أعلى 10 مقالاتSCSI[سكس] [برونتس] لعاب [سكس] في تهاون [سكس] سيد [مرك] [سكس], [6ث] [برونت] [فردريك] [سكس] [فس] [بك]. يستقطب سيد [فرنسس] [سكس], [1ست] [برونت] |
News: |
| ألفرد [روسّل] [ولّس] | |
ألفرد [روسّل] [ولّس]
|
|
| [بورن] | 8 يناير - كانون الثّاني 1823 [أوسك], [مونمووثشير], والز |
|---|---|
| يموت | 7 نوفمبر - تشرين الثّاني 1913 (يعتّق 90) [بروأدستون], دورست, إنكلترا |
| مواطني | بريطانيّة |
| مجالات | استكشاف, علم الأحياء, جغرافيا أحيائيّة, إصلاح اجتماعيّة, علم نبات |
| يعرف ل | خاصّتي يعمل فوق إنتقاء طبيعيّة و جغرافيا أحيائيّة |
| مكافآت بارزة | مجتمعة ملكيّة وسام ملكيّة (1866) و [كبلي] وسام (1908), أمر الإستحقاق (1908) |
ألفرد [روسّل] [ولّس] [أم], [فر] (8 يناير - كانون الثّاني 1823 – 7 نوفمبر - تشرين الثّاني 1913) كانوا البريطانيوّن[1] [نتثرليست], رجل التّنقيب, جغرافي, متخصّصة و عالم الأحياء.
هو أتمّ عمل ميدانيّ واسعة أولى في ال [أمزون] نهر حوض, وبعد ذلك في ال [ملي رشبلغو], حيث هو عيّن ال [ولّس] خطّ يقسم الحيوان من أستراليا من أنّ من آسيا. هو [ولّ نوون] ل بشكل مستقلّ يقترح نظرية من إنتقاء طبيعيّة أيّ حضّ شارلز [دروين] أن ينشر على ه خاصّة نظرية. [ولّس] كان أيضا واحدة من المفكرات رئيسيّة تطوّريّة من ال [19ث] قرن الذي جعل [ا نومبر وف] أخرى مساهمة إلى التطوير من نظرية تطوّريّة, بما في ذلك المفهوم من تلوين تحذيريّة في حيوانات, وال [ولّس] تأثير. اعتبرت هو كان أيضا ال [19ث] قرن خبيرة رئيسيّة على ال [جوغرفيك ديستريبوأيشن] من نوع حيوانيّة وأحيانا دعات ال "أب من جغرافيا أحيائيّة".[2]
جذبت [ولّس] كان بقوّة إلى فكرة غير تقليدي. تأييده من [سبيريتثليسم] وإعتقاده في [ا] أصل [نون-متريل] أجهد للكلاوي [هيغر] عقليّة أناس علاقته مع الإقامة علميّة, خصوصا مع أخرى مقترحات مبكّرة تطور. هو كان حرجة من ماذا هو اعتبر أن يكون جائرة اجتماعيّة و [إكنوميك سستم] في [19ث] قرن بريطانيا, وكان واحدة من العالمات أولى بارزة أن يرفع اهتمامات على التأثير بيئي من نشاط إنسانيّة.
[كنتنتس] |
[بورن] [ولّس] كان في القرية من [لّنبدوك], قرب [أوسك], [مونمووثشير], والز.[3] هو كان الثامنة من تسعة أطفال من توماس [فر] [ولّس] وميري [أنّ] [غرينلّ]. كان أمه من محترمة طبقة وسطى أسرة إنجليزيّة من [هرتفورد]. كان توماس [ولّس] من إسكتلنديّة ادّعى سلسلة وأسرته, مثل كثير اسكتلنديّة [ولّسس], توصيل إلى وليام [ولّس], الزعيمة من [13ث] قرن يرتفع ضدّ إنكلترا. استلم توماس [ولّس] قانون درجة غير أنّ أبدا واقعيّا مارس قانون. هو ورث بعض [إينكم-جنرتينغ] خاصية, غير أنّ [بد ينفستمنت] و [فيلد] عمل مجازفة نتج في تدهور ثابتة من الأسرة [فيننسل بوسأيشن].[4]
عندما كان [ولّس] خمسة [ير ولد], أسرته تحرّك إلى [هرتفورد], شمال من لندن, حيث هو حضر [هرتفورد] النحو مدرسة حتّى صعوبات ماليّة يجبر أسرته أن ينسحبه في 1836.[5] [ولّس] بعد ذلك يتحرّك إلى لندن أن يعيش وعملت مع أخه قديمة جون, 19 [ير-ولد] متدربة بناءة. في واحدة نقطة أثناء هذا وقت, عاش هو في 44 [ست.] بيتر وضعت طريق في [كرودون], اللوح معدنيّ كان هناك في 1979. هذا كان بديل مؤقّت إجراء حتّى وليام, أخه قديمة, كان يتأهّب أن يأخذه فوق كمتدربة مساح. قرأت بينما هناك هو حضر محاضرات وكتب في لندن [مشنيكس] معهد, حيث هو كان عرضت إلى الأفكار متطرّفة سياسيّة من مصلحات اجتماعيّة مثل روبرت [أون] و توماس [بين]. هو ترك لندن في 1837 أن يعيش مع وليام وعملت كمتدربته لستّة سنون. في النهاية من 1839 تحرّك هم إلى [كينغتون] قرب [ولش] حافة قبل أخيرا يقرّر في [نث] في [غلمورغن], وبين 1840 و1843, أتمّ [ولّس] يمسح عمل في الريف من ال غرب إنكلترا و والز.[6][7] [بي ث ند وف] 1843 وليام كان عمل قد انخفض واجبة إلى يصعب وضع اقتصاديّ, و [ولّس] يسارا في يناير - كانون الثّاني.
بعد فترة موجزة بطالة, وظّفت هو كان كسيد في المدرسة جماعيّة داخل ليسستر أن يعلم يسحب, خريطة يجعل, ويمسح. [ولّس] ينفق [ا لوت وف تيم] في ليسستر مكتبة حيث هو قرأ تجربة على المبدأ الالسّكان ب توماس [ملثوس] وحيث واحدة مسائيّ هو التقى العالم بالحشرات هنري باتس. باتس كانوا فقط 19 [ير ولد] غير أنّ تلقّى سابقا نشر ورقة على خنافس في الجريدة عالم الحيوانات. هو صادق [ولّس] وبدأه يجمع حشرات.[8][9] وليام مات في مارس - آذار 1845, و [ولّس] يسارا ه يعلم موقعة أن يفترض تحكم من أخه شركة في [نث]. كان هو وأخه جون يعجز أن يجعل العمل عمل, وعقب زوج الشهور [ولّس] أسّس عمل ك [سفيل نجنير] لشركة قريبة أنّ كان عمل على فحص ل يقترح سكّة حديديّة في ال [فل] من [نث]. [ولّس] تضمّن عمل على الفحص ينفق [ا لوت وف تيم] في الهواء الطلق في الريف, يسمحه أن يسمح عاطفته جديدة ل يجمع حشرات. [ولّس] كان يمكن أن يقنع أخه جون أن يتلاقىه في يبدأ آخر الهندسة المعماريّة و [سفيل نجنيرينغ] شركة, أيّ وفى [ا نومبر وف] مشاريع بما في ذلك يصمّم بناية ل ال [مشنيكس] معهد [نث]. استهويت وليام [جفونس], المؤسسة من أنّ معهد, كان ب [ولّس] وأقنعه أن يعطي محاضرات هناك على علم وهندسة. في الفصل خريف من 1846 كان هو وجون يمكن أن يشتري كوخ قرب [نث], حيث هم عاشوا مع هم أم وأخت [فنّي] (أبه كان قد مات في 1843).[10][11] أثناء هذا فترة قرأ هو [أفيدلي], يتبادل حرف مع باتس حول المقال خفيّة تطوّريّة [فستيجس] من ال [نتثرل هيستوري] الخلق, شارلز [دروين] جريدة وملاحظات, وشارلز [للّ] مبادئ الجيولوجية.[12]
