أعلى 10 مقالاتSCSI[سكس] [برونتس] لعاب [سكس] في تهاون [سكس] سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت] [فردريك] [سكس] [فس] [بك]. يستقطب سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت] |
News: |
في علم الأحياء و علم بيئة, إخماد التوقف الوجود ال [ا] نوع أو مجموعة من [تإكسوم]. اعتبرت العزم الإخماد عموما أن يكون الموت من الفردة متأخّرة من أنّ نوع (رغم أنّ ال قدرة أن يتوالد واستردّت يمكن يتلقّى يكون خسرت قبل هذا نقطة). لأنّ أنواع إحتمال مدى يمكن كنت جدّا كبيرة, يحدّد هذا عزم يصعب, وعادة أتمّت بشكل استعاديّ. يقود هذا صعوبة إلى [فنومنوم] مثل [لزروس] [تإكسوم], حيث نوع افترض منقرضة فجأة "[ر-بّرس]" (بشكل خاصّ في ال أحفور سجل) بعد فترة من غياب ظاهرة.
من خلال تطور, ينشأ نوع جديدة من خلال العملية من تطوّر نوعيّ - حيث تشكيلات جديدة كائن حيّ ينشأون ويتنامى عندما هم يمكن أن يجد واستغلّت محراب بيئيّ أصبحت - ونوع منقرضة عندما هم [نو لونجر] يمكن أن يبقى في يغيّر شروط أو ضدّ منافسة متفوّقة. يصبح نوع نموذجيّة منقرضة ضمن 10 مليون سنون من مثول لأوّل مرّته,[2] رغم أنّ بعض نوع, يدعى أحافير حيّة, بقيت في الواقع [أونشنجد] لمئات الملايين السنون. إخماد [, ثوو], عادة ظاهر طبيعيّة; هو قدّمت أنّ 99.9% من كلّ نوع أنّ يتلقّى في أيّ وقت يعيش الآن منقرضة.[2][3]
قبل التشتت الأناس عبر الأرض, وقع إخماد عموما في مستمرّة [لوو رت], إخمادات شاملة يكون حادثات نادرة نسبيّا. قد زاد يبدأ تقريبا 100,000 سنون [أغو], ويصادف مع زيادة في الأرقام ومدى الأناس, نوع إخمادات إلى معدل منقطع نظير منذ ال [كرتسووس-ترتيري] إخماد حادث.[4] هذا عرفت ك ال [هولوسن] إخماد حادث وعلى الأقلّ السادسة مثل هذا إخماد حادث. قد قدّم بعض خبيرات أنّ حتّى نصف من حاليّا يتواجد نوع يمكن أصبحت منقرضة جانبا 2100.[5]
[كنتنتس] |
نوع يصبح منقرضة عندما يموت العضوة متأخّرة موجودة من أنّ نوع. يصبح إخماد لذلك حقيقة عندما هناك ما من يبقى فردات أنّ يكون يمكن أن ينسخ وخلقت جيل جديدة. نوع يمكن أصبحت عمليّا منقرضة عندما فقط يبقى حفنة الفردات, أيّ يكون يعجز أن ينسخ واجبة إلى صحة فقيرة, عمر, توزيع متفرّقة على مدى كبيرة, افتقار الفردات من كلا أجناس (في جنسيّا ينسخ نوع), أو أخرى أسباب.
