أعلى 10 مقالاتSCSI[سكس] [برونتس] لعاب [سكس] في تهاون [سكس] سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت] [فردريك] [سكس] [فس] [بك]. يستقطب سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت] |
News: |
جان [نيكلس] آرثور [ريمبود] (ينطق [/رمبو/]; أو في فرنسيّة [إيبا]: [[أت] [بو]]) (20 أكتوبر - تشرين الأوّل 1854 – 10 نوفمبر - تشرين الثّاني 1891) كان [ا] فرنسيّة شاعرة, [بورن] داخل [شرلفيلّ]. كجزء ال حركة منحطّة, قد كان تأثيره على أدب حديثة, لون موسيقى وفن يحتمل وسائدة. هو أنتج أعماله [ولّ نوون] بينما بعد في [تينس-] ه متأخّرةمنتصرة هيقو أعطى يصفه [أت ث تيم] بما أنّ "[شكسبر] للأطفال" - وفوق كتابة مبتكرة بالإجمال قبل أن هو بلغ 21. هو بقي [لتّر-وريتر] وافرة كلّه حياة. [ريمبود] كان يقلق روح, يسافر بشكل واسع على ثلاثة قارّ قبل موته خديجة من سرطان أقلّ من شهر بعد ه [37ث] عيد ميلاد.
[كنتنتس] |
[بورن] آرثور [ريمبود] كان داخل ال [ميدّل كلسّ] ريفيّة [شرلفيلّ] (الآن رحلت من [شرلفيلّ-مزيرس]) في ال [أردنّس] [دبرتمنت] في شماليّ شرقيّ فرنسا. هو كان الثاني طفلة من مهنة جندية, [فردريك] [ريمبود], وزوجته [مري-كثرين-فيتلي] [كيف].[1] أبه, [ا] [بورغندين] من [بروفنل] ارتفع إستخراج, من مجندة بسيطة إلى الرتبة النقيب وأنفق الجزء عظيمة من ه جيش سنون في خدمة أجنبيّة.[2] تنازع نقيب [ريمبود] في ال غزوة جزائر منحت وكان ال [لجون] [د'هونّيور]. [كيف] كان أسرة بقوة يؤسّس [أردنّيس] أسرة, غير أنّ هم كان أزعجت بالمتحوّل ورموز بوهيميّة; كان اثنان من آرثور [ريمبود] عمات من أمه جانب مدمن على الكحول.[3]
زوّج نقيب [ريمبود] و [فيتلي] في فبراير - شباط 1853; في نوفمبر - تشرين الثّاني تالي أتى الولادة من طفلتهم أولى, [جن-نيكلس-فردريك]. السنة تالية, فوق 20 أكتوبر - تشرين الأوّل 1854, [بورن] [جن-نيكلس-رثور] كان. ثلاثة كثير أطفال, [فيكتورين] (الذي مات شهر عقب [بورن] هو كان), [فيتلي] و [إيسبلّ], يتبع. آرثور [ريمبود] قلت طفولة أن يتلقّى كنت مذهلة; عامة يفيد أسطورة أنّ قريبا عقب ولادته هو كان قد لفّ على الأرضية من وسادة حيث ممرضته كان قد وضعه فقط أن يبدأ يزحف نحو الباب.[4] في أكثر واقعيّة [رتلّ] من طفولته, تذكّر [مّ] [ريمبود] عندما بعد يضع ه ثاني إبنة في العناية من ممرضة داخل [جسبونسرت], يزوّد كتان نظيفة ومهد ل ه, رجع هو أن يجد الممرضة طفلة يجلس في الجون يرتدي الملابس يعنى لآرثور. في الوقت نفسه, الوسخة ولعب طفلة عارية أنّ كان ه خاصّة كان بسعادة في قديمة ملح قفص صدر.[5]
قريبا عقب الولادة [إيسبلّ], عندما كان آرثور ستّة [ير ولد], نقيب [ريمبود] يسارا أن يتلاقى فوجه داخل كامبريه وأبدا يرجع.[6] هو كان قد أصبح يهيّج بحالة ألفة والوجود من الأطفال بينما سيدة [ريمبود] كان حددت أن يربّي وربّيت أسرته [بي هرسلف].[7] كان الشباب آرثور [ريمبود] لذلك تحت الحكم كاملة من أمه, صارمة كاثوليكيّة, الذي رفعه وه قديمة أخ وأخوات شابّة في صارمة ومنزل دينيّة. بعد زوجه مغادرة, أصبح [مّ] [ريمبود] يعرف بما أنّ "أرملة [ريمبود]".[6]
