أعلى 10 مقالاتSCSI[سكس] [برونتس] لعاب [سكس] في تهاون [سكس] سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت] [فردريك] [سكس] [فس] [بك]. يستقطب سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت] |
News: |
| أساليب من [جوهن هنري] [نومن] |
|
| مرجع أسلوب | مرتفعه |
| تكلّمت أسلوب | مرتفعك |
| أسلوب رسميّة | أساسيّة |
| [بوسثومووس] أسلوب | [فنربل] |
| [تيتثلر] كنيسة | [سن] [جورجو] [أل] [فلبرو] |
[فنربل] [جوهن هنري] [نومن] أساسيّة, [ك.و.]. (فبراير - شباط 21, 1801 – أغسطس - آب 11, 1890) كان [أنغليكن] مهتدية إلى كاثوليكيّة رومانيّة, فيما بعد يجعل [ا] أساسيّةأعلن, وفي 1991 "[فنربل]". في حياة مبكّرة كان هو رقم كبريات في ال [أإكسفورد موفمنت] أن يحضر ال كنيسة إنكلترا [بك تو] جذوره كاثوليكيّة. أخيرا أقنعه دراساته في تاريخ أن يصبح [رومن-كثوليك]. على حدّ سواء قبل أن وعقب كتب تحويله هو [ا نومبر وف] كتب مؤثّرة, يتضمّن عن طريق أوساط, تجربة على التطوير من مذهب مسيحية, [أبولوجا] [فيتا] مناصر [سوا], وال النحو التصديق.
[بورن] [جوهن هنري] [نومن] كان داخل لندن وكان الإبنة قديمة من جون [نومن]? ([د.]. 1824), مصرفية, من الشركة من رامسبطم, [نومن] و [ك.]; كان جده لندن بقالة الذي أصلا أتى من [كمبريدجشير]. [نومن] فهمت أسرة كان أن يكون من هولنديّة إستخراج, والاسم بنفسي, يتهجّى "[نومنّ]" في [إرلي جنرأيشن], يمكن من المحتمل اقترحت يهودية ([جويش]) أصل, رغم أنّ [نومنّ] يكون أيضا تهجئة عاديّة ك [كلفينيست] اللغة الهولندية اسم. ه أم [جميما] [فووردرينير] ([د.]. 1836) كان من [ا] [هوغنوت] أسرة, [لونغ ستبليشد] في لندن كحفّارة وصاحب مصنع ورقيّة. [جوهن هنري] كان القديمة من ستّة أطفال. الثاني إبنة, شارلز روبرت, رجل من قدرة غير أنّ من سجية عمليّة, يزاول ملحدة و[ركلوس], يمات داخل 1884. الإبنة شابّة, [فرنسس] وليام, كان ل كثير سنون أستاذة من لاتينيّ في جامعة كلية, لندن. اثنان من الثلاثة ابنة, [هرّيتّ] أليزابث و [جميما] شارلوت, يزوّج إخوان, توماس وجون [موزلي]; و [أنّ] [موزلي], ابنة من المتأخّرة, يحرّر داخل 1892 [نومن] حياة [أنغليكن] ومراسلة, يتلقّى يكون يؤمّن ب ه داخل 1885 مع سيرة ذاتيّة يكتب في الشخص ثالثة أن يشكّل الأساس من حكاية من الأولى ثلاثون سنون من حياته. الابنة ثالثة, ميري [سفيا], يمات أعزب داخل 1828.
في العمر من سبعة أرسلت [نومن] كان إلى مدرسة خاصّة يوصل ب [در.]. [نيشلس] في [إلينغ], في أيّ الأب من [ت.ه.هوإكسلي] رأيت يعلم رياضيات ( [سريل] [بيبّي]"[س]""[ت.ه.هوإكسلي]: عالمة خارق للعادة ".) ميّزت [نومن] كان بإجتهاد وتصرّف إداريّ جيّدة, بما أنّ أيضا بمؤكّدة حالة خجل وتحفظ, يأخذ ما من جزء في المدرسة لعبة. هو تكلّم من يتلقّى يكون "جدّا خرافيّة" في هذا [إرلي ر]. هو أخذ بهجة عظيمة في يقرأ ال كتاب مقدّس, وأيضا الروايات من والتر سكوت, بعد ذلك في مسلك النشر. فيما بعد, قرأ هو بعض أعمال [سكبتيك] جانبا [بين], [هوم], وربّما [فولتير]كان, ولوقت يؤثر ب هم. في العمر من خمسة عشر, أثناء [لست ر] ه في مدرسة, حوّلت هو كان, حادث [أف وهيش] هو كتب في خاصّتي [أبولوجا] أنّ كان هو "أكثر مؤكّدة من أنّ أنا تلقّيت أيادي أو أقدام." هو كان في الفصل خريف من 1816 أنّ [فلّ] هو لذلك "تحت التأثير من عقيدة محدّدة," ويستلم داخل عقله "إنطباعات من عقيدة, أيّ, من خلال إلهة رحمة, يتلقّى أبدا يكون طمست أو عتّمت" ([أبولوجا], جزء 3 [3]). ينقذ من المحاكمة تعذيب من [بوبليك سكهوول], استمتع هو مدرسة حياة. [أبرت فروم] دراساته أكاديميّة (في أيّ هو فاق), تصرّف هو في لعب لاتينيّ, يلعب الكمان, يربح جوائز لخطب, ويحرّر [بريوديكل], في أيّ هو كتب مواد في الأسلوب [أدّيسن].
أتى طفولته سعيدة إلى نهاية مفاجئة في مارس - آذار 1816 عندما الانهيار ماليّة بعد ال [نبوليونيك ور] أجبر أبه بنك أن يغلق. بينما أبه حاول بإخفاق أن يدير مصنع جعة في [ألتون], هابشير, بقي [نومن] فوق في مدرسة من خلال ال [سومّر هوليدي] بسبب الأسرة أزمة. الفترة من البداية أغسطس - آب إلى ديسمبر - كانون الأوّل 21, 1816, عندما اعتبر العبارة تالية ينهى, [نومن] دائما ك ال [تثرن بوينت] من حياته. فحسب في مدرسة ويصدم بالأسرة كارثة, [فلّ] هو شر في أغسطس - آب. فيما بعد أتى هو أن يرى هو كواحدة من الثلاثة [إيلّنسّس] عظيمة مناسبة من حياته, لأنّ هو كان في الفصل خريف من 1816 أنّ هو تحمّل تحويل دينيّة تحت التأثير من واحدة من ال [سكهوولمستر], عكس والتر [مرس], الذي تلقّى بنفسي [شورتلي بفور] يكون حوّلت إلى [كلفينيستيك] شكل ال [إفنجليكليسم]. [نومن] كان قد تلقّى تربية تقليديّة في كنيسة عاديّة من إنكلترا منزل, حيث التوكيد كان على الكتاب مقدّس [رثر ثن] عقائد أو سرّ مقدّس, وحيث أيّ نوع من إنجيليّة "حماسة" يتلقّى يكون عبست فوق.
