أعلى 10 مقالاتSCSI[سكس] [برونتس] لعاب [سكس] في تهاون [سكس] سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت] [فردريك] [سكس] [فس] [بك]. يستقطب سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت] |
News: |
الناس سوداء عبارة أيّ يكون عادة استعملت أن يعيّن [ا] مجموعة عنصريّة من [هومن بينغ] مع ظلام جلد لون. يتضمّن بعض تعريفات من العبارة فقط الناس من نسبيّا أخيرة إفريقية [سوب سهرن] رأيت هبوط ( شتات [أفريكن]), بينما أخرى يمدّد العبارة إلى السّكان [أني وف ث] يميّز بمظلمة جلد لون, تعريف أنّ أيضا يتضمّن السّكان مؤكّدة داخل [أسنيا] و [سوث ست سا].[1][2]
[كنتنتس] |
في القرن مبكّرة عشرون أمسك كثير عالمات المنظرة أنّ أجناس بارزة [بيولوجكلّي] تواجدوا. ماثل الأجناس إلى المناطق كبريات قاريّة من إفريقيا, أوروبا, آسيا و [أمريكس]. كان هذا أجناس متميّزة من بعضهم بعضا أسّس على [ا فو] سمات مرئيّة مثل جلد لون وشعر نسيج. عيّنت الناس سوداء كان كثيرا ب هم مظلمة جلد وشعر مجعّدة أحيانا. كان الإعتقاد [أت ثت تيم] أنّ ليس فحسب الأجناس اختلف في مظهر غير أنّ في تصرف, عقل وأصول. بعض عالمات مثل [كرلتون] [س.]. [كون] صدق كان الأجناس مختلفة أن يتلقّى تطوّرت على حدة على ملايين السنون وأنّ فروق عنصريّة لذلك جدّا هامّة.
اليوم قد عن تخلّى كثير طالبات هذا منظرات ويرى جنس كبني اجتماعيّة بلا أساس أحيائيّة. إختراقات في علم وراثة وال يخطّ من ال جينات إنسانيّة قد ساعد [إين ث لت] قرن عشرون بدّدت كثير من الأساطير مبكّرة حول جنس. على الأقلّ 99.9% من أيّ واحدة شخص [دنا] تماما ال نفس بما أنّ أيّ أخرى شخص, [رغردلسّ وف] عرقية.[3][مصدر غير جدير بالثّقة?] من ال 0.1% تنوع, هناك 8% تنوع بين مجموعة عرقيّة ضمن جنس, مثل بين ال فرنسيّة وال هولنديّة. على معدل, يكذب فقط 7% من كلّ تنوع إنسانيّة وراثيّة بين [هومن رس] كبريات مثل أنّ من إفريقيا, آسيا, أوروبا, و [أسنيا]. يكذب 85% من كلّ تنوع وراثيّة ضمن أيّ مجموعة محلّية. النسبة من تنوع وراثيّة ضمن مجموعة قاريّة (~93%) لذلك بعيدا [غرت ثن] أنّ بين المجموعة مختلفة قاريّة (~7%).[4] أو أن يضع هو آخر طريق, "أيّ اثنان فردات ضمن السّكان خاصّة حوالي مثل مختلفة وراثيّا بما أنّ أيّ اثنان الناس ينتقى من أيّ اثنان السّكان في العالم"[5]
بسبب هذا حقائق, هناك إتفاق عامّة بين عالم الأحياء أنّ فروق إنسانيّة عنصريّة أيضا صغيرة أن ينعت أجناس بما أنّ منفصلة [سوب-سبسس]. مهما هناك بعد كثير جدال بخصوص الأهمية من هذا فروق صغيرة. مثلا, يجادل بعض طالبات أنّ [إفن ثوو] هناك يكون كثير تنوع ضمن السّكان من بين هم, الصغيرة [بتوين-بوبولأيشن] تنوع يمكن يتلقّى تضمنات في علم طبيّة.[6][7]
يؤسّس من بيّنة وراثيّة, معاصرة عالم السّكان افترضت أن يكون نزلت من السّكان صغيرة نسبيّا من [هومو سبينس] يعيش في إفريقيا بعض 70,000 سنون [أغ-ين] السّكان مختنقة سيناريوهات, هذا مجموعة يمكن يتلقّى كنت مثل صغيرة بما أنّ 2,000 فردات.[8][9] الفروق في مظهر طبيعيّة بين ال [بيوبلس] مختلفة من العالم نتيجة تكييف إلى البيئة مختلفة يواجه بالسّكان مختلفة لاحقة إلى هذا شقّ.
يعرض الالسّكان [أفريكن] درجة عظيمة من تنوع طبيعيّة. [إفن ثوو] كثير إفريقيات [سوب-سهرن] يشاركون جلد لون أنّ يكون مظلمة [رلتيف تو] كثير أخرى [بيوبلس] من العالم, يختلف هم بشكل ملحوظ في مظهر طبيعيّة. مثل يتضمّنون ال [دينكا], بعض من الالناس طويلة في العالم وال [مبوتي], الالناس قصيرة في العالم. أخرى مثل ال [كهويسن] الناس يتلقّون ثني [إبيكنثل] مماثلة إلى ال [بيوبلس] [سنترل سا]. أسّس دراسة أخيرة أنّ [سوب-سهرن فريك] يتلقّى ال [هيغست] جلد لون تنوع ضمن السّكان.[10]
قيّدت التطور من جلد مظلمة مع السؤال الخسارة من جسم شعر. ب 1.2 مليون سنون [أغو], تلقّى كلّ الناس يتلقّى سلائل اليوم تماما المستقبل بروتين من إفريقيات هذه الأيّام; كان جلدهم مظلمة, والشمس شديدة قتل من الذرية مع أيّ جلد خفيفة أنّ نتج من [موتأيشنل] تنوع في المستقبل بروتين.[11] هذا بشكل ملحوظ مبكّرة من ال تطوّر نوعيّ من [هومو سبينس] من [هومو ركتثس] بعض 250,000 سنون [أغو].
