أعلى 10 مقالاتSCSI[سكس] [برونتس] لعاب [سكس] في تهاون [سكس] سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت] [فردريك] [سكس] [فس] [بك]. يستقطب سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت] |
News: |
| جزء من [سري] فوق |
| فروع العلم الحيوانات |
|
[أنثروزوولوج] · [أبيولوج] |
| عالم الحيوانات بارزة |
|
[جورجس] [كفير] · شارلز [دروين] |
| تاريخ |
|
[بر-دروين] |
يعتبر هذا مادة ال تاريخ من علم الحيوانات قبل النظرية من تطور يقترح جانبا شارلز [دروين] في 1859.
[كنتنتس] |
فتنت أناس يتلقّى يكون بالأخرى أعضاء من المملكة حيوانيّة [ثرووغووت هيستوري]. في باكرا أوروبا, جمع هم فوق واحتفظ قصص من حيوانات غريبة من أراضي بعيد أو بحور عميقة, مثل سجّلت في ال [فسولوغس], في الأعمال من [ألبرتثس] [منوس] (على حيوانات), وأخرى. كان هذا حسابات غالبا [أبوكرفل] ووصفت مخاليق كان غالبا بما أنّ "أسطوريّة." نجحت هذا فترة كان بالعمر من مجمعات ومسافرات, عندما كثير من القصص كان واقعيّا عرضت بما أنّ صحّ عندما المعيشة أو يحفظ عينات كان أحضرت إلى أوروبا.
تقريبا ألف سنون قبل [دروين], الطالبة عربيّة [أل-جهيز] ([بورن] داخل البصرة, 781 - 868) يطوّر نظرية بدائيّة من إنتقاء طبيعيّة [1]. في خاصّتي كتاب الحيوانات, وصف [جهيز] أولى ال كفاح لوجود ويتفكّر على كيف عاملات بيتيّة يستطيع أثرت الصفة النوع, يجبرهم أن يكيّف وبعد ذلك مررت فوق أنّ سمات جديدة إلى أجيال مقبلة.
أسّس الدراسة انضباطيّة علم الحيوانات أيضا جذر داخل الصين. كان اثنان مؤلفات عظيمة صينيّة في هذا مجال [سو] أغنية (1020-1101) و [شن] كوو (1031-1095) من ال أغنية سلالة (960-1279) فترة, مع ذلك كان هناك كثير أخرى.
أصبح تدقيق ب يجمع من أشياء, [إينستد وف] التراكم النوادر, بعد ذلك أكثر عاديّة, وطالبات طوّروا كلية جديدة من بطاقة حريصة. كان المجمعات مبكّرة من فضول طبيعيّة المؤسسات من علم الحيوانات, وإلى هذا يوم ال [نتثرليست] و, متحف أمينات و [سستمتيستس], لعبت جزء مهمّة في التقدم العلم الحيوانات. حقّا, كان الأهمية تاريخيّة من هذا مظهر أو فرع العلم الحيوانات سابقا هكذا عظيمة أنّ الاسم علم الحيوانات تلقّى حتّى البداية من ال [20ث] قرن يكون يصحب كلّيّا مع هو, إلى الاستثناء من الدراسة من بنية دقيقة [أنتوميكل] (علم) وعمل (علم وظائف الأعضاء). علم والدراسة من آلية حيوانيّة, فيزياء حيوانيّة وحيوان كيمياء, أيّ شكل جزء من يصحّ علم الحيوانات, كان في البداية استثنيت من التعريف معتادة من الكلمة بالحقيقة أنّ تلقّى العالم الحيوانات متاحف عالم النّبات مخالفة الذي ملك عينات حيّة. حرمت عالم الحيوانات مبكّرة كان من ال [منس] من [أنتوميكل] ودراسة [فسولوجكل] وفقط فيما بعد زوّدت بالطريقة من يحفظ أجسام حيوانيّة داخل كحول عندما الطلبات من الطبّ لمعرفة من البنية من الإنسان أحضر حيوان داخل وجود منفصلة ودراسة خاصّة من علم إنسانيّة و علم وظائف الأعضاء.
