أعلى 10 مقالاتSCSI[سكس] [برونتس] لعاب [سكس] في تهاون [سكس] سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت] [فردريك] [سكس] [فس] [بك]. يستقطب سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت] |
News: |
[موثوسن] [كنسنترأيشن كمب] (يعرف من الفصل صيف من 1940 بما أنّ [موثوسن-غسن] [كنسنترأيشن كمب]) [غروو تو] يصبح مجموعة كبيرة من [نزي] [كنسنترأيشن كمب] بنيت أنّ كان حول ال قرى من [موثوسن] و [غسن] في [أوبّر وستريا], تقريبا 20 [كم] [إست وف] المدينة من [لينز].
في البداية مخيم وحيد في [موثوسن], مدّد هو [أفر تيم] أن يصبح واحدة من الكبيرة مخيم عمّاليّة مركبات في أوروبا [جرمن-كنترولّد].[1][2] [أبرت فروم] الأربعة [سوب-كمبس] رئيسيّة في [موثوسن] وعلى مقربة [غسن], أكثر من 50 استعمل [سوب-كمبس], يحدّد طوال نمسا وألمانيا جنوبيّة, المساكنات بما أنّ عمل مستعبد. عدّة مخيمات تابع فرعيّ من ال [كز] [موثوسن] محاجر معقّدة مدرجة, ذخائر مصانع, منجم لغم, [أرمس] مصانع و ي 262 [فيغتر-بلن] [أسّمبلي بلنت].[3]
في يناير - كانون الثّاني 1945, احتوى المخيمات, يوجّه من ال [سنترل وفّيس] في [موثوسن], تقريبا 85,000 مساكنات.[4] ال موت مكس يبقى مجهولة, رغم أنّ كثير مصادر يضعون هو بين 122,766 و320,000 للمركبة كاملة. شكّل المخيمات واحدة من الأولى ضخمة [كنسنترأيشن كمب] مركبات داخل ألمانيا [نزي], وكان المتأخّرة أحد أن يكون حرّرت جانبا الحلفاء غربيّة أو [سفيت ونيون]. الاثنان رئيسيّة كان مخيمات, [موثوسن] و [غسن] [إي], أيضا الوحيدة اثنان مخيمات في الكلّ أوروبا أن يكون علمت بما أنّ "درجة [إييي]" مخيمات, أيّ عنى أنّ هم كان نويت أن يكون المخيمات متينة ل ال "عدوات غيرقابل للإصلاح سياسيّة من ال الرايخ".[1] بخلاف كثير أخرى [كنسنترأيشن كمب], ينوى لكلّ أصناف السجينات, استعملت [موثوسن] كان في الأغلب ل إبادة من خلال عمل من ال أهل فكر, الذي كان يربّى الناس وأعضاء من ال [هيغر] [سسل كلسّ] في بلاد يقهر جانبا ألمانيا أثناء [وورلد ور يي].[5]
[كنتنتس] |
على أغسطس - آب 7, 1938, سجينات من [دشو] [كنسنترأيشن كمب] كان أرسلت إلى المدينة [موثوسن] قريبا [لينز], نمسا, أن يبدأ البناء من مخيم جديدة. كان الموقعة يختار واجبة إلى قربه إلى النقل صرة [لينز], غير أنّ أيضا لأنّ المنطقة كان [سبرسلي] أهّلت.[4] رغم أنّ المخيم كان, من البداية من وجوده, يضبط ب ال [جرمن ستت], أسّست هو كان بشركة خاصّة كمشروع اقتصاديّة. المالكة من ال [وينر-غربن] محجرة (يستخرج [مربشر-بروش], و [بتّلبرغ]), أيّ كان حدّدت في وحول [موثوسن], كان [ا] [دست] شركة: لفظة ل [ديوتسكه] [إرد-] [أوند] [ستينورك] [غمبه]. الشركة, يقاد جانبا [أسولد] [بوهل], الذي كان أيضا [هيغ-رنكينغ] مسؤولة من ال [سّ], يستأجر المحاجر من المدينة من فيينّا ويبدأ البناء من [موثوسن] مخيم. بينما [دست] استأجر المحاجر في [موثوسن] من المدينة فيينّا في 1938, اشترى الشركة هو حصص أولى أرض في [غسن] قريبة سابقا في 25 شهر ماي 1938.[3] سنة فيما بعد, أمر الشركة البناء من المخيم أولى في [غسن]. ال صوان استعملت يلغم في المحاجر تلقّى سابقا يكون أن يرصف الشوارع فيينّا, غير أنّ السلطات [نزي] تصوّروا إعادة إنشاء كاملة من مدائن كبريات ألمانيّة وفق الخطط من [ألبرت] [سبير] وأخرى معماري من الهندسة المعماريّة [نزي],[6] ل الذي كمّيّة كبير صوان كانوا لازمة.
جمعت المال يحتاج للبناء من [موثوسن] مخيم كان من تشكيل المصادر, بما في ذلك [كمّرسل لوأن] من [درسدنر] بنك و براغ- يؤسّس [إسكمبت] بنك, الما يسمّى [رينهردت] مال (معنى مال يسرق من المساكنات من ال [كنسنترأيشن كمب] بنفسي); ومن ال [رد كروسّ] ألمانيّة. [4][7]
[ستريكتل-رون] [موثوسن] في البداية يخدم ك سجن مخيم لمجرمات عاديّة, عاهرة[8] وأخرى أصناف من "غيرقابل للإصلاح قانون مجرمات".[9] على شهر ماي 8, 1939 هو كان حوّلت إلى [ا] مخيم عمّاليّة أيّ كان في الدّرجة الأولى استعملت للسجن من سجينات سياسيّة.[10]
بما أنّ [دست] يشترى حصص أولى أرض في [غسن] سابقا في شهر ماي 1938 أن يؤسّس [كنسنترأيشن كمب] مزدوجة في [موثوسن] و [غسن] من البداية, بناء ال [كنسنترأيشن كمب] [غسن] بدأوا لا [إرلير] من فصل خريف 1939. في السنون سار 1938 و1939, مساكنات من القريبة [موثوسن] مخيم مؤقّتة يوميّا إلى ال [ستون-قورّيس] في [غسن] أيّ كان أكثر منتجة وأكثر مهمّة ل [دست] من [وينرغربن] محجرة.[3] في متأخّرة 1939, ال لا بعد ينهى [موثوسن] مخيم, مع [وينر-غربن] ه صوان ازدحمت محجرة, كان سابقا مع سجينات بما أنّ ألمانيا بدأ الحرب ضدّ بولندا في [سبتمفر] 1939. ارتفع أرقامهم من 1,080 في متأخّرة 1938 إلى على 3,000 [ا] سنة فيما بعد. حوالي أنّ وقت بدأ البناء من مخيم جديدة "ل [بولس]" داخل [غسن], حوالي 4.5 كيلومترات بعيدا. المخيم جديدة (فيما بعد يعيّن [غسن] [إي]) أصبح عمليّاتيّة في شهر ماي من 1940 بينما [كستنهوف-] و [غسن-قورّيس] في المنطقة مجاورة من أنّ [كنسنترأيشن كمب] جديدة كان شغلت مع [كنسنترأيشن كمب] مساكنات من [موثوسن] من قبل. وضعت المساكنات أولى كان في الأولى اثنان أكوان (رفض. 7 و8) فوق أبريل - نيسان 17, 1940, بينما النقل أولى سجينات - في الأغلب من المخيمات داخل [دشو] و [سشسنهوسن] - يصل فوق شهر ماي 25 من ال نفسه سنة.[4] أنقذ المخيم جديدة في [غسن] المساكنات [موثوسن] المسيرة يوميّة بين كلا موقعات.