مظلمة جلد يحمي مساعدات ضدّ جلد سرطان أنّ يطوّر نتيجة [أولترفيولت ليغت] إشعاع, يسبّب تحولات في الجلد. علاوة على ذلك, يمنع جلد مظلمة أساسيّة [ب] حيمين, [فولت], من يكون يدمّر. لذلك, في [ث بسنس] من حديثة الطبّ وحمية, عاش شخص مع جلد مظلمة في ال [تروبيك] طويلا, أكثر يصحّ وأكثر مرجّحة أن ينسخ من شخص مع جلد خفيفة. يتلقّى [أوسترلين] بيضاء بعض من المعدلات [هيغست] من جلد سرطان كبيّنة من هذا توقع.[12] بالعكس, بما أنّ جلد مظلمة يمنع ضوء شمس من يخترق الجلد يمنع هو الإنتاج من [فيتمين د]3. بالتّالي عندما هاجر أناس إلى مناطق [سون-ينتنسف] أقلّ في الشماليّة, بانخفاض [فيتمين د]3 مستويات أصبحوا مشكلة ويلوّح جلد خفيفة يبدأ يظهر. ال [بيوبل وف يوروب], الذي تلقّيت مستوى منخفض من قتامينتلقّيت, بشكل طبيعيّ [كلورلسّ] جلد صبغ تقريبا, خصوصا عندما [أونتنّد]. يسمح هذا مستوى منخفض الصبغ ال [بلوود فسّل] أن يصبح مرئيّة ويعطي اللون مميّزة باهتة قرنفليّة من الناس بيضاء. الفرق في جلد لون بين أسود وأبيض مهما فرق ثانويّة وراثيّة يعلّل فقط واحدة حرف في 3.1 بليون حرف ال [دنا].[13]
[سوب-سهرن فريك] العبارة يستعمل أن يصف [أفريكن كونتري] يحدّ جنوب من ال صحراء. هو استعملت كثقافيّة وتمييز بيتيّة من [نورث فريك]. لأنّ الالناس محلّية من هذا منطقة يكونون أوّلا سلخ ظلام هو أحيانا استعملت ك [ا] سياسيّا صحّ عبارة أو لطف تعبير ل "إفريقيا سوداء".[14] بعض ينتقد الإستعمال من العبارة في يعيّن الجزء إفريقيا يسكن بالناس سوداء لأنّ صحراء يقطع عبر بلاد مثل موريتانيا, مالي, نيجر, تشاد, و سودان, يترك بعض أجزاء من هم في [نورث فريك] وبعض في [سوب-سهرن فريك].
[أون] '[أليك] [شهده] يجادل أنّ يتلقّى العبارة [سوب-سهرن فريك] نبره موسيقية أعلى عنصريّة:
[سوب-سهرن فريك] مثل عنصريّة ل "بدائيّ", مكان أيّ قد هرب تقدم. بالتّالي, يرى نحن بيانات مثل "ما من يكتب لغات تواجدت في [سوب-سهرن فريك]." "[ب] مصر قديمة لم حضارة [سوب-سهرن] [أفريكن]." [سوب-سهرا] يخدم بما أنّ استثناء, أيّ يتحرّك, ييقفز وينزلق حوالي إلى دعوى تعميم سلبيّة إفريقيا.[15]
مهما, يفضّل بعض [بلك فريكن] أن يكون ثقافيّا ميّزت من أنّ الذي يعيش في الشمال من القارّ.[16]
في جنوب افريقيا أثناء ال عزل عنصريّ عصر, صنّفت الالسّكان كان داخل أربعة مجموعة: أسود, بيضاء, آسيويّة (في الأغلب هنديّة), و يلوّن. ال يلوّن مجموعة الناس مدرجة من مختلطة بانتوّيّ, [كهويسن], و أوروبيّة هبوط (مع بعض [ملي] سلسلة, خصوصا في ال رأس غربيّة). احتلّ ال يلوّن تعريف موقعة وسيطة بين التعريفات [بلك ند وهيت] في جنوب افريقيا.
ال عزل عنصريّ ديوانيّة [دفيز] معقّدة (وغالبا اعتباطيّة) معايير في ال [بوبولأيشن رجسترأيشن] عمل أن يحدّد الذي انتسب في الذي مجموعة. أدار مسؤولات ثانويّة إختبارات أن ينفذ التصنيفات. عندما كان هو ملوّثة من شخص مظهر طبيعيّة ما إذا شخص كان أن يكون اعتبرت يلوّن أو سوداء, ال "قلم إختبار" كان استخدمت. هذا تضمّن يدخل قلم في شخص شعر أن يحدّد إن الشعر كان جعداء بكفاية للقلم أن يحصل ب التصق.[17]
أثناء العزل عنصريّ عصر, قمعت [كلووردس] كان وميّز ضدّ. مهما, كان هم قد حدّدوا حقوق وبزّة عمل تلقّى شروط جيّدة إقتصاديّ إجتماعيّ قليلا من أسود. في ال [بوست-برثيد] عصر الحكومة سياسات من [أفّيرمتيف كأيشن] قد فضّل أسود على [كلووردس]. يفيد بعض افريقي جنوبي يصنّف بما أنّ أسود علانيّة أنّ [كلووردس] لم يعان مثل كثير بما أنّ هم أتمّوا أثناء عزل عنصريّ. المثل شعبيّة ب يلوّن افريقي جنوبي أن يوضّح هذا ورطة:
لا أبيض بكفاية تحت عزل عنصريّ ولا أسود بكفاية تحت ال [أنك] ([أفريكن] [نأيشنل كنغرسّ])
غير بمظهر, [كلووردس] يستطيع كنت متميّزة من أسود بلغة. أكثر يتكلّم [أفريكنس] أو اللغة الانجليزية ك [ا] لغة أولى, [أس وبّوسد تو] لغات بانتوّيّ مثل [زولو] أو [إكسهوسا]. هم أيضا يميلون أن يتلقّى كثير [إيوروبن-سوندينغ] اسم من اسم بانتوّيّ.[18]
إفريقية سوداء و قرب شرقيّة قد تفاعل [بيوبلس] منذ أوقات ما قبل التّاريخ.[19][20] يقدّم بعض مؤرخات أنّ [أس مني] بما أنّ 14 مليون عبيدات أسود عبروا ال [رد سا], [إيندين وسن], و صحراء صحراء [فروم] 650 [تو] 1900 [س].[21]
ال لغات [أفرو-ستيك], أيّ يتضمّن [سميتيك] لغات مثل [أربيك] و عبريّة, صدقت ب بعض طالبات أن يتلقّى تكوّنت داخل أثيوبيا.[22] هذا لأنّ المنطقة يتلقّى متنوّعة لغة مجموعة جدّا في قرب قريبة جغرافيّة, غالبا يعتبر إشارة نامّة لأصل لغويّة جغرافيّة.