يخشى أنّ كان أطفاله إنفاق [توو موش] وقت مع وكان لذلك يكون أثرت بأطفال مجاورة من الفقراء, [مّ] [ريمبود] تحرّك أسرته إلى [كورس] [د'ورلنس] في 1862.[8] حسنت هذا موقعة كان الى حدّ بعيد من منزلهم سابقة وحيث أنّ الفتى كان سابقا علمت [أت هوم] بأمهم, هم كان بعد ذلك أرسلت, في الأعمار من تسعة وثمانية, إلى المعاش [روسّتر]. لالخمسة سنون أنّ حضر هم مدرسة, مهما, أمهم هائلة فرضه إرادة على هم, يدفع لنجاح مدرسيّة. هو عاقب بناته ب يجعلهم يعلم مئة خطوط من بيت شعر لاتينيّ بقلب وإن هم أعطوا تلاوة دقيقة, حرمهم هو من وجهات.[9] عندما كان آرثور تسعة, هو كتب 700 كلمة تجربة يعترض إلى خاصّتي يضطرّ علمت لاتينيّة في مدرسة. بشدّة يدين [كلسّيكل دوكأيشن] كمدخل إلى موقعة [سلريد], كتب [ريمبود] بشكل متكرّر, "أنا سيكون رأسمالية".[9] هو كره [سكهوولوورك] وأمه يستمرّ تحكم ومراقبات ثابتة; لم يسمح الأطفال كان أن يترك أمهم جهاز تسديد, و, إلى أن الفتى كانوا [سإكستين] وخمسة عشر على التّوالي, هو مشى هم إلى البيت من المدرسة أراضي.[10]
قد رأى بما أنّ فتى, آرثور كان صغيرة, [بروون-هيرد] وباهتة مع ما طفولة صديقة دعا "أعين من [بل-بلو] يشرق مع ظلام - اللون الأزرق - الأعين جميلة أنا".[11] عندما كان هو إحدى عشرة, آرثور تلقّى خاصّتي مشاركة أولى; بعد ذلك يحبّ كاثوليكية متّقدة أمه, هو كان دعات "عمليّة بيع بيتي [كغت]", منافقة وسخة صغيرة, ب ه رفيقة [سكهوولبوي].[12] أرسلت هو وأخه كان إلى [كلّج] [د] [شرلفيلّ] لمدرسة أنّ نفسه سنة. حتّى هذا وقت, حصرت قراءته كان تقريبا كلّيّا إلى ال كتاب مقدّس,[13] غير أنّ استمتع هو أيضا [فيري تل] وقصص المغامرة مثل الروايات من جيمس [فنيمور] صانع برميل و [غستف] [أيمرد].[14] هو أصبح طالبة ناجحة جدّا وكان رأس من صنفه في كلّ مواضيع غير أنّ أعلام ورياضيات. لاحظ كثير من [سكهوولمستر] ه على الشابّة طالبة قدرة أن يمتصّ كمّيّة عظيمة مادة. في 1869 ربح هو ثمانية جوائز أولى في المدرسة, بما في ذلك الجائزة ل [رليجووس دوكأيشن], وفي 1870 هو ربح سبعة أولى.[15]
عندما كان هو قد بلغ الصنف ثالثة, [مّ] [ريمبود], يأمل لمستقبل باهر مدرسيّة ل ه ثاني إبنة, وظّف مرشدة, أب [أريست] [لهريتير], لدروس خاصّة.[16] [لهريتير] نجح في ينشّط الشابّة طالبة حالة حبّ من يونانيّة ولاتينية [أس ولّ س] أدب فرنسيّة كلاسيكيّة. هو كان أيضا الشخص أولى أن يشجّع الفتى أن يكتب بيت شعر أصليّة في على حدّ سواء الفرنسيّون ولاتينية. [ريمبود] كان قصيدة أولى أن يظهر في طبعة "[لس] [إترنّس] [دس] [أرفلينس]" ("اليتيمات سنة جديدة هبة"), أيّ كان نشرت في ال عمل مسرحي منوّع يصبّ [تووس][س] 2 يناير - كانون الثّاني 1870 إصدار.[17] اثنان أسابيع عقب طبعت قصيدته كان, معلمة جديدة يعيّن [جورجس] [إيزمبرد] يصل في [كلّج] [د] [شرلفيلّ]. [إيزمبرد] أصبح [ريمبود] أدبيّة مدربة وقريبا ختام إتفاق يشكّل بين أستاذة وطالبة و [ريمبود] لمنشار [شورت تيم] [إيزمبرد] كنوع من قديمة أخ رقم.[18] في العمر من خمسة عشر, أبدى [ريمبود] كان نضج كشاعرة; القصيدة أولى أبدى هو [إيزمبرد], "[أفلي]", فيما بعد كنت تضمّنت في مقتطفات كواحدة من [ريمبود] ثلاثة أو أربعة قصائد جيّدة.[19] عندما ال حرب [فرنك-بروسّين] [بروك ووت], [إيزمبرد] [شرلفيلّ] يسرى وأصبح [ريمبود] قانطة. هو ركض بعيدا إلى باريس أوقفت بلا مال لتذكرته وكان فيما بعد وسجنت لأسبوع. بعد يرجع إلى البيت, ركض [ريمبود] بعيدا أن يهرب أمه غضب.