مثل [موثوسن] قريبة, [غسن] استعمل مخيم أيضا مساكناته كعمل مستعبد في الصوان محاجر, غير أنّ هم أيضا استأجرواهم خارجا إلى أعمال مختلفة محلّية. في أكتوبر - تشرين الأوّل من 1941, فصلت عدّة أكواب كان من [غسن] [سوب-كمب] جانبا [بربد-وير] ويلتفت داخل منفصلة [بريسنر وف ور] مخيم عمّاليّة (ألمانيّة: [كريغسجفنجننربيتسلجر]). تلقّى هذا مخيم [ا لرج نومبر وف] أسيرات يسجن, في الأغلب ضابطات سوفييتيّة. ب 1942, الإنتاج كان قدرة من على حدّ سواء [موثوسن] و [غسن] قد بلغ قمته. مدّدت [غسن] كان أن يتضمّن ال [سنترل دبوت] من ال [سّ], حيث بضائع مختلفة, أيّ تلقّى يكون على قبض من يحتلّ أراضي, كان صنّفت وبعد ذلك بعثت إلى ألمانيا.[11] كان محاجر محلّية وأعمال في حاجة ثابتة من مصدر جديدة عمل بما أنّ [مور ند مور] ألمانيات كان سحبت داخل ال [وهرمشت].
في مارس - آذار من 1944, السابقة [سّ] حوّلت مستودع كان إلى [سوب-كمب] جديدة, وكان عيّنت [غسن] [إيي]. حتّى النهاية من الحرب خدم المستودع ك [إيمبروفيز] [كنسنترأيشن كمب]. احتوى المخيم حوالي 12,000 [تو] 17,000 مساكنات, الذي كان حرمت من يتساوى ال [بسك فسليتي] أكثر.[1] في ديسمبر - كانون الأوّل من 1944, فتحت آخر جزء [غسن] كان داخل على مقربة [لونجتز]. هنا حوّلت [, برت وف] مصنع بنية أساسيّة كان داخل ال [سوب-كمب] ثالثة [غسن] - [غسن] [إييي].[1] الإرتفاع في الرقم ال [سوب-كمبس] استطاع لم يمسك فوق مع ال يرتفع رقم المساكنات, أيّ قاد إلى يزدحم من الأكواب في [ألّ وف ث] [سوب-كمبس] [موثوسن-غسن]. من متأخّرة 1940 [تو] 1944, ارتفع الرقم المساكنات لكلّ سرير [فروم] 2 [تو] 4.[1]
بما أنّ الإنتاج في [ألّ وف ث] [سوب-كمبس] من [موثوسن-غسن] مركبة كان باستمرار ارتفع, هكذا كان الرقم المعتقلات والرقم من ال [سوب-كمبس] بنفسي. رغم أنّ في البداية المخيمات من [غسن] و [موثوسن] في الأغلب خدموا المحاجر محلّية, من 1942, وفصاعدا, بدأ هم أن يكون تضمّنت في الألمانيّة حرب آلة. أن يلائم الرقم [إفر-ينكرسنغ] من عاملات مستعبد, [سوب-كمبس] إضافيّة (ألمانيّة: [أونلجر]بدأ) من [موثوسن] بناء في كلّ أجزاء نمسا. في النهاية من الحرب تضمّن القائمة ميلان إلى جانب 101 مخيمات ([إينكلودينغ] 49 [سوب-كمبس] كبريات[12]) أيّ غطّى أكثر من حديثة نمسا, من [ميتّرسلّ] جنوب من [سلزبورغ] إلى [سكهوشت] [إست وف] فيينّا ومن [بسّو] على الحافة [بر-ور] [أوسترو-جرمن] إلى ال [لويبل] ممر على الحافة مع يوغوسلافيا. قسمت ال [سوب-كمبس] كان داخل عدّة أصناف, [دبندينغ ون] عملهم رئيسيّة: [برودوكأيشنسلجر] ل [فكتوري ووركر], [بولجر] لبناء, [أوفروملجر] ل ينظّف الدبش في [ألّيد-بومبد] مدائن, و [كلينلجر] (مخيمات صغيرة) حيث المساكنات كان عملوا خصوصا ل ال [سّ].