يلهم بالتاريخ سير من مبكّرة يسافر [نتثرليست] بما في ذلك إسكندر [فون] [هومبولدت], شارلز [دروين], و وليام هنري إدواردز, قرّر [ولّس] أنّ هو أيضا أراد إلى سفر في الخارج ك [نتثرليست].[13] في 1848 [ولّس] و هنري باتس يسار ل برازيل على متن ال ضرر. كان نيتهم أن يجمع حشرات وأخرى عينات حيوانيّة في ال [أمزون] [رينفورست] وبعتهم إلى مجمعات إلى الخلف في إنكلترا. هم أيضا أملوا أن يجمع بيّنة من ال تحويل النوع. أنفق [ولّس] وباتس أكثر من سنتهم أولى يجمع قريبا [بلم] يتمّ [بر], بعد ذلك يستكشف داخليّة على حدة, أحيانا يلتقي أن يتناقش نتيجت بحثهم. في 1849, تلاقيت هم كان بإيجاز ب آخر رجل التّنقيب شابّة, عالم النّبات ريتشارد [سبروس], مع [ولّس] أخ شابّة هربرت; هربرت ترك قريبا بعد (يصبغ اثنان سنون فيما بعد من حمى صفراءأنفق), غير أنّ أنيقة, مثل باتس, على عشرة سنون يجمع في [سوث مريك].[14]
[ولّس] يستمرّ يجدول ال ريو زنجية لأربعة سنون, يجمع عينات ويجعل بطاقات على ال [بيوبلس] ولغات واجه هو [أس ولّ س] الجغرافيا, مجموع نبات, وحيوان.[15] على 12 يوليو-تمّوز 1852, ركب [ولّس] لإنكلترا على الشراعيّ [هلن]. بعد ثمانية وعشرون أيام في بحث, مسك بلسم في السفينة شحن نار والطاقم بحّارة كان أجبرت أن عن تخلّى سفينة. [ولّس] خسرت تجميع كاملة كان, وهو استطاع فقط أنقذت جزء من يوميته و [ا فو] رسم تخطيطيّ. أنفق [ولّس] والطاقم بحّارة عشرة أيام في زورق مفتوحة قبل يكون يلتقط فوق بالشراعيّ [جوردسن].[16]
عقب أنفق عودته إلى إنكلترا, [ولّس] ثمانية عشر شهور في لندن يعيش على التأمين دفع لتجميعه ضائعة ويبيع ال يبقى بقية. أثناء هذا فترة, على الرغم من يتلقّى يخسر تقريبا [ألّ وف ث] بطاقات من بعده [سوث مريكن], كتب هو ستّة أوراق أكاديميّة (أيّ تضمّن "على القردة من [أمزون]") واثنان كتب; [بلم تر] من [أمزون] وإستعمالاتهم و أسفار على [أمزون].[17] هو أيضا جعل توصيلات مع [ا نومبر وف] أخرى [نتثرليستس-موست] بريطانيّة بشكل ملحوظ, [دروين].[18][19]
[فروم] سافر 1854 [تو] 1862, [ولّس] من خلال ال [ملي رشبلغو] أو هند شرقيّة (الآن ماليزيا و إندونيسيا), أن يجمع عينات لعمليّة بيع وأن يدرس طبيعة. قاد بطاقاته من ال يتّسم فروق حيوانيّة عبر مضيق ضيّقة في الأرخبيل إلى خاصّتي يقترح الحد [زووجوغرفيكل] الآن يعرف ك ال [ولّس] خطّ. [ولّس] جمع أكثر من 125,000 عينات في ال [ملي رشبلغو] (أكثر من 80,000 خنافس فحسب), وأكثر من مثّل ألف من هم نوع جديدة إلى علم.[20] واحدة من ه جيّدة يعرف نوع أوصاف أثناء هذا رحلة ال ينحدر شجرة ضفدعة [رهكفوروس] [نيغروبلمتثس], يعرف ك [ولّس] طيران ضفدعة. بينما هو كان استكشف الأرخبيل كرّس هو أفكاره حول تطور وتلقّى تبصره مشهورة فوق إنتقاء طبيعيّة.
ه نشرت دراسات ومغامرات هناك كان أخيرا في 1869 بما أنّ ال [ملي رشبلغو]. ال [ملي رشبلغو] أصبح واحدة من الجرائد شعبيّة أكثر من استكشاف علميّة من ال [19ث] قرن, يحافظ باستمرار في طبعة بناشرته أصليّة ([مكميلّن]) داخل ال [2ند] عقد من ال [20ث] قرن. هو كان مدحت بعالمات مثل [دروين] (إلى من كان الكتاب مخصّصة), و شارلز [للّ], وب غير عالمات مثل الروائية [جوسف] [كنرد] الذي دعا هو ه "مفضّلة جانب سرير رفيقة", واستعمل هو كمصدر المعلومة ل عدّة من رواياته, خصوصا لورد جيم.[21]
في 1862 [ولّس] يرجع إلى إنكلترا, حيث هو تحرّك داخل مع ه أخت [فنّي] [سمس] وزوجه توماس. بينما يستردّ من أسفاره, نظّم [ولّس] تجميعه وأعطى يتعدّد محاضرات حول مغامراته وإكتشافات إلى مجتمعات علميّة مثل ال مجتمعة حيوانيّة لندن. فيما بعد أنّ سنة زار هو [دروين] [أت هوم], وأصبح ودّيّة مع كلا شارلز [للّ] و هربرت [سبنسر].[22] أثناء ال [1860س] كتب [ولّس] أوراق وأعطى محاضرات يدافع إنتقاء طبيعيّة, وماثل مع [دروين] حول تشكيل المواضيع بما في ذلك إنتقاء جنسيّة, تلوين تحذيريّة, وال يمكن تأثير من إنتقاء طبيعيّة على تهجين والاختلاف النوع.[23] في 1865 بدأ هو يتحرّى روحانية.[24]
بعد سنة التودد, أصبح [ولّس] يشبك في 1864 إلى إمرأة شابّة الّذي في سيرت ذاتيّةه هو فقط عيّن كآنسة [ل.]. مهما, إلى [ولّس] حالة فزع عظيمة, [بروك وفّ] هو الإلتزام.[25] في 1866 [ولّس] يزوّج [أنّي] قفّاز راحيّ. قدّمت [ولّس] تلقّى يكون إلى قفّاز راحيّ كلّيّا ريتشارد [سبروس], الذي كان قد صادق [ولّس] في برازيل, والذي كان أيضا صديقة جيّدة من [أنّي] قفّاز راحيّ أب, وليام قفّاز راحيّ, خبيرة في طحالب. في 1872, تلقّى [ولّس] منزل يبنى من خرسانة على أرض هو أجّر داخل [غرس] في [إسّإكس] حيث هو عاش حتّى 1876. تلقّى [ولّسس] ثلاثة أطفال; هربرت (1867-1874) الذي مات في طفولة, [فيولت] (1869-1945), ووليام (1871-1951).[26]
[إين ث لت] [1860س] و [1870س] كان [ولّس] جدّا يقلق حول ال [فيننسل سكريتي] من أسرته. بينما هو كان في ال [ملي رشبلغو] كان العمليّة بيع العينات قد أحضر في مبلغة هامّة مال, أيّ تلقّى يكون بعناية استثمرت بالعاملة الذي باع العينات ل [ولّس]. مهما, على عودته إلى إنكلترا جعل [ولّس] [سري] من [بد ينفستمنت] في سكّة حديديّة ومنجم لغم أنّ بدّد أكثر من المال, وهو أسّسبنفسي على نحو رديء بموجب ال [بروسد] من النشر من ال [ملي رشبلغو].[27] على الرغم من مساندة من صديقاته كان هو أبدا يمكن أن يؤمّن موقعة دائمة [سلريد] مثل [كرتورشيب] من متحف. [إين وردر تو] عمل بقيت [ولّس] [سلفنت] ماليّا يدرّج حكومة فحوصات, كتب 25 ورقة لنشر بين 1872 و1876 لمجموعات مختلفة متواضعة, وكان دفعت ب [للّ] و [دروين] أن يساعد حرّرت بعض من هم خاصّة يعمل.[28] في 1876 [ولّس] يحتاج [ا] £500 تقدم من الناشرة من ال [جوغرفيك ديستريبوأيشن] الحيوانات أن يتفادى يضطرّ بعت بعض من خاصيته شخصيّة.[29] [دروين] كان جدّا مدركة من [ولّس] صعوبات ماليّة ومنح يضغط طويلة ويستعصي أن يحصل [ولّس] حكومة معاش ل ه متوسّط عمر مساهمة إلى علم. عندما ال £200 دفعة سنويّة منحت معاش كان في 1881 هو ساعد أن يثبت [ولّس] [فيننسل بوسأيشن] ب يلحق الدخل من كتاباته.[30]