من الدراسة من بنية إنسانيّة باشر المعرفة من العلم الحيوانات. كان عالمات الذي درس البنية من ال [هومن بودي] يمكن أن يقارن بنى إنسانيّة [أنتوميكل] مع أنّ من أخرى حيوانات. علم نسبيّة [كم ينتو] وجود كفرع التحقيق [أبرت فروم] علم الحيوانات, وكان هو فقط في الجزء متأخّرة من ال [19ث] قرن أنّ رفضت التحديد من الكلمة علم الحيوانات إلى معرفة الحيوانات أيّ بوضوح يستثني الإعتبار من بنيتهم داخليّة كان بعالمات. ميّزت هو الآن عموما أنّ علم الحيوانات وعلم نسبيّة أساسا مرادفة, ومتحف [نتثرليست] يدرسون على حدّ سواء العلم (داخلا) والعلم تشكّل (في الخارج) من حيوانات.
بدأ علم الحيوانات علميّة حقّا في ال [16ث] قرن ركض مع ال يوقظ من الكحول جديدة من بطاقة واستكشاف, غير أنّ [فور ا لونغ تيم] مسلك منفصلة [أونينفلونسد] بالتقدم من ال طبيّة دراسات من علم وعلم وظائف الأعضاء. أسّس البحر نشطة لمعرفة بواسطة بطاقة وتجربة منزله طبيعيّة في ال جامعات. بسبب التوصيل الالطبّ مع هذا مقاعد من يعلم, كان هو طبيعيّة أنّ الدراسة من البنية وأعمال من ال [هومن بودي] ومن الحيوانات [نرست] أن يجنّد سوفت أخذت جذر هناك; أبدىبنفسي الكحول التحقيق أيّ الآن [فور ث فيرست تيم] أصبح جنرال في المدارس [أنتوميكل] من ال إيطاليّة جامعات من ال [16ث] قرن, وينشر خمسون سنون فيما بعد إلى [أإكسفورد].
في ال [17ث] قرن, العاشقات من الفلسفة جديدة, المحققات الطبيعة بواسطة بطاقة وتجربة, يعصب بنفسي داخل أكاديميّة أو مجتمعات لمتبادلة دعم واتّصال. الأولى يؤسّس من يبقى أكاديميّة أوروبيّة, ال الحياة الأكاديميّة [نتثر] [كريوسروم] (1651حصربنفسي) خصوصا إلى الوصل وصورة إيضاحيّة من البنية من معامل وحيوانات; إحدى عشرة سنون فيما بعد (1662) ال مجتمعة ملكيّة لندن كان أدمجت جانبا ميثاق ملكيّة, يتلقّى يتواجد دون عظيمة أو منظمة ثابتة ل [سفنتين] [ير برفيووسلي] (من 1645).
قليلا متأخّرة ال أكاديميّة الأعلام من باريس كان أسّست جانبا [لوويس] [إكسيف]. التأثير من هذا أكاديميّة عظيمة من ال [17ث] قرن على التقدم العلم الحيوانات كان تماما أن ينجز أنّ [برينغ توجثر] من ال [موسوم-من] وال طبيبات أو مشرحات أيّ كان لازمة لتطوير بعيدة. رحلت [وهيلست] الجنس من مجمعات و [سستمتيسرس] تكبّد في المتأخّرة من ال [18ث] قرن في [لينّيوس], جعل نوع جديدة طالبة مظهره في هذا رجال بما أنّ جون صياد وأخرى مشرحات, الذي, لا يرضى مع البطاقات سطحيّة من العالم الحيوانات شعبيّة, ثبت بنفسي أن يعمل أن يفحص [أنتوميكلّي] المملكة كاملة حيوانيّة, وأن يصنّف أعضاءه بمعونة من النتيجات من هذا دراسة عميقة.
ثبتت تحت التأثير من المحك من تحقيق صارمة [أن فووت] ب ال مجتمعة ملكيّة, الأعاجيب من سحر, اختفى مساحيق تعاطفيّة, وأخرى بقية من خرافة [مديفل], [وهيلست] دقيقة بطاقات ومظاهرات من مضيفة من أعجاب جديدة كدّسوا, [أمونغست] أيّ كانوا يتعدّد مساهمة إلى العلم الحيوانات, ولا شيء ربّما أكثر جدير بالذكر من البطاقات, يجعل بالمعونة من مجاهر يبني [بي هيمسلف], من [ليوونهوك], ال هولنديّة [نتثرليست] (1683), بعض من الذي أجهزة كان قدّمت ب ه إلى المجتمعة.