أصبح النغمة من عقله في هذا وقت إنجيليّة و [كلفينيست], وأمسك هو أنّ ال بابا كان [أنتيكريست]. [متريكلتينغ] في ثالوث كلية, [أإكسفورد] على ديسمبر - كانون الأوّل 4, 1816, ذهب هو داخل إقامة هناك في يونيو - حزيران السنة تالي, وداخل 1818 هو كسب [ا] منحة من £60, [تنبل] لتسعة سنون. غير أنّ ل هذا كان هو يعجز أن يبقى في الجامعة, بما أنّ داخل 1819 أبه بنك يعلق دفع. في أنّ سنة دخلت اسمه كان في لنكولن نزل. أنتج حالة قلق أن يتمّ جيّدا في المدارس نهائيّة النتيجة مضادّة; هو [بروك دوون] في الفحص, وهكذا تخرّج مع [ثيرد-كلسّ] شرف داخل 1821. ب رغب أن يبقى في [أإكسفورد], أخذ هو تلميذات خاصّة وقرأ لزمالة في [أريل], بعد ذلك "ال يعترف مركز من [أإكسفورد] العقلانيّة." إلى ه شديدة راحة وبهجة انتخبت هو كان فوق أبريل - نيسان 12, 1822. إدوارد [بووفري] [بوسي] كان انتخبت رفيقة من ال نفسه مجتمعة داخل 1823.
على [ترينيتي سوندي], يونيو - حزيران 13, 1824, عيّنت [نومن] كان, وعشرة أيام فيما بعد هو وعظ عظته أولى في على [وورتون] كنيسة, [أإكسفوردشير] عندما على زيارة إلى ه سابقة معلمة [رف.]. والتر [مرس]. هو أصبح, في [بوسي] اقتراح, [كرت] ال [ست] [كلمنت'س], [أإكسفورد]. هنا لاثنان سنون شبكت هو كان بنشاط في عمل أبرشيّة, غير أنّ هو أسّس وقت أن يكتب مواد فوق [أبولّونيوس] من [تنا], فوق [سسرو] وفوق معجزات ل ال [إنسكلوبديا] [متروبوليتنا]. في 1825, في ريتشارد [وهتلي]'[س] طلب, أصبح هو [فيس-برينسبل] من [ست] [ألبن] [هلّ], غير أنّ هذا موقعة هو أمسك لواحدة سنة فقط. إلى جمعيته مع [وهتلي] في هذا وقت نسب هو كثير من ه "تحسين عقليّة" وغزوة متحيّزة من حالت خجله. هو ساعد [وهتلي] في عمله شعبيّة فوق منطق, ومن ه كسب هو فكرته أولى محدّدة من ال [كريستين شرش]. هو [بروك] مع ه داخل 1827 بمناسبة الإعادة انتخاب من روبرت قشرة ك [ممبر وف برليمنت] للجامعة, [نومن] يتعارض هذا على أراضي شخصيّة. في 1826 هو أصبح مرشدة [أريل], وال نفسه سنة ريتشارد [هورّلّ] [فروود], يصف ب [نومن] بما أنّ "واحدة من ال [أكتست], ذكيّة ورجال عميقة" هو في أيّ وقت التقى, كان انتخبت رفيقة. شكّ الاثنان عال مثاليّة من المكتب وصائيّة بما أنّ كتابيّة ورعويّة [رثر ثن] قرنيّة. في 1827 كان هو واعظ في [وهيتهلّ].
كتب [نومن] فيما بعد أنّ التأثيرات يقوده في اتّجاه ليبراليّ بطريقة متديّنة كان فجأة فحصت بألمه أولى, في النهاية من 1827, نوع من انهيار عصبيّة يحضر فوق بعمل إضافيّ وأسرة اضطرابات ماليّة, وبعد ذلك, في البداية من 1828, الموت فجائيّ من أخته محبوبة شابّة, ميري. هناك كان أيضا عاملة حاسمة لاهوتيّة: فتنته منذ 1816 مع الآباء من الكنيسة, الذي أعمال هو بدأ أن يقرأ منهجيّا في العطلة طويلة من 1828. هذا هو اعتبر بما أنّ ه ثاني علة مشكّلة مناسبة.
ساند السنة يتبع, [نومن] وأمّن الإنتخاب [هوكينس] ك [بروفوست] [أريل] [إين برفرنس تو] جون [كبل], إختبار أيّ هو فيما بعد دافع أو اعتذر ل بما أنّ يتلقّى [إين فّكت] ينتج ال [أإكسفورد موفمنت] مع كلّه نتيجات. في ال نفسه سنة عيّنت هو كان وكيل ال [ست] ميري, إلى أيّ ال [شبلري] من [ليتّلمور] كان ربطت, و [بوسي] كان جعلت [رجوس بروفسّور] من عبريّة.
افترض في هذا تاريخ [, ثوو] بعد بالاسم موحّدة مع [إفنجليكلس], [نومن] منظرات كان تدريجيّا نغمة [هيغر] [إكّلسستيكل], وبينما سكرتيرة محلّية من ال كنيسة مبشرة مجتمعة هو تناقل حرف خفيّ يقترح طريقة ب أيّ قساوسة أمكن عمليّا أطحت [نونكنفورميست] من كلّ تحكم من المجتمعة. هذا نتج في ه يكون يصرف من الموقعة, مارس - آذار 8, 1830; وثلاثة شهور فيما بعد انسحب هو من ال كتاب مقدّس مجتمعة, لذلك يتمّ عمليّت فصله من ال كنيسة منخفضة حزب. في 1831-1832 كان هو واعظ مختارة قبل الجامعة. في 1832, فرقه مع [هوكينس] [أس تو] ال "طبيعة دينيّة جوهريّا" من كلية [تثتورشيب] يصبح حادّة, استقال هو أنّ موقعة.