يعيّن الإخماد (أو [بسودوإكستينكأيشن]يتطلّب) من نوع [ا] تعريف واضحة من أنّ نوع. إن هو يكون أن يكون يفاد منقرضة, النوع في سؤال ينبغي كنت فقط قابل للتحقيق من أيّ سلف أو ابنة نوع, أو من أخرى بدقّة يرتبط نوع. يلعب إخماد من نوع (أو إستبدال بابنة نوع) دور أساسيّة في ال يرقّم توازن فرضية من إسطفان [جي] [غولد] و [نيلس] [إلدردج].[7]
في علم بيئة, إخماد [أفتن وسد] بشكل غير رسميّ أن يحيل إخماد محلّية, في أيّ نوع يوقف أن يتواجد في ال يختار [أرا وف ستثدي], غير أنّ بعد يتواجد في مكان آخر. عرفت هذا ظاهر أيضا كعمليّة انتزاع. إخمادات محلّية يمكن كنت تبعت بإستبدال من النوع يؤخذ من أخرى موقعات; ذئب تمهيد ثان مثال من هذا. دعات نوع أيّ ليس منقرضة موجودة. أحلت أنّ أنّ يكون موجودة غير أنّ يهدّد بإخماد بما أنّ يهدّد أو ب جازف نوع.
مظهر مهمّة إخماد [أت ث برسنت تيم] محاولات إنسانيّة أن يحفظ بانتقاد ب جازف نوع, أيّ يكون عكست بالخلق من ال حفظ وضع "منقرضة في الوحشيّة" ([إو]). نوع عدّد تحت هذا وضع ب ال عالم حفظ إتحاد لا يعرف ([إيوكن]) أن يتلقّى أيّ عينات حيّة في الوحشيّة, وأبقيت فقط داخل حديقة حيوانات أو أخرى بيئة اصطناعيّة. بعض من هذا نوع عمليّا منقرضة, بما أنّ هم يكونون [نو لونجر] جزء من موطنهم طبيعيّة وهو يكون بعيد احتمال النوع في أيّ وقت كنت سيحيي إلى الوحشيّة.[8] عندما يمكن, حديثة حيوانيّة مؤسسات محاولة أن يبقي [ا] السّكان مجدّة لنوع عمليّة حفظ ويمكن مستقبل تمهيد ثان إلى الإستعمال وحشيّة مباشرة من بعناية يخطّط يتوالد برنامج.
الإخماد من واحدة أنواع السّكان وحشيّة يستطيع يتلقّى [نوك-ون] تأثيرات, يسبّب إخمادات بعيد. دعات هذا أيضا "سلاسل الإخماد".[9]
سلائل يمكن أو يمكن لا يتواجد لنوع منقرضة. ابنة [كرّي ون] نوع أنّ يتطوّر من والد نوع أكثر من الوالد أنواع معلومة وراثيّة, و [إفن ثوو] الوالد نوع يمكن أصبحت منقرضة, الابنة يعيش نوع فوق. في أخرى حالات, قد أنتج نوع ما من [فرينت] جديدة, أو لا شيء أنّ يكون يمكن أن يبقى الوالد أنواع إخماد. دعات إخماد من والدة نوع حيث ابنة نوع أو [سوبسبسس] يكون بعد حيّة أيضا [بسودوإكستينكأيشن].
[بسودوإكستينكأيشن] يصعب أن يعرض ما لم واحدة يتلقّى سلسلة قوّيّة بيّنة يقترن نوع حيّة إلى أعضاء من نوع [بر-إكسيستينغ]. مثلا, ادّعيت هو أحيانا أنّ المنقرضة [هركثريوم], أيّ كان قديمة حيوانيّة مماثلة إلى ال حصان حجر السّامة, [بسودوإكستينكت], [رثر ثن] منقرضة, لأنّ هناك يكون عدّة موجودة نوع من [إقووس], يتضمّن عتابي و أحمرة. مهما, بما أنّ نوع أحفوريّة بشكل خاصّ يترك ما من مادة وراثيّة وراء, ليس هو يمكن أن يقول ما إذا [هركثريوم] واقعيّا يتطوّر داخل أكثر حديثة حصان حجر السّامة نوع أو ببساطة يتطوّر من سلف عاديّة مع حصان حجر السّامة حديثة. [بسودوإكستينكأيشن] كثير يتيح أن يعرض لمجموعة كبيرة تصنيفيّة. هو قلت أنّ دينصورات [بسودوإكستينكت], لأنّ بعض من سلائلهم, ال عصافير, بقيت اليوم.