الإنتاج تجاوز إنتاج [موثوسن-غسن] أنّ من كلّ من الخمسة أخرى كبيرة مستعبد عمل [سنترس], يتضمّن: [أوسكهويتز-بيركنو], [فلوسّنبرغ], [غروسّ-روسن], [مربورغ] و [نتزويلر-ستروثوف], بخصوص على حدّ سواء إنتاج حصة وأرباح.[13] كان القائمة ميلان إلى جانب الشركات يستعمل عمل مستعبد من [موثوسن-غسن] مخيم نظامة طويلة, وتضمّن على حدّ سواء مؤسسات وطنيّة وصغيرة, محلّية شركات وجماعات. حوّلت بعض أجزاء من المحاجر كان داخل [ا] [موسر] آلة مسدس [أسّمبلي بلنت]. في 1943, مصنع باطنيّة ل ال [ستر-ديملر-بوش] بنيت شركة كان في [غسن]. بالإجمال, 45 ساهم شركات كبيرة في يجعل [كز] [موثوسن-غسن] واحدة من ال [كنسنترأيشن كمب] مكسبة أكثر من ألمانيا [نزي], مع أكثر من 11,000,000 [ريشسمرك][14][15][16][17] من الأرباح في 1944 بانفراد. كان بين هم:[13]
| [سوب-كمب] مساكنة حسابات متأخّرا 1944 - باكرا 1945[4][18] |
|
|---|---|
| [غسن] (أنا, [إيي] [إييي] يضمّ) | 26,311 |
| [إبنس] | 18,437 |
| [غنسكيرشن] | 15,000 |
| [ملك] | 10,314 |
| [لينز] | 6,690 |
| [أمستتّن] | 2,966 |
| [وينر-نيودورف] | 2,954 |
| [سكهوشت] | 2,568 |
| [ستر-منيشهولز] | 1,971 |
| [سكهلير-ردل-زيبف] | 1,488 |
استأجرت سجينات كان أيضا "خارجا" كعمل مستعبد, وكان استغلّت في طرق مختلفة, مثل يعمل لمزارع محلّية, لطريق بناء, يعزّز ويصلح البنوك من [دنوب], والبناء من مناطق كبيرة سكنيّة في [سنكت] [جورجن][3] [أس ولّ س] يكون يجبر أن يحفر موقعات [أرشيولوجكل] في [سبيلبرغ].
عندما المتحالفة استراتيجيّة قصف حملة بدأ أن يستهدف الألمانيّة حرب صناعة, مخططات ألمانيّة يقرّر أن يتحرّك إنتاج إلى تسهيلات باطنيّة أنّ كان مخترقة إلى قصف عدوّ جوّيّة. في [غسن] [إي], أمرت السجينات كان أن يبني عدّة أنفاق كبيرة تحت التلال يحيط المخيم ([كد-نمد] [كلّربو]). [بي ث ند وف] [وورلد ور يي] كان السجينات قد حفروا 29,400 [م] ² أن يؤوي صغيرة [أرمس] مصنع. في يناير - كانون الثّاني 1944, بنيت أنفاق مماثلة كان أيضا تحت القرية [سنكت] [جورجن] بالمساكنات من [غسن] [إيي] [سوب-كمب] ([كد-نمد] [برغكريستلّ]). هم حفروا تقريبا 50,000 [م] ² لذلك [مسّرسكهميتّ] شركة استطاع بنيت اجتماع معمل أن ينتج ال [مسّرسكهميتّ] ي 262 و [ف-2] صواريخ. [إين دّيأيشن تو] طائرات, بعض 7,000 [م] خدم ² من [غسن] [إيي] أنفاق كمصانع لمختلفة حرب [متريلس].[20][3] في متأخّرة 1944, تقريبا 11,000 من [غسن] [إي] [إيي] عمل مساكنات كان في تسهيلات باطنيّة.[21] إضافيّة عمل 6,500 على يمدّد الشبكة باطنيّة من أنفاق وقاعات. في 1945, ال أنهيت ي 262 أعمال كان سابقا والألمانيات كانوا يمكن أن يجمّع 1,250 طائرات [ا] شهر.[22][3] هذا كان الثاني مصنع كبير منبسطة في ألمانيا بعد ال [ميتّلبو-دورا] [كنسنترأيشن كمب], أيّ كان أيضا باطنيّة.[21]
استمرّ العمل سياسيّة من المخيم [إين برلّل ويث] دوره اقتصاديّة. حتّى على الأقلّ 1942, استعملت هو كان للحبس وجريمة قتل من ألمانيا سياسيّة وعدوات إيديولوجيّة, على حدّ سواء حقيقيّة وتخيّلت.[2][23] خدم المخيم الحاجات من الألمانيّة حرب آلة وأيضا وفى إبادة من خلال عمل. عندما استنزفت المساكنات كان تماما, في ما بعد يتلقّى يعمل في المحاجر ل 12 [هوور ا دي]; أو إن هم كانوا أيضا مريضة, أو أيضا ضعيفة أن يعمل, [ترنسفرّد] هم كان بعد ذلك إلى ال [رفير] ("[كرنكنرفير]", ثكنة مريضة) أو أخرى أماكن لإبادة. في البداية, لم يتلقّى المخيم [ا] غاز غرفة من ه خاصّة والما يسمّى [موسلمنّر], أو [ترنسفرّد] سجينات الذي كان أيضا مريضة أن يعمل, بعد يكون يساء, [أوندر-نووريشد] أو تماما يستنزف, كان بعد ذلك إلى أخرى [كنسنترأيشن كمب] لإبادة (في الأغلب إلى الشائنة [هرثيم] قصر,[24] أيّ كان 40.7 [كم] (25.3 أميال) بعيدا), أو يقتل بحقنة قاتلة ويحرق في الفرع محلّيّ [كرمتوريوم]. كان ال [غروو نومبر] من سجينات يجعل النظامة أيضا غالية ومن 1940, [موثوسن] واحدة من ال قليل من مخيمات في الالغرب أن يستعمل غاز غرفة على أساس نظاميّة. في البداية, [إيمبروفيز] متحرّكة غاز غرفة - شاحنة مقفلة مع ال [إإكسهوست بيب] يربط إلى الداخل - يتردّد فيما بين [موثوسن] و [غسن]. بديسمبر - كانون الأوّل من 1941, دائمة غاز أتمّت غرفة أنّ استطاع قتلت حوالي 120 سجينات [أت ا تيم] كان.[25][26]
حتّى مبكّرة 1940, تألّف المجموعة كبيرة مساكنات ألمانيّة, نمساويّة وتشيكوسلوفاكيّة الإشتراكيّ, شيوعيات, فوضويّ, جنوسيّات, والناس من [روما] أصل. أخرى كان [غرووب وف بيوبل] أن يكون اضطهدت مفردا على أراضي دينيّة ال [سكترينس], بما أنّ هم كان دعات بالنظام [نزي], يعني كتاب مقدّس طالبات و [جهوفه] شواهد. كان السبب لحبسهم رفضهم إجماليّة من يعطي الإخلاص قسم إلى [هيتلر] ورفضهم مطلقة أن يساهم في أيّ نوع ال [ميليتري سرفيس].[10]
في مبكّرة 1940, [ترنسفرّد] [ا لرج نومبر وف] [بولس] كان إلى [موثوسن-غسن] مركبة. ألّفت المجموعة أولى كان في الأغلب من فنّان, عالمات, فتى كشافات, معلمات, وجامعة أستاذات,[4][27] الذي كان أوقفت أثناء ال [أب] عمل.