في أكثر أوقات أخيرة, حوالي 1000 نتج [س], تفاعلات بين أسود و [أرب] في الإندماج من عدّة كلمات [أربيك] داخل [سوهيلي], أيّ أصبح مفيدة [لينغ-فرنك] لتجار. بعض من هذا بسبب التجارة مستعبد; التاريخ من إسلام وعبودية يبدي أنّ ال مدارس كبريات [جوريستيك] تقليديّا قبل المؤسسة من عبودية.[23] رأيت [أس ا رسولت], عربيّة تأثير انتشار على طول الساحل شرقيّة من إفريقيا و [تو سم إكستنت] داخل الداخلية ( [إست فريك]). تمبوكتو كان يتاجر مركز متقدّم أنّ اقترن إفريقيا غربيّة مع [بربر], [أرب], وتجار [جويش] طوال ال عالم عربيّة. نتيجة هذا تفاعلات كثير الناس عربيّة في ال [ميدّل ست] تلقّيت سلسلة سوداء وكثير أسود على الساحل شرقيّة من إفريقيا وعلى طول صحراء يتلقّى سلسلة عربيّة.[24]
وفقا ل [در.]. يتمّ كارلوس مور, طالبة مقيمة في برازيل [أونيفرسدد] [إستدو] [دا] [بهيا], [أفرو-مولتيرسلس] في العالم عربيّة [سلف-يدنتيفي] في طرق أنّ يشابه [لتين مريك]. هو يدّعي أنّ [بلك-لووكينغ] [أرب], أشبه [بلك-لووكينغ] [لتين-مريكنس], اعتبرتبنفسي أبيض لأنّ هم يتلقّون بعض سلسلة بعيدة بيضاء.[25]
يدّعي مور أيضا أنّ فيلم حوالي رئيس مصريّة [أنور] سادات اضطرّ كنت ألغيت عندما اكتشف سادات أنّ [أفريكن-مريكن] صببت تلقّى يكون أن يلعبه. [إين فكت], ال 1983 تلفزيون فيلم سادات, يتألّق [لوويس] [غسّتّ], [جر.].لم يلغ, كان. ال حكومة مصريّة رفض أن تركت المأساة هوّيت في مصر, جزئيّا لدواعي الصب [غسّتّ].[26] لم يأت الإعتراضات, مهما, من سادات, الذي تلقّى يكون اغتلت اثنان سنون مبكّرة.
سادات كان أم أسود سودانيّة كان إمرأة وأبه [ليغتر-سكينّد] مصريّة. [إين رسبونس تو] إعلان لموقعة نائبة لاحظ هو, "أنا لست بيضاء غير أنّ أنا لست تماما أسود أيضا. يميل حالت سوادي إلى ضارب إلى الحمرة ".[27]
[فثيا] [نكرومه] كان آخر مصرية بشكل حميم يقيّد مع إفريقيا سوداء. هو كان الزوجة متأخّرة من [غنين] ثوريّة [كوم] [نكرومه], الذي زواج كان رأيت ك يساعد معمل البذرة التعاون بين مصر وأخرى [أفريكن كونتري] بما أنّ هم كافحوا لاستقلال من استعمار أوروبيّة, أيّ بالتّالي ساعد تقدم التشكيل من ال إتحاد [أفريكن].[28]
[إين جنرل,] تلقّى [أرب] أكثر [بوستيف فيو] ال [بلك وومن] من رجال سوداء, [إفن يف] النساء كانوا من أصل مستعبد. أكثر استعبدت [بلك وومن] كان من رجال, و, لأنّ ال [قور'ن] كان فسّرت أن يسمح علاقات جنسيّة بين سيد ذكريّة وعبدته أنثويّة خارج من زواج,[29][30] كثير جنس مختلطة أطفال نتجوا. عندما أصبح يستعبد إمرأة حاملة مع آسرته عربيّة طفلة, هو أصبح "[أومّ] [ولد]" أو "أم من طفلة", وضع أنّ منحه فضّل حقوق. ازدهر الطفلة من الثروة من الأب ويكون أعطى حقوق الوراثة.[31] بسبب [بتريلينليتي], [بورن] الأطفال كان مجّانا وأحيانا حتّى أصبح خلف إلى هم يحكم آباء, بما أنّ كان الحالة مع [سولتن] [أهمد] [أل-منسور], (الذي أم كان [ا] [فولني] خليلة), الذي حكم مغرب من 1578-1608. لم يمدّد هذا احتمال, مهما, كان إلى أشخاص سوداء كلّيّة, [إفن وهن] تقنيّا "حرّة," والفكرة أنّ أن يكون أسود عنى أن يكون عبدة أصبح إعتقاد عاديّة.[32] العبارة "[أبد]," ([أربيك]: عبد,) "يبقى عبدة," عبارة عاديّة لالناس سوداء في [ث ميدّل ست], غالبا مع ذلك لا دائما ازدرائيّة.[33]
تقريبا 12 شحنت مليون إفريقيات كان إلى [أمريكس] أثناء ال أطلسيّة عبدة تجارة [فروم] 1492 [تو] 1888. اليوم هم سلائل رقم تقريبا 150 مليون.[34] كثير يتلقّى خلفيّة [مولتيرسل] من إفريقية, [أمريندين], أوروبيّة وسلسلة آسيويّة. طوّر المناطق مختلفة إتّفاق معقّدة اجتماعيّة مع أيّ السّكانهم [مولتي-ثنيك] كان صنّفت.
في الأولى 200 سنون أنّ أسود كانوا قد كانوا في ال الولايات المتّحدة الأمريكيّة, أحالبنفسي هم عادة كإفريقيات. عمّرت في إفريقيا, أوّلا يعيّنبنفسي بقبيلة أو مجموعة عرقيّة (بدقّة يتحالف إلى لغة) ولا بجلد لون. فردات كانوا [أسنت], [يوروبا], [كيكونغو] أو [وولوف]. غير أنّ عندما أحضرت إفريقيات كان إلى [أمريكس] هم كان أجبرت أن يعطي فوق إنتساباتهم قبليّة لخوف الثورات. كان النتيجة الإفريقيات اضطرّ خلطت مع أخرى إفريقيات من مجموعة مختلفة قبليّة. هذا هامّة بما أنّ إفريقيات أتوا من منطقة ضخمة جغرافيّة, ال غربا إفريقية خطّ ساحل يمدّد من سنغال إلى أنغولا وأحيانا من الساحل جنوبيّ شرقيّ مثل موزامبيق. جديدة [بورن] هوية وثقافة كان أنّ أدمج عناصر من المجموعة مختلفة قبليّة ومن [كلتثرل هريتج] أوروبيّة, [رسولتينغ ين] انصهارات مثل ال كنيسة سوداء و اللغة الانجليزية سوداء. أسّست هذا هوية جديدة كان الآن على جلد لون وإفريقية سلسلة [رثر ثن] أيّ واحدة مجموعة قبليّة.[15]
في مارس - آذار من 1807, بريطانيا, أيّ كثيرا ضبط [أتلنتيك], يفاد العبر الأطلسي عبدة تجارة غير شرعيّ, بما أنّ أتمّ الولايات المتّحدة الأمريكيّة. (أخذ الحظر متأخّرة تأثير يناير - كانون الثّاني 1, 1808, التاريخ مبكّرة على أيّ إجتماع تلقّى القوة أن يتمّ هكذا دون مادة [إي], قسم 9 من ال الولايات المتّحدة الأمريكيّة دستور.)