هو [ب] لم حتّى ال [19ث] قرن أنّ المجهر, لذلك باكرا يطبّق ب [ليوونهوك], [ملبيغي], هوك, و [سومّردم] أتمّت إلى الدراسة من بنية حيوانيّة, كان كجهاز, وأنجزت لعلم الحيوانات [فينل] ه وكثير خدمة مهمّة. قاد ال يتمّ من المجهر إلى يشبع إستيعاب من المذهب عظيمة من خلية بنية والإقامة من الحقائق - (1) أنّ كلّ كائن حيّ إمّا جسيمة وحيد (ما يسمّى "خلايا") من مادة حيّة (مجهريّة حييوينات, [إتك.].احتدّت) أو من رقم ضخمة من هذا وحدات; (2) أنّ يبدأ كلّ كائن حيّ وجودهم فرديّة كوحيدة وحدة أو جسيمة من مادة حيّة, أيّ يضاعف بانشطار ثنائيّ مزدوج, المنتوجات ينمو في حجم ويضاعف بالمثل بانشطار ثنائيّ مزدوج; و(3) أنّ الحياة من كائن حيّ متعدّد خلايا المجموعة من الأنشطة من الوحدات جسيميّة [أف وهيش] يتألّف هو, وأنّ العمليات الحياة ينبغي كنت درست داخل وشرحهم ينال من تفهم من المادّة كيميائيّة و [فسكل] يغيّر أيّ يذهب فوق في كلّ فرديّة جسيمة أو وحدة من مادة حيّة أو جبلة.
في الوقت نفسه ال فلكيّة نظريات التطوير من ال [سلر سستم] من [ا] غازية كيّفت إلى شكله حاضرة, [بوت فورورد] جانبا [كنت] وجانبا [لبلس], كان قد استهوى رجال عقول مع التصميم من حركة عامّة من عفويّة تقدم أو تطوير في كلّ طبيعة. العلم من جيولوجية [كم ينتو] وجود, والمنظر شامل كاملة من مراحل متعاقبة من ال أراضي تاريخ, كلّ مع السّكانه بارزة من غريبة حيوانات و معاملكشفت, بخلاف أنّ من [ث برسنت دي] وبسيط في نسبة بما أنّ هم يتراجعون داخل الماض, كان جانبا [جورجس] [كفير], [أغسّيز], وأخرى. التاريخ من ال قشرة فسّرت من الأرض كان جانبا [للّ] بما أنّ واجبة إلى عملية من تطوير بطيئة, [إين وردر تو] أنجزت أيّ هو دعا في ما من وكالات جائحيّ, ما من قوات غامضة يختلف من أنّ يشغل في [ث برسنت دي]. لذلك [كرّي ون] هو الحكاية من تطوير مرتّبة من النقطة في أيّ هو كان تركت ب [كنت] و [لبلس] - يفسّر بمرجع إلى ال يوقن قانون من فيزياء و كيمياء التشكيل من الأرض, ه أجبال و بحور, ه ناريّة وصخورته [سترتيفيد], فقط ك ال فلكيات كان قد فسّر ب أنّ نفسه قانون التطور من ال شمس و كوكب من ينتشر غازية أمر ال [هيغ-تمبرتثر]. كان الاقتراح أنّ أشياء حيّة ينبغي أيضا كنت تضمّنت في هذا تطوير عظيمة واضحة.