في ديسمبر - كانون الأوّل ذهب هو مع [هورّلّ] [فروود], بسبب الصحة [لتّر'س], لرحلة في أوروبا جنوبيّة. [أن بوأرد] البريد إلكترونيّ باخرة هرميز هم زاروا جبل طارق, مالطة وال جزائر [إيونين], وفيما بعد صقلّيّة, نابولي و روما, حيث [نومن] جعل المعرفة من [نيشلس] [ويسمن]. في حرف بيتيّ وصف هو روما بما أنّ "المكان رائعة أكثر على أرض," غير أنّ الدين [رومن-كثوليك] بما أنّ "[بولثيستيك], يحقّر و وثنيّة. "كان هو أثناء هذا رحلة أنّ هو كتب أكثر من القصائد قصيرة أيّ سنة فيما بعد كان طبعت في ال قيثار [أبوستوليك]. من روما, [إينستد وف] يرافق [فروودس] منزل في أبريل - نيسان, [فلّ] [نومن] يرجع إلى صقلّيّة فحسب, وبخطورة شر مع معدية أو [تفويد ففر] ([أف وهيش] كثير كان صبغ) في [ليونفورت]. هو استردّ من هو مع القناعة أنّ إلهة بعد تلقّى عمل ل ه أن يتمّ في إنكلترا; هو رأى هذا كعلته ثالثة مناسبة. في يونيو - حزيران 1833 هو ترك بالرمو ل مرسيليا [بكلمد] في زورق برتقاليّ, أيّ كان في ال مضيق [بونيفسو], وهنا كتب هو البيت شعر, "يشعل رصاص, بلطف", أيّ فيما بعد أصبح شعبيّة كنشيد.
هو كان [أت هوم] ثانية في [أإكسفورد] على ال يوليو-تمّوز 9 وعظ وعلى ال [14ث] [كبل] في [ست] ميري [أسّيز] عظة على "ردة وطنيّة," أيّ [نومن] [أفتروردس] اعتبر كالتدشين من ال [أإكسفورد موفمنت]. في الكلمات من ريتشارد وليام كنيسة, كان هو "[كبل] الذي ألهم, [فروود] الذي أعطى الدافع زخم و [نومن] الذي قصّر العمل"; غير أنّ كان التنظيم أولى من هو واجبة إلى [ه.]. [ج.]. [روس], محررة من المجلة بريطانيّة, الذي قد كان يهذّب "ال كمبريدج منشئة من ال [أإكسفورد موفمنت]. "كان هو في ه [ركتوري] منزل في [هدلي], سوفولك, أنّ اجتماع من [هي شرش] أمسكت قسّ كان, [25ث] إلى [26ث] من يوليو-تمّوز ([نومن] [ب] لم حاضرة), في أيّ هو كان حللت أن يتنازع ل "ال تعاقب [أبوستوليكل] والنزاهة من ال [برر-بووك]."
[ا فو] أسابيع بدأ فيما بعد [نومن], ظاهريّا على ه خاصّة مبادرة, ال مسلك منشور للأوقات, من أيّ الحركة كان فيما بعد عيّنت "[تركترين]." كان هدفه أن يؤمّن للكنيسة إنكلترا أساس محدّدة من مذهب وإنضباط, [إين كس] إمّا من [ديسستبليشمنت] أو من تعيين من قساوسة عال أن يترك الإقامة, احتمال أنّ كان يفكّر لا مستحيلة [إين فيو وف] الدولة تعاملات أخيرة [هيغ-هندد] مع الأخت يؤسّس [شرش وف يرلند]. التعليم من ال مسلك منشور كان كان ألحقت ب [نومن] يوم الأحد العصر عظات في [ست] ميري, التأثير [أف وهيش], خصوصا على الأعضاء صغرى من الجامعة, بدرجة متزايدة يتّسم أثناء فترة من ثمانية سنون. في 1835 [بوسي] تلاقى الحركة, أيّ, [س فر س] يقلق عمليّة مراعاة رتيبة, كان فيما بعد دعات "[بوسيت]"; وداخل 1836 أمّن مؤيداته تماسك بعيدة ب هم يوحّد معارضة إلى التعيين [همبدن] ك [رجوس بروفسّور] الألوهية. خاصّتي [بمبتون] محاضرات (في التحضير [أف وهيش] [بلنك] أبيض كان قد ساعده) كان شككت من بدعة, وأكّدت هذا توهم كان بكتّيّب يوضع فصاعدا ب [نومن], توضيحات من دكتورة [همبدن] [ثيولوجكل] بيانات.
في هذا تاريخ أصبح [نومن] محررة من ال ناقدة بريطانيّة, وأعطى هو أيضا [كورس وف لكتثر] في [سد-شبل] ال [ست] ميري [إين دفنس وف] ال عن طريق أوساط ("طريق متوسّطة") من ال [أنغليكن شرش] بما أنّ بين كاثوليكيّة رومانيّة و [بروتستنتيسم] شعبيّة.
كان تأثيره في [أإكسفورد] عليا حول السنة 1839, عندما, مهما, دراسته من ال [مونوفست] بدعة أولى يرفع في خاصّتي عقل شك [أس تو وهثر] كان الموقعة [أنغليكن] حقّا [تنبل] على أنّ مبادئ من سلطة [إكّلسستيكل] أيّ هو كان قد قبل. رجع هذا شك عندما هو قرأ, في [ويسمن] مادة في ال دبلن مراجعات على "الإدعاء [أنغليكن]," الكلمات من [أوغستين] من [هيبّو] ضدّ ال [دونتيستس], "[سكروس] [جوديكت] [أربيس] [ترّروم]"("الحكم من العالم نهائيّة"), كلمات أيّ اقترح قاعدة بسيطة رسميّة من أنّ من التعليم الالعصور القديمة. هو قال من ردّ فعله,
هو استمرّ عمله, مهما, ك [كنتروفرسليست] عال [أنغليكن] إلى أن كان هو قد نشر, داخل 1841, مسلك منشور 90, الأخرى من ال [سري], في أيّ هو وضع فصاعدا, كنوع من برهان حشوة, أن يختبر ال [تنبيليتي] من كلّ مذهب كاثوليكيّة ضمن الكنيسة إنكلترا, فحص مفصّلة من ال 39 مواد, يقترح أنّ لم يوجّه إنكاراتهم كان ضدّ ال يفوّض عقيدة ال [رومن كثوليكس], غير أنّ فقط ضدّ شعبيّة أخطاء ومبالغات.
هذا نظرية [, ثوو] لا بالإجمال جديدة, يثير كثير حالة سخط في [أإكسفورد], و [أرشبلد] كمبل [تيت] ([أفتروردس] رئيس الأساقفة كنتربريشجب), مع ثلاثة أخرى مرشدات كبريات, هو بما أنّ "يقترح ويفتح طريق ب أيّ رجال أمكن انتهكت إلتزاماتهم جليلة إلى الجامعة." شاركت الإنذار كان بالرؤوس المنازل وبأخرى في سلطة; و, [أت ث رقوست وف] الأسقف [أإكسفورد], أتى النشر من المسلك منشور إلى نهاية.