[بي ثت تيم], كان الأغلبية الأسود الولايات المتّحدة الأمريكيّة - [بورن], لذلك إستعمال من العبارة "إفريقية" أصبح معضّلة. مع ذلك في البداية خشي مصدر الكبرياء, كثير أسوده يستمرّ إستعمال كان إعاقة إلى معركتهم ل يشبع مواطني في ال [أوس]. هم أيضا [فلت] أنّ أعطى هو ذخيرة إلى أنّ الذي كان دافع يعيد أسود [بك تو] إفريقيا. في 1835 زعيمات سوداء يدعى سوداء أمريكيات أن يزيل العنوان من "إفريقية" من مؤسساتهم واستبدلت هو مع"زنجية"أو "يلوّن أمريكية". [ا فو] مؤسسات مهما ينتخب أن يحافظ اسمهم تاريخيّة مثل [أفريكن] [مثوديست] [إبيسكبل شرش]. "بقي زنجية" و" يلوّن" العبارات شعبيّة حتّى المتأخّرة ستينات.[35]
العبارة أسود كان استعملت طوال غير أنّ لا غالبا بما أنّ هو حمل [ستيغما] مؤكّدة. في ه 1963"أنا أتلقّى حلم"خطبة,[36] مارتن [لوثر] ملك, [جر.]. يستعمل العبارات زنجية 15 أوقات و أسود 4 أوقات. [إش تيم] يستعمل هو أسود هو في بناء موازية مع بيضاء ([إ.غ.], رجال سوداء ورجال بيضاء).[37] مع النجاحات من ال [سفيل ريغت] حركة كان عبارة جديدة لازمة أن يكسر من الماض ومساعدة حظيرة المذكرات من يشرّع تمييز. [إين بلس وف] زنجية, أسود كان روّجت بما أنّ يقف لعنصريّة كبرياء, نضالية وقوة. تضمّن بعض من ال [تثرن بوينت] الإستعمال من العبارة "قوة سوداء"ب [كوم] [توور] ([ستوكلي] [كرميشل]) والإطلاق من جيمس أغنية [بروون'س] "قلت هو عاليّا - أنا سوداء وأنا فخورة".
في 1988 [جسّ] جاكسون يعجّل أمريكيات أن يستعمل العبارة أمريكية [أفريكن] لأنّ العبارة يتلقّى قاعدة تاريخيّة ثقافيّة. [سنس ثن] [أفريكن] يتلقّى أمريكيّة وسوداء أساسا وضع نظيرة. هناك بعد كثير جدال على أيّ عبارة يكون أكثر مناسبة. يرفض بعض بقوّة العبارة أمريكية [أفريكن] في أفضليّة لسوداء يذكر أنّ هم يتلقّى بعض توصيل مع إفريقيا. أخرى يصدق العبارة أسود دقيقة لأنّ أمريكيات [أفريكن] يتلقّون تشكيل من جلد أنغام.[38] فحوصات يبدون أنّ عندما يتفاعل مع بعضهم بعضا يفضّل أمريكيات [أفريكن] العبارة أسود, بما أنّ هو يكون صحبت مع ألفة وحالة ألفة. فضّلت العبارة "أمريكية [أفريكن]" لعامّة وإستعمال رسميّة.[39] أربكت الملاءمة من هذا عبارة أبعد, مهما, بزيادات في مهاجرات سوداء من إفريقيا ال [كريبّن] و [لتين مريك]. الأكثر مهاجرات أخيرة, يمكن أحيانا شاهدتبنفسي, ويشاهد, بما أنّ ثقافيّا بارزة من سلائل أهليّ طبيعيّ من عبيدات [أفريكن].[40]
ال الولايات المتّحدة الأمريكيّة تعداد جنس تعريفات يقول أسود شخص يتلقّى أصول في مجموعة [أني وف ث] سوداء عنصريّة إفريقيا. هو يتضمّن الناس الذي يشير جنسهم بما أنّ "أسود, إفريقية قبل الظّهر., أو زنجية," أو الذي يزوّد يكتب مداخل مثل [أفريكن] أمريكيّة, [أفرو مريكن], [كنن], نيجيريّة, أو هايتيّة. مهما, ال [سنسوس بورو] بطاقات أنّ هذا تصنيفات بني [سسو-بوليتيكل] وسوفت لا يكون فسّرت بما أنّ علميّة أو متعلّقة.[41]
جزء هامّة من ال الولايات المتّحدة الأمريكيّة السّكان يعيّن بما أنّ أسود واقعيّا تلقّيت بعض أمريكية أهليّ طبيعيّ أو أمريكية أوروبيّة سلسلة. [فور ينستنس], يبدي دراسات وراثيّة من الناس [أفريكن] أمريكيّة سلسلة أنّ يكون على معدل 17-18% أوروبية.[42]
تاريخيّا استعمل الولايات المتّحدة الأمريكيّة [ا] عاميّة عبارة, ال واحدة قطرة قاعدة, أن يعيّن أسود ك [أني برسن] مع أيّ يعرف سلسلة [أفريكن].[43] الواحدة قطرة كان قاعدة في الواقع فريدة إلى الولايات المتّحدة الأمريكيّة وكان طبّقت تقريبا حصريّا إلى أسود. خارج من ال [أوس], يتغيّر تعريفات من الذي يكون سوداء من بلد إلى بلد غير أنّ عموما, الناس [مولتيرسل] لا يتطلّب بمجتمعة أن يعيّنبنفسي كأسود ([كف.]. خلاسية وعبارات متّصلة). كان النتيجة هامّة أكثر من الواحدة قطرة قاعدة أنّ كثير أمريكيات [أفريكن] الذي تلقّى سلسلة هامّة أوروبيّة, الذي مظهر كان جدّا أوروبيّة, عيّنوابنفسي بما أنّ أسود.