هناك تشكيل الأسباب أنّ يستطيع أسهمت مباشرة أو بشكل غير مباشر إلى الإخماد من نوع أو مجموعة النوع. كتبت "فقط بما أنّ كلّ نوع يكون فريدة," [بفرلي] وإسطفان [سترنس], "لذلك كلّ إخماد… تغيّرت الأسباب ل كلّ - بعض دقيقة ومعقّدة, أخرى واضحة وبسيطة ".[10] أكثر ببساطة, أيّ نوع أنّ يكون يعجز إلى بقيت أو نسخت في بيئته, ويعجز أن يتحرّك إلى بيئة جديدة حيث هو يستطيع أتمّت هكذا, يموت خارجا ويصبح منقرضة. إخماد من نوع يمكن أتيت فجأة عندما خلاف ذلك يصحّ مسحت نوع خارجا تماما, بما أنّ عندما مسمّة تلوث يرجع ه كاملة موطن [أونليفبل]; أو يمكن وقعت تدريجيّا على آلاف أو ملايين السنون, مثل عندما يخسر نوع تدريجيّا خارجا في منافسة لطعام أن يحسن يكيّف منافسات.
قارنت يقدّم الأهمية نسبيّة [جنتيك فكتور] يقارن إلى بيتيّة أحد كالأسباب الإخماد يتلقّى يكون إلى ال [نتثر-نورتثر] مناقشة.[3] السؤال من ما إذا كثير إخمادات في ال أحفور سجّلت يتلقّى يكون سبّبت جانبا تطور أو بكارثة موضوع النقاشة; علمت [نومن], المؤلفة من [مودلينغ] إخماد يجادل لنموذج رياضيّة أنّ يسقط بين الاثنان موقعات.[2] بتباين, حفظ علم الأحياء يستعمل ال إخماد دوامة شكّلت أن يصنّف إخمادات بسبب. عندما اهتمامات حوالي إخماد إنسانيّة رفعت يتلقّى يكون, مثلا في سيد مارتن [ريس]'2003 كتاب ساعتنا نهائيّة, أنّ يكذب اهتمامات مع التأثيرات من مناخ تغير أو تكنولوجيّة كارثة.
حاليّا, تعلّقت مجموعة بيئيّة وبعض حكومات مع الإخماد النوع يسبّب بإنسانية, ويحاول أن يقاتل إخمادات بعيد من خلال تشكيل من حفظ برنامج.[4] أناس يستطيع سبّبت إخماد من نوع كلّيّا [أفرهرفستينغ], تلوث, موطن تدمير, تقديم من جديدة مفترسات وطعام منافسات, [أفرهونتينغ], وأخرى تأثيرات. وفقا ل ال عالم حفظ إتحاد ([وك], أيضا يعرف ك [إيوكن]), 784 سجّلت إخمادات يتلقّى يكون منذ السنة 1500, التاريخ اعتباطيّة ينتقى أن يعيّن "حديثة" إخمادات, مع [مني موش] مرجّحة أن يتلقّى ذهبت غير ملاحظ.[11]
السّكان علم وراثة ويأثر [فنومنوم] ديموغرافيّة التطور, ولذلك الخطر الإخماد, من نوع. نوع مع السّكان صغيرة كثير أكثر حصينة إلى هذا أنواع التأثيرات.[دعوة قضائيّة يحتاج] مدى محدودة جغرافيّة ال [دترميننت] مهمّة أكثر من جنس يصبح إخماد في خلفيّة معدلات غير أنّ بدرجة متزايدة لاعلاقيّة بما أنّ إخماد شاملة ينشأ.[12]
إنتقاء طبيعيّة أعمال أن يستولد سمات مفيدة وراثيّة وأزلت [ونسّس]. هو ومع ذلك يمكن لتحول مؤذية أن يكون نشرت طوال السّكان من خلال التأثير من انجراف وراثيّة.
