّ أشجار نساليّة تقريبا يتلقّون مختلفة يفرّع بنى, بشكل خاصّ قرب القاعدة من الشجرة, ولما كثير كائن حيّ يتلقّى يكون أسّست مع [كدون] وأقسام من هم [دنا] تسلسل أنّ لا صلة له ب إلى أيّ أخرى نوع.

يتضمّن معلومة حول التطوير مبكّرة حياة مدخل من المجالات الجيولوجية و علم كوكبيّة. يزوّد هذا أعلام معلومة حول التاريخ من الأرض والتغيرات ينتج بحياة. مهما, دمّرت معلومة كثيرة حول الأرض مبكّرة يتلقّى يكون بعمليات جيولوجيّة على المسلك الوقت.

تاريخ الحياة

مادة رئيسيّة: [تيملين] من تطور

ال تطور كيميائيّ من [سلف-كتلتيك] [شميكل ركأيشن] إلى حياة (رأيت أصل الحياة) ليس جزء من تطور أحيائيّة, غير أنّ هو ملوّثة [وهيش بوينت] هذا مجموعة معقّدة ردّ فعل بدرجة متزايدة أصبحوا ماذا نحن اعتبرنا, اليوم, أن يكون كائن حيّ حيّة.

لا عرفت كثير حول التطويرات مبكّرة في حياة. مهما, يشارك كلّ كائن حيّ موجودة سمات مؤكّدة, بما في ذلك بنية خلويّة و رمز وراثيّة. يفسّر كثير عالمات هذا أن يعني كلّ كائن حيّ موجودة يشاركون سلف عاديّة, أيّ تلقّى سابقا طوّر العمليات أساسيّة خلويّة أكثر, غير أنّ هناك رفض توافق الآراء علميّة على العلاقة من الثلاثة مجالات الحياة ([أرشا], جراثيم, [إيوكروتا]) أو ال أصل الحياة. محاولات أن يريق ضوء على ال [إرلي هيستوري] من حياة عموما بؤرة على التصرف من جزيئة ضخمة, بشكل خاصّ [رنا], والتصرف من [كمبلإكس سستم].

الظهور من [أإكسجنيك] توليف ضوئيّ (حوالي 3 بليون سنون [أغو]) والظهور لاحقة من [أإكسجن-ريش], جو [نون-ردوسنغ] يستطيع كنت تتبّعت من خلال التشكيل من يعصب حديد رواسب, وفيما بعد أسرّة حمراء من حديد أكسيد. هذا كان متطلّب أساسيّ ضروريّة للتطوير من هوائيّة تنفس خلويّةيتلقّى, يصدق أن ظهرت حوالي 2 بليون سنون [أغو].

في المتأخّرة بليون سنون, بسيط متعدّد خلايا بدأ معامل وحيوانات أن يظهر في المحيطات. قريبا بعد الظهور من الحيوانات أولى, ال انفجار [كمبرين] ([أونريفلد] فترة من وملحوظة, غير أنّ موجز, تنوع [أرغنيسمل] وثّق في الأحافير يؤسّس في ال مواطن من مدينة ممثّلة في البرلمان طفل نضيديّ) رأى الخلق من [ألّ ث] رائدة جسم خطط, أو شعبة, من حيوانات حديثة. صدقت هذا حادث الآن أن يتلقّى يكون أطلقت بالتطوير من ال [هوإكس] مورثات. حوالي 500 مليون سنون [أغو], معامل و فطر استعمر الأرض, وكان قريبا تبعت جانبا حيوان مفصليّ وأخرى حيوانات, يقود إلى التطوير الأرض نظام بيئيّ مع أيّ نحن نكون اعتاد.