الواحدة قطرة قاعدة يمكن يتلقّى تكوّنت ك [منس] من يزيد الرقم من عبيدات سوداء[44] ويكون يبقى بما أنّ محاولة أن يحافظ ال [وهيت رس] صافية,[45] غير أنّ واحدة من ه نتيجات غير مخطط له كان وحّد الجماعة [أفريكن] أمريكيّة وحفظ هوية [أفريكن].[43] كان بعض من البارزة [سفيل ريغت] نشط أكثر [مولتيرسل] غير أنّ مع ذلك يقف فوق لحالة تساو ل كلّ. هو قلت أنّ [و.ب.]. [دو] [بويس] استطاع يتلقّى بسهولة مررت لأبيض مع ذلك أصبح هو الطالبة متفوّقة في دراسات [أفرو-مريكن].[46] هو اختار أن ينفق سنونه نهائيّة في إفريقيا وهاجر إلى غانا حيث هو مات يعتّق 95. [بووكر] [ت.]. واشنطن تلقّى أب بيضاء,[47] و مالكولم [إكس] و [لوويس] [فرّكهن] كلا تلقّى على الأقلّ واحدة جد بيضاء. أنّ قال, [كلوريسم], أو يأثر تمييز [إينتررسل] يؤسّس على جلد نغمة, الجماعة سوداء. هو مسألة حسّاسة أو محظورة موضوع. علمت نقاشات مفتوحة غالبا بما أنّ "يهوّي مغسل وسخة".[48][49]
يرفض كثير الناس في الولايات المتّحدة الأمريكيّة الواحدة قطرة قاعدة ويستنطق ما إذا شخص مع واحدة والدة سوداء سوفت كنت اعتبرت سوداء أو [بيرسل]. رغم أنّ سياسية [برك] [أبما] [سلف-يدنتيفيس] بما أنّ صنّفه أسود, 55 نسبة مئويّة الأبيض و61 نسبة مئويّة ال [هيسبنيكس] بما أنّ [بيرسل] [إينستد وف] أسود بعد يكون يقال أنّ أمه بيضاء. أسود كانوا أقلّ مرجّحة أن يعترف صنف [مولتيرسل], مع 66% يعلم [أبما] بما أنّ أسود.[50] [فورت-توو] وصف نسبة مئويّة ال [أفريكن-مريكنس] نمر أخشاب أتمّ بما أنّ أسود, بما أنّ 7% من أمريكيات بيضاء.[51]
المفهوم من حالة سواد وصفت في الولايات المتّحدة الأمريكيّة يتلقّى يكون كالدرجة إلى أيّ واحدة يصحببنفسي مع تيّار رئيسيّ ثقافة [أفريكن] أمريكيّة وقيم. ليس هذا مفهوم كثيرا حول جلد لون أو نغمة غير أنّ أكثر حول ثقافة وتصرف. مسمار مآوي يمكن كنت اعتبرت بشكل موثوق سوداء ب بعض لمساهمته أن يسوّد حالة وعي من خلال فيلم. [موهمّد] علي يمكن أيضا كنت اعتبرت بشكل موثوق سوداء كرمز شاملة من الهوية سوداء.
حالة سواد يستطيع كنت تباينت مع "أبيض نائبة"في الذي فردات سوداء يكون قلت أن يتصرّف أشبه أمريكيات سائدة بيضاء من رفيقة أسود. هذا يتضمّن إختبار في نمط, يتكلّم الطريق واحدة أو يستمع إلى لون موسيقى بيضاء [ستريوتبيكلّي].[52]
الفكرة الحالة سواد يستطيع أيضا كنت مدّدت إلى [نون-بلكس]. [توني] [مورّيسن] ما إن يصف [بيلّ كلينتون] بما أنّ الأولى أسود رئيس.[53] هذا كان بسبب علاقاته دافئة مع أمريكيات [أفريكن], تربيته فقيرة وأيضا لأنّ هو يكون جاز موسيقية. [كريستوفر] [هيتشنس] كان ضأيقت بالفكرة [كلينتون] بما أنّ الأولى أسود رئيس يلاحظ "نحن يستطيع ساكنة عيّنت حالة سواد بالأعراض تالي: أمهات كحوليّة, [أوندر-ث-بريدج] عادات… النزعة إلى [بردأيشن] جنسيّة وحنث اليمين وقحة [أبووت ث سم] "[54] ضأيقت بعض نشط سوداء كان أيضا, يدّعي [كلينتون] استعمل معرفته من ثقافة سوداء أن يستغلّ أسود مثل ما من أخرى رئيس في أيّ وقت يتلقّى[55] لربح سياسيّة, بينما لا يخدم فوائد سوداء. هم يلاحظون افتقاره العمل أثناء ال روندا إبادة جماعيّة,[56] خاصّتي خير إصلاح أيّ قاد إلى المريضة طفلة فقر منذ الستينات[57] مع الحقيقة أنّ زاد رقم الأسود في سجن أثناء إدارته.[58]
نشأ السؤال الحالة سواد في المرحلة مبكرة من [برك] [أبما]'[س] حملة ل ال 2008 حملة رئاسيّة. قد استنطق بعض ما إذا [أبما], الذي يكون مرجّحة أن يكون الأولى أسود مرشح رئاسيّة من رائدة أمريكيّة حزب سياسيّة, سوداء بكفاية, بما أنّ أمه يكون أمريكية بيضاء وأبه [كنن] مهاجرة. [أبما] يحيلبنفسي بما أنّ سوداء وأمريكية [أفريكن] يستعمل كلا عبارات إبداليّا.[59] أبدى عمليّة تصويت في البداية من الحملة [هيلّري] [كلينتون] أن يكون أكثر شعبيّة [أمونغست] مقترعات سوداء من [أبما]. [أن ث ون هند], استنتجت كثير من [أبما] دعم من ليبراليّات بيضاء.[60][61][62] بمبكّرة 2008 مهما, [أبما] بدأ دعم في الجماعة سوداء يموج, مع عمليّة تصويت يبديه يقود [كلينتون] ب 50 نقطات بين رجال سوداء. حتّى بين [بلك وومن] (ما إن [كلينتون] مجموعة ناخبين مخلصة أكثر), يبدي عمليّة تصويت [أبما] يقود [كلينتون] ب 11 نقطات.[63] أخيرا ذهب [أبما] فوق إلى [كبتثر] حول 90% من الإقتراع سوداء ضدّ [هيلّري] [كلينتون].[64] إيلينوي دولة مجلس الشيوخ عبّر عن رئيس إميل جونس حالة عندما [بيلّ كلينتون] ذمّ [أبما], يلاحظ أنّ هو كان الناس سوداء الذي أنقذ [بيلّ كلينتون] رئاسة أثناء [إيمبشمنت]. يستدين [كلينتونس] الجماعة [أفريكن] أمريكيّة, هو جادل, لا العكس, واقترح أنّ ربّما أن يرجع المعروفة, [كلينتونس] سوفت ساندت [أبما].[65]