متنوّعة أو "عميقا" [جن بوول] يعطي السّكان فرصة [هيغر] من يبقى تغير عكسيّة في شروط. يكافئ تأثيرات أنّ سبب أو خسارة في تنوع وراثيّة يستطيع زدت الفرص الإخماد من نوع. السّكان مختنقات يقلّد علبة بشكل مثير تنوع وراثيّة ب بقساوة يحدّد الرقم من ينسخ فردات ويجعل استيلاد داخليّ أكثر متكرّرة. ال مؤسسة تأثير يستطيع سبّبت سريعة, [إينديفيدول-بسد] تطوّر نوعيّ والمثال مثيرة أكثر من السّكان مختنقة.
أصيل نسب بشكل طبيعيّ يتطوّر منطقة نوع خاصّة وحشيّة يستطيع كنت هدّدت مع إخماد [إين ا بيغ وي][13] من خلال العملية من تلوث وراثيّة [إي.]. [أونكنترولّد] تهجين, [إينتروغرسّيون] ووراثيّة [سوبينغ] أيّ يقود إلى مجانسة أو إستبدال من نمط وراثيّ محلّية نتيجة إمّا عدديّة [أند/ور] لياقة ميزة من يقدّم معمل أو حيوان.[14] نوع [نونّتيف] يستطيع أحضرت شكل حوالي من إخماد من [نتيف بلنت] وحيوانات بتهجين و [إينتروغرسّيون] إمّا من خلال تقديم هادفة بأناس أو من خلال موطن تعديل, يحضر سابقا يعزل نوع داخل اتّصال. هذا [فنومنوم] يستطيع كنت خصوصا ضارّة لنوع نادرة [كم ينتو] اتّصال مع أكثر وافرة أحد حيث الوافرة أحد يستطيع هجّنت مع هم يغمر ال [جن بوول] كاملة نادرة يخلق مهاجنة لذلك يقود المخزون كاملة أصليّة أصيل نسب أهليّ طبيعيّ إلى إخماد كاملة. ليس هذا إخمادات دائما ظاهرة من تشكّليّة (مظهر ظاهريّة) بطاقات فحسب. بعض درجة من مورثة دفق يمكن كنت معدل, عملية بنّاءة [إفولوأيشنريلي], وكلّ كوكب من مورثات ونمط وراثيّ يستطيع لا يكون حفظت مهما, تهجين مع أو دون [إينتروغرسّيون] يمكن, ومع ذلك, هدّدت نادرة أنواع وجود.[15][16]
يقود تلوث واسع انتشار وراثيّة أيضا إلى يضعف من ال بشكل طبيعيّ يتطوّر (وحشيّة) منطقة [جن بوول] خاصّة يقود إلى ضعيفة هجينية حيوانات ومعامل أيّ ليس يمكن أن يواجه مع منطقة مجاورة طبيعيّة على ال [لونغ-رون] وآثار سريعة هم نحو إخماد نهائيّة.
ال [جن بوول] من [ا] نوع أو [ا] السّكان المجموعة كاملة من فريدة مورثات أسّست أنّ كنت ب يتفقّد المادة وراثيّة من كلّ عضوة حيّة من أنّ نوع أو السّكان. يشير [جن بوول] كبيرة واسعة تنوع وراثيّة, أيّ يكون صحبت مع السّكان قوّيّة أنّ يستطيع بقيت نوبات من شديدة إنتقاء. رأيت في الوقت نفسه, تنوع منخفضة وراثيّة ( استيلاد داخليّ و السّكان مختنقات) يستطيع سبّبت يقلّد لياقة أحيائيّة ويزاد فرصة الإخماد [أمونغست] ال يقلّد السّكان من فردات أصيل نسب من نوع.