في هذا تاريخ استقال [نومن] أيضا الرئاسة تحرير من ال ناقدة بريطانيّةكان, و [ثنسفورث], بما أنّ هو فيما بعد وصف هو, "على فراش موته [أس رغردس] عضوية مع ال [أنغليكن شرش]." هو الآن اعتبر الموقعة [أنغليكن] أن يكون مماثلة إلى أنّ من ال [سمي-رينس] في ال [أرين] جدال; والترتيب يجعل في هذا وقت أنّ [أنغليكن-لوثرن] مشتركة [بيشوبريك] سوفت كنت أسّست في القدس, التعيين أن يكذب بالتّعاقب مع الالبريطانيوّن و [بروسّين] كان حكومات, إلى ه بيّنة بعيد أنّ الكنيسة إنكلترا [ب] لم رسوليّة.
في 1842 هو انسحب إلى [ليتّلمور], ويعيش تحت شروط [مونستيك] مع نطاق صغيرة تابعات, حياتهم يكون واحدة من حالة تقشّف عظيمة طبيعيّة [أس ولّ س] حالة قلق وتشويق. هناك, عيّن هو المهمة إلى تابعاته الكتابة من الحيوات من القديسات إنجليزيّة, بينما وقته كان كثيرا كرّست إلى الإنجاز من تجربة على ال تطوير من مذهب مسيحية, ب أيّ مبدأ هو بحث أن صالحبنفسي إلى الأكثر عقيدة معقّدة والنظامة عمليّة من الكنيسة [رومن-كثوليك]. في فبراير - شباط 1843, نشر هو, كإعلان في ال [أإكسفورد] متحفّظ جريدة, خفيّة غير أنّ [رتركتأيشن] رسميّة خلاف ذلك من [ألّ ث] يستعصي أشياء هو كان قد قال ضدّ روما; في سبتمبر - أيلول, بعد ال [سسسّيون] من واحدة من المساكنات من المنزل, وعظ هو عظته متأخّرة [أنغليكن] في [ليتّلمور] ويستقيل المعيشة ال [ست] ميري' [س.].
انقضى فاصلة من اثنان سنون قبل أن هو كان رسميّا استلمت داخل الكنيسة [رومن-كثوليك] (أكتوبر - تشرين الأوّل 9, 1845) ب يبارك [دومينيك] [بربري], إيطالية [بسّيونيست], في الكلية, [ليتّلمور]. في فبراير - شباط 1846 هو ترك [أإكسفورد] ل [أسكتّ], حيث أسقف [ويسمن], بعد ذلك [فيكر-بوستوليك] من المنطقة [ميدلند], يقيم; وفي أكتوبر - تشرين الأوّل باشر هو إلى روما, حيث هو كان يعيّن كاهن جانبا [جكمو] [فيليبّو] كاردنال [فرنسني] أعطيت وكان الدرجة ال [د.د.]. ب بابا [بيوس] [إيإكس]. في الختام من 1847 هو رجع إلى إنكلترا ك [أرتورين], ويقيم أولى في [مرفل] (قرب [أسكتّ]); بعد ذلك في [ست] [ويلفريد] كلية, [شدل]; بعد ذلك في [ست] [أنّ], [ألسستر] شارع, برمنغهام; وأخيرا في [إدغبستون], حيث يوسع فرضيات كان بنيت للجماعة, وحيث (باستثناء أربعة سنون في أيرلندا) هو عاش حياة [سكلودد] ل تقريبا [فورتي] سنون. الخطابة مدرسة كان صحبت مع هذا إقامة ويزدهر بما أنّ فتى معروفة [بوأرد سكهوول], أيّ يتلقّى طويلا يكون مشهورة ل [أكدميك شفمنت] ه بارزة, يقود إلى [دوبّينغ] ه بما أنّ "[إتون] كاثوليكيّة". قبل أن احتلّت المنزل في [إدغبستون] كان هو كان قد أسّس ال لندن خطابة, مع أب [فردريك] وليام فابر كأفضله, وهناك (في ملك وليام [ستريت], طاق) سلّم هو [كورس وف لكتثر] على "الموقعة حاضرة [كثوليكس] في إنكلترا," في الخامسة [أف وهيش] هو احتجّ ضدّ التعبيرات [أنتي-كثوليك] من [جسنتو] [أشلّي], [إإكس-]راهبة دومينيكانيّة, الّذي هو اتّهم [إين دتيل] من يتعدّد أعمال الأخلاقية.
ركض إحساس شعبيّة بروتستانتي جدّا عاليا [أت ث تيم], جزئيّا في نتيجة من الإقامة أخيرة من تدرج كاثوليكيّة أبرشيّة ب [بيوس] [إيإكس], وإجراءات إجراميّة ضدّ [نومن] لطعن نتجوا في يعترف [ميسكرّيج] إجماليّة عدل. هو كان أسّست مذنبة, وكان حكمت أن يدفع غرامة ال £100, بينما [إإكسبنسس] ه بما أنّ مدّعى عليه بلغ إلى حوالي £14,000, مجموعة أنّ كان فورا رفعت باشتراك عامّة, فائض يكون ينفق على الشراء [ردنلّ], خاصية صغيرة [بيكتثرسقولي] وضعوا على ال [ليكي] تلال, مع كنيسة صغيرة ومقبرة, حيث [نومن] الآن يكذب يدفن. في 1854, [أت ث رقوست وف] الأساقفة إيرلنديّة, ذهب [نومن] إلى دبلن كرئيس الجامعة من ال [نول-ستبليشد] جامعة كاثوليكيّة أيرلندا هناك, الآن جامعة كلية دبلن. هو كان أثناء هذا وقت أنّ أسّس هو ال أدبيّة ومجتمعة تاريخيّة. غير أنّ [ب] تنظيم عمليّة لم بين هباته, والأساقفة أصبحوا غيور من تأثيره, [س ثت] بعد أربعة سنون هو تقاعد, النتيجة جيّدة من إقامته هناك يكون حجم المحاضرات يخوّل الفكرة من جامعة, يحتوي بعض من كتابته فعّالة أكثر:
… العال يحمي قوة من كلّ معرفة وعلم, من حقيقة ومبدأ, من تحقيق وإكتشاف من تجربة ومضاربة…
في 1858 هو سلّط [برنش هووس] من الخطابة في [أإكسفورد]; غير أنّ تعارضت هذا كان جانبا أساسيّة يجنّد وعن تخلّى أخرى بما أنّ محتمل أن يحثّ [كثوليكس] أن يرسل بناتهم إلى أنّ جامعة, والخطة كان. عندما بدأ [رومن كثوليكس] أن يحضر [أإكسفورد] من ال [1860س] فصاعدا, ناد كاثوليكيّة كان شكّلت, وفي 1888 هو كان عيّنت ال [أإكسفورد ونيفرستي] [نومن] مجتمعة في تمييز من [نومن] جهود [أن بهلف وف] كاثوليكيّة في [أإكسفورد]. ال [أإكسفورد] خطابة أسّست كان أخيرا على 100 سنون فيما بعد في 1993.