بخلاف في الولايات المتّحدة الأمريكيّة, أسّست جنس في برازيل على جلد لون ومظهر طبيعيّة [رثر ثن] سلسلة. عيّنت طفلة برازيليّة كان أبدا تلقائيّا مع النوع عنصريّة من واحدة أو كلا والد, ولا كان هناك فقط اثنان أصناف أن يختار من. ميّزت بين صافية سوداء وخلاسية خفيفة جدّا على اثنا عشر أصناف عنصريّة كنت وفق الإدماجات من شعر لون, شعر نسيج, عين لون, وجلد لون. يدرّج هذا أنواع داخل بعضهم بعضا مثل اللون من الطيف, و [نو ون] صنف حامل قفص بشكل ملحوظ يعزل من الإستراحة. [ثت يس,] أحال جنس مظهر, لا وراثة.[66]
هناك بعض خلاف بين طالبات على التأثيرات من وضع اجتماعيّة على تصنيفات عنصريّة في برازيل. هو عموما صدقت أنّ صاعدة حركية وتربية نتيجات في إعادة تصنيف الفردات داخل خفيفة يسلخ أصناف. الإدعاء شعبيّة أنّ في برازيل أبيض فقيرة يكون اعتبرت سوداء واعتبرت أسود غنيّة أبيض. يتعارض بعض طالبات يجادل أنّ يبيّض من وضع [أن 'س] اجتماعيّة يمكن كنت مفتوحة إلى الناس من جنس مختلطة, غير أنّ شخص سوداء بشكل خاصّ باستمرار كنت سيعيّن بما أنّ أسود [رغردلسّ وف] ثروة أو وضع اجتماعيّة.[67][68]
| سنة | بيضاء | بني | أسود |
|---|---|---|---|
| 1835 | 24.4% | 18.2% | 51.4% |
| 2000 | 53.7% | 38.5% | 6.2% |
[فروم] السنة 1500 [تو] 1850 يقدّم 3.5 شحنت مليون إفريقيات كان قسرا إلى برازيل.[67] يقدّم 80 مليون برازيليات, تقريبا نصف الالسّكان, على الأقلّ في جزء سلائل من هذا إفريقيات. برازيل يتلقّى الالسّكان كبيرة [أفرو-دسندنتس] خارج من إفريقيا. خلافا ال [أوس] كان هناك ما من عزل أو [أنتي-]تخالط الأجناس قد أثر قانون في برازيل و [أس ا رسولت] زواج الأقارب أغلبيّة ساحقة من الالسّكان برازيليّة. حتّى يتلقّى كثير من الالسّكان بيضاء إمّا إفريقية أو [أمريندين] دم. وفقا ل التعداد متأخّرة عيّنبنفسي 54% مثل أبيض, 6.2% يعيّنبنفسي بما أنّ سوداء و39.5% يعيّنبنفسي بما أنّ [بردو] (بني) - صنف واسعة [مولتيرسل].[69]
فلسفة من يبيّض يظهر في برازيل في ال [19ث] قرن. [أونتيل رسنتلي] لم يحافظ الحكومة معطيات على جنس. مهما, يقدّم إحصائيات أنّ في 1835 نصف الالسّكان كان سوداء, واحدة خامسة كان [بردو] (بني) وواحدة أبيض رابعة. ب 2000 الأسود كان السّكان قد سقط إلى فقط 6.2% [بردو] كان قد زاد إلى 40% وأبيض إلى 55%. أساسا امتصّت أكثر من الالسّكان سوداء كان داخل الصنف [مولتيرسل] بزواج الأقارب.[66] أسّس دراسة أخيرة أنّ على الأقلّ 29% من ال [ميدّل كلسّ] السّكان بيضاء برازيليّة تلقّى بعض سلسلة أخيرة [أفريكن].[70]
بسبب المذهب التخالط الأجناس, قد تفادى برازيل الإستقطاب المجتمعة داخل [بلك ند وهيت]. المرّة و [تنسونس] عنيفة عنصريّة أحيانا أنّ يقسم ال [أوس] خصوصا غائبة في برازيل. مهما قد سحب الفلسفة من الديموقراطيّة عنصريّة في برازيل نقد من بعض أرباع. برازيل يتلقّى واحدة من الثغور كبيرة في [إينكم ديستريبوأيشن] في العالم. الغنيّة يكسب 10% من الالسّكان 28 أوقات ال [أفرج ينكم] من السفليّة 40%. الغنيّة 10 نسبة مئويّة تقريبا حصريّا أبيض. يعيش [أن-ثيرد] من الالسّكان تحت الفقر خطّ [أف وهيش] أسود وأخرى [نون-وهيتس] يعلّلون 70 نسبة مئويّة من الفقراء.[71]
في ال [أوس] يكسب أسود 75% من ماذا أبيض يكسبون, في برازيل [نون-وهيتس] يكسب أقلّ من 50% من ماذا أبيض يكسبون. قد وضع بعض أنّ برازيل [إين فكت] يمارس الواحدة قطرة قاعدة عندما [إكنوميك فكتور] اجتماعيّة اعتبرت. هذا لأنّ الثغر دخل بين أسود وأخرى [نون-وهيتس] يكون نسبيّا صغيرة يقارن مع الثغر كبيرة بين أبيض و [نون-وهيتس]. أخرى يبدي عاملات مثل أمية وتربية مستوى ال نفسه أساليب.[72] كافحت بخلاف في ال [أوس] حيث أمريكيات [أفريكن] كان وحّدت في ال [سفيل ريغت], في برازيل الفلسفة من يبيّض قد ساعد قسمت أسود من أخرى [نون-وهيتس] ويمنع أكثر نشطة [سفيل ريغت] حركة.