جون [ستثرت] مطحنة كان استهويت بملاحظات ينتقد مجتمعة إنجليزيّة أنّ [ولّس] كان قد تضمّن داخل ال [ملي رشبلغو], ويسأله أن ذوّب يتلاقى اللجنة عامّة من ه أرض تول إصلاح جمعية, غير أنّ الجمعية بعد مطحنة موت في 1873 و [ولّس] كتب فقط حفنة المواد على سياسيّة وإصدارات اجتماعيّة قبل 1879. مهما, في أنّ سنة دخل هو المناقشات على [ترد بوليسي] و أرض إصلاح في جادّة. هو صدق أنّ أرض ريفيّة سوفت كنت امتلكت بالدولة وأجّرت أن يعمّروا الذي جعل أيّما إستعمال من هو أنّ استفاد الرقم كبير الناس, لذلك يكسر ال [أفتن-بوسد] قوة من صاحب الأرض غنيّة في مجتمعة إنجليزيّة. في 1881 انتخبت [ولّس] كان كالرئيس أولى من ال [نولي فورمد] أرض [نأيشنليسأيشن] مجتمعة. السنة تالية نشر هو كتاب, أرض [نأيشنليسأيشن]; حاجته وأهدافه , على الموضوع. هو انتقد إنكلترا تجارة حرّة سياسات لالتأثير صدمة سلبيّة هم تلقّوا على [ووركينغ كلسّ] الناس.[31][19] في 1889 [ولّس] يقرأ ينظر عكسيّا ب إدوارد [بلّمي] ويفيدبنفسي [ا] اشتراكيّة.[32] قاده هذا أفكار أن يتعارض كلا [دروينيسم] اجتماعيّة و [إيوجنيكس], أفكار يساند بأخرى بارزة [19ث] قرن مفكرات تطوّريّة, [أن ث غرووندس ثت] مجتمعة معاصرة كان أيضا فاسدة وجائرة أن يسمح أيّ تعيين معقولة من الذي كان يلاءم أو غيرصالح.[33] في 1898 كتب [ولّس] ورقة يدافع صافية [ببر موني] نظامة, [أونبكد] بفضة أو نوع ذهب, أيّ استهوى الإقتصادية [إيرفينغ] صيّاد سمك كثيرا أنّ كرّس هو ه 1920 كتاب يثبت الدولار إلى [ولّس].[34] [ولّس] كتب بشكل واسع على أخرى مواضيع اجتماعيّة بما في ذلك دعمه ل إمرأة تصوية, والأخطار و [وستفولنسّ] من عسكريّة.[35][36] [ولّس] استمرّ فعاليته اجتماعيّة للإستراحة من حياته, ينشر الكتاب الثورة الديموقراطيّة أسابيع صحيحة قبل موته.[37]
[ولّس] استمرّ عمله علميّة [إين برلّل ويث] تعليقه اجتماعيّة. في 1880 نشر هو جزيرة حياة كنتيجة إلى ال [جوغرفيك ديستريبوأيشن] الحيوانات. في نوفمبر - تشرين الثّاني 1886 بدأ [ولّس] رحلة [تن مونث] إلى ال الولايات المتّحدة الأمريكيّة أن يعطي [سري] من محاضرات شعبيّة. كان أكثر من المحاضرات على [دروينيسم] (تطور وإنتقاء طبيعيّة), غير أنّ هو أيضا أعطى خطب فوق جغرافيا أحيائيّة, روحانية, واجتماعيّة/إصلاح اقتصاديّة. أثناء الرحلة وحّدت هو كان مع أخه جون الذي كان قد هاجر إلى كاليفورنيا سنون من قبل. هو أيضا أنفق أسبوع في كولورادو, مع العالم النّبات أمريكيّة [أليس] [إستووود] كمرشدته, يستكشف المجموع نبات من ال أجبال صخريّة ويجمع بيّنة أنّ قاده إلى نظرية على كيف تجلد أمكن فسّرت عموميّ مؤكّدة بين الجبل مجموع نبات أوروبا, آسيا و [نورث مريك], أيّ هو نشر في 1891 في الورقيّة "إنجليزيّة وزهرات أمريكيّة". هو التقى كثير أخرى [نتثرليست] بارزة أمريكيّة وشاهد تجميعهم. ه 1889 كتاب [دروينيسم] يستعمل معلومة جمع هو على رحلته أمريكيّة, ومعلومة هو كان قد نسّق للمحاضرات.[38][39]
على 7 نوفمبر - تشرين الثّاني 1913, مات [ولّس] [أت هوم] في ال [كونتري هووس] هو دعا [ألد] [أرشرد], أيّ هو كان قد بنى عقد [إرلير].[40] هو كان 90 [ير ولد]. أفدت موته كان على نحو واسع في ال [برسّ.]. ال نيويورك أوقات يدعوه "الأخرى من العمالقة ينتسب إلى أنّ مجموعة رائعة مثقفات أنّ تضمّن, بين أخرى, [دروين], [هوإكسلي], [سبنسر], [للّ], و [أون], الذي تحقيقات جريئة ثوّروا و [إفولوأيشنيزد] الفكرة من القرن." قال آخر معلقة في ال نفسه طبعة "ما من إعتذار يحتاج كنت جعلت ل ال قليل من أدبيّة أو حماقات علميّة من المؤلفة من أنّ كتاب عظيمة على ال "[ملي رشبلغو]"."[41] اقترح بعض من [ولّس] صديقات أنّ هو يدفن داخل [وستمينستر بّي], غير أنّ تبع زوجته أمنياته وتلقّىه يدفن في المقبرة صغيرة في [بروأدستون], دورست.[40] شكّل عدّة عالمات بارزة بريطانيّة لجنة أن يتلقّى ميدالية [ولّس] يوضع في وستمنستر قريبا حيث [دروين] تلقّى يكون دفنت. كشف نقاب الميدالية كان فوق نوفمبر - تشرين الثّاني 1, 1915.
بخلاف [دروين], بدأ [ولّس] مهنته ك يسافر [نتثرليست] سابقا يصدق في ال تحويل النوع. دافعت المفهوم تلقّى يكون جانبا [جن-ببتيست] [لمرك], [جوفّروي] [سينت-هيلير], [إرسموس] [دروين], و روبرت [غرنت], بين أخرى. تناقشت هو كان على نحو واسع, غير أنّ لا [جنرلّي كّبتد] ب يقود [نتثرليست], وكان اعتبرت أن يتلقّى متطرّفة, حتّى معان ثوان ثوريّة.[42][43] بارزة مشرحات وجيولوجيات مثل [جورجس] [كفير], ريتشارد [أون], آدم [سدغويك], و شارلز [للّ] يهاجم هو بشدّة.[44][45] اقترحت هو يتلقّى يكون أنّ [ولّس] قبل الفكرة من التحويل النوع في جزء لأنّ هو كان دائما ميّال إلى أن يؤيّد أفكار متطرّفة في سياسة, دين وعلم[42], ولأنّ هو كان بشكل غير عاديّ مفتوحة إلى هامشيّة, حتّى هدب فكرة في علم.[46]
أثرت هو كان أيضا بعمق جانبا روبرت غرف'عمل [فستيجس] من ال [نتثرل هيستوري] الخلق, نشر عمل خلافيّة جدّا من علم شعبيّة [أنونمووسلي] في 1844 أنّ دافع أصل تطوّريّة ل ال [سلر سستم], الأرض, ويعيش أشياء.[47] [ولّس] كتب إلى هنري باتس في 1845:
أنا أتلقّى أكثر رأي [ففووربل] بالأحرى من ال `[فستيجس]' من أنت ظهرت أن يتلقّى. أنا لا أعتبر هو تعميم سريعة, غير أنّ بالأحرى كفرضية عبقريّة بقوّة يساند ب بعض مضرب عن العمل حقائق وتماثلات, غير أنّ أيّ يبقى أن يكون برهنت ب كثير حقائق والضوء إضافيّة أيّ كثير بحر يمكن رميت على المشكلة. هو يجهّز موضوع ل كلّ طالبة الطبيعة أن يحضر إلى; سيجعل كلّ حقيقة هو يلاحظ إمّا ل أو ضدّ هو, وهو لذلك يخدم كلا كدافع إلى التجميع الحقائق, وشيء إلى أيّ هم يستطيع كنت طبّقت عندما يجمع.[48]
خطّط [ولّس] عمدا بعض من ه مجال عمل أن يختبر الفرضية أنّ تحت سيناريو تطوّريّة بدقّة ارتبط نوع سوفت سكنت أراضي مجاورة.[42] أثناء عمله في [أمزون] حوض أتى هو أن يحقّق أنّ جغرافيّة [برّيرس-سوش] بما أنّ [أمزون] و [تريبوتريس-وفتن] ه كبريات فصل المدى من بدقّة يتحالف نوع, وهو تضمّن هذا بطاقات في ه 1853 ورقة "على القردة من [أمزون]".[49] قرب النهاية من الورقة يسأل هو السؤال "جدّا بدقّة يتحالف نوع في أيّ وقت يفصل ب يوسع فاصلة البلد?"