العملية تطوّريّة يمكن كنت بإفراط بطيئة. يشير بيّنة أحفوريّة أنّ التنوع وتعقيد من حياة حديثة قد طوّر على كثير من ال تاريخ من الأرض. جيولوجيّة بيّنة يشير أنّ الأرض تقريبا 4.6 بليون [ير ولد]. قد أبدى دراسات على [غبّيس] بدايفيد [رزنيك] في الجامعة كاليفورنيا, ضفّة النّهر, مهما, أنّ المعدل التطور من خلال إنتقاء طبيعيّة يستطيع باشرت 10 ألف [تو] 10 مليون أوقات [فستر] من ماذا يكون أشرت في الأحفور سجل.[9]. هذا مقارنة تحاملت دراسات مهما دائما بتباينات في الوقت [سكلس] على أيّ تغير تطوّريّة يكون قست في المختبرة, [فيلد إكسبريمنت], والأحفور سجل.

أفقيّة مورثة إنتقال, والتاريخ الحياة

أعدت السلسلة من كائن حيّ حيّة يتلقّى تقليديّا يكون من علم تشكّل, غير أنّ بدرجة متزايدة ألحقت مع [فلوجنتيكس] - الإعادة إنشاء التاريخ سلالات بالمقارنة من وراثيّة ([دنا]) تسلسل.

"تسلسل يقترح مقارنات أخيرة إنتقال أفقيّة من كثير مورثات بين متنوّعة نوع يتضمّن عبر الحدود من نساليّة "مجالات". لذلك يحدث التاريخ نساليّة من نوع يستطيع لا يكون أتمّت بطريقة حاسمة ب يحدث أشجار تطوّريّة لمورثات وحيدة. " [10]

يقترح عالم الأحياء [غغرتن] "الاستعارة أصليّة من شجرة [نو لونجر] يلائم المعطيات من أخيرة جينات بحر", لذلك "عالم الأحياء [سوفت] يستعملون الاستعارة من فسيفساء أن يصف التاريخ مختلفة يضمّ في جينات فرديّة واستعملت [ال] استعارة من شبكة أن يتخيّل الغنيّة تبادل وتعاونية تأثيرات ال [هغت] بين جراثيم." [11]

مراجع

  1. ^ تقنية حيويّة في طعام وزراعة
  2. ^ [ت.كفلير-سميث] (1987) الأصل من [إيوكروت] وخلايا [أرشبكتريل], [أنّل] من نيويورك أكاديميّة الأعلام 503, 17-54
  3. ^ "كائن حيّ". [أإكسفورد] اللغة الانجليزية معجم (عبر إنترنت). (2004). 
  4. ^ "كائن حيّ". غرف [21ست سنتثري] معجم (عبر إنترنت). (1999). 
  5. ^ [سوثويك], إدوارد [إ.]. (1983). "ال [هوني ب] عنقود ك [سوبرورغنيسم] [هوميوثرميك]"([بدف]). نسبيّة كيمياء حيويّة وعلم وظائف الأعضاء [75ا] (4): 741–745. [دوي]:10.1016/0300-9629 (83) 90434-6. 
  6. ^ جلّ [س.]. [ر.], وآخرون. علم, 312, 1355-1359 (2006). http://dx.doi.org/10.1126/science.1124234
  7. ^ السمات عالميّة خلايا على أرض في فصل 1 من علم الأحياء جزيئيّة من الخلية نشر طبعة رابعة, يحرّر ب [بروس] [ألبرتس] (2002) ب [غرلند] [سكينس].
  8. ^ إدواردز, علامة (2001). "[ببس] حمّل مع "إدعاء زائفة" على "رمز عالميّة وراثيّة.". علم, تلفزيون مراجعات, & تربية كاتبات. 
  9. ^ تقييم من المعدل التطور في السّكان طبيعيّة [غبّيس] ([بوسليا] [رتيكلتا]) "[1]"
  10. ^ أوكلاهوما دولة - أفقيّة مورثة إنتقال
  11. ^ esalenctr.org

خطوات خارجيّة

The original article is from Wikipedia. To view the original article please click here.
Creative Commons Licence