رغم أنّ [أفرو-برزيلينس] يصطلحون نصف الالسّكان هناك جدّا قليل من سياسيات سوداء. المدينة من السلفادور, [بهيا] [فور ينستنس] 80% [أفرو-برزيلين] غير أنّ يتلقّى أبدا يتلقّى محافظة سوداء. ناقدات يشيرون أنّ في [أوس] مدائن مثل دترويت و [نو ورلنس] أنّ يتلقّى أغلبية سوداء, يتلقّى أبدا يتلقّى محافظات بيضاء منذ أولى ينتخب محافظات سوداء في السبعينات.[73]
قد حدّد الناس [نون-وهيت] أيضا أوساط رؤية. اتّهمت الأوساط [لتين-مريكن], [إين برتيكلر] الأوساط برازيليّة, يتلقّى يكون من يخفي ه سوداء والسّكان محلّية. مثلا ال [تلنوفلس] أو صابون [ب سي تو ب] مستنبتة الأبيض, كثيرا [بلوند] وزرقاء/ممثلات [غرين-د] الذي يشابه [سكندينفين] أو أخرى [إيوروبن] شماليّة أكثر من يشابه هم الأبيض نموذجيّة برازيل, الذي كنت في الأغلب من أوروبية جنوبيّة هبوط.[74][75][76]
قد قاد هذا أساليب التمييز ضدّ [نون-وهيتس] بعض أن يدافع للإستعمال من العبارة برتغاليّة "زنجية" أن يحوي [نون-وهيتس] [س س تو] جدّدت سوداء حالة وعي وهوية, [إين فّكت] [أفريكن] هبوط قاعدة.[77]
هناك عدّة مجموعة من [درك-سكينّد] الناس الذي عشت في أجزاء مختلفة من آسيا, أستراليا و [أسنيا]. هم يتضمّنون ال [أوسترلين] محلّية, ال [ملنسن] (الآن يقسم داخل [أوسترونسن]- يتكلّم السّكان و [ببونس], ويتضمّن التنوع عظيمة وراثيّة من [نو غينا]), ال [أندمنس] الناس من ال أندمان ونيكوبار جزائر من هند, ال [سمنغ] الناس من ال [ملي بنينسولا], ال [أتا] الناس من [لوزون], ال [أتي] من [بني], و [بيوبلس] مختلفة محلّية أحيانا بالإجماع يعرف بما أنّ [نغريتوس].
بمظهرهم خارجيّة طبيعيّة (نمط ظاهريّ) يشابه هذا الناس إفريقيات مع جلد مظلمة وأحيانا بإحكام يلفّ شعر. وراثيّا هم بعيد من إفريقيات وأكثر بدقّة ارتبطت إلى الالسّكان محيط آسيويّة [إين ث سم وي] أنّ اقترنت إفريقيات أكثر بدقّة وراثيّا إلى [إيوروبن] على الرغم من فروق في جلد لوح.[79]
ال حرب سوداء يحيل فترة النزاع بين ال بريطانيّة [كلونيست] و أرومية [تسمنين] في [فن] [ديمن] [لند] (الآن تسمانيا) في ال [إرلي ر] من ال [1800س].
ال [أوسترلين] صخر لوحيّ أروميّة كان صمدت جانبا هارولد توماس, فنّان وأروميّة, في 1971. صمدت الصخر لوحيّ كان أن يكون [إ-كتشنغ] يحشد رمز ل ال [أبوريجنل بيوبل] ورمز من هم جنس وهوية. يمثّل الأسود ال [أبوريجنل بيوبل], الأحمر الأرض وعلاقتهم روحانيّة إلى الأرض, والصفراء الشمس, المعطاء الحياة.
ل كثير قرون طوال ال عمر الإكتشاف وال إمبراطوريات مستعمرة, أتى الناس سوداء من المستعمرات إلى ال "أم بلد", إمّا طوعا (أحيانا لتربية) أو تحت احتجاز (أحيانا كعبيدات). حتّى قبل أنّ, ال عربيّة عبدة تجارة أحضر [لرج نومبرس وف] إفريقيات إلى الإستطاعة بعيد أوروبا; مثلا, بيتر العظيمة أخذ ك [بروتغ] [أبرم] [بتروفيش] [غنّيبل], الذي سلائل يعدّلون شاعرة [ألإكسندر] [بوشكين] و [هو] [غروسفنور], وريثة ظاهرة إلى بريطانيا أرستوقراطية غنيّة.[80] أكثر من الالناس سوداء يعيش داخل أوروباتلقّيت, مهما, أصولهم في موجات أخيرة هجرة نسبيّا. منذ ال [دكلونيسأيشن] من ال [ميد-تونتيث] قرن, قد تحرّك السّكان جوهريّة سوداء إلى بلاد مؤكّدة في أوروبا; أخرى يتلقّى بلد أوروبيّ جدّا قليل من الناس سوداء. [أت برسنت], قد حدّد الناس سوداء رؤية في مجتمعة سائدة أوروبيّة, ماعدا في حفنة الأدوار مثل [سبورتينغ] أنشطة.
رأيت أيضا: جماعة بريطانيّة [أفريكن-كريبّن] و البريطانيوّن سوداء
وفقا ل إحصائيّة وطنيّة, بدءا ال 2001 تعداد, هناك على مليون الناس سوداء في ال المملكة المتّحدة; يصفبنفسي 1% من الالسّكان إجماليّة بما أنّ "[كريبّن] سوداء", 0.8% بما أنّ "إفريقية سوداء", و0.2% بما أنّ "أسود أخرى".[81] يأتي الرقم كبيرة وحيد من نيجيريا, فقط على 88 000[82]. بريطانيا شجّع عاملات من ال [كريبّن] في ما بعد [وورلد ور يي]; كان الحركة أولى رمزيّة أنّ الذي أتى على السفينة ال إمبراطورية [ويندروش]. ال يفضّل مسؤولة مظلة عبارة "أسود وأقلية عرقيّة" ([بم]), غير أنّ أحيانا استعملت العبارة "أسود" على ه خاصّة, أن عبّر عن يوحّد معارضة إلى عنصرية, بما أنّ في ال [سوثلّ] أخوات سوداء, أيّ بدأ مع [ا] في الدّرجة الأولى آسيوية بريطانيّة مجموعة ناخبين. يميل [بريتون] سوداء أن يعيش في المدائن, حيث أنّ الالسّكان بيضاء يكون يتحرّك أكثر إلى ضاحيات والريف (رأيت رحلة بيضاء).
ك [أفريكن ستت] أصبح مستقلّة في الستينات, ال [سفيت ونيون] يقدّمهم الفرصة أن يدرس في روسيا; على 40 سنون, 400,000 أتى طالبات [أفريكن], وكثير يقرّر هناك.[83][84] هذا مدّد إلى ما بعد [سفيت ونيون] إلى كثير بلاد من ال [إسترن بلوك].
يتواجد تصنيف ثقافيّة الناس بما أنّ "أسود" داخل روسيا. [غرووب وف بيوبل] مؤكّدة الذي يكون عرقيّا مختلفة, وعموما مظلمة, من [أوربنيت] عرقيّة روس أحلت (بما أنّ كثير روس من الريف يستطيع كنت مظلمة) [بجورتيفلي] بما أنّ "يسوّد" ([شرن]), ووجه أنواع خاصّة من استثناء اجتماعيّة (رأيت عنصرية في روسيا). [روما], [جورجنس], و [تترس] سقطت داخل هذا صنف.[85] أنّ يحال بما أنّ "أسود" من ال جمهوريات سابقة سوفييتيّة, غالبا [بيوبلس] من قوقاز, [إ.غ.]. [ششنس].[86] رغم أنّ "[كوكسن]" يكون استعملت داخل اللغة الانجليزية أمريكيّة أن يعني "الناس بيضاء", داخل روسيّة - و كثير أخرى تشكيلات الاللغة الانجليزية - يحيل هو فقط ال قوقاز, لا الناس أوروبيّة في جنرال.