في فبراير - شباط 1855, بينما يعمل في الدولة من سراواك على الجزيرة من بورنيو, كتب [ولّس] "على القانون أيّ قد نظّم التقديم النوع", ورقة أيّ كان نشرت في ال [أنّل] ومجلة ال [نتثرل هيستوري] في سبتمبر - أيلول 1855. في هذا ورقة جمع هو وعدّ بطاقات عامّة بخصوص الجغرافيّة وتوزيع [جولوجك] نوع (جغرافيا أحيائيّة). قد أتى استنتاجه أنّ "كلّ نوع قد [كم ينتو] وجود مطابقة على حدّ سواء في فراغ ووقت مع بدقّة يتحالف نوع" أن يكون عرفت ك ال "سراواك قانون". أجاب [ولّس] لذلك السؤال هو كان قد طرح في [إرلي ببر] ه على القردة من [أمزون] نهر حوض. رغم أنّ هو احتوى ما من تنويه من أيّ يمكن آلية لتطور, أنذر هذا ورقة الورقة [مومنتووس] هو كتب ثلاثة سنون فيما بعد.[50]
هزّ الورقة شارلز [للّ] إعتقاد أنّ نوع كان ثابتة. رغم أنّ صديقته شارلز [دروين] كان قد كتب إلى ه في 1842 عبّر عن دعم لتحويل, [للّ] استمرّ أن يكون بقوّة تعارضت إلى الفكرة. حول البداية من 1856 قال هو [دروين] حول [ولّس] ورقة, بما أنّ أتمّ إدوارد [بلث] الذي فكّر هو "جيّدة! على الكلّ! … [ولّس] يتلقّى, أنا يفكّر وضع الأمر جيّدا; ووفقا ل نظريته طوّرت الأجناس مختلفة محلّية حيوانات يتلقّى يكون تماما داخل نوع. أخطأ "على الرغم من هذا لمح, [دروين] [ولّس] استنتاج ل ال [كرأيشنيسم] تقدّميّة كتب من الوقت وأنّ هو كان "لاشيء جدّا جديدة… يستعمل ي [سميل] من شجرة [غير أنّ] هو يبدو كلّ خلق مع ه." [للّ] كان أكثر يستهوى, وفتح مفكّرة على نوع حيث هو اشتبك مع النتيجات, بشكل خاصّ لسلسلة إنسانيّة. أبدى [دروين] تلقّى سابقا نظريته إلى صديقتهم متبادلة [جوسف] عاهرة, والآن [فور ث فيرست تيم] تهجّى هو خارجا ال [فولّ دتيل] من إنتقاء طبيعيّة إلى [للّ]. رغم أنّ [للّ] استطاع لم يوافق, عجّل هو [دروين] أن ينشر أن يؤسّس أولوية. بدأ [دروين] يعترض أوّلا, بعد ذلك [وريت وب] [ا] نوع رسم تخطيطيّ من ه يستمرّ عمل في شهر ماي 1856.[51]
بفبراير - شباط 1858 أقنعت [ولّس] تلقّى يكون ببحثه [بيوجوغرفيكل] في ال [ملي رشبلغو] من الحقيقة التطور. بما أنّ هو فيما بعد كتب في سيرت ذاتيّةه:
كان المشكلة بعد ذلك ليس فحسب كيف ولما أتمّت نوع تغير, غير أنّ كيف ولما أتمّت هم يغيّرون داخل جديدة ونوع [ولّ دفيند], يميّز من بعضهم بعضا في هكذا كثير طرق; لما وكيف هم يصبحون هكذا تماما يكيّف إلى أساليب بارزة حياة; ولماذا يتمّ [ألّ ث] متوسطة يدرّج متت خارجا (بما أنّ جيولوجية أعراض هم يتلقّى متت خارجا) وتركت فقط [كلرلي دفيند] وجيّدة يتّسم نوع, أجناس, ومجموعة [هيغر] حيوانات?[52]
وفقا ل سيرت ذاتيّةه, كان هو بينما هو كان في سرير مع حمى أنّ [ولّس] فكّر حوالي توماس [ملثوس]'[س] يفحص فكرة ال [بوستيف] على إنسانيّة السّكان حالة نموّ, وتحت مع الفكرة من إنتقاء طبيعيّة.[53] [ولّس] قال في سيرت ذاتيّةه أنّ كان هو على الجزيرة من [ترنت] [أت ث تيم], غير أنّ قد استنطق مؤرخات هذا, [سينغ] أنّ [أن ث بسس وف] التجميع تسجيلات هو كتب [أت ث تيم], هو كان أكثر مرجّحة أن يتلقّى كنت على الجزيرة [جلولو].[54] [ولّس] يصف هو [أس فولّووس]:
هو بعد ذلك وقع إلى ي أنّ يتصرّف هذا أسباب أو معادلاتهم باستمرار [إين ث كس وف] حيوانات أيضا; وبما أنّ حيوانات عادة نسل كثير أكثر سريعا من يتمّ جنس بشريّ, التدمير كلّ سنة من هذا أسباب ينبغي كنت ضخمة [إين وردر تو] حافظت نزولا إلى الأرقام من كلّ نوع, بما أنّ من الواضح هم لا يزيدون بانتظام من سنة إلى سنة, بما أنّ خلاف ذلك العالم [لونغ غو] يتلقّى يكون احتشدت مع أنّ أنّ يتوالد أكثر سريعا. بشكل غامض يفكّر على الضخمة وتدمير ثابتة أيّ هذا يتضمّن, هو وقع إلى ي أن يسأل السؤال, لماذا يتمّ بعض قالب وبعض حيّة? وكان الجوابة بوضوح, على الكلّ ال على أحسن وجه يلاءم حيّة… و [كنسدرينغ] المبلغة من تنوع فرديّة أنّ خبرتي بما أنّ مجمعة كان قد أبدىني أن يتواجد, بعد ذلك [إيت فولّوود ثت] [ألّ ث] تغيرات ضروريّة للتكييف من النوع إلى ال يغيّر شروط كنت أحضرت حول… في هذا طريق كلّ جزء من حيوانات تنظيم استطاع كنت عدّلت تماما [أس رقويرد], وفي العملية جدّا من هذا تعديل مات ال [أونموديفيد] خارجا, ولذلك الرموز محدّدة والعمليّة عزل واضحة من كلّ نوع جديدة كنت فسّرت.[55]
التقى [ولّس] تلقّى مرّة بإيجاز [دروين], وكان واحدة من المراسلات الذي بطاقات [دروين] استعمل أن يساند ه خاصّة نظريات. رغم أنّ [ولّس] حرف أولى إلى [دروين] يتلقّى يكون خسرت, حافظ هو بعناية الحرف هو استلم.[56] في الحرف أولى يؤرّخ 1 شهر ماي 1857, علق [دروين] أنّ [ولّس] حرف أكتوبر - تشرين الأوّل [10ث] أيّ هو أراد مؤخّرا يستلم [أس ولّ س] [ولّس] ورقة "على القانون أنّ قد نظّم التقديم من نوع جديدة" من 1855 أبدى أنّ هم كان على حدّ سواء فكّروا بشكل و [تو سم إكستنت] بلغ استنتاجات مماثلة, ويقول أنّ هو كان أعدّ ه خاصّة عمل لنشر في حوالي اثنان [ير تيم].[57] الثاني حرف من 22 ديسمبر - كانون الأوّل 1857, يقول كيف سعيدة هو كان أنّ نظّر [ولّس] كان حول توزيع, يضيف أنّ "دون مضاربة هناك ما من الخير وأصل بطاقة" بينما يعلق أنّ "أنا أصدق أنا ذهبت كثير بعيدة من أنت".[58] [ولّس] وثق [دروين] رأي على الأمر, وأرسله ه فبراير - شباط 1858 تجربة, "على النزعة التشكيلات أن يغادر مطلقا من النوع أصليّة", مع الطلب أنّ راجع [دروين] هو ومرّ هو فوق إلى شارلز [للّ] إن هو فكّر هو جدير بالاهتمام.[59] على 18 يونيو - حزيران 1858, استلم [دروين] المخطوطة من [ولّس]. بينما [ولّس] تجربة لم يستخدم [دروين] عبارة "إنتقاء طبيعيّة", حدّ هو ال [مشنيكس] من اختلاف تطوّريّة نوع من مماثلة أحد واجبة إلى ضغوط بيئيّ. في هذا إحساس, كان هو جدّا مماثلة إلى النظرية أنّ [دروين] كان قد عمل فوق لعشرون سنون, غير أنّ تلقّى بعد أن ينشر. [دروين] يرسل المخطوطة إلى شارلز [للّ] مع حرف يقول "هو استطاع لم يتلقّى جعلت ملخص جيّدة قصيرة! حتّى يقف عباراته الآن بما أنّ رؤوس من فصولي… هو لا يقول هو يتمنّىني أن ينشر, غير أنّ أنا سوفت, [أف كورس], فورا سأكتب وسيقدّم أن يرسل إلى أيّ جريدة. "[60] وضعت ذاهلة حول العلة من ه طفلة إبنة, [دروين] المشكلة إلى شارلز [للّ] و [جوسف] عاهرة الذي قرّر أن ينشر التجربة في عرض مشتركة مع كتابات [أونبوبليشد] أيّ ركّز [دروين] أولوية. [ولّس] قدّمت تجربة كان إلى ال [لينّن] مجتمعة لندن على 1 يوليو-تمّوز 1858كان, مع مقتطفات من تجربة أيّ [دروين] كان قد كشف سرّا إلى عاهرة في 1847 وحرف [دروين] قد كتب إلى [أسا] [غري] في 1857.[61]