من أكتوبر - تشرين الأوّل متأخّرة 1870, [ريمبود] أصبح تصرف [أوتوردلي] تحريضيّة; هو بدأ يشرب, يتكلّم [رودلي] ويكتب قصائد [سكتولوجكل], يحجز يسرق من مخازن محلّية, و [إينستد وف] مظهره سابقة مرتّبة, هو بدأ أن يرتدي شعره طويلا.[20] [أت ث سم تيم] كتب هو إلى [إيزمبرد] حول طريقته ل يبلغ شعريّة سمو أو مثاليّة قوة من خلال "طويلة, يتهدّد, ضخمة وتعطيل منطقيّة من [ألّ ث] أحاسيس. الآلام ضخمة, غير أنّ واحدة ينبغي كنت قوّيّة, [بورن] شاعرة, وقد ميّزبنفسي أنا كشاعرة. "[21] هو أشعت أنّ تلاقى هو بإيجاز ال باريس بلديّ من 1871, أيّ هو صوّر في قصيدته [ل'ورج] [بريسنّ] ([أو]: باريس [س] [ربيوبل]), ("العربدة [بريسن]" أو "باريس [ربوبولتس]"). آخر قصيدة, [ل] [كور] [سوبّليس] فسّرت ("ال يعذّب قلب"), غالبا كوصف من ه يكون يغتصب بثملة [كمّونرد] جنديات, غير أنّ هذا بعيد احتمال يرى بما أنّ كيف [ريمبود] يستمرّ أن يساند [كمّونردس] وكتب قصائد تعاطفيّة إلى أهدافهم.[22]
شجّعت [ريمبود] كان بصديقة و [أفّيس مبلو] شارلز [أوغست] [برتن] أن يكتب إلى بول [فرلين], بارزة [سمبوليست] [فيلد] شاعرة, بعد حرف إلى أخرى شاعرات أن يدّخر جوابات.[23] يأخذ إشعاره, أرسل [ريمبود] [فرلين] اثنان حرف يحتوي عدّة من قصائده, بما في ذلك ال [هبنوتيك], تدريجيّا يصدم "[ل] [دورميور] [دو] [فل]" (النائمة من [فل]), في أيّ سطيحات مؤكّدة طبيعة يكون وصفت ودعات أن يواسي ظاهريّا ينام جندية. أرسل [فرلين], الذي كان راوغت ب [ريمبود], جوابة أنّ يفيد, "يأتي, روح عزيزة عظيمة. نحن نترقّب أنت; نحن ب رغب أنت " مع [أن-وي تيكت] إلى باريس.[24] [ريمبود] وصل في سبتمبر - أيلول متأخّرة 1871 في [فرلين] دعوة وأقام بإيجاز في [فرلين] إلى البيت.[25] ترك [فرلين], الذي كان زوّجت إلى ال [سفنتين-ر-ولد] وبثقل [مثيلد] حاملة [موت], تلقّى مؤخّرا شغله وقصّرت يشرب. في متأخّرة ينشر تذكرات من جهاز تسديده أولى [ريمبود], وصفه [فرلين] في العمر من [سفنتين] بما أنّ يتلقّى "الرأس حقيقيّة من طفلة, ريّانة وطازجة, على كبيرة, جسم عظميّة متقنة بالأحرى من [ستيلّ-غرووينغ] مراهقة, والذي صوة, مع قوّيّة [أردنّس] نبرة جدّا, أنّ كان تقريبا عامية, تلقّى إرتفاعات ودنى [أس يف] هو كان كسر."[26]