ال يؤخّر في الإقامة من المذهب من تطور عضويّة كان واجبة, لا إلى الجاهلة و [أونوبسرفنت], غير أنّ إلى الزعيمات من حيوانيّة وعلم نباتيّة. يعرف التعقيد لانهائيّة تقريبا من بنى عضويّة, يحقّق أنّ رجل بنفسي مع [ألّ ث] لغة من ه حياة وحالة وعي ينبغي كنت تضمّنت في أيّ شرح من الأصل من أشياء حيّة, فضّل هم أن يعتبر أشياء حيّة ك شيء [أبرت فروم] الإستراحة الطبيعة, خصوصا يهتمّ ل, خصوصا يخلق ب [ا] مقدّسة يكون. لذلك كان هو أنّ الما يسمّى [نتثر-فيلوسفن] من العقد متأخّرة من ال [18ث] قرن, وأسّس خلفهم في ال [فيرست قورتر] من ال [19ث], قليل من موالات بين ال يعمل عالم الحيوانات وعالم النّبات. [جن-ببتيست] [لمرك], [ترفيرنوس], [إرسموس] [دروين], [غث], و [سينت-هيلير] تقدّم يعظ إلى آذان صمّاء, لأنّ هم النظرية أنّ كائن حيّة كانوا قد طوّروا بعملية بطيئة تحويل في أجيال متعاقبة من أسلاف بسيطة, وفي البداية من أمر بسيطة عديم شكل, دون يكون يمكن أن يعرض أيّ أسباب موجودة آليّة ب أيّ هذا تطوير ينبغي بالضّرورة كنت أحضرت حوالي. هم كان التقيت بالنقد أنّ من المحتمل كان هذا تطوير قد تمّ; غير أنّ, بما أنّ لا أحد استطاع أبديت كحقيقة بسيطة بطاقة أنّ هو كان قد تمّ, ولا نتيجة استنتاج شرعيّة أنّ هو ينبغي يتلقّى تممت, كان هو الى حدّ بعيد بما أنّ محتمل أنّ السابقة ونوع حاضرة حيوانات ويزرع تلقّى يكون على حدة خلقت أو على انفراد أحضرت داخل وجود بمجهولة وأسباب مبهمة, و(هو كان أمسكت) الرجل علميّة حقّا رفض أن يحتلّبنفسي مع هذا أميال, [وهيلست] في أيّ وقت [سنتينوينغ] أن يتعلّقبنفسي مع البطاقة وسجل من حقائق غيرقابل للجدل. انبجس الناقدات; ل ال [نتثر-فيلوسفن][, ثوو] قوّمت في تصميمهم رئيسيّة, كان خديجة.
بعد ذلك, داخل 1859, شارلز [دروين] وضع النظرية كاملة من تطور عضويّة على رسوخ جديدة, بإكتشافه من عملية ب أيّ تطور عضويّة يستطيع وقعت, وبشرط بيّنة ملاحظيّة أنّ كان هو قد أتمّ هكذا. هذا غيّر المواقف من كثير أسّ من الطريقة علميّة. [دروين] ثوّر إكتشافات الحيوانيّة وأعلام نباتيّة, ب يقدّم ال نظرية من تطور ب إنتقاء طبيعيّة كشرح للتنوع من كلّ [أنيمل ند بلنت ليف]. أهملت ال [سوبجكت-متّر] من هذا علم جديدة, أو فرع من علم أحيائيّة, تلقّى يكون: هو لم يشكّل جزء من الدراسات من المجمعة و [سستمتيست], ولا كان هو فرع من علم, ولا من العلم وظائف الأعضاء يتتبّع برجال طبيّة, ولا ثانية كان هو يتضمّن في المجال من مجهريّة والخلية نظرية. تقريبا ألف سنون قبل [دروين], الطالبة عربيّة [أل-جهيز] (781 – 868) يتلقّى سابقا يطوّر نظرية بدائيّة من إنتقاء طبيعيّة [2], يصف ال كفاح لوجود في خاصّتي كتاب الحيوانات حيث هو يتفكّر على كيف عاملات بيتيّة يستطيع أثرت الصفة النوع ب يجبرهم أن يكيّف وبعد ذلك يمرّ على أنّ سمات جديدة إلى أجيال مقبلة. مهما, نسيت عمله تلقّى كثيرا يكون, مع كثير أخرى باكرا يتقدّم من عالمات عربيّة, وهناك ما من بيّنة أنّ أعماله كان عرفت إلى [دروين].