[ولّس] قبل الترتيب بعد الحقيقة, سعيدة أنّ تضمّنت هو تلقّى يكون في كلّ. [دروين] اجتماعيّة وكان وضع علميّة [ولّس] [غرت ثن] بعيدا, وهو كان بعيد احتمال, دون [دروين], أنّ [ولّس] منظرات على تطور يتلقّى يكون أخذت بجدّيّة. [ب] [للّ] وعاهرة ترتيب يبعد [ولّس] إلى الموقعة من [ك-ديسكفرر], وهو لم الكفؤ اجتماعيّة من [دروين] أو الأخرى عالمات بارزة بريطانيّة طبيعيّة. مهما, صحب القراءة مشتركة من أوراقهم على إنتقاء طبيعيّة [ولّس] مع الأكثر [دروين] مشهورة. أعطى هذا, يضمّ مع [دروين] ([أس ولّ س] عاهرة و [للّ]) تأييد على منفعته, [ولّس] منفذة عظيمة إلى المستويات [هيغست] من الجماعة علميّة. [62] كان الردّ فعل إلى القراءة مخفّضة, مع الرئيس من [لينّن] يلاحظ في شهر ماي 1859 أنّ السنة تلقّى لم يكن علمت ب أيّ إكتشافات مضرب عن العمل,[63] غير أنّ مع [دروين] نشر من على الأصل النوع فيما بعد في 1859 أصبح أهميته ظاهرة. عندما رجع [ولّس] إلى إنكلترا, هو التقى [دروين] والاثنان بقي ودّيّة [أفتروردس]. على السنون قد استنطق [ا فو] الناس هذا صيغة من حادثات, وفي ال [إرلي 1980س] اثنان كتب, واحدة يكتب بأرنولد [بركمن] وآخر بجون [لنغدون] جداول, حتّى يقترح أنّ ليس فحسب يتلقّى هناك يكون تآمر أن يسرق [ولّس] من اعتماده مناسبة, غير أنّ أنّ [دروين] تلقّى واقعيّا سرق فكرة أساسيّة من [ولّس] أن ينهي ه خاصّة نظرية. فحصت هذا إدعاءات يتلقّى يكون [إين دتيل] ب [ا نومبر وف] طالبات الذي قد استنتج أنّ هم ليسوا معقولة.[64][65][66]
بعد النشر [دروين] على الأصل النوع [ولّس] أصبح واحدة من مدافعاته [ستونشست]. في واحدة حادث في 1863 أنّ بشكل خاصّ [دروين] مسرورة, [ولّس] نشر ال [شورت ببر] "ملاحظات على ال [رف.]. [س.]. [هوغتون] ورقة على النحلة خلية, وعلى الأصل النوع " [إين وردر تو] تماما دمّرت ورقة بأستاذة الجيولوجية في الجامعة دبلن أنّ تلقّى بحدّة انتقد [دروين] تعليقات في ال أصل على كيف سداسيّة [هوني ب] خلايا استطاع يتلقّى تطوّرت من خلال إنتقاء طبيعيّة.[67] آخر دفاع بارزة من ال أصل كان "خلق ب [لو]", مراجعات [ولّس] كتب في 1867 ل الجريدة فصليّة علم من الكتاب العهد القانون, أيّ تلقّى يكون كتبت بالدوقة [أرجل] كتفنيد من إنتقاء طبيعيّة.[68] بعد 1870 اجتماع من ال جمعية بريطانيّة [ولّس] كتب إلى [دروين] يشتكي أنّ كان هناك "ما من مقاومات يسارا الذي يعرف أيّ شيء من [نتثرل هيستوري], [س ثت] هناك يكون لا شيء من النقاشات جيّدة نحن استعملنا أن يتلقّى."[69]
قد لاحظ مؤرخات العلم أنّ بينما [دروين] اعتبر الأفكار في [ولّس] ورقة أن يكون أساسا ال نفس بما أنّ ه خاصّة, هناك كان فروق.[70] [دروين] أكّد منافسة بين فردات من ال نفسه نوع أن يبقى ونسخت, حيث أنّ [ولّس] أكّد [بيوجوغرفيكل] وضغطة بيتيّة على تشكيلات ونوع يجبرهم أن يصبح كيّف إلى [لوكل نفيرونمنت] هم. [71][72]
قد لاحظ أخرى أنّ آخر فرق كان أنّ [ولّس] ظهر أن يتلقّى تصوّرت إنتقاء طبيعيّة كنوع من تغذية مرتدّة آلية يحافظ نوع وتشكيلات يكيّف إلى بيئتهم.[73] هم يدلّون إلى كثيرا يطلّ ممر من [ولّس] مشهورة 1858 ورقة:
العمل من هذا مبدأ [إإكسكتلي ليك] أنّ من ال [سنتريفوغل غفرنور] من ال [ستم نجن], أيّ يفحص ويصحّح أيّ شذوذ تقريبا قبل أن يصبح هم جلّيّة; و [إين ليك منّر] ما من عجز [أونبلنسد] في المملكة حيوانيّة يستطيع في أيّ وقت بلغت أيّ أهمية واضحة, لأنّ هو جعلبنفسي لباد في الخطوة [فري فيرست], ب يرجع وجود يصعب وإخماد تقريبا يوقن قريبا أن يتبع.[59]
ال [سبرنتيسن] ومتخصّصة غريغوري [بتسن] لاحظ في السبعينات أنّ رغم أنّ يكتب هو فقط كمثال, [ولّس] تلقّى "على الأرجح قال الشيء قوّيّة أكثر أنّ' [د] يكون يقال في ال 19[ث] قرن ".[74] [بتسن] زار الموضوع في ه 1979 كتاب عقل وطبيعة: وحدة ضروريّة, وأخرى قد استمرّ طالبات أن يستكشف التوصيل بين إنتقاء طبيعيّة و نظامات نظرية.[73]
في 1867 [دروين] كتب إلى [ولّس] حول مشكلة هو كان تلقّى يفهم كيف بعض زناجير استطاع يتلقّى تطوّرت [كلوور سكهم] واضحة. [دروين] كان قد أتى أن يصدق أنّ إنتقاء جنسيّة, وكالة إلى أيّ [ولّس] لم ينسب ال نفسه أهمية مثلما [دروين] أتمّ, يفسّر كثير [كلوور سكهم] واضحة حيوانيّة. مهما, حقّق [دروين] أنّ هذا استطاع لم يطبّق إلى زناجير. [ولّس] استجاب أنّ هو و باتس كان قد لاحظ أنّ تلقّى كثير من الفراشات مثيرة خاصّة [أدوور] أكثر وذوق, وأنّ هو تلقّى يكون قلت جانبا جون [جنّر] سدّ صغير أنّ لم يأكل عصافير نوع مؤكّدة من عثة عاديّة بيضاء لأنّ هم أسّسوا هو غيرسائغ. "الآن, بما أنّ العثة بيضاء يكون مثل واضحة في غسق بما أنّ يلوّح زنجير في الضوء النّهار", كتب [ولّس] [بك تو] [دروين] أنّ هو بدا محتمل أنّ ال [كلوور سكهم] واضحة يخدم كإنذار إلى مفترسات ولذلك استطاع يتلقّى تطوّرت من خلال إنتقاء طبيعيّة. استهويت [دروين] كان بالفكرة. في اجتماع لاحقة من المجتمعة حشراتيّة سأل [ولّس] ل أيّ بيّنة أيّ شخص أمكن يتلقّى على الموضوع. في 1869 سدّ صغير ينشر معطيات من تجارب وبطاقات يتضمّن بسطوع يلوّن زناجير أنّ ساند [ولّس] فكرة. تلوين تحذيريّة كان واحدة من [ا نومبر وف] مساهمة [ولّس] يجعل في المنطقة من التطور من تلوين حيوانيّة في جنرال والمفهوم من تلوين واقية [إين برتيكلر].[75] هو كان أيضا جزء من [ليف لونغ] خلاف [ولّس] تلقّى مع [دروين] على الأهمية من إنتقاء جنسيّة. في ه 1878 كتاب طبيعة استوائيّة وأخرى تجارب هو كتب بشكل واسع على التلوين من حيوانات ومعامل واقترح شروح بديلة ل [ا نومبر وف] حالات [دروين] كان قد نسب إلى إنتقاء جنسيّة.[76] هو زار الموضوع طويلا في ه 1889 كتاب [دروينيسم].
في 1889 كتب [ولّس] الكتاب [دروينيسم] أيّ فسّر ودافع إنتقاء طبيعيّة. في هو اقترح هو الفرضية أنّ إنتقاء طبيعيّة استطاع قدت العمليّة عزل مولدة من اثنان تشكيلات ب مشجّع التطوير العوائق ضدّ تهجين. لذلك يسهم إلى التطوير من نوع جديدة. هو اقترح السيناريو تالي. عندما كان اثنان السّكان من نوع قد انشعبوا إلى ما بعد نقطة مؤكّدة, كلّ كيّف إلى شروط خاصّة, نتاج هجينية كان أقلّ جيّدة يكيّف من إمّا والد شكل, وفي أنّ نقطة طبيعيّة إنتقاء سيميل أن يزيل المهاجنة. علاوة على ذلك, تحت هذا شروط طبيعيّة أيّد إنتقاء التطوير العوائق إلى تهجين, كفردات أنّ تفادى [متينغ] هجينية مال أن يتلقّى أكثر يلائم نتاج, ولذلك يسهم إلى العمليّة عزل مولدة من الاثنان نوع أوّليّة. أتى هذا فكرة أن يكون عرفت ك ال [ولّس] تأثير.[77] [ولّس] كان قد اقترح إلى [دروين] أنّ إنتقاء طبيعيّة استطاع لعبت دور في يمنع تهجين في مراسلة خاصّة [أس رلي س] 1868, غير أنّ تلقّى لم يعمل هو خارجا إلى هذا مستوى التفصيل.[78] هو يستمرّ أن يكون موضوع البحر في علم الأحياء تطوّريّة اليوم مع على حدّ سواء [كمبوتر سمولأيشن] ونتيجات تجريبيّة يساند شرعيته.[79]
في 1864 [ولّس] ينشر ورقة, "الأصل ال [هومن رس] والالعصور القديمة الرجل يستنتج من النظرية من "إنتقاء طبيعيّة"", يطبّق النظرية إلى جنس بشريّ. خاطب [دروين] تلقّى لم بعد علنا الموضوع, رغم أنّ توماس [هوإكسلي] تلقّى داخل بيّنة [أس تو] رجل مكان في طبيعة.