في 1859 هو أسّس, [إين كنّكأيشن ويث] برمنغهام خطابة, مدرسة للتربية من البنات الشهام على خطوط مماثلة إلى أنّ من ال [بوبليك سكهوول] إنجليزيّة, عمل مهمّة في أيّ هو أبدا أوقف أن يأخذ الفائدة عظيمة.
[نومن] تلقّى فائدة خاصّة في الناشرة حرق & [وأتس]; كان المالكة, جيمس حرق, قد نشر بعض من [تركترينس], ويحرق تلقّى بنفسي حوّل إلى كاثوليكيّة رومانيّة في 1847. [نومن] نشر عدّة كتب مع الشركة, بشكل فعّال ينقذ هو. هناك حتّى قصة أنّ [نومن] رواية خسارة وربح كان كتبت خصوصا إلى مساعدة حرق.
كان كلّ هذا وقت (منذ 1841) [نومن] قد كان تحت سحابة, [س فر س] يتعلّق الكتلة عظيمة من يزرع أنكليزيات, وهو كان الآن ترقّب فرصة أن يصون مهنته. في 1862 هو بدأ أن يعدّ متعلق بالسيرة الذاتية وأخرى مذكرات للغرض. أتى المناسبة عندما, في يناير - كانون الثّاني 1864, شارلز [كينغسلي], يراجع [ج.]. [فروود]' [س] تاريخ إنكلترا في [مكميلّن] مجلة, عرضا يؤكّد أنّ "يعلمنا أب [نومن] أنّ حقيقة ل ه خاصّة خاطر يحتاج لا يكون, وعلى الكلّ ينبغي لا أن يكون, فضيلة من الإكليروس رومانيّة."
إدوارد [لووث] [بدلي], الذي كان قد كان [لغل دفيسر] قريبة إلى [نومن] منذ [أشلّي] محاكمة, يشجّعه أن يجعل [ربوتّل] قوّيّة.[1] بعد بعض تمهيديّة [سبرّينغ] بين الاثنان, نشر [نومن] كتّيّب, سيد [كينغسلي] ودكتورة [نومن]: مراسلة على السؤال ما إذا يعلم دكتورة [نومن] أنّ حقيقة ما من فضيلة, (ينشر في 1864 ولا يعيد حتّى 1913). وصفت الكتّيّب يتلقّى يكون بما أنّ "غيرمتجاوز في ال [إنغليش لنغج] للنشاط من هجاءه".[2] مهما, كان الحالة يعرض متأخّرة, في حرف إلى سيد وليام [كب], يعترف أن يتلقّى يكون كثيرا اصطنعت. فيما بعد, ثانية يشجّع ب [بدلي][1], نشر [نومن] في أجزاء [بي-مونثلي] خاصّتي [أبولوجا] [فيتا] مناصر [سوا]ثوّر, سيرة ذاتيّة دينيّة من فائدة غيرمتجاوز, النغمة بسيطة سرّيّة [أف وهيش] "التقدير شعبيّة من مؤلفته," يؤسّس القوة وإخلاص من القناعة أيّ كان قد قاده داخل الكنيسة [رومن-كثوليك]. [كينغسلي] تهمة حقّا, [إين س فر س] تعلّق هو الإكليروس رومانيّة عموما, كان لم تماما عالجت مع; فقط أبقى يمرّ جملة, في ملحق على يكذب وإلتباس, أنّ كاهن إنجليزيّة كاثوليكيّة مثل صادقة بما أنّ علمانيات إنجليزيّة كاثوليكيّة; غير أنّ من المؤلفة خاصّة استقامة شخصيّة ما من تركت غرفة لشك كان. [نومن] نشر مراجعات من ال [سري] الكتّيّبات في كتاب شكل في 1865; في 1913 نشرت يضمّ طبعة حرجة, يحرّر ب [ويلفريد] [ورد], كان.
في 1870 هو وضع فصاعدا خاصّتي النحو التصديق, ال أكثر بدقّة يرشّد من أعماله, في أيّ الحالة لإعتقاد دينيّة يكون أبقيت بحجات يختلف نوعا ما من أنّ [كمّونلي وسد] بلاهوتيات [رومن-كثوليك]; وداخل 1877, في الإعادة نشر من أعماله [أنغليكن], أضاف هو إلى الاثنان حجوم يحتوي دفاعه من ال عن طريق أوساط طويلة مقدمة ويتعدّد بطاقات في أيّ هو انتقد وأجاب إلى حجات متنوّعة [أنتي-كثوليك] من ه خاصّة في الإصدارات أصليّة. [أت ث تيم وف] ال أولى فاتيكان مجلس (1869-1870) عرفت هو كان أن يكون متردّدة حول رسميّا يعيّن المذهب من [إينفلّيبيليتي] بابويّة, وفي حرف خاصّة إلى أسقفه (وليام برنارد [أولّثورن]), بشكل اختلاسيّ ينشر, شجب هو ال "يتطاول وزمرة عدوانيّة" أنّ كان قد دفع الأمر إلى الأمام.
غير أنّ جعل هو ما من إشارة من رفض عندما المذهب كان عيّنت, وفيما بعد, في حرف بالاسم يخاطب إلى ال دوقة نورفولك بمناسبة سيد وليام [إورت] [غلدستون]' أنكر [س] يتّهم الكنيسة رومانيّة من يتلقّى "بالتّساوي فكرة حديثة وتاريخ قديمة," [نومن] أكّد أنّ هو تلقّى دائما صدق المذهب, وتلقّى فقط خشي التأثير مانعة من تعريفه على تحويلات بسبب يعترف صعوبات تاريخيّة. في هذا حرف, وخصوصا في الالتذييل إلى الثاني طبعة من هو, أسكت [نومن] أخيرا كلّ [كفيلّرس] [أس تو] ه لا [ب] حقّا في سهولة ضمن الكنيسة رومانيّة. في 1878 انتخبه كليته قديمة, إلى بهجته عظيمة, رفيقة شرفيّة, وهو زار [أإكسفورد] بعد فاصلة من [ثيرت-توو] سنون. على ال نفسه تاريخ بابا [بيوس] مات [إيإكس]. [ميستروستد] بابا [بيوس] [إيإكس] تلقّى طويلا [نومن], غير أنّ بابا ليو [إكسييي] كان شجّعت بالدوقة نورفولك وأخرى علمانيات متميّزة [رومن-كثوليك] أن يجعل [نومن] [ا] أساسيّة. كان التمييز يتّسم واحدة, لأنّ هو كان بسيطة كاهن ولا مقيمة روما. جعلت العرض كان في فبراير - شباط 1879, واستلمت الإعلان من هو كان مع تصفيق عالميّة طوال العالم الناطق بالإنجليزيّة. ال "تمّ خلق" فوق شهر ماي 12, مع ال عنوان من [سن] [جورجو] [أل] [فلبرو]. [نومن] أخذ مناسبة بينما في روما أن يلحّ على التماسك دائم على مدى الحياة من معارضته أن "تحررية في دين."