المنطقة من معرفة أحيائيّة أيّ [دروين] كان الأولى إلى [سوبجكت تو] طريقة علميّة وأن يرجع, بما أنّ هو كان, [كنتريبوتوري] إلى التيار عظيمة يشكّل بالإتحاد من الفروع مختلفة, أنّ أيّ يرتبط إلى ال يتوالد من حيوانات ومعامل, تنوعاتهم ولاديّة, والعمليّة بثّ و [بربتثأيشن] من أنّ تنوعات. هذا فرع من علم أحيائيّة يمكن كنت دعات [ثرمّتولوج] - العلم من يتوالد. خارج العالم علميّة, كان كتلة ضخمة بطاقة وتجربة قد نما فوق [إين رلأيشن تو] هذا موضوع. من الأوقات مبكّرة ال راعي, ال مزارعة, ال [هورتيكلتثريست], وتلقّى ال [فنسر] لأغراض عمليّة يجعلبنفسي على تعرّف مع [ا نومبر وف] قانون أحيائيّة, وبنجاح يطبّقهم دون يثير أكثر من إشعار عرضيّة من الطالبات أكاديميّة علم الأحياء. [دروين] استخدم هذا بطاقات وصاغ نتيجاتهم [تو ا لرج إكستنت] كالقانون من تنوع و وراثة. بما أنّ المولدة ينتقي ينال تنوع ولاديّة أيّ يتناسب متطلباته, وب يتوالد من الحيوانات (أو معامل) يعرض أنّ تنوع نسل جديدة خصوصا يميّز ب أنّ تنوع, لذلك في طبيعة هناك إنتقاء [أمونغست] [ألّ ث] تنوعات ولاديّة من كلّ جيل من نوع. يعتمد هذا إنتقاء على الحقيقة أنّ أكثر شابّة يكون [بورن] من الإحتياط طبيعيّة طعام سيساند. في نتيجة من هذا تجاوز الولادات هناك كفاح لوجود و [ا] بقاء من ال [فيتّست], وبالتّالي يشيّد إنتقاء [إفر-برسنت] نائبة بالضّرورة, أيّ إمّا يبقي بدقّة الشكل من النوع من جيل إلى جيل أو يقود إلى تعديله في مراسلة مع تغيرات في الظروف محيط أيّ يتلقّى علاقة إلى لياقته لنجاح في الكفاح لحياة, إلى الخدمة من الكائن حيّ في أيّ هم يقعون.
هو يستطيع لا يكون قلت أنّ سابقا إلى [دروين] كان هناك قد كان أيّ دراسة عميقة [تليولوج] جدّا, غير أنّ هو كان قد كان البهجة من نوع مؤكّدة عقل, أنّ من العاشقات من طبيعة أو [نتثرليست] [بر إكسسلّنس] بما أنّ هم كان أحيانا دعات, أن يراقب العادات من حيّة حيوانات ومعامل وأن يشير الطرق ملحوظة في أيّ البنية من كلّ تشكيل من حياة عضويّة كان كيّفت إلى الظروف خاصّة حياة من التشكيل أو نوع. المذهلة أبديت ألوان وأشكال غريبة من بعض حيوانات ومعامل أيّ المتحف عالم الحيوانات بوقار وصفوا دون تعليق كان ب هذا ملاحظات من طبيعة حيّة أن يتلقّى أهميتهم في الاقتصاد من الكائن حيّ يملكهم; وكان مذهب عامّة يميّز, [تو ث فّكت ثت] ما من جزء أو بنية من كائن حيّ يكون دون محدّدة إستعمال وتكييف, يكون يصمّم بالمبتدعة [فور ث بنفيت وف] المخلوق إلى أيّ هو ينتسب, وإلّا للفائدة, تسلية أو تعليم من ه [هيغست] [كرتثرمن]. رسّخت [تليولوج] في هذا شكل من المذهب التصميم كان أبدا جدّا بعمق [أمونغست] علميّة مشرحات و [سستمتيستس]. هو كان اعتبرت يجوز أن يتفكّر نوعا ما بشكل غامض [أن ث سوبجكت وف] المنفعة من هذا أو أنّ يدهش تشكيل البنية; غير أنّ جعلت قليل من محاولات [, ثوو] بعض من أهمية عظيمة, كان منهجيّا أن يفسّر ببطاقة وجربت التكييف من بنى عضويّة إلى أغراض خاصّة [إين ث كس وف] ال [لوور] حيوانات ومعامل. [تليولوج] تلقّى, حقّا, جزء مهمّة في التطوير العلم وظائف الأعضاء - المعرفة من الآلية, الطبيعيّة وخاصية كيميائيّ, من ال [برت وف ث بودي] من رجل والحيوانات [هيغر] يتحالف إلى ه. غير أنّ, [أس بّليد تو] [لوور] وأكثر أشكال غامضة حياة, قدّم [تليولوج] صعوبات غير قابل للتذليل تقريبا; وبالتّالي, [إين بلس وف] دقيقة تجربة ومظاهرة, ال أكثر متهوّرة رغم أنّ افتراضات عبقريّة كان جعلت [أس تو] المنفعة من الأجزاء وأجهزة من حيوانات [لوور].