[شورتلي فتروردس] أصبح [ولّس] [ا] [سبيريتثليست]. في وقت [أبووت ث سم] بدأ هو أن يبقي أنّ إنتقاء طبيعيّة يستطيع لا يعلّل رياضيّة, فنّيّة, أو عبقريّة موسيقيّة, [أس ولّ س] [موسنغس] [متفسكل], وذاكرة ومزاج. هو أخيرا قال أنّ كان شيء في "الكون غير مرئيّ كحول" قد توسّط على الأقلّ ثلاثة أوقات في تاريخ: كان الأولى الخلق الحياة من أمر غيرعضويّ. كان الثانية التقديم الحالة وعي في الحيوانات [هيغر], والثالثة كان الجيل من الكلاوي [هيغر] عقليّة في جنس بشريّ. هو أيضا صدّ أنّ ال [ريسن] [د'تر] من الكون كان التطوير من الكحول إنسانيّة.[80] أزعج هذا منظرات للغاية [دروين], الذي جادل أنّ إستئنافات روحانيّة [ب] لم ضروريّة وأنّ إنتقاء جنسيّة استطاع بسهولة فسّرت [فنومنوم] [نون-دبتيف] عقليّة ظاهريّا. بينما بعض مؤرخات قد استنتجوا أنّ [ولّس] إعتقاد أنّ كان إنتقاء طبيعيّة غير كاف أن يفسّر التطوير من حالة وعي والعقل إنسانيّة كان مباشرة سبّبت بتبنه الروحانية, أخرى [ولّس] طالبات قد تعارضوا, وبعض يبقي أنّ [ولّس] أبدا صدق إنتقاء طبيعيّة يطبّق إلى أنّ مناطق.[81][82] تغيّر ردّ فعل إلى [ولّس] فكرة على هذا موضوع بين [نتثرليست] رئيسيّة [أت ث تيم]. شارلز [للّ] يظهر [ولّس] منظرات على تطور إنسانيّة [رثر ثن] [دروين].[83][84] مهما, كان كثير, بما في ذلك [هوإكسلي], عاهرة و [دروين] بنفسي, حرجة من [ولّس].[85] بما أنّ واحدة مؤرخة العلم قد أشار, [ولّس] كان منظرات في هذا منطقة [أت ودّس] مع اثنان معتقدات كبريات من ال [إمرجنغ] فلسفة داروينيّة, أيّ كان أنّ تطور [ب] لم [تليولوجكل] وأنّ [ب] هو لم متمركزة.[86]
في كثير حسابات من التاريخ التطور, ذكرت [ولّس] فقط في يمرّ بما أنّ ببساطة يكون ال "منبه" إلى نشر من [دروين] خاصّة نظرية.[87] في حقيقة, طوّر [ولّس] ه خاصّة منظرات بارزة تطوّريّة أيّ انشعب من [دروين], وكان اعتبرت ب كثير (خصوصا [دروين]) أن يكون مفكرة رئيسيّة على تطور في يومه, الذي أفكار استطاع لم يكن تجاهلت. قد أشار واحدة مؤرخة العلم أنّ من خلال على حدّ سواء مراسلة خاصّة وينشر أعمال [دروين] و [ولّس] يتبادل معرفة ويحثّ [إش-وثر'س] أفكار ونظريات على فترة موسّعة.[88] [ولّس] ال أكثر يذكر [نتثرليست] في [دروين] هبوط الرجل, غالبا في خلاف قوّيّة.[89] [ولّس] بقي مدافعة متّقدة من إنتقاء طبيعيّة للإستراحة من حياته. ب ال [1880س], قبلت تطور كان على نحو واسع في دوائر علميّة, غير أنّ [ولّس] و أغسطس - آب [ويسمنّ] كان تقريبا بانفراد بين عالم الأحياء بارزة في يصدّ أنّ كان إنتقاء طبيعيّة ال [دريف فورس] كبريات خلف هو.[90][91] في 1889 [ولّس] ينشر الكتاب [دروينيسم] كإستجابة إلى الناقدات علميّة من إنتقاء طبيعيّة.[92] من كلّ [ولّس] كتب هو ال أكثر يذكر بنشر علميّة.[93]
في حرف إلى أخه في قانون في 1861, كتب [ولّس]:
… يبقى أنا [ديسبليفر] مطلقة في تقريبا كلّ أنّ أنت تعتبر الحقائق مقدّسة أكثر. أنا سأمرّ على ك تماما خسيسة ال [أفت-ربتد] تهمة أنّ الشّكوكيّ يغلقون خارجا بيّنة لأنّ هم لن يكون سيحكمون بالأخلاقية المسيحية… أنا شاكرة أنا يستطيع رأيت كثير أن يعجب في كلّ أديان. إلى الكتلة من جنس بشريّ دين من بعض نوع حاجة. غير أنّ ما إذا هناك إلهة وماذا طبيعته; ما إذا يتلقّى نحن روح خالدة أو لا, أو ماذا يمكن كنت دولتنا بعد موت, أنا يستطيع يتلقّى ما من خوف من يضطرّ عانيت للدراسة من طبيعة والبحث لحقيقة, أو صدقت أنّ أنّ سيكون جيّدة باتّجاه آخر في دولة مقبلة الذي قد عاش في الإعتقاد المذاهب يلقّن من طفولة, وأيّ يكون إلى هم بالأحرى أمر من إيمان عمياء من قناعة ذكيّة.[94]
[ولّس] كان متحمسة من علم دماغ,[95] وباكرا في مهنته جرب هو مع تنويم مغنطيسيّ; بعد ذلك يعرف بما أنّ [مسمريسم]. هو استعمل بعض من طالباته في ليسستر كمواضيع مع نجاح هامّة.[96] عندما بدأ هو تجاربه مع [مسمريسم] الموضوع كان جدّا خلافيّة ومجربات مبكّرة, مثل جون [إلّيوتسن]انتقدت, تلقّى يكون بشدّة بالطبيّة وإقامة علميّة.[97] [ولّس] سحب توصيل بين خبراته مع [مسمريسم] وتحقيقاته متأخّرة داخل روحانية. في 1893 كتب هو:
علم [إي] لذلك دروسي أولى عظيمة في التحقيق داخل هذا مجالات غامضة معرفة, أبدا أن يقبل الإنكار من رجال عظيمة أو تهمهم من إحتيال أو من حماقة, بدءا أيّ وزن عندما يتعارض إلى ال يكرّر بطاقة الحقائق بأخرى رجال, باعتراف سليمة وصادقة. يبدينا التاريخ كاملة علم أنّ كلّما المتعلّمة ورجال علميّة من أيّ عمر قد أنكروا الحقائق من أخرى محققات على أراضي بديهيّ من سخافة أو إستحالة, ال [دنير] يتلقّى دائما يكون خاطئة.[98]
[ولّس] بدأ يتحرّى روحانية في الفصل صيف من 1865, من المحتمل في ال يعجّل من ه قديمة أخت [فنّي] [سمس] الذي تلقّى يكون تضمّنت مع هو ل بعض وقت.[99] بعد يراجع الأدب على الموضوع ويحاول أن يختبر ال [فنومنوم] شهد هو في [سنسس], أتى هو أن يقبل أنّ الإعتقاد كان ربطت إلى حقيقة طبيعيّة. للإستراحة من حياته بقي هو يقنع أنّ على الأقلّ بعض [سنس] [فنومنوم] كانوا أصليّة, [نو متّر هوو] كثير تهم من إحتيال الشّكوكيّ يجعل, أو [هوو موش] بيّنة الخديعة كان أنتجت. قد تعارض مؤرخات وكاتب سيرة حول الذي عاملات كثير يؤثر تبنه الروحانية. اقترحت هو يتلقّى يكون بواحدة كاتب سيرة أنّ الصدمة عاطفيّة هو كان قد استلم [ا فو] شهور مبكّرة عندما [فينك] ه أولى [بروك] إلتزامهم يسهم إلى [رسبتيفنسّ] ه إلى روحانية.[100] أخرى قد فضّل طالبات أن يؤكّد بدلا من ذلك [ولّس] رغبة أن يجد منطقيّة وشروح علميّة لكلّ [فنومنوم], على حدّ سواء مادّيّة و [نون متريل], من العالم طبيعيّة ومن مجتمعة إنسانيّة.[101][97]
[سبيريتثليسم] استأنف إلى كثير يربّى [فيكتورينس] الذي [نو لونجر] أسّس مذهب تقليديّة دينيّة مثل أنّ من ال كنيسة إنكلترا مقبولة, غير أنّ الذي كان غيرراض مع ال تماما مادّيّة ومنظرة آليّة من العالم أنّ كان بدرجة متزايدة [إمرجنغ] من [19ث] قرن علم.[102] مهما, قد أكّد عدّة طالبات الذي قد بحث [ولّس] منظرات معمّقة أنّ ل ه روحانية كان أمر من علم وفلسفة [رثر ثن] إعتقاد دينيّة.[101][97] أخرى بارزة [19ث] قرن تضمّن مثقفات يتضمّن مع روحانية المصلحة اجتماعيّة روبرت [أون], الذي كان واحدة من [ولّس] معبودات مبكّرة,[103] الفيزيائيات وليام [كرووكس] و لول رايلي, الرياضية [أوغستثس] [د] [مورغن], والناشرة إسكتلنديّة روبرت غرف.[102][104]