عقب رجع علة أنّ أثار إدراك هو إلى إنكلترا, و [ثنسفورورد] أقام في الخطابة حتّى موته, يجعل زيارات عرضيّة إلى لندن, وخصوصا إلى صديقته قديمة, [ر.]. [و.]. كنيسة, عميد ال [ست] بول, الذي بما أنّ [بروكتور] كان قد نقض الإدانة المسلك منشور 90 في 1841. بما أنّ [نومن] أساسيّة نشر لاشيء إلى ما بعد مقدمة إلى عمل ب [أ.]. [و.]. [هوتّون] على الوزارة [أنغليكن] (1879) ومادة "على الشهيق [سكريبتثر]" داخل القرن تاسع عشر (فبراير - شباط 1884).
من النصف متأخّرة من 1886 [نومن] بدأ صحة أن يفشل, وهو ب احتفل كتلة للوقت متأخّرة فوق عيد ميلاد المسيح يوم 1889. على أغسطس - آب 11, 1890 هو مات من التهاب رئويّ في برمنغهام خطابة. ثمانية أيام فيما بعد, دفنت [نومن] أساسيّة كان في المقبرة في [ردنل] تل, برمنغهام, في الخطابة [كونتري هووس]. هو يشارك قبر مع صديقته دائم على مدى الحياة, [أمبروس] [ست.] جون, الذي كان قد حوّل إلى كاثوليكيّة رومانيّة [أت ث سم تيم س] [نومن]. النعش على التابوت تجويفه كاردنال شعار [كر] إعلان [كر] [لوقويتثر] ("يتكلّم قلب إلى قلب"). غيرمنفصل في موت بما أنّ في حياة, يتلقّى الاثنان رجال حجارة مشتركة تذكاريّة أنّ يكون نقشت مع الكلمات هو كان قد اختار: سابقة [أومبريس] [إت] [إيمجنيبوس] في [فريتتم] ("من خيالات و [فنتسم] داخل الحقيقة").
في فبراير - شباط 27, 1891, [نومن] أساسيّة كان عقار [بروبتد] في £4,206 استرلينيّة.
[نومن] كان تأثير ك [كنتروفرسليست] وواعظ جدّا عظيمة. (كتب هو عظاته خارجا سلفا وقرأهم بجهارة; هو كان أبدا المتحدث [إإكستمبور].) للكنيسة [رومن-كثوليك] ه تحويل يؤمّن هيبة عظيمة والتبديد من كثير أضرار. ضمن هو كان تأثيره في الدّرجة الأولى في الاتّجاه من كحول واسعة ومن تمييز من الجزء مهمّة يلعب جانبا تطوير على حدّ سواء في مذهب وفي كنيسة حكومة. ورغم أنّ هو أبدا دعابنفسي [ا] سري, أبدى هو أنّ في حكمه روحانيّة حقيقة أدركت بحدس مباشرة, كحاجة سابقة إلى الأساس منطقيّة [بروفسّدلي] بصفاء من العقيدة [رومن-كثوليك]. ساويت ضمن ال [أنغليكن شرش], وضمن الأكثر بدقّة [بروتستنت شرش], تأثيره كان عظيمة, غير أنّ في اتّجاه مختلفة, لاسيّما, في يبدي الحاجة من عقيدة وال [إينديسبنسبلنسّ] من الصارمة, زهديّة, يطهّر وجانب [غرفر] من الدين مسيحية.
إن تعليمه [أس تو] الكنيسة كان أقلّ على نحو واسع تبعت, كان هو بسبب [دووبتس] [أس تو] ال [ثورووغنسّ] من معرفته التاريخ و [أس تو] حريته من إنحراف كناقدة. بعض مئات القسّ, يؤثر بالحركة [أف وهيش] لعشرة أو إثنا عشر سنون كان هو ال يعترف زعيمة, يجعل خضوعهم إلى الكنيسة روما; غير أنّ لم يقبل رقم كبيرة [فري موش], الذي أيضا أتى تحت تأثيره, أنّ إعتقاد في الكنيسة يتضمّن إعتقاد في البابا. تكلّمت ال [نتثرل تندنسي] من عقله غالبا (وبشكل صحيح) من بما أنّ [سكبتيك].
هو أمسك أنّ, [أبرت فروم] داخلية و [أونرسند] قناعة, هناك ما من برهان مفحمة من الوجود الإلهة; وفي مسلك منشور 85 عالج هو مع الصعوبات من العقيدة ومن القائمة [سكريبتثر], مع التضمن ظاهرة أنّ هم غير قابل للتذليل ما لم يبطل بالسلطة من كنيسة ناجعة. في ه خاصّة حالة لم يقد هذا منظرات إلى شكل, لأنّ هو تلقّى دائما ملك القناعة ضروريّة داخليّة; وفي كتابة مسلك منشور 85 كان خاصّتي فقط شك حيث ال يصحّ كنيسة يكون أن يكون أسّست. غير أنّ, [س فر س] تعلّقت ال [رست وف ث وورلد], ه يعلم يبلغ إلى هذا: حددت أنّ الرجل الذي يتلقّى لا هذا قناعة داخليّة يتلقّى ما من إختبار غير أنّ أن يبقى لا أدريّ, بينما الرجل الذي يتلقّى هو [سونر] أو فيما بعد أن يصبح كاثوليكية.
الجامعة هو أسّس, ال جامعة كاثوليكيّة أيرلندا يتطوّر يتلقّى منذ ذلك الحين داخل جامعة كلية دبلن, أيرلندا جامعة كبيرة أيّ قد أسهم بشكل ملحوظ إلى أيرلندا تطوير على المتأخّرة 150 سنون.