فيما بعد في الحرب, كان كلّ وصولات جديدة من كلّ صنف من ال "غيرمطلوب", غير أنّ الناس متعلّمة, وسجينات ما يسمّى سياسيّة مثّلوا الجزء كبيرة من كلّ مساكنات حتّى النهاية من الحرب. أثناء [وورلد ور يي], مجموعة كبيرة من جمهوريات إسبانيّة [ترنسفرّد] كان أيضا إلى [موثوسن] و [سوب-كمبس] ه. كان أكثر من هم سابقة جمهوريّة جنديات أو نشط الذي كان قد هرب إلى فرنسا في ما بعد [فرنك]'[س] على قبض نصرة وبعد ذلك كان بقوات ألمانيّة بعد ال هزيمة فرنسيّة في 1940 أو [هند وفر] إلى الألمانيات ب ال [فيك] سلطات. وصل الكبيرة من هذا مجموعة في [غسن] في يناير - كانون الثّاني من 1941.[28] في مبكّرة 1941, تقريبا [ألّ ث] [ترنسفرّد] [بولس] وإسبانيات, باستثناء مجموعة صغيرة إختصاصيات يعمل في المحجرة مطحنة حجريّة, كان من [موثوسن] إلى [غسن].[29] بعد النشوب من ال حرب [سفيت-جرمن] في 1941 بدأ المخيمات أن يستلم [ا لرج نومبر وف] سوفياتية [بووس]. حافظت أكثر من هم كان في كول يفصل من الإستراحة من المخيم. كان الأسيرات سوفييتيّة [مجور برت] من المجموعة أولى أن يكون [غسّد] في ال [نول-بويلت] غاز غرفة في مبكّرة 1942. في 1944, مجموعة كبير من مجريّة و هولنديّة [ترنسفرّد] [جو] كان أيضا إلى المخيم.[30] أشبه [ألّ ث] أخرى مجموعة كبيرة سجينات أنّ كان [ترنسفرّد] إلى [موثوسن-غسن], مات أكثر من هم إمّا نتيجة ال يستعصي عمل وشروط فقيرة, أو كان رميت نزولا إلى الجوانب من [موثوسن] محجرة ([نيك-نمد] ال مظلي جدار ب ال [سّ] حارسات و [كبوس]). كان هذا اسم نكتة مريضة لأنّ هو جعل حالة لهو من السجينات ب يدعوهم "مظلي دون مظلّة هبوط".
طوال السنون ال [وورلد ور يي], استلم المخيمات [موثوسن-غسن] سجينات جديدة في نقلات صغيرة على أساس يوميّة; في الأغلب من أخرى [كنسنترأيشن كمب] في [جرمن-وكّوبيد] أوروبا. حافظت أكثر من السجينات في ال [سوب-كمبس] [موثوسن] كان في مختلفة توقيف موقعات قبل نقل إلى غايتهم نهائيّة. ال أكثر كان مشهور من هذا [سنترس] ل [موثوسن-غسن] المخيمات شائنة في [دشو] و [أوسكهويتز]. وصل النقلات أولى من [أوسكهويتز] في فبراير - شباط من 1942. كان الثاني نقل في يونيو - حزيران من أنّ سنة كثير كبير وعدّل بعض 1,200 سجينات. أرسلت مجموعة مماثلة كان من [أوسكهويتز] إلى [غسن] و [موثوسن] في أبريل - نيسان ونوفمبر - تشرين الثّاني من 1943, وبعد ذلك في يناير - كانون الثّاني وفبراير - شباط من 1944. أخيرا, في ما بعد أدولف [إيشمنّ] استلم يزار [موثوسن] في شهر ماي من أنّ سنة, [كز] [موثوسن-غسن] المجموعة أولى من تقريبا 8,000 [جو] مجريّة من [أوسكهويتز]; المجموعة أولى أن يكون أخليت من أنّ مخيم قبل التقدم سوفييتيّة. في البداية, أخلى المجموعة من [أوسكهويتز] يتألّف ينعت عاملات للصناعة [إفر-غرووينغ] من [موثوسن-غسن] مخيم مركبة, غير أنّ بما أنّ الإخلاء باشر أخرى أصناف الالناس كان أيضا نقلت إلى [موثوسن], [غسن], فيينّا أو [ملك].
على وقت, [أوسكهويتز] اضطرّ تقريبا توقّفت يقبل سجينات جديدة ووجّهت أكثر كان إلى [موثوسن] بدلا من ذلك. أخليت ال [غرووب-] متأخّرة تقريبا 10,000 [بريسنرس-وس] في الموجة متأخّرة في يناير - كانون الثّاني من 1945, فقط [ا فو] أسابيع قبل التحرير سوفييتيّة من [أوسكهويتز-بيركنو] مركبة.[31] بين هم كان مجموعة كبيرة مدنيات يوقف بالألمانيات بعد الإخفاق من ال وارسو ثورة,[32] غير أنّ بالتحرير لا أكثر من كان 500 من هم بعد حيّة.[33] بالإجمال, أثناء الشهور نهائيّة من الحرب, 23,364 سجينات من أخرى [كنسنترأيشن كمب] يصل في المخيم مركبة.[33] [مني مور] هلك أثناء موت مسيرات, حيث هم سقطوا بلا جدال بسبب إنهاك صافية, أو في [ريلوي وغن], حيث السجينات كان حصرت في [سوب-زرو] [تمبرتثرس-ويثووت] طعام كافية أو [وتر-فور] عدّة أيام قبل وصولهم. سجينة اعتبرت نقلات كان أن يكون أقلّ مهمّة من أخرى خدمات مهمّة.