التدهور من أنواع موطن يمكن غيّرت ال لياقة منظر طبيعيّ [تو سوش ن إكستنت ثت] النوع [نو لونجر] يمكن أن يبقى ويصبح منقرضة. هذا يمكن وقعت بتأثير مباشر, مثل البيئة يصبح مسمّة, أو بشكل غير مباشر, ب يحدّ أنواع قدرة أن ينافس بشكل فعّال ل يقلّد موردات أو ضدّ جديدة منافسة نوع.
موطن تدهور من خلال سمية يستطيع قتلت من نوع جدّا بسرعة, ب يقتل كلّ أعضاء حيّة كلّيّا تلوث أو يطهّر هم. هو يستطيع أيضا وقعت على فترات طويلة في [لوور] سمية مستويات ب يأثر [ليف سبن], قدرة مولدة, أو وضع تنافسيّة.
موطن تدهور يستطيع أيضا أخذت الشكل من تدمير طبيعيّة من محراب مواطن. التدمير واسع انتشار من [رينفورست] استوائيّة وذكرت إستبدال مع [بستثرلند] مفتوحة على نحو واسع كمثال من هذا;[5] أزال إزالة من الغابة كثيفة البنية أساسيّة يحتاج ب كثير نوع أن يبقى. مثلا, [ا] سرخس أنّ يعتمد على ظل كثيفة لحماية من ضوء شمس مباشرة يستطيع [نو لونجر] بقيت دون غابة أن يأوي هو. آخر مثال التدمير ال [أسن فلوور] جانبا سفليّة يصيد.[17]
يقلّل يرافق موردات أو تقديم من جديدة منافسة نوع أيضا غالبا موطن تدهور. شاملة يسخّن قد سمح بعض نوع أن يمدّد مدىهم, يحضر منافسة غير مرحب به إلى أخرى نوع أنّ سابقا احتلّ أنّ منطقة. أحيانا هذا منافسات جديدة مفترسات ومباشرة يأثر فريسة نوع, بينما في أخرى أوقات هم يمكنون فقط [أوتكمبت] نوع حصينة لموردات محدودة. موردات حيويّة بما في ذلك ماء وطعام يستطيع أيضا كنت محدودة أثناء موطن تدهور, يقود إلى إخماد.
ينقل أناس يتلقّى يكون حيوانات و معامل من واحدة جزء من العالم إلى آخر لآلاف السنون, أحيانا عمدا ([إ.غ.], مواش يطلق ببحارات على جزائر كمصدر الطعام) وأحيانا من غير قصد ([إ.غ.], فؤوس يهرب من زوارق). [إين موست كسس], هذا تقديمات فاشلة, غير أنّ عندما يصبح هم يؤسّس ك نوع جائحة غريبة, النتيجات يستطيع كنت مأساويّة. نوع جائحة غريبة يستطيع أثرت أهليّ طبيعيّ نوع مباشرة ب يأكلهم, ينافس مع هم, ويقدّم ممرضات أو طفيليات أنّ يمرض أو يقتل هم أو, بشكل غير مباشر, ب يدمّر أو يحقّر موطنهم. السّكان إنسانيّة يمكن بنفسي تصرّفت كمفترسات جائحة. وفقا ل ال "[أفركيلّ] فرضية", الإخماد سريعة من ال [مغفونا] في مناطق مثل [نو زلند], أستراليا, مدغشقر و هاواي نتجت من التقديم فجائيّة [هومن بينغ] إلى بيلة تماما من حيوانات أنّ تلقّى أبدا رأىهم قبل, وكان لذلك تماما [أوندبتد] إلى هم [بردأيشن] تقنيات.[18]
[كإكستينكأيشن] يحيل الخسارة من نوع واجبة إلى الإخماد من آخر; مثلا, الإخماد من طفيليّة حشرات يتبع الخسارة من مضيفاتهم. [كإكستينكأيشن] يستطيع أيضا وقعت عندما يخسر نوعه ملقحة, أو إلى مفترسات في [ا] [فوود شين] الذي يخسر فريستهم. "نوع [كإكستينكأيشن] إظهار من الترابط الكائن حيّ في نظام بيئيّ معقّدة… بينما [كإكستينكأيشن] يمكن لا يكون السبب مهمّة أكثر من نوع إخمادات, هو بالتّأكيد ماكرة واحدة".[19]
قد كان هناك على الأقلّ خمسة إخمادات شاملة في التاريخ الحياة, وأربعة في المتأخّرة 3.5 بليون سنون في أيّ كثير نوع قد اختفى في فترة قصيرة نسبيّا من وقت جيولوجيّة. ال أكثر أخيرة من هذا, ال [كرتسووس-ترتيري] إخماد حادث 65 مليون سنون [أغو] في النهاية من ال [كرتسووس] فترة, [ولّ نوون] ل يتلقّى يمسح خارجا ال [نون-فين] دينصورات, بين كثير أخرى نوع.