[دروين] تلقّى نظرية كواحدة من نتيجاته التقويم وردّ اعتبار ال [تليولوج]. وفقا ل أنّ نظرية, يلوّث كلّ جهاز, كلّ جزء, وخاصية من كائن حيّ, ينبغي أحد كنت من فائدة إلى أنّ كائن حيّ بنفسي أو يتلقّى كنت هكذا إلى أسلافه: ما من خاصية من بنية أو تكيف عامّة, ما من عادة أو غريزة في أيّ كائن حيّ, يستطيع كنت افترضت أن يتواجد للفائدة أو تسلية من آخر كائن حيّ, لا يتساوى لالحالة سرور الرجل بنفسي.
ميّزت جدّا دقيقة وكفاءة مهمّة من هذا تعميم يضطرّ كنت ميّزت (وكان ب [دروين]) في الحقيقة أنّ بسبب الاعتماد متبادل من ال [برت وف ث بودي] من أشياء حيّة وتفاعلاتهم عميقة كيميائيّ وميزان خاصّة إنشائيّة (ماذا يكون دعات استقطابيّة عضويّة) التنوع من واحدة [سنغل برت] (بقعة اللون, سنة, مخلب, منشور) يمكن, وبإثبات [إين مني كسس] يستلزم تنوع من أخرى أجزاء ماذا يكون دعات يرتبط تنوعات. بالتّالي يخدم كثير بنى أيّ يكون واضحة إلى العين, وك يميّز علامات من نوع منفصلة, ليس حقّا بنفسي من قيمة أو إستعمال, [بتيت] ال [كنكميتنتس] ضروريّة من أقلّ واضحة ويتساوى نوعيات غامضة بالإجمال, أيّ يكون الرموز حقيقيّة على أيّ إنتقاء يكون يتصرّف. هذا يرتبط تنوعات يمكن بلغت إلى عظيمة حجم وتعقيد دون يكون من إستعمال. غير أنّ أخيرا هم يمكن بالتّالي أصبحت, في يغيّر شروط, من قيمة انتقائيّة. تلقّيت لذلك [إين مني كسس] الصعوبة من [سوبّوسنغ ثت] إنتقاء قد تصرّف على دقيقة وتنوعات محسوسة أوّليّة, لذلك صغيرة [أس تو] ما من قيمة انتقائيّة, يمكن كنت يحصل يخلّص من. نافعة يرتبط تنوع يمكن يتلقّى بلغت عظيمة حجم ونوعية قبل أن على قبض هو (بما أنّ هو كان) فوق ويتمّ بإنتقاء طبيعيّة. احتدّت كلّ كائن حيّ أساسا وبالضّرورة ب هذا يرتبط تنوعات.
يشيّد بالضّرورة, وفقا ل النظرية من إنتقاء طبيعيّة, أحد حاضرة لأنّ هم يكون انتقيت بما أنّ مفيدة أو لأنّ هم يكون بعد ورثت من أسلاف إلى الّذي هم كانوا مفيدة [, ثوو] [نو لونجر] مفيدة إلى الممثلات موجودة من أنّ أسلاف. فسّرت بنى سابقا متعذّر تعليل كان الآن كبقاء من [ا] بعد عمر, [نو لونجر] مفيدة مع ذلك مرّة من قيمة. دعات كلّ تشكيل من شكل ولوح كان بشكل عاجل وإطلاقا أن ينتج عنوانه إلى وجود إمّا كعاملة نشطة مفيدة أو كبقاء. أنفق [دروين] بنفسي جزء كبيرة من السنون متأخّرة من حياته في لذلك يمدّد ال [تليولوج] جديدة.
[فلّ] المذهب قديمة أنواع, أيّ كان استعملت ب ال فلسفيّا يبالى عالم الحيوانات (وعالم النّبات) من النصف أولى من ال [19ث] قرن ك يتأهّب [منس] من يفسّر الإخفاقات وصعوبات من المذهب التصميم, داخل مكانه مناسبة تحت الإعفاء جديدة. الإلتزام إلى نوع, الشيء مفضّل تصميم. رأيت من ال [مورفولوجست] متسامية, كان أن يكون لاشيء أكثر من التعبير من واحدة من القانون ال [ثرمّتولوج], المثابرة من عمليّة بثّ وراثيّة من رموز سلفيّة, [إفن وهن] هم قد أوقفوا أن يكون هامّة أو [فلوبل] في الكفاح لوجود, [وهيلست] البيّنات ما يسمّى تصميم أيّ كان افترضت أن يعدّل التحديد الأنواع يعيّن إلى بنفسي بالمبتدعة كان رأيت أن يكون تكييف واجبة إلى الإنتقاء وتشديد بانتقائيّة يتوالد من تنوعات اتّفاقيّة ولاديّة, أيّ حدث أن يبرهن أكثر مفيدة من ال كثير ألف أخرى تنوعات أيّ لم يبقى في الكفاح لوجود.