هو كان رجل من شخصية مغنطيسيّة, مع إعتقاد شديدة في الأهمية من ه خاصّة مهنة; وتلقّى رمزه [سترنغثس] [أس ولّ س] [ونسّس]. بما أنّ شاعرة هو تلقّى شهيق وأصليّة زوّدت. وصفت بعض من قصيرته وقصائد مبكّرة, [إين سبيت وف] عنصر مميّزة من [فيرسنسّ] وعدم تحمّل في [أن ور توو] حالات, ب [ر.]. [ه.]. [هوتّون] بما أنّ "[أونقولّد] لعظمة الخطّ محيطيّ مجمل, نقاوة الذوق وإشعاعية من تأثير إجماليّة"; بينما خاصّتي [لتست] و [لونجست], الحلم [جرونتيوس]ميّزت, عموما كالجهد سعيدة أن يمثّل العالم غير مرئيّ أنّ يتلقّى يكون جعلت منذ الوقت من [دنت]. ه نثر أسلوب, خصوصا في أيامه كاثوليكيّة, طازجة وشديدة, وجذّابة إلى كثير الذي لا يتعاطف مع استنتاجاته, من الصراحة ظاهرة مع أيّ صعوبات يكون اعترفت واشتبكت مع, بينما في مراسلته خاصّة هناك يكون فتنة أنّ أماكن هو في الرأس من أنّ فرع من أدب إنجليزيّة.
هو كان أيضا حسّاسة وواعي ذاتيا أن يكون بالإجمال ناجحة كزعيمة الرجال, وأيضا متهوّرة أن يساهم في [بوبليك فّير]; غير أنّ تلقّى هو كثير من الهبات أنّ يذهب أن يجعل صحفية ممتازة, ل, "مع كلّه حالة حبّ ل ودراسته عميقة العصور القديمة, هناك كان شيء حول ه أنّ كان بوضوح حديثة." ومع ذلك, مع العلميّة وأدب حرجة من السنون 1850-1890 على تعرّف هو كان بشقّ النّفس, وهو عرف ما من ألمانية. هناك [ا فو] ممرات في كتاباته في أيّ هو يبدو أن يبدي بعض تعاطف مع لاهوت واسعة. لذلك اعترف هو أنّ هناك كان "شيء يصحّ و [ديفينلي] يكشف في كلّ دين" [أرين] من القرن رابعة, 1.3 [3] هو أمسك أنّ "حرية من رموز ومواد بذهول الدولة [هيغست] من مشاركة مسيحي," غير أنّ كان "الامتياز خاصّة من الكنيسة بدائيّة." ([إيبيد], 1.2 [4]
حتّى في 1877 سمح هو أنّ "في دين أنّ يعتنق كبيرة وأصناف منفصلة موالات هناك دائما يكونون من حاجة [تو ا سرتين إكستنت] بسيطة ومذهب باطنيّة." (مكتب نبويّة, مقدمة إلى طبعة ثالثة[5] قد قاد هذا انضمامات, مع توضيحه من الفكرة من تطوير مذهبيّة وتأكيده فصيحة من التفوق الضمير, بعض ناقدات أن يمسك أنّ, [إين سبيت وف] كلّه إحتجاجات بالعكس, هو كان بنفسي نوعا ما من ليبراليّة. غير أنّ هو مؤكّدة أنّ فسّر هو إلى ه خاصّة رضاء وقبل كلّ مادة من العقيدة [رومن-كثوليك], حتّى يذهب إلى ما بعد هو, بما أنّ في يمسك البابا أن يكون ناجعة في [كنونيزأيشن]; وبينما عبّر عن أفضليّته لاللغة الانجليزية مقارنة أشكال إيطاليّة تعبّديّة, كان هو بنفسي واحدة من الأولى أن يقدّم مثل هذا داخل إنكلترا, مع الخاصية رتيبة من الكنيسة محلّية رومانيّة. مجّد الشعار أنّ هو تبنّى لإستعمال مع ال [أرمس] ل ه بما أنّ [كردينل-][كر] إعلان [كر] [لوقويتثر], وأنّ أيّ هو وجّه أن يكون نقشت على قرصه تذكاريّة في [إدغبستون-]سابقة [أومبريس] [إت] [إيمجنيبوس] في [فريتتم]بدات - معا أن يكشف مثل كثير بما أنّ يستطيع كنت كشفت من السر من حياة أيّ, على حدّ سواء إلى متعاصر وإلى طالبات متأخّرة, قد كان واحدة من فائدة رائعة تقريبا, فورا مخلصة واستعلم عن, حنونة [أند ت] [سترنلي] [سلف-رستريند].
يكون الجنس من [نومن] ودائرته يتلقّى طويلا موضوع لحدس. كثير من البيّنة غامضة. [سإكسوليس] شارلز [كينغسلي] هجوم مشهورة على [نومن] في 1864, أيّ همز [نومن] أن يكتب [أبولوجا] ه [فيتا] مناصر [سوا], يحتوي كثير من [كينغلي] لغة; هذا هجوم يمكن كنت فسّرت كنزاع على معان الذكورة. أخرى كتب من [نومن] افتقار من حالة رجولة وه `على نحو مميّز طبيعة أنثويّة'[6].
الفكرة أنّ احتوى ال [أإكسفورد موفمنت] تيار هامّة [هوموروتيسسم] كان عمّرت بجوفري فابر في [أإكسفورد] [أبوستلس] (1933)[7], في أيّ هو صوّر [نومن] ك يصعد جنوسيّة مع صفة أنثويّة. بالتّأكيد جذب ال [أإكسفورد موفمنت] [ا نومبر وف] [يوونغ من] متحمّسة وأنتج بعض صداقات شديدة مذكّر, رغم أنّ في العالم [سلف-كنتيند] ذكريّة [أإكسفورد ونيفرستي] هذا كان بصعوبة فاجأ.[8].
لم يجتنب [نومن] صداقات مع نساء, غير أنّ هذا كانوا دائما في بعد. هناك ما من بيّنة أنّ سحبت هو كان في أيّ وقت إلى إتحاد مشته للآخر. من العمر من 15 أقنعت هو كان أنّ هو كان [ث ويلّ] الإلهة أنّ هو سوفت قدت حياة وحيدة. في [أإكسفورد] علم هو أنّ عزوبة, لالكهنوت, كان `[ا] دولة عال حياة, إلى أيّ الكثرة الرجال يستطيع لا يطمح'. كان علاقاته عميقة عاطفيّة مع [يوونغ من] الذي كان تابعاته. كان ال أكثر هامّة من هذا ريتشارد ملتهبة [هورّلّ] [فروود], الذي مات في 1836, و [أمبروس] [ست] جون, الذي عاش مع [نومن] من 1843[9]. هو تقدّم [نومن] داخل الكنيسة [رومن-كثوليك] وأصبح عضوة من برمنغهام خطابة, حيث هو عاش حتّى موته في 1875 [10].