وفقا ل 1998 فحص من 400 عالم الأحياء يوصل جانبا نيويورك'[س] متحف أمريكيّة [نتثرل هيستوري], تقريبا 70 صدق نسبة مئويّة أنّ هم كانوا حاليّا في المرحلة مبكرة من [هومن-كوسد] إخماد شاملة,[20] يعرف ك ال [هولوسن] إخماد حادث. في أنّ فحص, وافق ال نفسه نسبة المستجيبات مع التنبّؤ أنّ [أوب تو] 20 نسبة مئويّة من كلّ السّكان حيّة استطاع أصبحت منقرضة ضمن 30 سنون (ب 2028). عالم الأحياء [إ.]. [أ.]. ويلسون يقدّم [5] في 2002 أنّ إن [كرّنت رت] من تدمير إنسانيّة من المحيط حيويّ يستمرّون, [أن-هلف] من كلّ نوع الحياة على أرض سيكون منقرضة في 100 سنون.[21] أكثر بشكل ملحوظ قدّمت المعدل من نوع إخمادات [أت برسنت] في 100 [تو] 1000 أوقات "خلفيّة" أو معدّلة إخماد معدلات في ال تطوّريّة وقت مقياس الكوكب أرض.[22]
في ال [1800س] عندما وصفت إخماد كان أولى, الفكرة الإخماد كان هدّد إلى أنّ الذي أمسك إعتقاد في ال سلسلة عظيمة من يكون, [ا] لاهوتيّة عيّنت أنّ لم يسمح ل "يفتقد يقترن".[23]
قبلت الإمكانية الإخماد كان لم على نحو واسع قبل ال [1800س].[23][24] ال يخلص [نتثرليست] كارل [لينّيوس], استطاع "بصعوبة سلّيت" الفكرة أنّ أناس استطاع سبّبت الإخماد من نوع.[25] عندما فحصت أجزاء من العالم تلقّى لم يكن تماما وجدولت, عالمات استطاع لم يستبعد أنّ حيوانات أسّسوا فقط في الأحفور سجل كان لم ببساطة "أخفى" في مناطق غير مكتشف من الأرض.[26] [جورجس] [كفير] منحت مع يؤسّس إخماد كحقيقة في 1796 محاضرة إلى ال معهد فرنسيّة.[24] [كفير] أقنعه بطاقات من [بونس] أحفوريّة أنّ هم لم يتكوّنوا في حيوانات موجودة. كان هذا إكتشاف حرجة للانتشار من [أونيفورميترينيسم],[27] وقدت إلى الكتاب أولى يعلن الفكرة التطور [28] رغم أنّ [كفير] بنفسي بقوّة تعارض النظريات التطور يتقدّم جانبا [لمرك] وأخرى.