جدال على الجلد لون وأصول عرقيّة من ال مصريات قديمة كان نشّطت كجزء ال [أفروسنتريك] مناقشة.[88] [أفروسنتريست] طالبات مثل [شيكه] [أنتا] [ديوب] تزاحمت أنّ مصر قديمة كان أوّلا "حضارة سوداء". واحدة مصدر يذكر دعما حجتهم [هرودوتثس], الذي كتب حوالي 450 [ب.ك.]. أنّ "يتلقّى [كلشنس], أثيوبيات ومصريات شفات سميكة, أنف واسعة, شعر صوفيّة وهم [بورنت] من جلد."[89] مهما, طالبة كلاسيكيّة [سنوودن] صريحة, [جر.]. تحذيرات ضدّ الثقة على حسابات بكاتبات قديمة أن يصف ال [فسكل شركتريستيك] من أخرى [بيوبلس] قديمة, بما أنّ هم أمسكوا معان ثوان مختلفة من أنّ من [مودرن-دي] علم مصطلحات في الالغرب. هو أيضا يشير أنّ أخرى ميّز كاتبات قديمة بوضوح بين مصريات وأثيوبيات.[90]
يجابه [كيتا] و [بوس] هذا إصدار في 1996 مادة يخوّل, "الجغرافيّة أصول والسّكان علاقات من مصريات مبكّرة قديمة". كمتخصّصات, يشير هم الخطر في يعتمد على تفسير قديمة أن يكشف ل نا الأحيائيّة يصطلح من السّكان. [إين ني كس] يتزاحم هم, المعطيات موافقة يشير تشابه عظيمة بين مصريات وأثيوبيات من المجموعة سابقة مع ال [أنسنت غريك].[91]
صوّرت مصريات قديمة غالبا في أوساط حديثة ك [كوكسن], وكثير أسود, [أفروسنتريستس] [إين برتيكلر], قد كانوا حرجة من هذا.[92] وفقا ل [إجبتولوجستس], كان مصر قديمة مجتمعة متعدّد ثقافات وسط - شرقيّة, نحو الشّمال الشرقيّ إفريقية, و [سهرن] تأثيرات.[88][93] متعلّقة ويبدي بيّنة [أرشيولوجكل] أنّ [أفريكيد] عنصر كان جلّيّة في مصر قديمة,[94] أيّ كان سائدة داخل [أبدوس] في ال سلالة أولى مصر.[95][96]
وفقا ل بعض مؤرخات, الحكاية داخل تكوين 9 في الذي [نوأه] يلعن السلائل من ه إبنة لحم خنزير مع عبودية كان عزم منويّة في يعيّن الناس سوداء, بما أنّ القصة كان مررت فوق من خلال أجيال من [جويش], مسيحية وطالبات [إيسلميك].[97] وفقا ل محرّر عمود صحفيّ [فليسا] [ر.]. أتى مآوي, "لحم خنزير أن يكون على نحو واسع صوّرت بما أنّ أسود; أصبح حالة سواد, عبودية والفكرة من تدرج عنصريّة بتعقيد يقترن. "يصدق بعض الناس أنّ التقليد من يقسم جنس بشريّ داخل ثلاثة أجناس كبريات جزئيّا رسّخت في حكايات من [نوأه] ثلاثة بنات [ربوبولت] الأرض بعد ال طوفان ويوجد ثلاثة أجناس منفصلة.[98]
الممر توراتيّة, كتاب التكوين 9:20 - 27, أيّ يعالج مع ال بنات [نوأه]يجعل, مهما, ما من مرجع إلى جنس. الحسن السمعة لعنة اللحم خنزير ليس فوق لحم خنزير, غير أنّ فوق كنعان, واحدة من لحم خنزير بنات. هذا ليس عنصريّة غير أنّ جغرافيّة [رفرنت]. قهرت ال [كننيت], بشكل خاصّ يصحب مع المنطقة من [لفنت] (فلسطين, لبنان, [إتك]) كان فيما بعد ب [هبروس] عندما هم تركوا عبودية في مصر وفقا ل الحكاية توراتيّة.[99][100] لا يساند النقص مزعومة من سلائل حامية أيضا بالحكاية توراتيّة, ولا إدعاءات من ثلاثة أجناس [إين رلأيشن تو] [نوأه] بنات. يبدو [شم] مثلا لغويّة لا عنصريّة [رفرنت]. في قصيرة لا يعيّن الكتاب مقدّس أسود, ولا يعيّنهم إلى تدرج عنصريّة.[100]
مؤرخات يصدقون أنّ ب ال [19ث] قرن, الإعتقاد أنّ نزلت أسود كان من لحم خنزير كان استعملت بجنوبيّة الولايات المتّحدة الأمريكيّة أبيض أن يبرد عبودية.[101] وفقا ل بنيامين [برود], أستاذة التاريخ في بوسطن كلية:
في [18ث-] [19ث] قرن [إيورو-مريك], تكوين 9:18 - أصبح 27 اللعنة اللحم خنزير, أساس أسطورة لتدهور جماعيّة, عرفا يخبّ خارجا كإلهة سبب ل يدين أجيال من [درك-سكينّد] [بيوبلس] من إفريقيا إلى عبودية.[101]
مؤلفة دايفيد [م.]. [غلدنبرغ] يتزاحم أنّ ليس الكتاب مقدّس وثيقة عنصريّة. وفقا ل [غلدنبرغ], مثل هذا عنصريّ تفاسير أتوا من كاتبات [بوست-بيبليكل] العصور القديمة مثل [فيلو] و [أريجن], الذي عادل حالة سواد مع ظلام من الروح.[102]
| وجدت أكثر حول الناس سوداء على [ويكيبديا] أخت مشاريع: | |
|---|---|
| [ديكأيشنري دفينيأيشن] | |
| كتاب مدرسيّ | |
| تسعيرات | |
| [سورس تإكست] | |
| صور وأوساط | |
| أخبار قصص | |
| يعلم موردات | |
|
Custom Search
|
© حقوق الطبع والنشر لشركة WorldLingo 2011. جميع الحقوق محفوظة.