مات كثير من أنّ الذي بقي السفر قبل أن هم استطاع كنت سجّلت, [وهيلست] أخرى كان أعطيت المخيم أرقام السجينات الذي تلقّى سابقا يكون قتلت.[33] لاءمت أكثر كان بعد ذلك في المخيمات أو في ال [نول-ستبليشد] خيمة مخيم (ألمانيّة: [زلتلجر]) صحيحة خارج [موثوسن] [سوب-كمب], حيث تقريبا 2,000 الناس كانوا قسريّة داخل خيم ينوى ل لا أكثر من 800 مساكنات, وبعد ذلك يجوع إلى موت.[34]
بما أنّ في كلّ أخرى [كنسنترأيشن كمب] ألمانيّة, لا كان [ألّ ث] سجينات يتماثل. اعتمد معالجتهم كثيرا على ال صنف يعيّن إلى كلّ مساكنة, [أس ولّ س] هم جنسية ورتبة ضمن النظامة. الما يسمّى [كبوس], أو أعطيت سجينات الذي تلقّى يكون جنّدت بآسراتهم أن يحافظ هم رفيقة سجينات, كان كثير طعام وراتب [هيغر] [إين ث فورم وف] [كنسنترأيشن كمب] قسائم أيّ استطاع كنت تبادلت لسجائر في المقصف, [أس ولّ س] منفصلة غرفة داخل أكثر [برّكس]. [إين دّيأيشن], يتبع [هيمّلر]'[س] أمر في يونيو - حزيران, 1941, [ا] [بروثل] كان فتحت ل هم في 1942, في [موثوسن] ويخيّم [غسن] [إي].[35] شكّل [كبوس] الجزء رئيسيّة من الما يسمّى [بروميننتس] (ألمانيّة: [بروميننز]), أو سجينات الذي كان أعطيت كثير معالجة جيّدة من المساكنة معدّلة.
رغم أنّ [موثوسن-غسن] مخيم مركبة كان في الأغلب مخيم عمّاليّة لرجال, نساء فتحت مخيم كان في [موثوسن], في سبتمبر - أيلول من 1944, مع النقل أولى من سجينات أنثويّة من [أوسكهويتز]. أخيرا, كثير أتى نساء وأطفال إلى [موثوسن] من [رفنسبروك], برغن [بلسن], [روسن] إجماليّة, و [بوشنولد]. مع هم أتى بعض حارسات أنثويّة. عشرون عرفت أن يتلقّى خدمت في [موثوسن] مخيم, وثلاثين في الكاملة مخيم مركبة. أنثى زوّد حارسات أيضا [موثوسن] [سوب-كمبس] في [هيرتنبرغ], [لنزينغ] (الرئيسيّة نساء [سوب-كمب] في نمسا), و [ست.] [لمبرشت]. كان المراقبات رئيسيّة في [موثوسن] أوّلا [مرغرت] [فرينبرجر], وبعد ذلك [جن] [برنيغو]. من [ألّ ث] مراقبات أنثويّة الذي خدم في [موثوسن], جنّدت تقريبا [ألّ وف ي] كان بين سبتمبر - أيلول 1944, ونوفمبر - تشرين الثّاني 1944, من نمساويّة مدائن ومدائن. في أبريل - نيسان مبكّرة من 1945, على الأقلّ 2,500 أكثر أتى سجينات أنثويّة من ال [سوب-كمبس] أنثويّة في [أمستتّن], [ست.] [لمبرشت], [هيرتنبرغ], وال [فلوسّنبرغ] [سوب-كمب] في [فريبرغ]. هو أشعت أنّ [هيلدغرد] [لشرت] أيضا يخدم في [موثوسن].[36]
ال يتوفّر [موثوسن] مساكنة إحصائيّة[37] يبدي من النابض من 1943, أنّ هناك كان 2,400 سجينات تحت العمر من 20, أيّ كان 12.8% من ال 18,655 السّكان. بمارس - آذار متأخّرة من 1945, زاد الرقم من سجينات حدث في [موثوسن] إلى 15,048, أيّ كان 19.1% من ال 78,547 [موثوسن] مساكنات. زاد الرقم من يسجن أطفال 6.2 أوقات, حيث أنّ الرقم إجماليّة من بالغ سجينات أثناء ال نفسه فترة ضاعف بعاملة من فقط أربعة. عكس هذا أرقام ال يزيد إستعمال من عمليّة صقل, تشيكية, روسية, ومراهقات بلقانيّة بما أنّ عمل مستعبد بما أنّ الحرب استمرّ.[38] إحصائيّة يبدي التركيب من مساكنات حدث [شورتلي بفور] تحريرهم [37] كشفت التالي كبريات طفلة/سجينة [سوب-غرووبس]: 5,809 عاملات أجنبيّة مدنيّة, 5,055 سجينات سياسيّة, 3,654 [جو], و330 روسية [بووس]. هناك كان أيضا 23 [روما] أطفال, 20 ما يسمّى "عناصر [أنتي-سسل]", 6 إسبانيات, و3 [جهوفه] شواهد.
رغم أنّ لا ال [كنسنترأيشن كمب] وحيد حيث السلطات ألمانيّة طبّقوا هم إبادة من خلال عمل ([فرنيشتثنغ] [دورش] [أربيت]), كان [موثوسن-غسن] واحدة من ال أكثر قاسية وقاسية. اعتبرت الشروط ضمن المخيم كان استثنائيّا يستعصي أن يحمل, حتّى ب [كنسنترأيشن كمب] معايير.[39][40][41] عانى المساكنات ليس فحسب من حالة سوء تغذية, يزدحم كوخ وثابتة سوء وضرب بالحارسات و [كبوس],[29] غير أنّ أيضا من استثنائيّا يستعصي عمل.[25] بما أنّ هناك كان [توو مني] سجينات في [موثوسن] أن يتلقّى [ألّ وف ي] عملت في محجرته [أت ث سم تيم], وضعت كثير كان أن يعمل في ورش, أو اضطرّ أتمّت أخرى عمل يدويّة, [وهيلست] التعيسة أحد الذي كان انتقيت أن يعمل في المحجرة كان فقط هناك بسبب هم ما يسمّى "جرائم" في المخيم. كان الأسباب ل يرسلهم إلى عمل في ال "[بونيشمنت-دتيل]" تافهة, وتضمّن هذا "جرائم" بما أنّ لا يحيّي ألمانيّة يمرّ جانبا.