بدأ [ريمبود] و [فرلين] قصيرة و [تورّيد] شأن. حيث أنّ [فرلين] محتمل تلقّى قبل جنوسيّة خبرات, لا يعرف هو ما إذا العلاقة مع [فرلين] كان [ريمبود] أولى. أثناء وقتهم معا قاد هم وحشيّة, [فغبوند-ليك] حياة يتبّل جانبا [أبسنث] و حشيش.[27] هم [سكندليزد] ال [كتري] [بريسن] أدبيّة بسبب التصرف مهينة [ريمبود], ال [أرشتبيكل] [إنفنت] رهيبة, الذي طوال هذا فترة استمرّ أن يكتب [ستريكينغلي] مثاليّة بيت شعر. [ريمبود] و [فرلين] أخذهم علاقة عاصفة إلى لندن في سبتمبر - أيلول 1872[28], [فرلين] عن تخلّى ه زوجة وطفلة إبنة (كلا من من كان هو قد أساء في غيظه كحوليّة). عاش [ريمبود] و [فرلين] في فقر هامّة, داخل [بلوومسبوري] وداخل [كمدن] مدينة, يكشط معيشة من يعلم وتسامح من [فرلين] أم.[29] [ريمبود] أنفق أيامه في ال قراءة غرفة من ال متحف بريطانيّة حيث "يسخّن, يشعل, أقلام وحبر كان حرّة."[29]
بيونيو - حزيران متأخّرة 1873, كان [فرلين] قد تلقّى كافي وقريبا [أفتروردس] رجع إلى باريس, حيث هو أسّس [ريمبود] غياب يستعصي أن يحمل. على 8 يوليو-تمّوز, أبرق هو [ريمبود], يأمره أن يأتي إلى الفندق [ليج] داخل بركسيل; [ريمبود] أذعن فورا.[30] بركسيل ذهب إجتماع على نحو رديء; قاد واحدة حجة إلى آخر و [فرلين] شرب تقريبا باستمرار.[30] على الصباح من 10 يوليو-تمّوز, [فرلين] يشترى مسدس وذخيرة.[30] أنّ العصر, "في غيظ ثملة," أطلق النار [فرلين] اثنان طلقة خردق في [ريمبود], واحدة من هم يجرح ال 18 [ير-ولد] في المعصم يسرى.[30]
[ريمبود] اعتبر الجرح سطحيّة وأوّلا لم يتلقّى [فرلين] يحمّل. بعد هذا, رافق [فرلين] وأمه [ريمبود] إلى [ا] بركسيل [ترين ستأيشن] حيث [فرلين] "تصرّف [أس يف] كان هو مجنونة." هذا جعل [ريمبود] "خوف أنّ هو أمكن أعطيتبنفسي على إلى تجاوزات جديدة,"[31] هكذا التفت هو وركض بعيدا. في كلمته, "كان هو بعد ذلك أنا [[ريمبود]] تسوّل ضابط شرطة أن يوقفه [[فرلين]]."[31] أوقفت [فرلين] كان ل يحاول جريمة قتل وعرضت إلى يهين فحص [مديك-لغل].[32] استجوبت هو كان أيضا حول مراسلته خصوصيّة مع [ريمبود] وحول زوجته تهم حول الطبيعة من علاقته مع [ريمبود].[32] انسحب [ريمبود] أخيرا الشكوى, غير أنّ القاضية حكم [فرلين] إلى اثنان سنون في سجن.[32]
[ريمبود] يرجع إلى البيت إلى [شرلفيلّ] ويتمّ خاصّتي [أون] [سيسن] [إن] [إنفر] ("فصل في جحيم") في نثر, على نحو واسع يعتبر كواحدة من ال يمهّد مثل من حديثة [سمبوليست] كتابة ووصل من أنّ [درل] [د] [منج] ("مهزلة محلّية") حياة مع [فرلين], خاصّتي [فرر] [بيتوبل] ("أخ مشفقة") و [فيرج] [فولّ] ("عذراء مجنونة") إلى من كان هو [ل'بووإكس] جهنّميّة ("يهيّئ الجهنّميّة"). في 1874 رجع هو إلى لندن مع الشاعرة [جرمين] [نووفو][33] ويضع معا ه [غرووندبرك] إضاءات.