إخماد مهمّة بحر موضوع في المجال من علم الحيوانات, و علم الأحياء [إين جنرل,] ويتلقّى أيضا يصبح [أرا وف كنسرن] خارج الجماعة علميّة. [ا نومبر وف] تنظيمات, مثل ال مال عالميّ نطاق لطبيعةخلقت, يتلقّى يكون مع الهدف من يحفظ نوع من إخماد. حكومات قد حاول, من خلال يشرّع قانون, أن يتفادى موطن تدمير, زراعيّة [أفر-هرفستينغ], و تلوث. بينما كثير [هومن-كوسد] إخمادات قد كانوا عرضيّة, يشبك أناس يتلقّى أيضا في التدمير متعمّدة من بعض نوع, مثل خطرة حميات, واقترحت العمليّة انتزاع من أخرى نوع معضّلة يتلقّى يكون.
عالم الأحياء [بروس] [ولش] من ال جامعة أريزونا دول ثلاثة أسباب لفائدة علميّة في العمليّة حفظ النوع; [جنتيك رسورس], نظام بيئيّ استقرار, و علم خلق;[29] واليوم الجماعة علميّة "إجهاد [[إس]] الأهمية" من يبقي [بيوديفرستي].[30][29]
في [مودرن تيم], تجاريّة وفوائد صناعيّة غالبا يضطرّ تزاحمت مع التأثيرات الإنتاج على معمل وحيوان حياة. مهما, بعض تكنولوجيا مع أدنى, أو رفض, يبرهن تأثيرات مضرّة فوق [هومو سبينس] يستطيع كنت مدمّرة إلى حيوان برّيّ (مثلا, مبيد للحشرات).[31] [بيوجوغرفر] [جرد] ماس بطاقات أنّ بينما [بيغ بوسنسّ] يمكن علمت اهتمامات بيئيّة بما أنّ "يبالغ", وغالبا يسبّب "إتلاف مدمّرة", بعض مؤسسات اكتشاف هو في فائدتهم أن يتبنّى جيّدة حفظ ممارسات, وحتّى يشبك في عمليّة حفظ جهود أنّ يفوق أنّ يؤخذ جانبا [نأيشنل برك].[32]
يرى حكومات أحيانا الخسارة من نوع أهليّ طبيعيّ كخسارة إلى [إكتووريسم],[33] ويستطيع شرّعت قانون مع عقوبة قاسية ضدّ التجارة في نوع أهليّ طبيعيّ في جهد أن يمنع إخماد في الوحشيّة. طبيعة إحتكارات خلقت بحكومات بما أنّ [منس] أن يزوّد يستمرّ مواطن إلى نوع احتشدوا بتوسع إنسانيّة. ال 1992 إتّفاق على تنوع أحيائيّة قد نتج في دوليّة [بيوديفرستي] [أكأيشن بلن] برنامج, أيّ يحاول أن يزوّد [غيدلينس] شاملة لحكومة [بيوديفرستي] حفظ. تأييد مجموعة, مثل الأرض قاحلة مشروع[34] والتحالف لإخمادات صفرة,[35] عملت أن يربّي الجمهور وضغطة حكومات داخل عمل.