العمل في المحاجر - غالبا في حرارة طاق أو في درجة حرارة مثل منخفضة بما أنّ إلّا 30 درجات مئويّة[29] - يقود إلى عال وفاة معدلات استثنائيّا.[42][41] الطعام كان حصص محدودة, وأثناء ال 1940-1942 فترة, مساكنة معدّلة وزن 40 كيلوغرامات,[43] تقريبا 88 باوندات. هو قدّمت أنّ سقط ال [إنرج كنتنت] معدّلة من طعام حصص من حوالي 1,750 حريرة [ا] يوم أثناء ال 1940-1942 فترة, إلى بين 1,150 و1,460 أثناء الفترة تالية. في 1945, كان ال [إنرج كنتنت] حتّى [لوور] ولم يتجاوز 600 [تو] 1,000 حريرة [ا] يوم; أنّ بعض من ثالثة من الطاقة يحتاج بعاملة معدّلة داخل صناعة ثقيلة.[1] هذا قاد إلى الجوع الآلاف المساكنات.
تلقّى المساكنات من [موثوسن], [غسن] [إي], و [غسن] [إيي] منفذة إلى [سوب-كمب] منفصلة للمريضة - الما يسمّى [كرنكنلجر]. [دسبيت ث فكت ثت] (تقريبا) 100 طبيب عسكريّ من بين المساكنات كان عملوا هناك,[44] لم يعط هم كان أيّ تداوي واستطاع قدّمت فقط [فيرست يد] أساسيّة.[44][4] لذلك ال مستشفى مخيم - بما أنّ هو كان دعات بالسلطات ألمانيّة - كان, [إين فكت], الموقف متأخّرة قبل موت لآلاف المساكنات, وجدّا قليل تلقّى فرصة أن يستردّ.
كان ال [روك-قورّي] في [موثوسن] في القاعدة من الشائنة "درجات الموت". أجبرت سجينات كان أن يحمل [رووغل-هون] قوالب الحجارة - غالبا يزن مثل كثير بما أنّ 50 كيلوغرامات - فوق ال 186 درجات - واحدة خلف الأخرى. [أس ا رسولت], انهار كثير يستنزف سجينات أمام الأخرى سجينات في الخطّ, وبعد ذلك [فلّ] [أن توب وف] الأخرى سجينات, يخلق مروّعة لعبة الدومينو تأثير; السجينة أولى يسقط على التالية, وهكذا فوق, [ألّ ث] طريق نزولا إلى الدرجات.[45]
[ب] هذا وحي لم عرضيّة. ال [سّ] أجبر حارسات غالبا سجينات - يستنزف من ساعات من يستعصي عمل دون كافية طعام وماء - أن يتسابق فوق الدرجات يحمل قوالب الحجارة. وضعت أنّ الذي بقي المحاكمة تعذيب غالبا كنت في [لين-وب] في الحافة من جرف يعرف بما أنّ "المظلّة هبوط جدار" (ألمانيّة: [فلّسكهيرمسبرينجروند]).[46] في [غن-بوينت] تلقّى كلّ سجينة الخيار من يكون يقذف, أو أن يدفع السجينة أمام هم باتّجاه آخر من الجرف.[12] أخرى طرق عاديّة إبادة السجينات, الذي كان إمّا مريضة, غيرصالح لعمل بعيد أو ك [منس] من مسؤولية جماعيّة أو بعد فرار تضمّن محاولات:
بعد الحرب واحدة من الباقيات, [در.]. [أنتوني] [غسسكي] يفيد 62 طرق من يقتل الناس في المخيمات من [غسن] [إي] و [موثوسن].[47] قدّم هانس [مرلك] أنّ معدل [ليف إكسبكتنسي] تغيّر من [نول-رّيفد] سجينات في [غسن] من 6 شهور بين 1940 و1942, إلى أقلّ من 3 شهور في مبكّرة 1945.[54]
مفارقة, مع الحالة نموّ من صناعة قسريّة عمّاليّة في [سوب-كمبس] مختلفة [موثوسن-غسن], الحالة من بعض من السجينات يحسن بشكل ملحوظ. بينما الطعام حصص كان بدرجة متزايدة حدّدت كلّ شهر, اقتضى الصناعة ثقيلة يمهر إختصاصيات [رثر ثن] عاملات غيرمؤهّل والوحي من المخيم [سّ] و [كبوس] كانوا محدودة. سمحت بينما السجينات كان بعد ضربت على الأساس يوميّة [موسلمنّر] كان بعد أبدت, من مبكّرة 1943 على بعض من ال [فكتوري ووركر] كان أن يستلم طعام أجزاء من أسراتهم (في الأغلب [بولس] وفرنسيات). هذا سمح كثير من هم ليس فحسب أن يتجنّب الخطر الجوع, غير أنّ أيضا أن يساعد أخرى سجينات الذي تلقّى ما من قريبات خارج المخيمات - أو كان لم يسمح أن يستلم أجزاء.[55]
| موت مكس من [غسن] [إي], [إيي] [إييي][56] |
[جزف] [ميج] |
[ستنيسو] [نوغج] |
[كز] [غسن] | هانس [مرلك] [10] |
[ستنيسو] [دوبوسويكز] [56] |
|---|---|---|---|---|---|
| 1940 | 1,784 | 7,214 | 1,430 | 1,389 | 1,762 |
| 1941 | 5,793 | 5,564 | 5,272 | 6,300 | |
| 1942 | 6,088 | 7,203 | 5,005 | 7,410 | 9,534 |
| 1943 | 5,225 | 5,303 | 5,173 | 5,248 | 6,103 |
| 1944 | 5,921 | 4,790 | 4,691 | 4,091 | 5,488 |
| 1945 | 12,600 | 197 | 4,673 | 15,415 | |
| [أوندتد] | 2,843 | ||||
| مجموعة | 37,411 | 24,707 | 30,536 | 33,451 | 44,602 |
لأنّ الألمانيات دمّروا أعطى كثير من المخيم مبارد وبيّنة وغالبا [نول-رّيفد] سجينات المخيم أرقام من أنّ الذي تلقّى سابقا يكون قتلت,[25] الدقيقة موت مكس من [موثوسن-غسن] مركبة مستحيلة أن يحسب. الأمر أبعد يعقد واجبة إلى بعض من المساكنات [غسن] يكون يقتل في [موثوسن], وعلى الأقلّ 3,423 يرسل إلى [هرثيم] قصر, 40.7 [كم] (25.3 أميال) بعيدا. أيضا, قتلت عدّة آلاف كان في متحرّكة غاز غرف, دون أيّ تنويه من الرقم دقيقة ضحايا في ال يبقى يصنّف.[57] ال [سّ], قبل فرارهم من المخيمات فوق شهر ماي 4, 1945, يحاول أن يدمّر البيّنة, يسمح تقريبا فقط 40,000 ضحايا أن يكون عيّنت. أثناء الأيام أولى بعد التحرير, المخيم على قبض [شنسلّري] رئيسيّة كان بالأعضاء من [بوليش] مساكنة مقاومة تنظيم; يؤمّن ضدّ الأمنيات من أخرى مساكنات, الذي أراد أن يحرق هو.[58] بعد الحرب, أحضرت ال [شنسلّري] رئيسيّة كان بواحدة من الباقيات إلى بولندا, بعد ذلك مررت إلى ال [أوسكهويتز-بيركنو] متحف في [أويسم].[59][60] أمّنت أجزاء من الموت سجل من [غسن] [إي] مخيم كان بالمساكنات [بوليش], الذي أخذ هو إلى أستراليا بعد الحرب. في 1969 أعطيت المبارد كان إلى ال [رد كروسّ] دوليّة يتتبّع مكتب.[57]
ال يبقى مخيم يتضمّن محفوظ مبارد شخصيّة من 37,411 يقتل سجينات, بما في ذلك 22,092 [بولس], 5,024 إسبانيات, 2,843 أسيرات سوفييتيّة و7,452 مساكنات من 24 أخرى جنسيات.[61] ال يبقى يعدّد أجزاء من الموت سجل ال [كز] [غسن] إضافيّة 30,536 اسم.