التقى [ريمبود] و [فرلين] للوقت متأخّرة في مارس - آذار 1875, داخل شتودغارت, ألمانيا, بعد [فرلين] إطلاق من سجن وتحويله إلى كاثوليكيّة.[34] [بي ثن] كان [ريمبود] قد أعطى فوق كتابة وقرّر على ثابتة, [وورك ليف]; بعض يتفكّر هو كان غذّيت فوق مع معيشته سابقة وحشيّة, بينما أخرى يقترح بحث هو أن يصبح غنيّة وعضو مستقلّ أن يمكن يعيش واحدة يوم كمبتهجة شاعرة ورجل الحرف.[دعوة قضائيّة يحتاج] هو استمرّ أن يسافر بشكل واسع داخل أوروبا, في الأغلب [أن فووت].
في شهر ماي 1876 جنّد هو كجندية في الجيش هولنديّة مستعمرة[35] أن يسافر مجّانا إلى جاوة (إندونيسيا) حيث هو حالا هجر, يرجع إلى فرنسا بسفينة.[36] في ال [أفّيسل رسدنس] من المحافظة من [سلتيغ], مدينة صغيرة 46 [كم] جنوب من [سمرنغ], رأس مال من مركزية جاوة محافظة, هناك لوح معدنيّ رخاميّة يفيد أنّ قرّرت [ريمبود] كان مرّة في المدينة.
في ديسمبر - كانون الأوّل 1878, وصل [ريمبود] داخل [لرنك], قبرص, حيث هو عمل ل [كنستروكأيشن كمبني] كملاحظة في محجرة حجريّة.[37] في شهر ماي من السنة تالي هو اضطرّ تركت قبرص بسبب حمى, أيّ على عودته إلى فرنسا كان شخّصت بما أنّ تيفيّة.
في 1880 قرّر [ريمبود] أخيرا داخل [أدن] كموظفة رئيسيّة في [بردي] وكالة.[38] هو أخذ عدّة نساء أهليّ طبيعيّ كعاشقات ولفترة عاش هو مع أثيوبية سيدة. في 1884 ترك هو شغله في [بردي] أن يصبح تاجر على ه خاصّة حساب داخل [هرر], أثيوبيا. [ريمبود] تضمّن تعاملات تجاريّة خصوصا قهوة وأسلحة. في هذا فترة, [ستروك] [ريمبود] فوق صداقة قريبة جدّا مع الحاكمة [هرر], [رس] [مكونّن], أب من إمبراطورة مقبلة أثيوبية [هيل] [سلسّي].[39]
في فبراير - شباط 1891, طوّر [ريمبود] ماذا هو في البداية فكّر كان التهاب مفصل في ه يصحّ ركبة.[40] هو [فيلد] أن يستجيب إلى معالجة, أصبح [أغنيسنغلي] مؤلمة, وبمارس - آذار أجبره الدولة من صحته أن يعدّ أن يرجع إلى فرنسا لمعالجة.[40] في [أدن], استشار [ريمبود] دكتورة بريطانيّة الذي [ميستكنلي] شخّص [تثبركلر] [سنوفيتيس] ويوصى بتن فوقيّة.[41] [ريمبود] يؤخّر حتّى 9 شهر ماي أن يثبت شؤونه ماليّة في أمر قبل يمسك الزورق [بك تو] فرنسا.[41] على وصول, اعترفت هو كان إلى مستشفى داخل مرسيليا, حيث ه يصحّ ساق كان بترت فوق 27 شهر ماي.[42] كان التشخيص [بوست-وبرتيف] سرطان.[41]
عقب حاول إقامة قصيرة في أسرته بيتيّة في [شرلفيلّ], هو أن يسافر [بك تو] إفريقيا, غير أنّ على الطريق صحته أفسد وهو كان اعترفت إلى ال نفسه مستشفى في مرسيليا حيث جراحته تلقّى يكون وفيت, وأنفق بعض وقت هناك في ألم عظيمة, يحضر بأخته [إيسبلّ]. [ريمبود] مات في مرسيليا فوق 10 نوفمبر - تشرين الثّاني كان 1891, في العمر من 37, وجسمه [إينترّد] في الأسرة عقد في [شرلفيلّ].[43]
[أون] [سيسن] [إن] [إنفر] كان نشرت في أكتوبر - تشرين الأوّل 1873 ب [ريمبود] بنفسي ككراس صغيرة في بركسيل. رغم أنّ "[ا فو] نسخ كان وزّعت إلى صديقات في باريس… خسر [ريمبود] تقريبا فورا فائدة في العمل. "[44]
|
|||||||||||
|
Custom Search
|
© حقوق الطبع والنشر لشركة WorldLingo 2011. جميع الحقوق محفوظة.