عمّرت الذي حيّة [كلوس تو] طبيعة يستطيع كنت متدلّية على البقاء من [ألّ ث] نوع في بيئتهم, يتركهم جدّا يعرض إلى إخماد أخطار. مهما, يعطي الناس بقاء [د-تو-دي] على نوع حفظ; مع إنسان كثافة سكانيّة في استوائيّة [دفلوب كونتري], قد كان هناك ضغطة ضخمة على غابات واجبة إلى إعاشة زراعة, يتضمّن [سلش-ند-بورن] ب جازف تقنيات زراعيّة أنّ يستطيع قلّلت نوع مواطن.[36]
يعمل أناس يتلقّى بعدوانيّة نحو الإخماد من كثير نوع من حمى وجرثوم في السبب من مرض استئصال. مثلا, ال جدري حمى الآن أساسا منقرضة في الوحشيّة[37] - رغم أنّ عينات يكون احتبست في مختبرة عمليّة إعداد, وال [بوليو] حصرت حمى الآن إلى أجزاء صغيرة من العالم نتيجة جهود إنسانيّة أن يعالج المرض هو يسبّب.[38]
[أليفيا] [جودسن] واحدة من ستّة عالمات حديثة أن يتلقّى دافعت الإخماد متعمّدة من نوع خاصّة. ه سبتمبر - أيلول 25, 2003 نيويورك أوقات يدافع مادة, "بقة موت", "[سبسسد]" من ثلاثون ناموسة نوع من خلال التقديم من عنصر وراثيّة, قادرة من يدخلبنفسي داخل آخر مورثة حاسمة, أن يخلق [ا] منحسرة "ضربة قاضية مورثات". حجاته ل يتمّ هكذا أنّ ال [أنوفل] ناموسة (أيّ نشر ملاريا) و [أدس] ناموسة (أيّ نشر حمّى ضنك حمى, حمى صفراء, حالة فيال, وأخرى يمثّل أمراض) فقط 30 نوع; أنقذ يستأصل هذا على الأقلّ [أن ميلّيون] حيوات إنسانيّة سنويّا في تكلفة من يقلّل ال تنوع وراثيّة من ال أسرة [كليسد] ب فقط 1%. هو أبعد يجادل أنّ بما أنّ نوع يذهب منقرضة "[ألّ ث] وقت" لن يدمّر الإختفاء من [ا فو] أكثر ال نظام بيئيّ: "لا يترك نحن مع أرض قفر [إفري تيم] نوع يغيب. يسبّب يزيل واحدة نوع أحيانا تغيرات في الالسّكان من أخرى نوع - غير أنّ مختلفة احتجت لا متوسّطة مريضة. "[إين دّيأيشن], [أنتي-][ملريل] و ناموسة [كنترول بروغرم] قدّمت بعض أمل واقعيّة إلى ال 300 [ميلّيون بيوبل] داخل [دفلوب نأيشن] الذي كنت سيعدي مع [إيلّنسّس] حادّة هذا سنة; رغم أنّ محاكمات يكونون جار يكتب هو أنّ إن هم يفشلون: "نحن سوفت اعتبرت النهائيّة يضرب."[39]
بينما ما من نوع منقرضة يتلقّى حاليّا في أيّ وقت يكون أنعشت, قد شجّع تقدمات أخيرة تكنولوجيّة الفرضية أنّ يستعمل [دنا] من الأثر من نوع منقرضة, من خلال العملية من استنساخ, هذا نوع يمكن كنت "أحضرت [بك تو] حياة".[40] يتضمّن يقترح أهداف لاستنساخ ال ضخمة[40], [ثلسن], وال [دودو]. بدءا الآن, يدّعي عالمات أن يتلقّى توقّفت يتتبّع الاستنساخ من ال [ثلسن]. [41] [إين وردر فور] هذا برنامج أن ينجح, رقم كاف فردات اضطرّ كنت استنسخت, من ال [دنا] من فردات مختلفة ([إين ث كس وف] جنسيّا ينسخ كائن حيّ) أن يخلق السّكان مجدّة. حاولت الاستنساخ من نوع منقرضة يتلقّى لم بعد يكون, أوّلا واجبة إلى تحديد تكنولوجيّة [, ثوو] [بيوثيكل] و فلسفيّة رفعت إعتراضات يتلقّى أيضا يكون. عمّرت المفهوم من استنساخ نوع منقرضة كان في الناجحة رواية وفيلم متنزهة [جورسّيك].
| حفظ وضع |
|---|
| خطر الإخماد |
| إخماد |
|
منقرضة |
| يهدّد |
| خفّضت خطر |
| رأيت أيضا |
|
Custom Search
|
© حقوق الطبع والنشر لشركة WorldLingo 2011. جميع الحقوق محفوظة.