[أبرت فروم] ال يبقى مخيم مبارد من ال [سوب-كمبس] [موثوسن], ال [مين دوكمنت] يستعمل لتقدير من الموت مكس من المخيم مركبات:
بسبب أنّ الدقيقة موت يتغيّر مكس من الكاملة [موثوسن-غسن] [كنسنترأيشن كمب] نظامة إلى حدّ كبير من مصدر إلى مصدر. مختلفة طالبات مكان هو في بين 122,766[62] و320,000,[47] مع أخرى أرقام أيضا غالبا يقتبس يكون 200,000[63] و" على 150,000".[64]
يضع مؤرخات مختلفة الإجماليّة موت مكس في الأربعة مخيمات رئيسيّة من [موثوسن], [غسن] [إي], [غسن] [إيي] و [غسن] [إييي] في بين 55,000[25] و60,000.[65] [إين دّيأيشن], أثناء الشهر أولى بعد التحرير إضافيّة 1042 مات سجينات في أمريكيّة مجال مستشفيات.[66]
من تقريبا 320,000 سجينات الذي كان سجنت في [سوب-كمبس] مختلفة [كز] [موثوسن-غسن] طوال الحرب, إلاّ أنّ بقي تقريبا 80,000,[67] يتضمّن بين 20,487[66] و21,386[68] في [غسن] [إي], [إيي] [إييي.].
| مخططة يمثّل الجنسية من ال يبقى مساكنات [غسن] [إي], [إيي] [إييي][68] طقطقت الصورة ل كثير تفاصيل |
|---|
أثناء الشهور نهائيّة قبل تحرير, المخيم قائدة فرانز [زيريس] يعدّ لدفاعه ضدّ يمكن هجوم سوفييتيّة. [فولونتير] أكثر من المساكنات من ألمانيّة وجنسية نمساويّة "" ل ال [سّ-فريويلّيج] [هفتلينغسديفيسون], [سّ] وحدة يؤلّف في الأغلب من سابقة [كنسنترأيشن كمب] مساكنات و [هدد] جانبا [أسكر] [ديرلونجر]. استعجلت السجينات متبقّي كان أن يبني خطّ من صوان عوائق [أنتي-تنك] إلى ال [إست وف] [موثوسن]. أبدت المساكنات يعجز أن يواجه مع ال يستعصي عمل وحالة سوء تغذية كان في أرقام كبير أن يحرّر فراغ ل [نول-رّيفد] إخلاء نقلات من أخرى مخيمات, يتضمّن أكثر من ال [سوب-كمبس] [موثوسن-غسن] يحدّ في نمسا شرقيّة. في الشهور نهائيّة من الحرب, أرسل المصدر رئيسيّة حريرة, أنّ يكون الأجزاء الطعام من خلال ال [رد كروسّ] دوليّة, يتوقّف وطعام أصبح حصص على نحو مفجع منخفضة. استلم السجينات [ترنسفرّد] إلى ال "مستشفى [سوب-كمب]" [أن بيس] الخبز لكلّ 20 مساكنات وتقريبا نصف [ا] [ليتر] من عشبة ضارّة حساء يوم.[69] هذا جعل بعض من السجينات, سابقا يشبك في أنواع مختلفة من مقاومة نشاط, يبدأ أن يعدّ خطط أن يدافع المخيم [إين كس وف] [سّ] محاولة أن يبيد [ألّ ث] مساكنات متبقّي. هو لا يعرف لما السجينات [غسن] [إي] [إيي] كان لم يبيدوا [إن-مسّ], على الرغم من أوامر مباشرة من [هينريش] [هيمّلر]; [زيريس] افترض خطة يستعجل [ألّ ث] سجينات داخل الأنفاق من المصانع باطنيّة [كلّربو] و [بلووينغ-وب] المداخل. عرفت الخطة كان إلى واحدة من ال [بوليش] مقاومة تنظيمات أيّ بدأ خطة طموحة من يجمع أدوات ضروريّة أن يحفر [أير فنت] في المداخل.