أثرت [نومن] كان بعمق بالخسارة من هذا صديقات خصوصيّة. [نومن] كتب بعد الموت من [أمبروس] [ست] جون في 1875: "يفكّر أنا يتلقّى في أيّ وقت ما من [برفمنت] كان يتماثل إلى أنّ من زوج أو زوجة, غير أنّ أنا أشعر هو يصعب أن يصدق أنّ أيّ يستطيع كنت عظيمة, أو أيّ حزن [أن 'س] عظيمة, من خاصّتي." في ه خاصّة طلب, دفنت هو كان في ال نفسه قبر بما أنّ [ست] جون. [11]
أصبح الاثنان أرقام عظيمة من ال [نينتينث سنتثري] كنيسة [رومن-كثوليك] في إنكلترا على حدّ سواء كاردنالات وكلا كان قسّ سابقة [أنغليكن]. مع ذلك كان هناك بعض تعاطف بين هم. ربّما كان هو يتحتّم هم سوفت يتلقّى كنت منافسات, اثنان [لومينري] في هذا عالم صغيرة. غير أنّ كان هناك أكثر.
يضيف إلى المنافسة طبيعيّة [ا] [ست.] جيروم و [ا] [سينت] [أوغستين], كان هناك الافتقار التعاطف بين لاهوتية وقسيس عمليّة, بين طالبة ورجل الشؤون. [نومن] كان طبيعة, بما أنّ يرى أعلاه, نوعا ما أنثويّة, بينما هنري إدوارد أساسيّة يجنّد كان [أوتدوورسمن]. واحدة كان أعزب دائم على مدى الحياة الذي عاش في الكلّ عوالم ذكريّة من [أإكسفورد] وأمر كاثوليكيّة دينيّة, الأخرى أرملة من كثير زوجة محبوبة. واحدة كان جامعة اتّخذ شكل, الأخرى بطلة من ال [ووركينغ من].
هو مستحيلة أن يضع هذا علامة مميّزة بما أنّ ليبراليّ ومتحفّظ على [نومن] ويجنّد. ال جدّا سبّبهم عمل من يصبح كاثوليكيّة في قرن منتصفة تاسع عشر إنكلترا أن يكون رأيت ك [أرش-ركأيشنريس] في دوائر معاصرة. غير أنّ ضمن السياق كاثوليكيّة, رأيت [نومن] ك [ثيولوجكلّي] الأكثر ليبراليّ بسبب تحفظاته حول الإعلان من [إينفلّيبيليتي] بابويّة. يجنّد فضّل الإعلان رسميّة من المذهب. مهما, يجنّد هو الذي يتلقّى الأكثر مقاربة حديثة إلى أسئلة اجتماعيّة. حقّا, هو يمكن كنت رأيت كالرائدة عظيمة من تعليم حديثة كاثوليكيّة على عدل اجتماعيّة. هو تلقّى دور كبريات في يشكّل المشهورة عامّة من ليو [إكسييي], [رروم] [نوفروم]. هذا يجعله ظهرت بالأحرى أكثر "يسرى" من [نومن].
يجنّد يغيّر تاريخ. دون ه جديدة يناصر من عدل اجتماعيّة, كثير من ال يعمل [بيوبل وف يوروب] وأمريكا أمكن يتلقّى يكون خسرت إلى ال [كثوليك شرش]. ه مصداقية وشعبيّة يساعد جعلت ال [كثوليك شرش] في إنكلترا محترمة ومؤثّرة, بعد سنون الإضطهاد. غير أنّ [نومن] أيضا يغيّر تاريخ; بصعبة الأسس لاهوتيّة من الكنيسة إنكلترا, سبّب هو كثير [أنغليكن] أن يستنطق عضويتهم في أنّ جسم. الى حدّ بعيد أصبح رقم [رومن-كثوليك].
في 1991, أعلنت [نومن] كان وقورة بعد فحص كاملة من حياته وعمل ب ال مجموعة مقدّسة للأسباب القديسات. واحدة معجزة ينسب إلى [نومن] توسط ينبغي وقعت وكنت كلّيّا تحرّيت ووافقت ب ال فاتيكان قبل أن هو يستطيع كنت يطوّب. كان ثاني معجزة بعد ذلك ضروريّة ل خاصّتي [كنونيزأيشن].
في أكتوبر - تشرين الأوّل 2005, [فر] بول [شفسّ], [بروفوست] من ال برمنغهام خطابة, الذي يكون ال [بوستثلتور] مسؤولة للسبب, يعلن أنّ كان علاج خارقة قد وقع.[12][13] [جك] [سولّيفن], [ا] شماس من [مرشفيلد], ماساشوستس في ال الولايات المتّحدة الأمريكيّة, ينسب إستعادته من [سبينل كرد] اضطراب إلى [نومن] أساسيّة.[14] وقع المعجزة في السلطة قضائيّة من ال رئيس الأساقفة بوسطن, الذي مسؤولية هو يكون أن يحدّد شرعيته. في أغسطس - آب 2006 ال رئيس الأساقفة بوسطن, [سن] [أ'ملّي] يعلن مرّ هو كان تفاصيل إلى ال فاتيكان.[15]
على أبريل - نيسان 24, 2008 الأمين شؤون الصحافة إلى الآباء من ال برمنغهام خطابة يفيد أنّ [كنسولتا] [مديك] في ال مجموعة للأسباب القديسات كان قد التقى أنّ يوم واقترع بشكل إجماعيّ أنّ [سولّيفن] يتحدّى إستعادة أيّ علميّة أو شرح طبيّة. يترقّب السبب الآن الإقتراع من [ثيولوجكل] [كنسولتورس] على المعجزة مزعومة قبل أن هو يستطيع كنت أرسلت إلى الأعضاء من المجموعة للأسباب القديسات, الذي دور هو يكون أن [أدفيز] بابا [بنديكت] [إكسفي], الذي استطاع بعد ذلك أفدت [نومن] يطوّب.[دعوة قضائيّة يحتاج]
احتاج ثاني معجزة أن يكون أكّدت قبل أن [نومن] استطاع كنت يطوّب ك [ا] [سينت]. فاتيكان مجموعة مقدّسة للأسباب القديسات توقّعت أن يعتبر الحالة من 17 [ير-ولد] [نو-همبشير] عانى مقيمة, الذي كلّيّا استردّ من [هد ينجوري] قاسية في [كر كّيدنت] بعد يستحضر [نومن] أساسيّة.[14]
قد اقترح عدّة مصادر أنّ بابا [بنديكت] [إكسفي] قد أخذ فائدة شخصيّة في [نومن] سبب.[14] مدّد [فر] [شفسّ] على ملاحظاته في ال [ميشلمس] 2006 عشاء من ال [أإكسفورد ونيفرستي] [نومن] مجتمعة (يمسك في نوفمبر - تشرين الثّاني), يقترح أنّ بابا [بنديكت] [إكسفي] قد أبدى فائدة شخصيّة في [نومن] سبب.
فترة [أنغليكن]
فترة كاثوليكيّة
|
Custom Search
|
© حقوق الطبع والنشر لشركة WorldLingo 2011. جميع الحقوق محفوظة.