[ولّس] ضرّر تأييد عامّة روحانية جدّا وه يكرّس دفاع من [سبيريتثليست] أوساط ضدّ ادّعاءات الإحتيال في ال [1870س] سمعته علميّة. هو أجهد علاقاته مع عالمات ودّيّة سابقا مثل هنري باتس, توماس [هوإكسلي], وحتّى كان [دروين] الذي [فلت] هو [أفرلي] [كردولووس]. أخرى, مثل الفيزيولوجيّ وليام بنيامين نجار وعالم الحيوانات [إ.]. شعاع [لنكستر] أصبح علانيّة وعلنا عدائيّة إلى [ولّس] على الإصدار. [ولّس] وأخرى عالمات الذي دافع روحانية, خصوصا وليام [كرووكس], كان [سوبجكت تو] كثير نقد من الصحافة, مع ال [لنست] كالجريدة رئيسيّة إنجليزيّة طبيّة من الوقت يكون بشكل خاصّ قاسية. أثر الجدال الإدراك عامّة من [ولّس] عمل للإستراحة من مهنته.[105] عندما في 1879 حاول [دروين] أولى أن يحشد دعم بين [نتثرليست] أن يحصل معاش مدنيّة يمنح إلى [ولّس], [جوسف] عاهرة يستجيب:
قد خسر [ولّس] طائفة إلى حدّ كبير, ليس فحسب بالتصاقه إلى [سبيريتثليسم], غير أنّ بالحقيقة من خاصّتي يتلقّى عمدا وضدّ الصوة كاملة من اللجنة من قسمه من الجمعية بريطانيّة, يحضر نقاشة حوالي من على [سبيريتثليسم] في واحدة من اجتماعاته قطاعيّة. أنّ قلت هو أن يتلقّى أتمّت هكذا في طريقة [أوندرهندد], وأنا انبجست يتذكّر الحالة سخط هو أوجد في ال [ب.]. مجلس.[106]
لان عاهرة أخيرا ووافق أن يساند المعاش طلب.[107]
في 1872, في ال يعجّل من كثير من صديقاته بما في ذلك [دروين], فيليب [سكلتر], و ألفرد نيوتن, بدأ [ولّس] بحر لمراجعات عامّة من ال [جوغرفيك ديستريبوأيشن] الحيوانات. هو كان يعجز أن يجعل كثير تقدم في البداية, في جزء لأنّ [كلسّيفيكأيشن سستم] ل كثير أنواع الحيوانات كانوا في تدفق [أت ث تيم].[108] هو استأنف العمل في جادّة في 1874 بعد النشر من [ا نومبر وف] أعمال جديدة على تصنيف.[109] خلق يمدّد العصفور نظامة طوّر ب [سكلتر-وهيش] قسم الأرض داخل 6 مناطق منفصلة جغرافيّة ل يصف نوع [ديستريبوأيشن-تو] تغطية حيوان ثدييّ, زواحف وحشرات أيضا, [ولّس] الأساس ل ال مناطق جغرافيّ حيوانيّ بعد [إين وس] اليوم. هو تناقش [ألّ وف ث] عاملات بعد ذلك يعرف أن يأثر التيار وبعد [جوغرفيك ديستريبوأيشن] الحيوانات ضمن كلّ منطقة جغرافيّة. هذا تضمّنوا التأثيرات من المظهر وإختفاء من أرض جسور (مثل الواحدة حاليّا يربط [نورث مريك] و [سوث مريك]), والتأثيرات الفترات من يزاد تجلد. هو زوّد خرط أنّ عرض عاملات, مثل إرتفاع الأجبال, أعماق المحيطات, والرمز من نبات إقليميّة, أنّ أثر التوزيع الحيوانات. هو أيضا لخّص [ألّ ث] يعرف أسرات وأجناس من الحيوانات [هيغر] وعدّد هم يعرف [جوغرفيك ديستريبوأيشن]. نظّمت النص كان [س ثت] هو كان يتيح لمسافرة أن يستعمل أن يعلم ماذا حيوانات استطاع كنت أسّست في موقعة خاصّة. ال ينتج اثنان حجم عمل, ال [جوغرفيك ديستريبوأيشن] الحيواناتنشرت, كان في 1876 وخدم كالنص محدّدة فوق [زووجوغرفي] للتالية 80 سنون.[110]
في 1880 [ولّس] ينشر الكتاب جزيرة حياة كنتيجة إلى ال [جوغرفيك ديستريبوأيشن] الحيوانات. هو مسح التوزيع من على حدّ سواء حيوان ومعمل نوع على جزائر. [ولّس] صنّف جزائر داخل ثلاثة أنواع مختلفة. جزائر محيطية, مثل ال غالاباغوس و [هويين يسلند] (بعد ذلك يعرف بما أنّ السندويتش جزائر) يشكّل في محيط منتصفة وتلقّى أبدا كان جزء من أيّ قارّ كبير. ميّزت هذا جزائر كان بافتقار كاملة من أرضيّة حيوان ثدييّ و [أمفيبين], وساكناتهم (مع الاستثناء من عصافير ترحّليّة ونوع يقدّم بنشاط إنسانيّة) كانوا بشكل خاصّ النتيجة من استعمار عرضيّة وتطور لاحقة. هو قسم جزائر قاريّة داخل اثنان أصناف منفصلة [دبندينغ ون] ما إذا كان هم تلقّى مؤخّرا جزء من قارّ (مثل بريطانيا) أو كثير بعض مؤخّرا (مثل مدغشقر) ويتناقش كيف أنّ فرق أثر المجموع نبات وحيوان. هو [تلك بووت] كيف عمليّة عزل أثر تطور وكيف أنّ استطاع نتجت في العمليّة حفظ الأصناف الحيوانات, مثل ال [لمور] من مدغشقر أنّ كان بقية من [فونس] واسع انتشار قاريّة مرّة. هو بشكل واسع تناقش كيف تغيرات المناخ, بشكل خاصّ فترات من يزيد تجلد, يمكن يتلقّى أثرت التوزيع من مجموع نبات وحيوان على بعض جزائر, ويتناقش الجزء أولى من الكتاب يمكن أسباب من هذا عظيمة [إيس ج]. جزيرة حياة كان اعتبرت عمل مهمّة جدّا [أت ث تيم وف] نشره, وكان تناقشت بشكل واسع في دوائر علميّة على حدّ سواء في ينشر مراجعات وفي مراسلة خاصّة.[111]
[ولّس] جعله عمل واسعة في جغرافيا أحيائيّة مدركة من التأثير صدمة من أنشطة إنسانيّة على العالم طبيعيّة. في طبيعة استوائيّة وأخرى تجارب (1878) حذّر هو حول الأخطار من اجتثاث أحراج وتربة تأكل, خصوصا في مناخات استوائيّة [برون تو] ثقيلة سقوط مطر. يلاحظ التفاعلات معقّدة بين نبات ومناخ, حذّر هو أنّ المقاصة واسعة من [رينفورست] لقهوة زراعة في سيلان (سيريلانكا) و هند بالعكس صدم المناخ في أنّ بلاد وقاد إلى إفقارهم نهائيّة واجبة إلى تربة تأكل.[112] في جزيرة حياة [ولّس] ثانية [تلك بووت] اجتثاث أحراج وأيضا التأثير صدمة من نوع جائحة. هو كتب التالي حول التأثير صدمة من استعمار أوروبيّة على الجزيرة من [ست.] [هلنا]:
… مع ذلك المظهر عامّة من الجزيرة الآن هكذا عقيمة ويمنع أنّ يجد بعض أشخاص هو يصعب أن يصدق أنّ هو كان مرّة جميعا خضراء وخصيبة. السبب من هذا تغير, مهما, جدّا بسهولة يفسّر. التربة غنيّة يشكّل ب يحلّ صخرة بركانيّة ورواسب نباتيّة استطاع فقط كنت احتبست على الانحدارات شديد انحدار [س لونغ س] حميت هو كان بالنبات إلى أيّ هو في [غرت برت] استدان أصله. عندما دمّرت هذا كان, الأمطار ثقيلة استوائيّة قريبا غسلوا بعيدا التربة, ويترك منفسح ضخمة من صخرة عارية أو طين عقيمة. سبّبت هذا تدمير متعذّر إصلاح كان, في المكان أولى, بمعزات, أيّ كان قدّمت بالبرتغاليّ في 1513, وزدت هكذا بسرعة أنّ في 1588 هم تواجدوا في الآلاف. هذا حيوانات العظيمة من كلّ عدوات إلى أشجار, لأنّ هم يأكلون من الغرس شابّة, ولذلك يمنع التجديد طبيعيّة من الغابة. أعنت هم كان, مهما, بالنفاية متهوّرة رجل. أخذ [إست] هند [كمبني] امتلاك من الجزيرة في 1651, وحول السنة 1700 هو بدأ أن يكون رأيت أنّ الغابات كانوا سريعة يقلب, وتطلّب بعض حماية. كان اثنان من الأشجار أهليّ طبيعيّ, خشب أحمر و [إبوني], جيّدة ل [تنّينغ], و, أن ينقذ اضطراب, القارب كان بشكل مسرف جربت من الشنط فقط, الالباقي يكون يترك إلى عفن; بينما في 1709 كمّيّة كبيرة من ال بسرعة يختفي [إبوني] كان استعملت أن يحرق جير لبناية تحصينات![113]