على أبريل - نيسان 28, [أوندر كفر وف] خياليّة [أير-ريد] إنذار, بعض 22,000 استعجلت سجينات [غسن] كان داخل الأنفاق. مهما, عقب عدّة ساعات في الأنفاق سمحت [ألّ وف ث] سجينات كان أن يرجع إلى المخيم. [ستنيسو] [دوبوسويكز], يفسّر المؤلفة من [مونوغرف] ضخمة من [موثوسن-غسن] مركبة أنّ واحدة من ال يمكن أسباب من الإخفاق من الخطة ألمانيّة كان أنّ السجينات [بوليش] أداروا أن يقطع المصهر سلك. [زيريس] بنفسي يفاد في شهادته يكتب فوق شهر ماي 25 أنّ كان هو زوجته الذي أقنعه لا أن يتبع الأمر من أعلاه.[70] رغم أنّ الخطة كان عن تخلّى, خشي السجينات أنّ ال [سّ] أمكن أردت أن يذبح السجينات بأخرى [منس]. بسبب أنّ العمليّة صقل, سوفياتية والفرنسيّون أعدّ سجينات خطة لهجوم على الثكنات من ال [سّ] حارسات [إين وردر تو] على قبض ال [أرمس] ضروريّة أن يضع فوق معركة. [دفيز] خطة مماثلة كان أيضا بالمساكنات إسبانيّة.[70]
على شهر ماي 3, بدأ ال [سّ] وأخرى حارسات أن يعدّ لإخلاء من المخيم. اليوم تالي, استبدلت الحارسات [موثوسن] كان مع [أونرمد] [فولكسّتثرم] شكّل جنديات و[إيمبروفيز] وحدة من ضابط شرطة كهلة ونار مقاتلات يخلى من فيينّا. قبل الضابط شرطة [إين شرج وف] الوحدة ال "مساكنة [سلف-غفرنمنت]" كالمخيم [هيغست وثوريتي] و مارتن [جركن], [أونتيل ثن] ال [هيغست-رنكينغ] [كبو] سجينة في [غسن] إدارة (في الرتبة من [لجرلتست], أو ال مخيم شيخة), أصبح الجديدة [د فكتو] قائدة. هو حاول أن يخلق دوليّة سجينة لجنة أنّ أصبح [غفرن بودي] مؤقّتة من المخيم إلى أن حرّرت هو كان بواحدة من ال يقارب جيوش, غير أنّ هو كان علانيّة اتّهمت من تعاون مع ال [سّ] والخطة [فيلد]. [فوكسد] كلّ عمل في ال [سوب-كمبس] [موثوسن] يتوقّف والمساكنات على تحضيرات لتحريرهم - أو دفاع من المخيمات ضدّ يمكن هجوم ب ال [سّ] تقسيمات يركّز في المنطقة.[70] هاجم البقية من عدّة تقسيمات ألمانيّة حقّا [موثوسن] [سوب-كمب], غير أنّ كان صددت بالسجينات الذي استلم المخيم.[8] من [ألّ ث] [سوب-كمبس] رئيسيّة [موثوسن-غسن] فقط [غسن] كان [إييي] أن يكون أخليت. على شهر ماي 1 استعجلت المساكنات كان على [ا] موت مسيرة نحو [سنكت] [جورجن]أمرت, غير أنّ كان أن يرجع إلى المخيم بعد عدّة ساعات. كرّست العملية كان اليوم تالي, غير أنّ دعات باتّجاه آخر قريبا [أفتروردس]. اليوم تالي, ال [سّ] هجر حارسات المخيم, يترك السجينات إلى قدرهم.[70]
كان المخيمات [موثوسن-غسن] الأخرى أن يكون حرّرت أثناء ال [وورلد ور يي]. على شهر ماي 5, 1945, قاربت المخيم في [موثوسن] كان بجنديات من ال [41ست] فرقة [ركن] من ال [أوس] [11ث] تقسيم مدرعّة, [3رد] [أوس] جيش. الاستكشاف قدت فرقة كان ب [س/سغت] [ألبرت] [ج.]. [كوسك]. جرب فرقت جيشه الشرطيات ويسارا المخيم. [بي ث تيم] من تحريره, هرب أكثر من ال [سّ-من] [موثوسن] تلقّى سابقا; مهما, قتلت بعض 30 الذي كان تركت كان بالسجينات;[71] قتلت رقم مماثلة كان في [غسن] [إيي.].[71] ب شهر ماي 6 [ألّ ث] [سوب-كمبس] متبقّي من [موثوسن-غسن] مخيم مركبة, باستثناء الاثنان مخيمات في ال [لويبل] ممرحرّرت, كان أيضا بقوات أمريكيّة.
بين المساكنات يحرّر من المخيم كان ملازم أوّل [جك] تايلور, ضابطة من ال مكتب من خدمات استراتيجيّة.[72] هو كان قد أدار أن يبقى بعون عدّة سجينات وكان متأخّرة [كي ويتنسّ] في ال [موثوسن-غسن] مخيم محاكمات يوفي ب ال [دشو] محكمة دوليّة عسكريّة.[73] كان آخر من المخيم باقيات سيمون [ويسنثل], مهندسة الذي أنفق الإستراحة من ه حياة صيد [نزي] حرب مجرمات.
بعد الاستسلام ألمانيا, [موثوسن-غسن] [فلّ] مركبة ضمن ال قطاعة سوفييتيّة احتلال نمسا. في البداية, استعمل السلطات سوفييتيّة أجزاء من [موثوسن] و [غسن] [إي] مخيمات بما أنّ ثكنات ل ال جيش حمراء. [أت ث سم تيم], فكّكت المصانع باطنيّة كان يكون وأرسلت إلى الولايات المتّحدة الأمريكيّة كحرب غنيمة. بعد أنّ, بين 1946 و1947, كان المخيمات [أونغردد] وكثير تجهزات وتسهيلات من المخيم كان فكّكت, على حدّ سواء بالجيش حمراء وبالالسّكان محلّية. في ال [إرلي سومّر] من 1947, يجبر السوفياتية فجّر الأنفاق مرتفعة وكان بعد ذلك انسحبت من المنطقة, بينما المخيم كان نكّست إلى سلطات نمساويّة مدنيّة. مهما, [ب] هو لم حتّى 1949 أنّ هو كان أفدت مواطنة تذكاريّة موقعة. أخيرا, 30 سنون بعد مخيم تحرير, فوق شهر ماي 3, 1975, مستشارة برونو [كريسكي] رسميّا فتح [موثوسن] متحف.[2] بخلاف [موثوسن], غطّيت كثير من ماذا مثّل ال [سوب-كمبس] [غسن] [إي], [إيي] [إييي] الآن بمناطق سكنيّة يبنى هناك بعد الحرب.[74]
|
Custom Search
|
© حقوق الطبع والنشر لشركة WorldLingo 2011. جميع الحقوق محفوظة.