لذلك ليس فحسب أتمّ [دروينس] نظرية مرونة أساس جديدة إلى الدراسة من بنية عضويّة, غير أنّ, [وهيلست] يرجع النظرية عامّة من تطور عضويّة بالتّساوي مقبولة وضروريّة, هو فسّر الوجود من منخفضة وأشكال بسيطة حياة كبقاء من السلسلة مبكّرة من الأكثر أشكال معقّدة جدّا, وكشف التصنيفات من ال [سستمتيست] بما أنّ محاولات لاشعوريّة أن يبني النسبيّة شجرة أو أصل من معامل وحيوانات. أخيرا, أحضر هو البسيطة حيّة أمر أو جبلة عديم شكل قبل الرؤية عقليّة ك ال [سترت بوينت] [وهنس], بالعملية من أسباب ضروريّة آليّة, الأشكال [هيغست] يتلقّى يكون تطوّرت, وهو أرجع محتومة الاستنتاج أنّ هذا مادة مبكّرة حيّة كان بنفسي تطوّرت بعمليات تدريجيّة, النتيجة أيضا من ال يعرف ويميّز قانون من فيزياء وكيمياء, من مادة أيّ نحن سوفت دعات لا يعيش. هو ألغى التصميم الحياة كذاتية فوق وإلى ما بعد ال [كمّون بروبرتي] الأمر, وقاد إلى القناعة أنّ الرائعة ونوعيات استثنائيّة من أنّ أيّ نحن ندعو أمر حيّة لاشيء أكثر ولا بعض من تطوير معقّدة استثنائيّا من أنّ مادّة كيميائيّة و [فسكل بروبرتي] أيّ نحن نميّز في تدريجيّا يصعد مقياس التطور في الكربون مركبات, يحتوي نيتروجين [أس ولّ س] أكسجين, كبريت وهيدروجين كذرة مقوّمة من جزيئاتهم ضخمة. لذلك أبعدت تصوف كان أخيرا من المجال العلم الأحياء, وعلم الحيوانات أصبح واحدة من الطبيعيّة [سكينسسث] علم أيّ يبحث أن يرتّب ويتناقش ال [فنومنوم] من حياة حيوانيّة ويشكّل, كالنتيجة من العملية من القانون من فيزياء وكيمياء.
تقسيم جزئيّ العلم الحيوانات أيّ كان [أت ون تيم] في معروفة ببساطة داخل علم تشكّل وعلم وظائف الأعضاء, الدراسة الشكل وبنية [أن ث ون هند], والدراسة من الأنشطة وأعمال من الأشكال وبنى من الأخرى. غير أنّ ليس تقسيم منطقيّة مثل هذا بالضّرورة مسبّبة إلى التحقق وذكرى من التاريخيّة تقدم وأهمية حاضرة من العلم. ما من يتواجد هذا تمييز من أنشطة عقليّة بما أنّ أنّ تضمّن في التقسيم من الدراسة من حياة حيوانيّة داخل علم تشكّل وعلم وظائف الأعضاء يتلقّى في أيّ وقت حقّا: يتجاهل المحققة من أشكال حيوانيّة يتلقّى أبدا كلّيّا الأعمال من الأشكال يدرس ب ه, والمحققة تجريبيّة داخل الأعمال وخاصية ال [أنيمل تيسّو] وأجهزة يتلقّى دائما يأخذ حساب حريصة جدّا من الأشكال من أنّ نساج وأجهزة. أكثر تقسيم جزئيّ مثقّفة ينبغي كنت واحدة أيّ يماثل إلى التيارات منفصلة من فكرة وانهماك عقليّة أيّ يتلقّى يكون تاريخيّا أبديت في [وسترن يوروب] في التطور تدريجيّة من ماذا يكون [تو-دي] النهر عظيمة من مذهب حيوانيّة إلى أيّ هم يتلقّى كلّ يكون أرجعت [كنتريبوتوري].
|
Custom Search
|
© حقوق الطبع والنشر لشركة WorldLingo 2011. جميع الحقوق محفوظة.