في 1870 [ا] أرض مسطّحة مقترح قدّم يعيّن جون [همبدن] [ا] £500 مراهنة في مجلة إعلان إلى أيّ شخص الذي استطاع عرضت إنحناء محدّبة في [بودي وف وتر] مثل نهر, قناة, أو بحيرة. صمّم [ولّس], يراوغ بالتحدي وقصيرة المال [أت ث تيم], تجربة حيث هو ثبت فوق اثنان أشياء على طول ستّة ميل (10 [كم]) إمتداد القناة كلا في ال نفسه إرتفاع فوق الماء بما أنّ, وفي [ستريغت لين] مع, مقراب هو علا على جسر. ظهر عندما يرى من خلال المقراب واحدة شيء [هيغر] من الأخرى, يبدي الإنحناء من الأرض. القاضية للمراهنة, المحررة من مجال رفض مجلة, يفاد [ولّس] الرابحة, غير أنّ [همبدن] أن يقبل النتيجة. هو قاضى [ولّس] وأطلق حملة, أيّ على ثابر ل عدّة سنون, من كتابة حرف إلى نشر مختلفة وإلى تنظيمات [أف وهيش] كان [ولّس] عضوة يشجبه كمخادعة ولصة. [ولّس] ربح يتعدّد [ليبل سويت] ضدّ [همبدن], غير أنّ كلّل ال ينتج نزاع [ولّس] أكثر من المبلغة من المراهنة والجدال ثبّطه لسنون.[114]
في ال [1880س] مبكّرة سحبت [ولّس] كان داخل المناقشة على إجباريّة جدري تلقيح. رأى [ولّس] أصلا الإصدار كأمر من حرية شخصيّة, غير أنّ بعد يدرس بعض من الإحصائيّة يزوّد ب [أنتي-فكّينأيشن] نشط هو بدأ أن يستنطق الفاعليّة التلقيح. [أت ث تيم] ال جرثومات نظرية المرض كان جدّا جديدة و [فر فروم] عموما يقبل, وعرف لا أحد كافي حول الإنسان [إيمّون سستم] أن يفهم لما تلقيح عمل. عندما أتمّ [ولّس] بعض بحث هو اكتشف بعض حالات حيث مؤيدات التلقيح كانوا قد استعملوا إحصائيّة مشكوكة. أصبح دائما مشبوهة من سلطة, [ولّس] يقنع أنّ تخفيضات في الحدوث الجدري أنّ تلقّى يكون نسبت إلى تلقيح كانوا [إين فكت] واجبة إلى جيّدة حالة حفظ صحّة وتحسينات في صحّة وقائيّة عامّة, وأنّ طبيبات تلقّوا [فستد ينترست] في يروّج تلقيح.[115] أشار [ولّس] وأخرى [أنتي-فكّينأيشنيستس] أنّ تلقيح, أيّ كان غالبا أتمّت في طريقة موحلة غيرصحّيّ, استطاع كنت خطرة.[116] في 1890 أعطى [ولّس] بيّنة قبل [ا] عمولة ملكيّة يتحرّى الجدال. عندما فحص العمولة المادة هو كان قد قدّم أن يساند شهادته, هم أسّسوا أخطاء بما في ذلك بعض إحصائيّة مشكوكة. ال [لنست] أفدت أنّ [ولّس] والأخرى [أنتي-فكّينأيشن] نشط كان كان انتقائيّة في إختبارهم الإحصائيّة, يتجاهل [قونتيتي وف دتا] كبيرة متناقضة مع موقعتهم. أسّس العمولة أنّ جدري تلقيح كان فعّالة وسوفت بقيت إجباريّة [, ثوو] هم أوصوا بعض تغيرات في إجراءات أن يحسن أمان وأنّ العقوبات لالناس الذي رفض أن يذعن يجعلوا أقلّ قاسية. كتب سنون فيما بعد, في 1898, [ولّس] كتّيّب يهاجم العمولة نتيجة بحث, وهو بالتّالي كان هاجمت جانبا ال [لنست] أيّ أفاد أنّ احتوى هو كثير من ال نفسه أخطاء بما أنّ بيّنته يعطى إلى العمولة.[115]
في 1907 كتب [ولّس] الكتاب قصيرة يكون مرّيخ صالح للسكن? أن ينتقد الإدعاءات يجعل جانبا [برسفل] لول كان أنّ هناك [مرتين] قنوات يبني بكائن ذكيّة. [ولّس] أتمّ شهور البحر, استشار خبيرات مختلفة, وأنتج ه خاصّة تحليل علميّة من [مرتين] مناخ وشروط جوّيّة.[117] [أمونغ وثر ثينغس] أشار [ولّس] أنّ تحليل مطيافيّة كان قد أبدى ما من إشارات ال [وتر فبور] في [مرتين] جو, أنّ لول كان تحليل من مرّيخ مناخ بجدّيّة ذو نقائص وعلى نحو رديء غالى ال [سورفس تمبرتثر], وأنّ [أتموسفريك برسّور] منخفضة جعل ماء سائلة, بل كوكب يطوّق [إيرّيغأيشن سستم], مستحيلة.[118] أصبح [ولّس] أصلا راغبة في الموضوع لأنّ خاصّتي متمركزة فلسفة ميّال إلى ه أن يصدّ أنّ كان رجل محتمل فريد في الكون.[119]
نتيجة كتابته, كان [ولّس] قد كان ل كثير سنون رقم معروفة على حدّ سواء كعالمة وكنشط اجتماعيّة, [سك ووت] بصحفيات وأخرى لمنظراته.[120] هو استلم شهادة دكتوراه شرفيّة, و [ا نومبر وف] محترفة شرف مثل إنتخاب إلى ال مجتمعة ملكيّة, ال [كبلي] وسام, وواحدة شرف من الدولة بريطانيّة: ال أمر الإستحقاق. خاصّة, دوره بما أنّ ال [ك-ديسكفرر] من إنتقاء طبيعيّة وعمله على [زووجوغرفي] علمه خارجا كرقم استثنائيّة. هو كان دون شكّ واحدة من العظيمة [نتثرل هيستوري] رجل التّنقيب. على الرغم من هذا, ذبل شهرته سريعا بعد موته و [فور ا لونغ تيم] هو كان عاملت كرقم غامضة نسبيّا في التاريخ العلم.[87] اقترحت [ا نومبر وف] أسباب يتلقّى يكون ل هذا افتقار الإنتباه, بما في ذلك تواضعه, استعداده أن يناصر أسباب غيرشعبيّ دون إحترام ل ه خاصّة سمعة, والمشقة من كثير من الجماعة علميّة مع بعض من أفكاره غير تقليدي. مؤخّرا, قد أصبح هو رقم غامضة أقلّ مع النشر من عدّة سير على ه ومقتطفات من كتاباته, [أس ولّ س] الخلق من [وب بج] يكرّس إلى [ولّس] منحة.[121] ناقدة أدبيّة ل [يوركر] جديدة مجلة لاحظ أنّ قد كان هناك على الأقلّ خمسة هذا سير واثنان هذا مقتطفات ينشر فقط منذ السنة 2000.[122]
[ولّس] كان مؤلفة وافرة جدّا. في 2002 نشر مؤرخة العلم تحليل كمّيّة من [ولّس] نشر. هو أسّس أنّ كان [ولّس] قد نشر 22 كتب [فولّ لنغث] وعلى الأقلّ 747 قطعات قصيرة, 508 [أف وهيش] كانوا أوراق علميّة (191 من هم نشر داخل طبيعة). هو أبعد [بروك دوون] ال 747 قطعات قصيرة بمواضيعهم أوّليّة [أس فولّووس]. 29% كان على جغرافيا أحيائيّة و [نتثرل هيستوري], كان 27% على نظرية تطوّريّة, 25% كان تعليق اجتماعيّة, 12% كان على علم, و7% كان على روحانية وعلم دماغ.[124] يتلقّى مراجعة متوفّر على شبكة الإنترنات من [ولّس] كتابات أكثر من 750 مداخل.[19]
أكثر شاملة قائمة ميلان إلى جانب من [ولّس] نشر أنّ يكون [أفيلبل ونلين], [أس ولّ س] يشبع مراجعة من كلّ من [ولّس] كتابات[19]نسّقت, يتلقّى يكون بالمؤرخة شارلز [ه.]. [سميث] في ال ألفرد [روسّل] [ولّس] صفحة.
| [برسندتا] | |
|---|---|
| اسم | [ولّس], ألفرد [روسّل] |
| اسم بديلة | |
| وصف قصيرة | [نتثرليست] وعالم الأحياء |
| [دت وف بيرث] | 8 يناير - كانون الثّاني 1823 |
| [بلس وف بيرث] | [أوسك], [مونمووثشير], والز |
| تاريخ الموت | 7 نوفمبر - تشرين الثّاني 1913 |
| مكان الموت | [بروأدستون], دورست, إنكلترا |
|
Custom Search
|
© حقوق الطبع والنشر لشركة WorldLingo 2011. جميع الحقوق محفوظة.